المنازل!
ذكرتني رسالتك بأغنية لGwyneth Paltrow اسمها coming home... تتحدث هذه الأغنية عن الملاذ والدفء والإحتواء
تقول فيها بما معناه أنه المنزل هو مكان يشفي جراحك وحيث تجد فيه الرفقه بعد كل ذلك الركض الذي ستركضه برضاك ورغما عنك ستجد نفسك في النهاية في منزلك!
والمنزل حسب رأيي ليس بالضرورة أن يكون من الحجارة أو الخشب أو الجبص! بل هو مكانه ترص فيه كل إيمانك وخيباتك سطراً فوق سطر لتكوّن منها جدراناً تحميك من عصف الحياة..
قد يكون المنزل ذراعين والدة أو دموع فرح صديق أو وسادة رافقتك لما يزيد عن عشر سنوات.
هل أحدّثك عن منزلي؟ وملاذي وإحتوائي؟
كانت هناك شجرة وأظنها لا تزال لكنني لن أتمكن من العودة لها مجدداً ك حال غرفتك، هذه الشجرة تقع في إحدى مزارع خالي والقريبة من نجعهم ..
كنت كلما ذهبنا مشرق موطن أجدادي أنتهز فرصة الترحيب بعائلتي وأسترق بضعة ساعات قد تتحول لمنتصف النهار وأذهب لهناك..
تخيلي ذلك المكان معي، ثمة دردوحة طويلة جداً تفصل بين منزل جداي والمزارع كنت انزل فيها ببطىء ونشوة أقطف الخروب مرة وأسرق بضعة حبات بطوم مرة أخرى وفي مواسم التفاح كنت اتسلل لإحدى المزارع المحكمة الإغلاق لسرقة تفاحة أو خوخة خضراء لم تنضج بعد ، ربما كا ذلك سبب محبتي للفواكة غير الناضجه لأنها تذكرني بطفولتي وسلامي حيث كانت قمة سعادتي هي الوصول لأعلى الشجرة والنظر من حولي!
امشي ببساطة دون أن أحمل هم التوبيخ الذي سيقابلني حين عودتي من والدتي...اجتاز الشبردق بمهارة مرّة بعد الأخرى حتى انني في آخر مرة لم أمزق أي جزء من ملابسي وخرجت منه سليمة؛ أمرّ بجانب قطيعٍ من الأبقار التي تسرح في المرتع وأتجاوزها بزهوّ دون أن اخاف أن تعضني..نعم كنت اظنها تعض في صغري.
وتلك الصناديق التي تجتمع فيه النحلات لتوفير العسل كنت أمرّها بإطمئنان أيضاً ذلك لأنها مغلقة فقط ههههه...ثمّ تلك الكومة اللانهائية من الأحجار التي تشكّل حاجزاً بين مزرعةٍ وأخرى كنت أقفز من واحدةٍ لأخرى بترتيب ولياقة حتى أنني صنعت درباً خاصاً بي حينما أعود للمرة المقبله...
وأخيراً ها هي شجرتي تقف وحيدة شامخة أعلى تلك التله التي تعلو على كل منزل في هذه المنطقة..كل غنمةٍ وكل شجرة تفاح أجدها متراصّة من بعيد وكأنها جنود تقف في إستعداد لإستقبالي... أتسلق شجرتي تلك والكثير من الخدوش تملئني في كل مرة دون أن اكترث لذلك أصل لقمة الشجر أفسح ذراعاي وأستنشق ذلك الهواء الذي يهمس لي بعظمتي للوصول إلى هنا!
رُبما هي مجرد شجرةٍ حقاً لكنّها كانت تمثل لي سماتي الخضراء المتعالية المتعزّة بذاتها والتي كانت أنا...كانت تمثل لي الطفولة والسلام والبساطة والتحدي وعدم الإكتراث بالعواقب التي لم تكن يوماً حائلاً بيني وبين رغباتي...
لا وجة للمقارنة بين غرفتك وشجرتي لكن الإحساس واحد كما أظن شعرت كلتانا بالطمأنينة وبالدفيء وكأنها تلك الأشياء هي الملاذ الوحيد لنا...
- حوّاء.
ذكرتني رسالتك بأغنية لGwyneth Paltrow اسمها coming home... تتحدث هذه الأغنية عن الملاذ والدفء والإحتواء
تقول فيها بما معناه أنه المنزل هو مكان يشفي جراحك وحيث تجد فيه الرفقه بعد كل ذلك الركض الذي ستركضه برضاك ورغما عنك ستجد نفسك في النهاية في منزلك!
والمنزل حسب رأيي ليس بالضرورة أن يكون من الحجارة أو الخشب أو الجبص! بل هو مكانه ترص فيه كل إيمانك وخيباتك سطراً فوق سطر لتكوّن منها جدراناً تحميك من عصف الحياة..
قد يكون المنزل ذراعين والدة أو دموع فرح صديق أو وسادة رافقتك لما يزيد عن عشر سنوات.
هل أحدّثك عن منزلي؟ وملاذي وإحتوائي؟
كانت هناك شجرة وأظنها لا تزال لكنني لن أتمكن من العودة لها مجدداً ك حال غرفتك، هذه الشجرة تقع في إحدى مزارع خالي والقريبة من نجعهم ..
كنت كلما ذهبنا مشرق موطن أجدادي أنتهز فرصة الترحيب بعائلتي وأسترق بضعة ساعات قد تتحول لمنتصف النهار وأذهب لهناك..
تخيلي ذلك المكان معي، ثمة دردوحة طويلة جداً تفصل بين منزل جداي والمزارع كنت انزل فيها ببطىء ونشوة أقطف الخروب مرة وأسرق بضعة حبات بطوم مرة أخرى وفي مواسم التفاح كنت اتسلل لإحدى المزارع المحكمة الإغلاق لسرقة تفاحة أو خوخة خضراء لم تنضج بعد ، ربما كا ذلك سبب محبتي للفواكة غير الناضجه لأنها تذكرني بطفولتي وسلامي حيث كانت قمة سعادتي هي الوصول لأعلى الشجرة والنظر من حولي!
امشي ببساطة دون أن أحمل هم التوبيخ الذي سيقابلني حين عودتي من والدتي...اجتاز الشبردق بمهارة مرّة بعد الأخرى حتى انني في آخر مرة لم أمزق أي جزء من ملابسي وخرجت منه سليمة؛ أمرّ بجانب قطيعٍ من الأبقار التي تسرح في المرتع وأتجاوزها بزهوّ دون أن اخاف أن تعضني..نعم كنت اظنها تعض في صغري.
وتلك الصناديق التي تجتمع فيه النحلات لتوفير العسل كنت أمرّها بإطمئنان أيضاً ذلك لأنها مغلقة فقط ههههه...ثمّ تلك الكومة اللانهائية من الأحجار التي تشكّل حاجزاً بين مزرعةٍ وأخرى كنت أقفز من واحدةٍ لأخرى بترتيب ولياقة حتى أنني صنعت درباً خاصاً بي حينما أعود للمرة المقبله...
وأخيراً ها هي شجرتي تقف وحيدة شامخة أعلى تلك التله التي تعلو على كل منزل في هذه المنطقة..كل غنمةٍ وكل شجرة تفاح أجدها متراصّة من بعيد وكأنها جنود تقف في إستعداد لإستقبالي... أتسلق شجرتي تلك والكثير من الخدوش تملئني في كل مرة دون أن اكترث لذلك أصل لقمة الشجر أفسح ذراعاي وأستنشق ذلك الهواء الذي يهمس لي بعظمتي للوصول إلى هنا!
رُبما هي مجرد شجرةٍ حقاً لكنّها كانت تمثل لي سماتي الخضراء المتعالية المتعزّة بذاتها والتي كانت أنا...كانت تمثل لي الطفولة والسلام والبساطة والتحدي وعدم الإكتراث بالعواقب التي لم تكن يوماً حائلاً بيني وبين رغباتي...
لا وجة للمقارنة بين غرفتك وشجرتي لكن الإحساس واحد كما أظن شعرت كلتانا بالطمأنينة وبالدفيء وكأنها تلك الأشياء هي الملاذ الوحيد لنا...
- حوّاء.
جاء في تفسير آية:
"وألقيتُ عليكَ محبّةً منّي"
أي جعلت ملاحةً في عينيكَ، لا يراكَ أحدٌ إلّا أحبّك.
"وألقيتُ عليكَ محبّةً منّي"
أي جعلت ملاحةً في عينيكَ، لا يراكَ أحدٌ إلّا أحبّك.
في مجال دراستي هناك مصطلح اسمه "Hyponymy" و الذي هو المعنى الشمولي للشيء، أي شيء كان. فمثلا، المعنى الشموليّ للقطة و الكلب و الجمل هو الحيوانات، أي الإسم الذي تنضوي إليه كل هذه النوعية، و نفس الشيء في النباتات و الأزهار و غيرها من الكلمات ذات الفروع.
و عند قراءتي لرواية ما بالأمس لفت انتباهي مصطلح فيودورا و الذي اتضح لي أنه نوع من أنواع القبعات، لكني كنت أجهله لأني أطلق على أي شيء يوضع على الرأس قبعة، المعنى الشمولي للكلمة..
فقررت أن أجري بحث بسيط عن أنواع القبعات كي أتمكن من معرفة كل واحدة باسمها المخصص لها بدل من كلمة قبعة.
و عند قراءتي لرواية ما بالأمس لفت انتباهي مصطلح فيودورا و الذي اتضح لي أنه نوع من أنواع القبعات، لكني كنت أجهله لأني أطلق على أي شيء يوضع على الرأس قبعة، المعنى الشمولي للكلمة..
فقررت أن أجري بحث بسيط عن أنواع القبعات كي أتمكن من معرفة كل واحدة باسمها المخصص لها بدل من كلمة قبعة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أول نوع هنا هو قبعة القش Straw.
المكسيك هو أصل هذا النوع من القبعات، و التي عادة ما يرتديها الفلاحين، أما الطبقة الأكثر ثراءً فيستبدلون القش بالشعر و تكون منسوجة بتصاميم و ألوان مختلفة.
يرتديها المكسيكيون كنوع من اللباس التقليدي و الذي يدل على ثقافة البلد.
المكسيك هو أصل هذا النوع من القبعات، و التي عادة ما يرتديها الفلاحين، أما الطبقة الأكثر ثراءً فيستبدلون القش بالشعر و تكون منسوجة بتصاميم و ألوان مختلفة.
يرتديها المكسيكيون كنوع من اللباس التقليدي و الذي يدل على ثقافة البلد.
النوع الثاني هو قبعة Fedora و الذي كان سبب هذا البحث الواسع في عالم القبعات.
تأسست الشركة المنتجة لقبعة فيدورا سنة 1857 في إيطاليا، فراج إرتداءها هناك أول الأمر و ما لبثت إلا أن أصبحت موضة عالمية، أشهر من يرتدونها هما أعضاء المافيا الإيطالية، و ذوي النفوذ من أي مكان فالعالم.
و في عصرنا الحالي تنم عن أناقة و ثراء مرتديها.
تأسست الشركة المنتجة لقبعة فيدورا سنة 1857 في إيطاليا، فراج إرتداءها هناك أول الأمر و ما لبثت إلا أن أصبحت موضة عالمية، أشهر من يرتدونها هما أعضاء المافيا الإيطالية، و ذوي النفوذ من أي مكان فالعالم.
و في عصرنا الحالي تنم عن أناقة و ثراء مرتديها.
القبعة رقم ثلاثة Felt Boater.
و التي كانت فيما مضى قبعة الفرسان، راكبي الخيل.
تحولت الآن كغيرها من القبعات لمسة أنيقة يرتديها الرجال و النساء على حدٍ سواء.
و التي كانت فيما مضى قبعة الفرسان، راكبي الخيل.
تحولت الآن كغيرها من القبعات لمسة أنيقة يرتديها الرجال و النساء على حدٍ سواء.