قناتنا.
133 subscribers
661 photos
30 videos
21 files
67 links
Download Telegram
هذا الحزن يخيّم على القصيدة
ما يُكتب لا يُقال،
ما يُقال لا يُكتب
و ما يُسمع فلا يُقال ولا يُكتب
أمّا أنا فلا قدرة عندي لملاحقة الآخرين؛ أنا طريدة أفكاري
"أمام الأبواب الخاطئة، ماذا نفعل بِمفتاح؟"
_سوزان عليوان
"بمُفردي..استمع لأُغنية لشخصين
أوزع كلماتها بيني و بين مقعدك الشاغر كما تُوزع أوراق الكوتشينه
وفي كل مرةٍ يخسر الولد الذي يلعب بقلبه"
_مفرج المجفل
"إني أطوف ذاهلاً مهجوراً"
قناتنا.
هذا الحزن يخيّم على القصيدة
هذا الظلام كثيفٌ و موجِع
صديقتي تُحب لأول مرّة، من أعماقها
و أنا أستمع للموسيقى نيابةً عنها♥️
"تُلقين بشعركِ إلى الوراء، وتسيرين بخطوات سريعة متسعة، تتظاهرين بالثقة، ولكن في الوقت نفسه، تبدو عليك التعاسة"
_نتاليا جينزبورج
قناتنا.
ليس للحرب وجـه أنثوي.pdf
ليس للحرب وجهٌ أنثوي-سفيتلانا أليكسييفتش
تتناول الرواية قصصاً متعددة للمحاربات الروسيات المشاركات في الحرب العالمية الثانية، التي أنتهت بإستسلام ألمانيا و أنتصار دول الحلفاء و من ضمنها روسيا.

تسرد البطلات هُنا أحداث الحرب؛ و كيف أستقبلن هذا النبأ حينما كُن يستعدنّ للتخرج من كلياتهنّ أو التحضير لزفافهنّ أو اللعب مع أولادهنّ،..فتتحول حياة كُل سيدةٍ و آنسة في روسيا لمحاربة و بطلة تقاتل في خطوط الجبهة الأمامية في صفوف الرجال على حدّ سواء!

تصنع البطلات هُنا قصصهنّ بناءاً على وقائع حقيقية، الحرب من الجانب العاطفيّ و الشعوريّ..الحرب و القتل و الأسر كما لم يحكىٰ عنه من قبل، تقول الكاتبة "لا أكتب عن الحرب، بل عن الإنسان في الحرب، لا أكتب تاريخ الحرب؛ بل أكتب تاريخ العواطف و المشاعر"

تكتب الصحفية و الروائية هُنا من المرأة إلى العالم، تنقل مشاهداً دموية، مأساوية و فاجعة من وجهة المرأة و بأكثر الصور قُرباً للسمة الإنسانية؛ تلك التي سيتّضح من خلال الرواية إنعدامها أثناء الحروب.

"الرجال مُنتصرون، أبطال، عرسان و أزواج، حاربوا وكانوا في الحرب، أمّا إلينا نحن الفتيات فكانوا ينظرون بعيون أخرى تماماً..لقد أختطفوا النصر منّا، بهدوء و سكينة أستبدلناه بسعادة المرأة العادية. لم يشاركونا النصر و هذا ما كان مسيئاً لنا"

تتحدث البطلات عن نبذهنّ بعد الحرب، إقصائهنّ فكان على الواحدة منهنّ أن ترمي بمعطفها العسكري و حزمتها اللبادة مباشرةً لتخفي أنها كانت مشاركةً في القتال كحال الرجال هناك، كُن يخفن من فكرة أنهن سيبقين بدون زواج، و من كان سيتزوج آنسة ترتدي السراويل و تنام في العراء و تدخن في أسوء الأحوال، كُن يخفن ألا يحصلن على عائلاتٍ تحتوي ماضيهنّ الكئيب، ماضيٍ كان سيُخلّد فيه الرجال بميدالياتهم!
تشكلت العديد من المعضلات الأخلاقية أثناء الحروب، إن أكثر ما شغل فكري منها هو موقفي ٱذا ما كُنت مكان ممرضةٍ منهنّ، تعالج جريحاً ألمانياً كان قبلها بيومين على إستعدادٍ لحرق قريتها و عائلتها إن لم يكن قد قام بذلك بالفعل، تعتني الممرضة بالجريح و لا يدور في بالها إلا أنه إنسان و أنه حياته و موته يتوقف على مدى إتقانها لوظيفتها!

برأيي أن الحروب لا نهاية لها، إنها الدافع الأساسي في فلسفة الحياة لدفع البشر للتفكير و التأمل و التساؤل، و من جهة للغوص في أعماقنا لندرك مالذي يمكننا صنعه من شرور دون أي نوعٍ من التعلّم أو المُحاكاة إنما هي نتاج قدراتٍ بشرية لم يكن لها وجود من قبل، أذكر تلك القصة التي روتها إحدى المنتميات لحركة المقاومة عن جنديّ ألماني يركب دراجة نارية و يربط فيها طفلاً بحبل بحيث يجرّه قاصداً أن يبدو ككلب! يؤلمك قلبك حينما تكتشف أنك أنت أيضاً تحمل في نفسك جزءاً كبيراً من الشرور و تتمنى ألا تُتاح لك الفرصة لمعرفة مداها.
ختاماً؛ لم أستطع وصف كل تلك المشاعر التي ألمتّ بي حينما بدأت في قراءة هذه الرواية، أسقطتُ الكثير من التجارب و الخبرات التي عايشتها أثناء الحرب على مدينتي، تلك الأيام التي كُنا فيها ننام دون أن ندري هل سنتمكن من الإستمرار للغد؟ هل سنتمكن من تجاوز أصوات الطائرات و المدافع فوق رؤوسنا، هل سننسى ببساطة أننا كُنا في يومٍ من الأيام مدينةً منكوبة..سنكبر و ننسى أن نحكي لأولادنا كيف كنا نرتعد خوفاً، برداً شفقةً على ذواتنا؟
لم أكن أدرك أنني ضائع، ذلك لا يشبه الضياع
Forwarded from مَلف مُهترئ (Howa)
"شيّعت عيني للواقفين عليّ..نحسابك أنت فأولهم أنت فأولهمم ما جيتني جوني اللي ظنيت ما نشغلهم و أنت فأولهم"
هكذا يصف رمضان ونيس خيبته في محبوبة الذي لم يقف على عتبة بابه حينما ألمّ به الأذى، "وينك بعد جاك الخبر ما جيتني" هل يسأل رمضان لأنه يتوقع من الجميع مجيئهم؟ هل لأنه لاهيٍ عن مُصيبته بإحصاء عدد من ركض لمواساته و من لم يكترث؟ هل لأنه يحب أن يعدد للآخرين مرات خذلانهم؟
عشِم رمضان في أغنيته هذه في محبّته في قلب محبوبة و كما نقول بالعامية "رافع عينه له" أي بمعنى أنه يطمع في الكثير من المحبة و الإكتراث و الإهتمام، بينما يرد الفنان على عشمه ببساطة " لا جيت لا ساولتني ليش نتعذّر عنك؟ فوق الوجع زعلتني جتني كبيرة منك" تنقسم عاطفة المغني بين لائمٍ و عاتب، و بين طامعٍ و عشمان..
تقول فيروز في أكثر أغانيها خيبةً في قلبي "بكتب أسمك يا حبيبي ع الحور العتيق..بتكتب أسمي يا حبيبي ع رمل الطريق.. و بكرا بتشتي الدني عالقصص المجرحه بيبقى أسمك يا حبيبي و اسمي بينمحى" تكرر جارة القمر هنا نفس مأخذ الفنان رمضان ونيس، تطمع في محبتها في قلب محبوبها..ترفع عينيها لمكانةٍ أعلى و أكثر إنغراساً في كيانه..يعتقد الكثيرون أن المشاعر حدّ فاصل كالحد بين الخير و الشرّ بين الأبيض و الأسود..يتناسون أن الخير و الشر يتوسّطهما الجهل و الأبيض و الأسود يتوسطهما الرمادي..نعتقد أن المشاعر عدد صحيح لا يقبل التجزئة أن تحب شخصاً ما يعني أن تموت في سبيلة حتى و إن كان ذلك الموت لمجرد التدليل على عمق المحبّة و ليست محكاً في حياة المحبوب لتفدية بحياتك الفانية!
يجيب إبراهيم الصافي بثقةٍ و قسوة! "نسيتك بعد ريته هواك خطيني، تركتك و مازالت تريدك عيني" لا يعترف إبراهيم بأنصاف المحبة، لا يقبل بمكانةٍ أدنى مما يستحق و يرغب خاصة في عواطفة..
تنشأ الخيبة من كثرة الرجاء الغير مُبرر أحياناً من الطرف الخائب..حيث يبني جسوراً على أساس سراباتٍ واقعية فيعيش في أوهام بديهياته لأسبابٍ لا يعلمها غيره، و هذا ليس خطأ الآخرين بالطبع إنما يعود ذلك لأسباب كثيرةً في نفس الخائب أولها تلك الصورة النمطية التي ننتهجها في علاقاتنا مع الآخرين خاصة المقرّبين من قلوبنا سواءاً كانوا أصدقاءً أم أحباءً و غيرهم..أنت صديقي إذا لن نفترق أبداً و هذه الصداقة ستكون أبدية و سيموت كلاناً في سبيل الآخر..أنت حبيبي إذا سأكون الأجدر بأسرار روحك و أحاديث نفسك من نفسك ذاتها و لا سبيل لأن يخفي كلانا أي شيءٍ على الآخر، كلانا روح في جسدين..لكن الحقيقة الأكثر سلامةً و إتزاناً تخالف كل ما سبق.
نصيحةٌ لا مكان لها في بحيرة الخيبات التي إنفجرت هُنا، الخيبة نحن مصدرها الأول..
الطمع في رحمة الله وحده أما الآخرين فليس لنا عندهم سوى كفّ الأذى.
#مهتريات_أسبوعية
_إيڤاندو
أما بعد الفراق؛ فأنا لا أزال أُحبّ صباحات وجهه.
ذات ثلاثة و عشرون عاماً
أم أربعة و أربعين خيبة
أحنو على خمس مئة مسكين
أبكي دون أي دمعة
تسعة و ثلاثون رجاءاً معلّقاً
بين شدّة دعائي و أبواب السما
شموسٌ و نجومٌ و أقمارٌ و أغنيات
وحيدةٌ، مهجورةٌ، متروكةٌ؛ على رفّ البسيطة
أركض جيئةً و ذهاباً
أبحث تحت أغطية الطين
فوق أسطح الصباح
خلف جبين جارناً الكسيح
بجانب نافذة
خمسة و أربعون خيبة
أصوات الهتافات عالية
صرخات الآخرين مُدوية
فرج بالحمد يربّت على خاطري
'مش عيب لا فيها زعل ما تجيبكمش أقسامنا'
Forwarded from بنفسجي (ويّة)
تطرُق بابَ حياتي
و يفتحُ لكَ قلبي

تدخُل إليها
لِـ يخرُج إليك حبّي

تُهديني طمأنينة
فـ استبدلها مكان قلقي
لأخبرك أنّني أحبّك بِطلاقة
و أكرّرها
حتّى يجفُّ حلقي

تُمسك يدي
فـ تفلتُ منّي القصيدة بأكملها
و لا أعرفُ كيف أُنهي ورقي.

-ويّة
جعلتني أُمسك بالنجوم🤍
Forwarded from Heba (Heba)
‏"وكنتُ أفكِّرُ
‏كيف تُراكَ تفكر فيَّ؟
‏وماذا تقولُ لنفسِك عني
‏وهل تكثرانِ النميمةَ حولي
‏وأيكما مَن يدافعُ عن ترّهاتي
‏ويحنو عليَّ؟
‏ومن أنا في ذاتِ ذاتِك
‏سيدةٌ لقنتكَ الحياةَ
‏ام امرأةٌ أنفقتْ كل شيءٍ
‏ولم تُبقِِ شيّا؟
‏وكنتُ أفكرُ
‏ماذا منحتَ
‏مقابل ما قد منحتُ كثيراً
‏وماذا تبقَّى لديَّ؟"
Forwarded from نوڤمبر
لا تدلّني على الطريق، ممتعٌ بِصُحبَتِك هذا التيه