قناتنا.
133 subscribers
661 photos
30 videos
21 files
67 links
Download Telegram
قناتنا.
رابح صقر و نوال الكوتية – كل ما في الامر - ( فبراير الكويت 2019 )
وانت عيبك كل حاجة تقلقك
المحبة و السعادة و الهنا
Zay Manty
Amr Diab
"ناديتُ طُرّته و ضوء جبِينهِ
سبحان من قرن الضلالة بالهُدى"
_عرقلة الكلبي
"يقولون لي صفها فأنت بوصفها
خبيرٌ، أجل عندي بأوصافها علمُ
صفاءٌ، ولا ماءٌ، و لطفٌ، ولا هواً
و نورٌ ولا نارٌ و روحٌ ولا جسمُ
تقدّم كل الكائناتِ حديثها
قديماً ولا شكلٌ هناك ولا رسمُ"
_ابن الفارض
قناتنا.
Kadim Al Saher Ahebini كاظم الساهر – أحبيني بلا عقد
كوني البحر
و الميناء
كوني الأرض
و المنفى♥️
صديقات الطفولة رُكني الآمن🤍
هذا الحزن يخيّم على القصيدة
ما يُكتب لا يُقال،
ما يُقال لا يُكتب
و ما يُسمع فلا يُقال ولا يُكتب
أمّا أنا فلا قدرة عندي لملاحقة الآخرين؛ أنا طريدة أفكاري
"أمام الأبواب الخاطئة، ماذا نفعل بِمفتاح؟"
_سوزان عليوان
"بمُفردي..استمع لأُغنية لشخصين
أوزع كلماتها بيني و بين مقعدك الشاغر كما تُوزع أوراق الكوتشينه
وفي كل مرةٍ يخسر الولد الذي يلعب بقلبه"
_مفرج المجفل
"إني أطوف ذاهلاً مهجوراً"
قناتنا.
هذا الحزن يخيّم على القصيدة
هذا الظلام كثيفٌ و موجِع
صديقتي تُحب لأول مرّة، من أعماقها
و أنا أستمع للموسيقى نيابةً عنها♥️
"تُلقين بشعركِ إلى الوراء، وتسيرين بخطوات سريعة متسعة، تتظاهرين بالثقة، ولكن في الوقت نفسه، تبدو عليك التعاسة"
_نتاليا جينزبورج
قناتنا.
ليس للحرب وجـه أنثوي.pdf
ليس للحرب وجهٌ أنثوي-سفيتلانا أليكسييفتش
تتناول الرواية قصصاً متعددة للمحاربات الروسيات المشاركات في الحرب العالمية الثانية، التي أنتهت بإستسلام ألمانيا و أنتصار دول الحلفاء و من ضمنها روسيا.

تسرد البطلات هُنا أحداث الحرب؛ و كيف أستقبلن هذا النبأ حينما كُن يستعدنّ للتخرج من كلياتهنّ أو التحضير لزفافهنّ أو اللعب مع أولادهنّ،..فتتحول حياة كُل سيدةٍ و آنسة في روسيا لمحاربة و بطلة تقاتل في خطوط الجبهة الأمامية في صفوف الرجال على حدّ سواء!

تصنع البطلات هُنا قصصهنّ بناءاً على وقائع حقيقية، الحرب من الجانب العاطفيّ و الشعوريّ..الحرب و القتل و الأسر كما لم يحكىٰ عنه من قبل، تقول الكاتبة "لا أكتب عن الحرب، بل عن الإنسان في الحرب، لا أكتب تاريخ الحرب؛ بل أكتب تاريخ العواطف و المشاعر"

تكتب الصحفية و الروائية هُنا من المرأة إلى العالم، تنقل مشاهداً دموية، مأساوية و فاجعة من وجهة المرأة و بأكثر الصور قُرباً للسمة الإنسانية؛ تلك التي سيتّضح من خلال الرواية إنعدامها أثناء الحروب.

"الرجال مُنتصرون، أبطال، عرسان و أزواج، حاربوا وكانوا في الحرب، أمّا إلينا نحن الفتيات فكانوا ينظرون بعيون أخرى تماماً..لقد أختطفوا النصر منّا، بهدوء و سكينة أستبدلناه بسعادة المرأة العادية. لم يشاركونا النصر و هذا ما كان مسيئاً لنا"

تتحدث البطلات عن نبذهنّ بعد الحرب، إقصائهنّ فكان على الواحدة منهنّ أن ترمي بمعطفها العسكري و حزمتها اللبادة مباشرةً لتخفي أنها كانت مشاركةً في القتال كحال الرجال هناك، كُن يخفن من فكرة أنهن سيبقين بدون زواج، و من كان سيتزوج آنسة ترتدي السراويل و تنام في العراء و تدخن في أسوء الأحوال، كُن يخفن ألا يحصلن على عائلاتٍ تحتوي ماضيهنّ الكئيب، ماضيٍ كان سيُخلّد فيه الرجال بميدالياتهم!
تشكلت العديد من المعضلات الأخلاقية أثناء الحروب، إن أكثر ما شغل فكري منها هو موقفي ٱذا ما كُنت مكان ممرضةٍ منهنّ، تعالج جريحاً ألمانياً كان قبلها بيومين على إستعدادٍ لحرق قريتها و عائلتها إن لم يكن قد قام بذلك بالفعل، تعتني الممرضة بالجريح و لا يدور في بالها إلا أنه إنسان و أنه حياته و موته يتوقف على مدى إتقانها لوظيفتها!

برأيي أن الحروب لا نهاية لها، إنها الدافع الأساسي في فلسفة الحياة لدفع البشر للتفكير و التأمل و التساؤل، و من جهة للغوص في أعماقنا لندرك مالذي يمكننا صنعه من شرور دون أي نوعٍ من التعلّم أو المُحاكاة إنما هي نتاج قدراتٍ بشرية لم يكن لها وجود من قبل، أذكر تلك القصة التي روتها إحدى المنتميات لحركة المقاومة عن جنديّ ألماني يركب دراجة نارية و يربط فيها طفلاً بحبل بحيث يجرّه قاصداً أن يبدو ككلب! يؤلمك قلبك حينما تكتشف أنك أنت أيضاً تحمل في نفسك جزءاً كبيراً من الشرور و تتمنى ألا تُتاح لك الفرصة لمعرفة مداها.
ختاماً؛ لم أستطع وصف كل تلك المشاعر التي ألمتّ بي حينما بدأت في قراءة هذه الرواية، أسقطتُ الكثير من التجارب و الخبرات التي عايشتها أثناء الحرب على مدينتي، تلك الأيام التي كُنا فيها ننام دون أن ندري هل سنتمكن من الإستمرار للغد؟ هل سنتمكن من تجاوز أصوات الطائرات و المدافع فوق رؤوسنا، هل سننسى ببساطة أننا كُنا في يومٍ من الأيام مدينةً منكوبة..سنكبر و ننسى أن نحكي لأولادنا كيف كنا نرتعد خوفاً، برداً شفقةً على ذواتنا؟
لم أكن أدرك أنني ضائع، ذلك لا يشبه الضياع