قناتنا.
Cairokee – Kol Haga Betaady Studio Session
كل حاجة بتعدي مهما كان ليلك طويل ❤
"و إذا قصدك تخيّرني! بُعادك كيف بختاره؟
ونا حتى زوايا البيت تسأل عنك وشلونك"
يقول ماجد المهندس راجياً البعيد الذي مشى قلبه في دروبه، يذوب صوته حينما يردد أن الليل يمر في بعده و يسأل وشهي أخباره فيرد ماجد أنهما بخير و يُنكر طعونك!
هلاّ سطّرت الدروب أيها البعيد عنّي و عن ماجد؟ مُقرباً إياها و مُخيطاً لها في منتصف دروبنا؟
على الله يالبعيد ياللي مشى هالقلب مشواره!
ونا حتى زوايا البيت تسأل عنك وشلونك"
يقول ماجد المهندس راجياً البعيد الذي مشى قلبه في دروبه، يذوب صوته حينما يردد أن الليل يمر في بعده و يسأل وشهي أخباره فيرد ماجد أنهما بخير و يُنكر طعونك!
هلاّ سطّرت الدروب أيها البعيد عنّي و عن ماجد؟ مُقرباً إياها و مُخيطاً لها في منتصف دروبنا؟
على الله يالبعيد ياللي مشى هالقلب مشواره!
Forwarded from مَلف مُهترئ (Howa)
كـ حال كل ما هو لذيذ تهجرني قدرتي على الكتابة
تتركني وحيدةً مُبهمه!
لا قدرةَ لي لقراءة ملامح وجهيَ في مرآتي
ولا طاقة لي للطرق على أبوابٍ رحلتُ عنها بكامل قناعتي
ولا طاقة لي للرحيل عنها.
أستغرق النهارات في الخيال
أُسرف في إطلاق خصلاتِ شعري الجامحه
دون رأفةٍ منّي على من حولي
أتحسس عتبات السنين مغمضةً عيناي
خوفاً من سواد المُقبل منها؛ خوفاً من حسرتي على إشراق سابقاتها
ترفضني الحروف كأنني ملوّثة بذنبٍ عمره خمسةُ أعوامٍ و ستون دمعة!
وليلةٌ يتوسّطنا فيها ضوء القمر.
أرثي لذاتي في الموعد المُعتاد من كل عام!
ثلاثيات نهايات الصيف و بدايات الخريف
أهرب منّي و أكتبُ واشيةً بي
أهرب منّي راثيةً لأحوالي
أُجنّ مئات المرات و ألتوي و أنتحب
ثمّ أعود لأرتجي دمعةٍ و أثنتين تشبهان زكاة المنافقين
تصفعني عشريناتي بخزيٍ لم أشعر بمثله حتى في ملامح والدي حينما نتفتُ شعري حتى كاد يظنني أخي
أهربُ و أركض و أصرخ و أُجنّ
ألعن الخطوات و أتمنى أن أجد بين الغيوم مُستراحاً بأجنحةٍ ولو سرقتها من جارتنا الأرملة التي لا تكاد أصابعها تلامس الأرض
أصغي لدقاتِ قلبي و أحاديث بنات أفكاري و إرتجاف أصابعي
جميعها تشي...بأنني لم أعد أعرف ما أنا إلا أنا!
_إيڤاندو
تتركني وحيدةً مُبهمه!
لا قدرةَ لي لقراءة ملامح وجهيَ في مرآتي
ولا طاقة لي للطرق على أبوابٍ رحلتُ عنها بكامل قناعتي
ولا طاقة لي للرحيل عنها.
أستغرق النهارات في الخيال
أُسرف في إطلاق خصلاتِ شعري الجامحه
دون رأفةٍ منّي على من حولي
أتحسس عتبات السنين مغمضةً عيناي
خوفاً من سواد المُقبل منها؛ خوفاً من حسرتي على إشراق سابقاتها
ترفضني الحروف كأنني ملوّثة بذنبٍ عمره خمسةُ أعوامٍ و ستون دمعة!
وليلةٌ يتوسّطنا فيها ضوء القمر.
أرثي لذاتي في الموعد المُعتاد من كل عام!
ثلاثيات نهايات الصيف و بدايات الخريف
أهرب منّي و أكتبُ واشيةً بي
أهرب منّي راثيةً لأحوالي
أُجنّ مئات المرات و ألتوي و أنتحب
ثمّ أعود لأرتجي دمعةٍ و أثنتين تشبهان زكاة المنافقين
تصفعني عشريناتي بخزيٍ لم أشعر بمثله حتى في ملامح والدي حينما نتفتُ شعري حتى كاد يظنني أخي
أهربُ و أركض و أصرخ و أُجنّ
ألعن الخطوات و أتمنى أن أجد بين الغيوم مُستراحاً بأجنحةٍ ولو سرقتها من جارتنا الأرملة التي لا تكاد أصابعها تلامس الأرض
أصغي لدقاتِ قلبي و أحاديث بنات أفكاري و إرتجاف أصابعي
جميعها تشي...بأنني لم أعد أعرف ما أنا إلا أنا!
_إيڤاندو
فتشوا دائما عن الحقيقة، ودافعوا عنها ولو تكلفكم حياتكم، إذ إن أولادك سيعيشون بعدكم سعداء.
- مكسيم غوركي.
- مكسيم غوركي.