بإحباط العالم كله كتب إميل سيوران:
" أربعون ألف سنةٍ من لغة الإنسان ولا يمكنك أن تجد حرفًا واحدًا يصف الشعور الذي بداخلك تمامًا."
" أربعون ألف سنةٍ من لغة الإنسان ولا يمكنك أن تجد حرفًا واحدًا يصف الشعور الذي بداخلك تمامًا."
Forwarded from موروثُنا الثقافي 🇱🇾 (ندى)
أنا راحل للشمس أركض مركبي
قلبي وضوء النجمة المتعالي ..
ما يضير الناس لو رحلوا معي
مازال في قلبي مكان خالي ..
أنا ما عشقت سوى عيون الناس إن
غضبت لأجل كرامة الأجيال ..
ولقد حلمت بأن جيلاً آخرا
ينمو مع ليل العذاب العالي
- الشاعر الليبي محمد الشلطامي.
قلبي وضوء النجمة المتعالي ..
ما يضير الناس لو رحلوا معي
مازال في قلبي مكان خالي ..
أنا ما عشقت سوى عيون الناس إن
غضبت لأجل كرامة الأجيال ..
ولقد حلمت بأن جيلاً آخرا
ينمو مع ليل العذاب العالي
- الشاعر الليبي محمد الشلطامي.
أهكذا تمضي السنُون؟
ونحن من منفى الى منفى ومن باب لباب
نذوي كما تذوي الزنابق في التراب
فقراء ..يا قمري..نموت
وقطارنا ابداً يفوت
- عبد الوهاب البياتي.
ونحن من منفى الى منفى ومن باب لباب
نذوي كما تذوي الزنابق في التراب
فقراء ..يا قمري..نموت
وقطارنا ابداً يفوت
- عبد الوهاب البياتي.
وأنا أعرف حظي ..
ولقد حاولت كثيراً أن اتخطاه.. أن أتحايل عليه مثل
صبي سئ الطباع، لكنه كان يزعق في وجهي دائماً عند
حافة الطريق.. ويمزق جبيني بأظافره الحادة ،الى أن
أصبحت أشرق بالماء من مجرد رؤية السراب !
فماذا أحكي لك ايضاً ؟.
- خليفة الفاخري.
ولقد حاولت كثيراً أن اتخطاه.. أن أتحايل عليه مثل
صبي سئ الطباع، لكنه كان يزعق في وجهي دائماً عند
حافة الطريق.. ويمزق جبيني بأظافره الحادة ،الى أن
أصبحت أشرق بالماء من مجرد رؤية السراب !
فماذا أحكي لك ايضاً ؟.
- خليفة الفاخري.
Forwarded from نَجْواي (نَجْوى)
حتحات علي ما فات مِن العُمر
-تحت التأثير- تُقرأ مع الإستماع للأغنية التالية:
https://m.soundcloud.com/nancy-kamal-115649212/wnsgw9j9jdpa
كالعادة المعتادة ليلة بدون كهرباء في تلك الساعة ذهبت لألطف الجو وصنعت كوب من الشاي واحضرت هاتفي والكوب وهممت مسرعه وشغلت مسجل هاتفي وإذا به متوقف عند هذه المقطوعة "عمر ضايع يحسبوه ازاي عليا" رغم إنّ الأغنية عاطفية ولكن العقل الباطن فسرها على مقاس الواقع الذي أعيشه
من المرعب أن تحرك مقطوعة موسيقية كل شيء فيك وكأنها تردد "كي لا تنسي كي لا تنسي"، كانت ثواني صادمه اصبحت تحت تأثير عدة كلمات، كأنها دفعتني إلى ساحةِ حرب مع الذاكرة! ادركت أنّ العمر يمضي بكل الطرائق التي لم تطرأ على البال.
اخذت المفكرة والقلم كمحاولة لنزع الشعور وصياغته وتخليده على ورقة بينما تأخذ الحياة الأحداث على محمل الإندثار والتخطي ولكن يبقى أثرها محفور في الذاكرة، فيحصل العكس مع الكتابة فالكتابة هي المنفى للأحداث، تركت الواقع وبدأت اتنزه في ذاكرتي أو فالحقيقة بدأت أقلب ركام الماضي والحاضر.
ففي العشرة أعوام الماضية، حينها فتحت عيناي واستقبلت بداية سن المراهقة بثورة لاسقاط النظام، وسقط النظام، عندما قررنا تلوين أيامنا وضعوا لنا في زاوية حياتنا شريط حدادٍ عريض أسود، مررنا بحرب فكرية وفقدنا رفاق- المقابر تنمو وتتسع أسرع من نمو المدينة، لا مستقبل لنا في هذه البلاد، تركض أيامنا بينما نحن نبحث عن الحياة وأردد لا تلعني الدهر لا تلعني الدهر-مظاهرات سلمية ولكنها كانت تقصف بالصواريخ، جئناكم بالذبح نسمعها صباح-مساء وكنا نلقي النكات السخيفة ونسخر منها بدافع السيطرة على رهبتنا وخوفنا، لم نخلق لنشقى بهذه الطريقة-حياة بدون ماء ولا كهرباء-كل الأشياء تأكل أعمارنا حتى الشغف المنعدم واللهفة أيضا-عنف-سياسيين تغذوا على أكتافنا، ولا أحد يأتي ببشائر تشد من أوزار آمالنا.
خرجنا من حرب ووقعنا في ولاة أهملوا حقوق الشعب-الحياة بدون حياة، نرى علامات الساعة الكبرى ونستشعر بنهاية النهاية، حرب نفسية-مدارس وجامعات تختبر قدرتنا على حفظ لا الفهم-إهدار وسرقه لثروات البلاد-والعنف مستمر-غزو ثقافي-يجبروننا على النطق بكلمات لا نؤمن بها-كثرة محاولاتي للقبض على قلبي من المعاصي التي اصبحت مباحه-توقفنا عن الدراسة لما يقارب عام ونصف-دول تتنازع في بلادي-أصوات غريبة تخرج من قلب البحر تسمع في أنحاء العالم -الرأسمالية تأكلنا، وجائحة تأكل العالم، نريد تحقيق أي شيء قبل إنهيارنا الأخير ولكن...
فالنهاية لا مستقبل لنا في هذه البلاد بات الأمر واضحاً، واضحاً جداً.
كل ماذكرته كان سبباً للإلهام، إلهام المطرب والإرهابي والكاتب والسياسي والسارق والشاعر وقادة الحروب والأحمق ورجال الدين وإلخ...
عشرة أعوام بالتمام والكمال تلوثت أفكاري بهذه الأحداث التي صنعت مني فتاة ذات شخصية مشتته، جعلت بصيرتي طفولية وصاحبة منطق مراهقة وتفكير بكر، هذه الأحداث جعلتني مؤمنة بإن الكلمة أقوى من السلاح ومن أي شيء فاصبحت أكتب باستمرار مندفعه لا أبالي بأين ستقودني كلماتي الحادة وما الذي سأحصده منها، عرضت نفسي للخطر لأني لم ارضى بالظلم يوما اخرجتني الأقدار المنجية من البلاد كان من المؤلم أن أجد راحتي وأماني خارج مسقط رأسي، ومثلما قال الصحفي ممدوح عدوان "من لا يمنح نفسه الحرية، لا أحد يمنحه إياها كل ما كتبته في حياتي كتبته و لدي إحساس بالحرية، رغم غيابها من حولي"
نكبر يتقدم بنا العمر رغم إن عمرنا الفعلي ثابت.
متى سنعرف قيمة هذا العمر الذي يمضي جيدًا؟
سُلب مني عمري دفعه واحدة، أيامي تهوي كالنّجم وتنهمر بغزارة كالماء وتنحدر مسرعه كالصخر من أعلى الجبل، العمر ينقض ويتراكم تماما كالجدار ويدنوا أخيرا كالثمار الناضجة حد الخراب
ولكن حتحات علي ما فات سأرتب أياما جديدة لأتعلم كيف أولد من جديد وسط هذه الأزمات ولأستقبل المجهول، لا أعلم ما الذي مازال يخفيه هذا الوطن بين يديه الدامية ويا خوف فؤادي من غدٍ.
"ياعمْراً حلو ما ذقتك"
-تحت التأثير- تُقرأ مع الإستماع للأغنية التالية:
https://m.soundcloud.com/nancy-kamal-115649212/wnsgw9j9jdpa
كالعادة المعتادة ليلة بدون كهرباء في تلك الساعة ذهبت لألطف الجو وصنعت كوب من الشاي واحضرت هاتفي والكوب وهممت مسرعه وشغلت مسجل هاتفي وإذا به متوقف عند هذه المقطوعة "عمر ضايع يحسبوه ازاي عليا" رغم إنّ الأغنية عاطفية ولكن العقل الباطن فسرها على مقاس الواقع الذي أعيشه
من المرعب أن تحرك مقطوعة موسيقية كل شيء فيك وكأنها تردد "كي لا تنسي كي لا تنسي"، كانت ثواني صادمه اصبحت تحت تأثير عدة كلمات، كأنها دفعتني إلى ساحةِ حرب مع الذاكرة! ادركت أنّ العمر يمضي بكل الطرائق التي لم تطرأ على البال.
اخذت المفكرة والقلم كمحاولة لنزع الشعور وصياغته وتخليده على ورقة بينما تأخذ الحياة الأحداث على محمل الإندثار والتخطي ولكن يبقى أثرها محفور في الذاكرة، فيحصل العكس مع الكتابة فالكتابة هي المنفى للأحداث، تركت الواقع وبدأت اتنزه في ذاكرتي أو فالحقيقة بدأت أقلب ركام الماضي والحاضر.
ففي العشرة أعوام الماضية، حينها فتحت عيناي واستقبلت بداية سن المراهقة بثورة لاسقاط النظام، وسقط النظام، عندما قررنا تلوين أيامنا وضعوا لنا في زاوية حياتنا شريط حدادٍ عريض أسود، مررنا بحرب فكرية وفقدنا رفاق- المقابر تنمو وتتسع أسرع من نمو المدينة، لا مستقبل لنا في هذه البلاد، تركض أيامنا بينما نحن نبحث عن الحياة وأردد لا تلعني الدهر لا تلعني الدهر-مظاهرات سلمية ولكنها كانت تقصف بالصواريخ، جئناكم بالذبح نسمعها صباح-مساء وكنا نلقي النكات السخيفة ونسخر منها بدافع السيطرة على رهبتنا وخوفنا، لم نخلق لنشقى بهذه الطريقة-حياة بدون ماء ولا كهرباء-كل الأشياء تأكل أعمارنا حتى الشغف المنعدم واللهفة أيضا-عنف-سياسيين تغذوا على أكتافنا، ولا أحد يأتي ببشائر تشد من أوزار آمالنا.
خرجنا من حرب ووقعنا في ولاة أهملوا حقوق الشعب-الحياة بدون حياة، نرى علامات الساعة الكبرى ونستشعر بنهاية النهاية، حرب نفسية-مدارس وجامعات تختبر قدرتنا على حفظ لا الفهم-إهدار وسرقه لثروات البلاد-والعنف مستمر-غزو ثقافي-يجبروننا على النطق بكلمات لا نؤمن بها-كثرة محاولاتي للقبض على قلبي من المعاصي التي اصبحت مباحه-توقفنا عن الدراسة لما يقارب عام ونصف-دول تتنازع في بلادي-أصوات غريبة تخرج من قلب البحر تسمع في أنحاء العالم -الرأسمالية تأكلنا، وجائحة تأكل العالم، نريد تحقيق أي شيء قبل إنهيارنا الأخير ولكن...
فالنهاية لا مستقبل لنا في هذه البلاد بات الأمر واضحاً، واضحاً جداً.
كل ماذكرته كان سبباً للإلهام، إلهام المطرب والإرهابي والكاتب والسياسي والسارق والشاعر وقادة الحروب والأحمق ورجال الدين وإلخ...
عشرة أعوام بالتمام والكمال تلوثت أفكاري بهذه الأحداث التي صنعت مني فتاة ذات شخصية مشتته، جعلت بصيرتي طفولية وصاحبة منطق مراهقة وتفكير بكر، هذه الأحداث جعلتني مؤمنة بإن الكلمة أقوى من السلاح ومن أي شيء فاصبحت أكتب باستمرار مندفعه لا أبالي بأين ستقودني كلماتي الحادة وما الذي سأحصده منها، عرضت نفسي للخطر لأني لم ارضى بالظلم يوما اخرجتني الأقدار المنجية من البلاد كان من المؤلم أن أجد راحتي وأماني خارج مسقط رأسي، ومثلما قال الصحفي ممدوح عدوان "من لا يمنح نفسه الحرية، لا أحد يمنحه إياها كل ما كتبته في حياتي كتبته و لدي إحساس بالحرية، رغم غيابها من حولي"
نكبر يتقدم بنا العمر رغم إن عمرنا الفعلي ثابت.
متى سنعرف قيمة هذا العمر الذي يمضي جيدًا؟
سُلب مني عمري دفعه واحدة، أيامي تهوي كالنّجم وتنهمر بغزارة كالماء وتنحدر مسرعه كالصخر من أعلى الجبل، العمر ينقض ويتراكم تماما كالجدار ويدنوا أخيرا كالثمار الناضجة حد الخراب
ولكن حتحات علي ما فات سأرتب أياما جديدة لأتعلم كيف أولد من جديد وسط هذه الأزمات ولأستقبل المجهول، لا أعلم ما الذي مازال يخفيه هذا الوطن بين يديه الدامية ويا خوف فؤادي من غدٍ.
"ياعمْراً حلو ما ذقتك"
Forwarded from ١٨ تشرين الأوّل (elbarasi aftoma)
https://t.me/ElFahg
مرحبا بك في التيلقرام 💙
مرحبا بك في التيلقرام 💙
Telegram
ع الفاهق
https://t.me/ElFahig