ادعوا لبعضكم في هذهِ الأيام الفضيلة، ليقدم كل منا ما يُحبه للآخر، ما يتمناه لنفسه لغيره، ليرفع يديّه بتضرع وصدق وتذلل وكأنما يدعو له بالفرج والرزق ونيل المراد والستر،ارفعوا ما في قلوبكم من خير وطيب فإنه أقصى درجات الطهر والإيمان أن تُحـب لأخيك ما تُحبه لك؛ لن تضل وهذا قلبك. 💜
Forwarded from ندىٰ
كيف يمكن لدفتيّ كتاب أن يجمعن في طياته حكاية كبيرة كهذه ؟
حكاية عن مدينة بنغازي بوجهها البشع، حيث ذُل بشر في بيوتها و أزقتها و دكاكينها لا لشيء إلا لإختلاف لونهم، فصار لونهم الأسود رمزًا لعبوديتهم، و لون الآخرين دليلا صارخًا على حريتهم و لكن نصاعة اللون لم تمنعمهم من أن يكونوا عبيدا بشكل من الأشكال، فهم عبيد للمال، للجاه، و للشهوات.
و ما من شيء إستطاع أن يمحوا كل تلك الفروق و تسويتها إلا الحب !
الحب الذي وضعه الله في قلب محمد "الأبيض الحر" لتعويضة "السواء العبدة" كان وحده كفيل بأن يهدم كل الصروح العالية بينهما ..
و بنفس الدرجة كان مثارًا لحربٍ جردت النفس البشرية لمن حولهم أقنعتها فأصبحت الشرور و الأحقاد واضحة جلية، فلم يقدر حبهم البريء على مجابهة تلك الحرب الدامية و دُفن كما دفنت ثمرتُ حب تعويضة و محمد تحت التراب !
حكاية رُويت بلُغة رقيقة شجية تثير البكاء..
عرّت نجوى فيها كل المظاهر السلبية في المجتمع البنغازي بلا خجل، و التي يا لأسفي ما تزال موجودة، أو على الأقل آثارها العميقة في مجتمع بنغازي الحالي.
تطرّقت إلى قضايا لم يتجرأ رجل على أن يرفع عنها الغطاء كالعلاقات المحرمة في شرع العبيد و السادة على حد سواء..
كفساد المنظومة الدينية آن ذاك، و أخيرًا قضية المثلية و التي جعلتني أجل الكاتبة لشجاعتها و تطرقها لأكثر المواضيع حساسية في وقتنا هذا.
و أخيرًا، وضحت نجوى من خلال حبكتها أن الإنسان ما إن شعر بقليل من القوة و أوتي نسبة قليلة من السلطة تجبر و صيّر الناس عبيد عنده، فكانت فالزرايب عبيد و سادة أيضا !
تحرروا من عبودية العرق الأبيض لعبودية بني جنسهم و تلك طبيعة الإنسان.
حكاية عن مدينة بنغازي بوجهها البشع، حيث ذُل بشر في بيوتها و أزقتها و دكاكينها لا لشيء إلا لإختلاف لونهم، فصار لونهم الأسود رمزًا لعبوديتهم، و لون الآخرين دليلا صارخًا على حريتهم و لكن نصاعة اللون لم تمنعمهم من أن يكونوا عبيدا بشكل من الأشكال، فهم عبيد للمال، للجاه، و للشهوات.
و ما من شيء إستطاع أن يمحوا كل تلك الفروق و تسويتها إلا الحب !
الحب الذي وضعه الله في قلب محمد "الأبيض الحر" لتعويضة "السواء العبدة" كان وحده كفيل بأن يهدم كل الصروح العالية بينهما ..
و بنفس الدرجة كان مثارًا لحربٍ جردت النفس البشرية لمن حولهم أقنعتها فأصبحت الشرور و الأحقاد واضحة جلية، فلم يقدر حبهم البريء على مجابهة تلك الحرب الدامية و دُفن كما دفنت ثمرتُ حب تعويضة و محمد تحت التراب !
حكاية رُويت بلُغة رقيقة شجية تثير البكاء..
عرّت نجوى فيها كل المظاهر السلبية في المجتمع البنغازي بلا خجل، و التي يا لأسفي ما تزال موجودة، أو على الأقل آثارها العميقة في مجتمع بنغازي الحالي.
تطرّقت إلى قضايا لم يتجرأ رجل على أن يرفع عنها الغطاء كالعلاقات المحرمة في شرع العبيد و السادة على حد سواء..
كفساد المنظومة الدينية آن ذاك، و أخيرًا قضية المثلية و التي جعلتني أجل الكاتبة لشجاعتها و تطرقها لأكثر المواضيع حساسية في وقتنا هذا.
و أخيرًا، وضحت نجوى من خلال حبكتها أن الإنسان ما إن شعر بقليل من القوة و أوتي نسبة قليلة من السلطة تجبر و صيّر الناس عبيد عنده، فكانت فالزرايب عبيد و سادة أيضا !
تحرروا من عبودية العرق الأبيض لعبودية بني جنسهم و تلك طبيعة الإنسان.
النُّور في قلبي وبينَ جوانحي
فَعَلامَ أخشى السَّيرَ في الظلماءِ؟
- أبو قاسم الشّابي.
فَعَلامَ أخشى السَّيرَ في الظلماءِ؟
- أبو قاسم الشّابي.
إنها الحربُ!
قد تثقل القلبَ..
لكن خلفك عار العرب
لا تصالحْ..
ولا تتوخَّ الهرب!
- أمل دنقل.
قد تثقل القلبَ..
لكن خلفك عار العرب
لا تصالحْ..
ولا تتوخَّ الهرب!
- أمل دنقل.
جودي آبوت أحدى شخصياتي الكارتونية المفضلة، صنعت يومي إحدى صديقاتي برسمها لي.. لكم تسعدني تلك الهدايا اللطيفة ! 🧡
"أتمنى لو كان بإستطاعتي أن أجعلك ترى سحر النور المنبعث من كينونتك ولو كنت وحيداً أو غارقاً في الظلمة"
_حافظ الشيرازي
_حافظ الشيرازي
Rory Gilmore ❤
شخصيتي المفضلة من المسلسل الأميركي الشهير Gilmore Girls.
لعدة أسباب أهمها :
1- تحفزني لحمل كتاب معي أينما كُنت.
2- تناقش الكُتب بشغف طفوليّ.
3- شخصيات الروايات التي تقرأها ترافقها أينما كانت، حتى أنها كتبت خطاب تخرجها من الثانوية بمقدمة شكرت فيها كتابها المفضلين و عوالم شخصيتها المفضلة قبل أن تشكر عائلتها حتى.
4- تكترث لكونها ذكية و مثقفة كاكتراثها بجمال مظهرها و هذا أكثر ما يميزها.
شخصيتي المفضلة من المسلسل الأميركي الشهير Gilmore Girls.
لعدة أسباب أهمها :
1- تحفزني لحمل كتاب معي أينما كُنت.
2- تناقش الكُتب بشغف طفوليّ.
3- شخصيات الروايات التي تقرأها ترافقها أينما كانت، حتى أنها كتبت خطاب تخرجها من الثانوية بمقدمة شكرت فيها كتابها المفضلين و عوالم شخصيتها المفضلة قبل أن تشكر عائلتها حتى.
4- تكترث لكونها ذكية و مثقفة كاكتراثها بجمال مظهرها و هذا أكثر ما يميزها.