فلمن تغني الساحرات ؟
و البحر مات ..
و العشب فوق جبينه يطفو و تطفو دنيوات
كانت لنا فيها، اذا غنى المغني، ذكريات !
- البياتي. ❤
و البحر مات ..
و العشب فوق جبينه يطفو و تطفو دنيوات
كانت لنا فيها، اذا غنى المغني، ذكريات !
- البياتي. ❤
توحّد الواحد في الكلّ
و الظلُ في الظلّ
و ولد العالم من بعدي و من قبلي !
- البياتي. ❤
و الظلُ في الظلّ
و ولد العالم من بعدي و من قبلي !
- البياتي. ❤
عامان مرّا إثر صيف في ملال تلفتي
تتماوت الأيام حولي في مطارح غربتي
وأنا..أنا كالوهم معتكف على قيثارتي
أشدو فأسمع في صداها قهقهات تعاستي.
- البياتي. ❤
تتماوت الأيام حولي في مطارح غربتي
وأنا..أنا كالوهم معتكف على قيثارتي
أشدو فأسمع في صداها قهقهات تعاستي.
- البياتي. ❤
يقول كاتِبنا صباح اليوم :
"الحمدلله .. " تقرير حال بحجم الحياة كلها. اعترف أنني أرددها كثيرا، ولكن ليس بحجم قوتها وفخامتها. صباح يوم امس كان موعدى الدوري بشأن ما أصاب قدمي. يتعين اولا أن أحمد الله حمدا كبيرا أن حالتي سخر لها الله طقم من أطباء شباب، يقودهم أكثرهم شبابا الدكتور محمد عبد الواحد، وأحمد الله أيضا أنه ليلة اصابتي لم يخطر ببالي سوى مستشفى برج الأطباء، الذي سبق وأن تحدثت عنه. وأعترف أن توصية الدكتور حسن جمال، وايضا الدكتور على مخلوف بالدكتور محمد عبد الواحد ادهشتني ولا أقول صدمتني، لأنه شاب في عمر أصغر أبنائي، ولكن سريعا ما اقتنعت بتقريره وما يتعين القيام به، موضحا أن العلاج يحتاج إلى ثلاثة اشهر، على الأقل. وتوكلت على الله وبدأت النتائج المبشرة بالخير تتوالى كل يوم. وأصبح الدكتور محمد عبد الواحد ومساعديه أصدقائي. يوم أمس تقرر ان تُرفع الجبيرة، وأن يلحق ذلك عملية بسيطة يسحب بها "مسمار" - أعتقد أنه حجم 10سم! - امسك المشط بالقدم وانتهت مهمته وسيغادر اخوته المسامير الاخرى بعد رفقة شهر ونصف . وفيما كنت اناقش الدكتور عبدالواحد كعادتنا عندما نلتقي، وفيما كنت منزعجا من قصة المسمار! قلت له منفعلا: " والله يا دكتور طوال الاسابيع الستة الماضية، وأنا أحاول أن أجد سببا واحدا لما حدث، وأنا الذي كنت دائما في تحركاتي "جنب الحيطة".. لكي لا اكون هدفا لمثل هذا الذي سحق قدمي وهرب حتى من دون أن أرى وجهه، واصابني في مقتل لأن متعتي خصوصا هذه الأعوام في المشي اليومي، فأنا أكتب وأنا أمشي، وأفكر وانا امشي وفوق ذلك كله كل معاركي وما يتخللها من شتائم مع اصحابي اقوم بها أثناء هذا المشي وأعود نقيا نظيفا خال من كل كره أو زعل أو رغبة في عض أنف أي مخلوق . أدخل بيتي نقيا كطفل. كان الأمر يهون لو كانت الاصابة في ذراع مثلا، ولكن قدمي!.. ذلك يعني اصابة كياني كله! وكررت له اقنعني جد لي سبباواحدا فيما حدث؟ تبسم كعادته بهدوء، وأحسست بنقاء سريريته. قال: " عندما تصحو ، وتفتح عيناك وترى النور والأشجار والسماء الصافية والطيور .. والشمس، هل تحمد الله على نعمة البصر؟ هل نحمد الله بصدق وقلب ممتلئ بالايمان بما انعم الله علينا؟ صحيح جميعنا يردد الحمد لله، ولكن من منا يقولها بقلب عامر بالايمان وبما يحمله هذا الحمد من امتنان وفرح بالنعمة ؟ فنحن ننظر الي هذه النعم كانها حق مكتسب..ان الله اصابك في رجلك لانها الاغلى عندك ولابد ان تعرف انها من نعمه التي تشكره عليها باخلاص. لا تجبني قبل ان تفكر فيما قلت لك..
" . هذا الصباح كانت اول رسالة فتحتها من صديقي محمد الغرياني وكانت الصورة المرفقة . "
"الحمدلله .. " تقرير حال بحجم الحياة كلها. اعترف أنني أرددها كثيرا، ولكن ليس بحجم قوتها وفخامتها. صباح يوم امس كان موعدى الدوري بشأن ما أصاب قدمي. يتعين اولا أن أحمد الله حمدا كبيرا أن حالتي سخر لها الله طقم من أطباء شباب، يقودهم أكثرهم شبابا الدكتور محمد عبد الواحد، وأحمد الله أيضا أنه ليلة اصابتي لم يخطر ببالي سوى مستشفى برج الأطباء، الذي سبق وأن تحدثت عنه. وأعترف أن توصية الدكتور حسن جمال، وايضا الدكتور على مخلوف بالدكتور محمد عبد الواحد ادهشتني ولا أقول صدمتني، لأنه شاب في عمر أصغر أبنائي، ولكن سريعا ما اقتنعت بتقريره وما يتعين القيام به، موضحا أن العلاج يحتاج إلى ثلاثة اشهر، على الأقل. وتوكلت على الله وبدأت النتائج المبشرة بالخير تتوالى كل يوم. وأصبح الدكتور محمد عبد الواحد ومساعديه أصدقائي. يوم أمس تقرر ان تُرفع الجبيرة، وأن يلحق ذلك عملية بسيطة يسحب بها "مسمار" - أعتقد أنه حجم 10سم! - امسك المشط بالقدم وانتهت مهمته وسيغادر اخوته المسامير الاخرى بعد رفقة شهر ونصف . وفيما كنت اناقش الدكتور عبدالواحد كعادتنا عندما نلتقي، وفيما كنت منزعجا من قصة المسمار! قلت له منفعلا: " والله يا دكتور طوال الاسابيع الستة الماضية، وأنا أحاول أن أجد سببا واحدا لما حدث، وأنا الذي كنت دائما في تحركاتي "جنب الحيطة".. لكي لا اكون هدفا لمثل هذا الذي سحق قدمي وهرب حتى من دون أن أرى وجهه، واصابني في مقتل لأن متعتي خصوصا هذه الأعوام في المشي اليومي، فأنا أكتب وأنا أمشي، وأفكر وانا امشي وفوق ذلك كله كل معاركي وما يتخللها من شتائم مع اصحابي اقوم بها أثناء هذا المشي وأعود نقيا نظيفا خال من كل كره أو زعل أو رغبة في عض أنف أي مخلوق . أدخل بيتي نقيا كطفل. كان الأمر يهون لو كانت الاصابة في ذراع مثلا، ولكن قدمي!.. ذلك يعني اصابة كياني كله! وكررت له اقنعني جد لي سبباواحدا فيما حدث؟ تبسم كعادته بهدوء، وأحسست بنقاء سريريته. قال: " عندما تصحو ، وتفتح عيناك وترى النور والأشجار والسماء الصافية والطيور .. والشمس، هل تحمد الله على نعمة البصر؟ هل نحمد الله بصدق وقلب ممتلئ بالايمان بما انعم الله علينا؟ صحيح جميعنا يردد الحمد لله، ولكن من منا يقولها بقلب عامر بالايمان وبما يحمله هذا الحمد من امتنان وفرح بالنعمة ؟ فنحن ننظر الي هذه النعم كانها حق مكتسب..ان الله اصابك في رجلك لانها الاغلى عندك ولابد ان تعرف انها من نعمه التي تشكره عليها باخلاص. لا تجبني قبل ان تفكر فيما قلت لك..
" . هذا الصباح كانت اول رسالة فتحتها من صديقي محمد الغرياني وكانت الصورة المرفقة . "
الأحرار لا يخافون من الحرية،
المستعبدون هم وحدهم الذين يخافون منها.
- الشاعر السوري آدونيس. ❤
المستعبدون هم وحدهم الذين يخافون منها.
- الشاعر السوري آدونيس. ❤
"إنّ اللغة العربية معجزة الذهن البشري، وأعجوبة التاريخ في عصوره كلِّها". ❤
- علي طنطاوي.
- علي طنطاوي.
عندما رحل طه حسين عن العالم
كتبت زوجته:
"ذراعي لن تُمسك بذراعك أبدًا ويداي تبدوان بلا فائدة بشكلٍ مُحزن"
كتبت زوجته:
"ذراعي لن تُمسك بذراعك أبدًا ويداي تبدوان بلا فائدة بشكلٍ مُحزن"
Forwarded from Howa
يقول درويش(على هذه الأرض ما يستحق الحياة)
و أنا أيضاً أقول، على هذه الأرض ما يستحقّ الحياة؛ لازلت أركضُ بحثاً عنه لا أظنني سأجده قريباً لكنني سأترنّم بإسمه علّه يؤنس روحي ولا أشعر بالتركِ كما هو الحال دائماً..
على هذه الأرض ما يستحق الحياة يا درويش، إنني أنا من يستحقّ الحياة و صوت ضحكاتي الهاربة من نِكات الأصدقاء في قاعات الدراسة..خبطاتِ قدميَ على الأرض حينما أرقص، ألوان أحمر الشفاه التي يبدو أنّها لن تنتهي، و أخيراً رائحة الخبز و أصيصٌ صغيرٌ بمحاذاة نافذة الغرفة يبعث بخور الأكليل كُل صباح!
لستُ وحيدةً كما أظن يا درويش لأن صوت فيروز هُنا و أغاني مهدي طريو تزاحم السيدة على قائمة مشغل الموسيقى..والكثير من فناجين القهوة التي يترسب في قاعها الكثير من البُن غير المُحلى لقهوتي..أثوابي الفضفاضة و رفوف كُتبي الفقيرة!
و أتفق معكَ أن على هذه الأرض ما يستحقّ الحياة، إنها عُزلتي التي لم تُشبه الوحدة يوماً.
و أنا أيضاً أقول، على هذه الأرض ما يستحقّ الحياة؛ لازلت أركضُ بحثاً عنه لا أظنني سأجده قريباً لكنني سأترنّم بإسمه علّه يؤنس روحي ولا أشعر بالتركِ كما هو الحال دائماً..
على هذه الأرض ما يستحق الحياة يا درويش، إنني أنا من يستحقّ الحياة و صوت ضحكاتي الهاربة من نِكات الأصدقاء في قاعات الدراسة..خبطاتِ قدميَ على الأرض حينما أرقص، ألوان أحمر الشفاه التي يبدو أنّها لن تنتهي، و أخيراً رائحة الخبز و أصيصٌ صغيرٌ بمحاذاة نافذة الغرفة يبعث بخور الأكليل كُل صباح!
لستُ وحيدةً كما أظن يا درويش لأن صوت فيروز هُنا و أغاني مهدي طريو تزاحم السيدة على قائمة مشغل الموسيقى..والكثير من فناجين القهوة التي يترسب في قاعها الكثير من البُن غير المُحلى لقهوتي..أثوابي الفضفاضة و رفوف كُتبي الفقيرة!
و أتفق معكَ أن على هذه الأرض ما يستحقّ الحياة، إنها عُزلتي التي لم تُشبه الوحدة يوماً.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من أجمل الأغاني العربية لعدة أسباب؛ أولا، لأنها بصوت مروان خوري الرقيق الدافئ.. و ثانيًا لأنها بالفصحى. ❤