This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"إيّاكم أن تستخفّوا بقدراتكم" 🧡
يقول الفاخري :
كنت عائداً من القاهرة ذات يوم ..
كان معي في نفس السيارة صديق عراقي لم يزر بلادنا من قبل قط ، ولقد ظل يحكي لي طيلة الطريق عن الشعر الشريف .. وخلاص الإنسان .. وعذاب الرواد الأبطال على مدى الزمن .. والغربة .. والأسوار الصلدة على حدود المنفى .. والحنين .. وألف شئ آخر !
وحين وقفنا أخيراً عند بوابة (امساعد) ..
وشرعنا ننتظر في تلك الصالة، أشار الرجل ذو الأزرار النحاسية إلى كتاب كنت قد وضعته في حقيبتي ..
وقال لي :
- هذا الكتاب ممنوع إدخاله إلى ليبيا !
ورماه في أحد الأدراج على حين شعرت بالخجل يحرق وجهي .. وأعماقي كذلك !
ولقد ظل بريق الأزرار النحاسية في وجه النافذة المشعة ينفذ إلى عيني على نحو مؤلم.
حتى رفعت بصري إلى السقف، وحينما انطلقنا من جديد، قال لى صديقي بأسف مرير :
- مسكين جيفارا .. مطارد حياً وميتاً !!
كنت عائداً من القاهرة ذات يوم ..
كان معي في نفس السيارة صديق عراقي لم يزر بلادنا من قبل قط ، ولقد ظل يحكي لي طيلة الطريق عن الشعر الشريف .. وخلاص الإنسان .. وعذاب الرواد الأبطال على مدى الزمن .. والغربة .. والأسوار الصلدة على حدود المنفى .. والحنين .. وألف شئ آخر !
وحين وقفنا أخيراً عند بوابة (امساعد) ..
وشرعنا ننتظر في تلك الصالة، أشار الرجل ذو الأزرار النحاسية إلى كتاب كنت قد وضعته في حقيبتي ..
وقال لي :
- هذا الكتاب ممنوع إدخاله إلى ليبيا !
ورماه في أحد الأدراج على حين شعرت بالخجل يحرق وجهي .. وأعماقي كذلك !
ولقد ظل بريق الأزرار النحاسية في وجه النافذة المشعة ينفذ إلى عيني على نحو مؤلم.
حتى رفعت بصري إلى السقف، وحينما انطلقنا من جديد، قال لى صديقي بأسف مرير :
- مسكين جيفارا .. مطارد حياً وميتاً !!
قناتنا.
الأديب الليبي خليفة الفاخري رفقة الشاعر العراقي عبد الوهاب البياتي. 🖤
صديقه العراقي المذكور فالقصة هو البياتي. ❤
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
غنّي لحلم على أوراق بعدو ما صار ❤
فلمن تغني الساحرات ؟
و البحر مات ..
و العشب فوق جبينه يطفو و تطفو دنيوات
كانت لنا فيها، اذا غنى المغني، ذكريات !
- البياتي. ❤
و البحر مات ..
و العشب فوق جبينه يطفو و تطفو دنيوات
كانت لنا فيها، اذا غنى المغني، ذكريات !
- البياتي. ❤
توحّد الواحد في الكلّ
و الظلُ في الظلّ
و ولد العالم من بعدي و من قبلي !
- البياتي. ❤
و الظلُ في الظلّ
و ولد العالم من بعدي و من قبلي !
- البياتي. ❤
عامان مرّا إثر صيف في ملال تلفتي
تتماوت الأيام حولي في مطارح غربتي
وأنا..أنا كالوهم معتكف على قيثارتي
أشدو فأسمع في صداها قهقهات تعاستي.
- البياتي. ❤
تتماوت الأيام حولي في مطارح غربتي
وأنا..أنا كالوهم معتكف على قيثارتي
أشدو فأسمع في صداها قهقهات تعاستي.
- البياتي. ❤
يقول كاتِبنا صباح اليوم :
"الحمدلله .. " تقرير حال بحجم الحياة كلها. اعترف أنني أرددها كثيرا، ولكن ليس بحجم قوتها وفخامتها. صباح يوم امس كان موعدى الدوري بشأن ما أصاب قدمي. يتعين اولا أن أحمد الله حمدا كبيرا أن حالتي سخر لها الله طقم من أطباء شباب، يقودهم أكثرهم شبابا الدكتور محمد عبد الواحد، وأحمد الله أيضا أنه ليلة اصابتي لم يخطر ببالي سوى مستشفى برج الأطباء، الذي سبق وأن تحدثت عنه. وأعترف أن توصية الدكتور حسن جمال، وايضا الدكتور على مخلوف بالدكتور محمد عبد الواحد ادهشتني ولا أقول صدمتني، لأنه شاب في عمر أصغر أبنائي، ولكن سريعا ما اقتنعت بتقريره وما يتعين القيام به، موضحا أن العلاج يحتاج إلى ثلاثة اشهر، على الأقل. وتوكلت على الله وبدأت النتائج المبشرة بالخير تتوالى كل يوم. وأصبح الدكتور محمد عبد الواحد ومساعديه أصدقائي. يوم أمس تقرر ان تُرفع الجبيرة، وأن يلحق ذلك عملية بسيطة يسحب بها "مسمار" - أعتقد أنه حجم 10سم! - امسك المشط بالقدم وانتهت مهمته وسيغادر اخوته المسامير الاخرى بعد رفقة شهر ونصف . وفيما كنت اناقش الدكتور عبدالواحد كعادتنا عندما نلتقي، وفيما كنت منزعجا من قصة المسمار! قلت له منفعلا: " والله يا دكتور طوال الاسابيع الستة الماضية، وأنا أحاول أن أجد سببا واحدا لما حدث، وأنا الذي كنت دائما في تحركاتي "جنب الحيطة".. لكي لا اكون هدفا لمثل هذا الذي سحق قدمي وهرب حتى من دون أن أرى وجهه، واصابني في مقتل لأن متعتي خصوصا هذه الأعوام في المشي اليومي، فأنا أكتب وأنا أمشي، وأفكر وانا امشي وفوق ذلك كله كل معاركي وما يتخللها من شتائم مع اصحابي اقوم بها أثناء هذا المشي وأعود نقيا نظيفا خال من كل كره أو زعل أو رغبة في عض أنف أي مخلوق . أدخل بيتي نقيا كطفل. كان الأمر يهون لو كانت الاصابة في ذراع مثلا، ولكن قدمي!.. ذلك يعني اصابة كياني كله! وكررت له اقنعني جد لي سبباواحدا فيما حدث؟ تبسم كعادته بهدوء، وأحسست بنقاء سريريته. قال: " عندما تصحو ، وتفتح عيناك وترى النور والأشجار والسماء الصافية والطيور .. والشمس، هل تحمد الله على نعمة البصر؟ هل نحمد الله بصدق وقلب ممتلئ بالايمان بما انعم الله علينا؟ صحيح جميعنا يردد الحمد لله، ولكن من منا يقولها بقلب عامر بالايمان وبما يحمله هذا الحمد من امتنان وفرح بالنعمة ؟ فنحن ننظر الي هذه النعم كانها حق مكتسب..ان الله اصابك في رجلك لانها الاغلى عندك ولابد ان تعرف انها من نعمه التي تشكره عليها باخلاص. لا تجبني قبل ان تفكر فيما قلت لك..
" . هذا الصباح كانت اول رسالة فتحتها من صديقي محمد الغرياني وكانت الصورة المرفقة . "
"الحمدلله .. " تقرير حال بحجم الحياة كلها. اعترف أنني أرددها كثيرا، ولكن ليس بحجم قوتها وفخامتها. صباح يوم امس كان موعدى الدوري بشأن ما أصاب قدمي. يتعين اولا أن أحمد الله حمدا كبيرا أن حالتي سخر لها الله طقم من أطباء شباب، يقودهم أكثرهم شبابا الدكتور محمد عبد الواحد، وأحمد الله أيضا أنه ليلة اصابتي لم يخطر ببالي سوى مستشفى برج الأطباء، الذي سبق وأن تحدثت عنه. وأعترف أن توصية الدكتور حسن جمال، وايضا الدكتور على مخلوف بالدكتور محمد عبد الواحد ادهشتني ولا أقول صدمتني، لأنه شاب في عمر أصغر أبنائي، ولكن سريعا ما اقتنعت بتقريره وما يتعين القيام به، موضحا أن العلاج يحتاج إلى ثلاثة اشهر، على الأقل. وتوكلت على الله وبدأت النتائج المبشرة بالخير تتوالى كل يوم. وأصبح الدكتور محمد عبد الواحد ومساعديه أصدقائي. يوم أمس تقرر ان تُرفع الجبيرة، وأن يلحق ذلك عملية بسيطة يسحب بها "مسمار" - أعتقد أنه حجم 10سم! - امسك المشط بالقدم وانتهت مهمته وسيغادر اخوته المسامير الاخرى بعد رفقة شهر ونصف . وفيما كنت اناقش الدكتور عبدالواحد كعادتنا عندما نلتقي، وفيما كنت منزعجا من قصة المسمار! قلت له منفعلا: " والله يا دكتور طوال الاسابيع الستة الماضية، وأنا أحاول أن أجد سببا واحدا لما حدث، وأنا الذي كنت دائما في تحركاتي "جنب الحيطة".. لكي لا اكون هدفا لمثل هذا الذي سحق قدمي وهرب حتى من دون أن أرى وجهه، واصابني في مقتل لأن متعتي خصوصا هذه الأعوام في المشي اليومي، فأنا أكتب وأنا أمشي، وأفكر وانا امشي وفوق ذلك كله كل معاركي وما يتخللها من شتائم مع اصحابي اقوم بها أثناء هذا المشي وأعود نقيا نظيفا خال من كل كره أو زعل أو رغبة في عض أنف أي مخلوق . أدخل بيتي نقيا كطفل. كان الأمر يهون لو كانت الاصابة في ذراع مثلا، ولكن قدمي!.. ذلك يعني اصابة كياني كله! وكررت له اقنعني جد لي سبباواحدا فيما حدث؟ تبسم كعادته بهدوء، وأحسست بنقاء سريريته. قال: " عندما تصحو ، وتفتح عيناك وترى النور والأشجار والسماء الصافية والطيور .. والشمس، هل تحمد الله على نعمة البصر؟ هل نحمد الله بصدق وقلب ممتلئ بالايمان بما انعم الله علينا؟ صحيح جميعنا يردد الحمد لله، ولكن من منا يقولها بقلب عامر بالايمان وبما يحمله هذا الحمد من امتنان وفرح بالنعمة ؟ فنحن ننظر الي هذه النعم كانها حق مكتسب..ان الله اصابك في رجلك لانها الاغلى عندك ولابد ان تعرف انها من نعمه التي تشكره عليها باخلاص. لا تجبني قبل ان تفكر فيما قلت لك..
" . هذا الصباح كانت اول رسالة فتحتها من صديقي محمد الغرياني وكانت الصورة المرفقة . "