قناتنا.
133 subscribers
661 photos
30 videos
21 files
67 links
Download Telegram
Forwarded from ندىٰ
‏"يرى الإنسان نفسهُ عجوزًا حينما ينظر لأشخاصٍ من نفس عمره يتراكضون في ربيع الحياة يملأهم الشغف،
وهو مُنطفئ.. مُنطفئٌ جدًا."

— أحمد خالد توفيق.
الإنسان لا يكون حرًّا من الخارج فقط. عليه أن يكون حرًّا من الداخل أوّلًا، أن يملك من الاعتداد ما يكفي لتوازن الشخصيّة، ومن الزهو ما ينبغي كي لا ينكسر أمام أية مصيبة.
يقال إن طلب الحرّيّة عبء، لكنّ الذلّ، الخضوع، العبودية، عبء أكبر، وصاحب المبدأ ينهض بعبء الحرية بأيسر ممّا ينهض عديم المبدأ بعبء العبوديّة.

من رواية القطاف للروائي السوري حنا مينة.
الأديب الليبي إبراهيم الكُوني.
ولو منحوك الذهبْ..
أترى حين أفقَأ عينيكَ،
ثم أثبتُ جوهرتين مكانهما..
هل ترى؟
هي أشياء لا تُشترى.

- أمل دنقل.
‏”لا أتبع الأشياء المضيئة، أنا أتبع ما يجعلني أُضيء”

- محمد الحنطة.
Forwarded from موروثُنا الثقافي 🇱🇾 (ندى)
قيل في السّابق "الشّعوب لا تنسجم إلا مع فنونها وتراثها" قد يبدو هذا لوهلة كلام غير منطقي فيما يخص هذا المجال -مجال الأدب- فالقارئ النّهم ينسجم مع كل ما هو مكتوب أيًّا كان الكاتب أو كانت البيئة التي يكتب عنها أو القضية التي يعالجها. لكن لديّ وجهة نظرٍ مختلفة في هذا الخصوص و قد اكتشفتها مُؤخرًا عندما خُيّرت بين كتابين أحدهما يعالج قضايا متنوعة كالركاكة في مخاطبة الشعب من خلال الصُحف و مشكلات أخرى تخص الشأن المِصريّ، أما الآخر فكان يعالج نفس القضايا هنا في ليبيا ! وجدتني منساقة نحو الذي يحاكي تاريخ مشكلاتنا، ليس من باب العنصرية أبدًا بل من باب أنّ الأوْلى معرفة الخلل و نقاط الضعف في مجتمعنا فنكون على دراية تامة وبالتالي نضع افتراضيات لحلول هذه المشاكل. ليس هذا فحسب فقد تكون متذوقًا للشعر وقارئاً له بجميع لغات العالم ولكن أكثر ما يطرب مسامعك هو الشعر الشعبي! من هنا كانت فكرتي، إحياء الثقافة الليبية و إنعاش الأدب و التُراث الليبي، و هذا يكون بتسليط الضوء على تاريخ أدبنا و أدباءنا مما سيعطي دفعة لكتّابنا الصًغار و مواهبنا الشابة للإقتداء بنهجهم و بحمل الشعلة و إكمال المسير و رفع شأن الأديب الليبي في المنطقة العربيّة و العالمية أيضًا، لمَ لا ؟

- ينايِر 2020.
التاسع من أغسطس ..

يصادف اليوم ذكرى وفاة الشاعر الفلسطيني محمود درويش.
توارى قلمهُ تحت التُراب و سَمَتْ كتاباته فوق السحاب ..
تمامًا كروحه.
يقول درويش :
كم أحبّ المطر ..
كم أحبّ المطر الأوّل وأصغي فيه إلى ما يبتعد، وأقبض فيه على رائحة لا تُعرَّف بغير أصوات النايات الجائعة إلى إناثها.
فلماذا لا يُشبه شتاءٌ شتاءً؟
ولماذا يحرّكُ الشتاءُ فينا هذا الحنينَ إلى الماضي أو إلى المجهول؟
و لماذا ؟
لماذا يكبرُ الحُبّ حين نتذكّرُ الليلك؟
إنَّ سمائي رماديَّةٌ
ورماديَّةٌ مثل لَوْحِ الكتابة،
قبل الكتابة.
فاُكُتُبْ عليها بحبر دمي أَيَّ
شيء يُغيِّرُها :
لفظةً... لفظتين
بلا هَدَفٍ مُسرف في المجاز .
وقُلْ إنَّنا
طائرانِ غريبانِ في أَرضِ مِصْرَ وفي
الشام.
قل إننا طائران غريبان في
ريشنا .
واكتُبِ اُسميَ واُسمَكَ تحت
العبارة ..
وحيدون، نحن وحيدون حتى الثمالة،
لولا زيارات قوس قزح
هل نسيء إلى أحد؟ هل نسيء إلى
بلدٍ، لو أصبنا، ولو من بعيد،
ولو مرة، برذاذ الفرح؟
شيءُُ ما
ينقصني ..
ربما أمل،
ربما نسيان،
ربما صديق،
ربما أنا !
و مشَى الخوف
و مشيتُ به حافيًا،
ناسيًا ذكرياتي
الصغيرة عما أريد
من الغد ..
لا وقت للغد ..
تشبهين الهوية حين أكون غريبًا.
هنا،
عند مُنحدرات التلال،
أمام الغروب و فوهة الوقت،
قُرب بساتينَ مقطوعة الظل،
نفعل ما يفعل السُجناء،
و ما يفعل العاطلون عن العمل :
نُربي الأمل.
إن اعادوا لك المقاهي القديمة من يعيدُ لكَ الرفاق ؟
لا أنام لأحلم.