قناتنا.
https://substack.com/@theebookclubx/note/p-192140272?r=78l1eg&utm_medium=ios&utm_source=notes-share-action
عن التظاهر بالقراءة وحب الكتب وميل الإنسان للإنتماء وأن يصبح جزء من شيء.
قصير وموجز ويجعلك تفكر! هل نقرأ لأننا فضوليين وشغوفين بالمعرفة أم لنجل الآخرين يظنون أننا كذلك؟
قصير وموجز ويجعلك تفكر! هل نقرأ لأننا فضوليين وشغوفين بالمعرفة أم لنجل الآخرين يظنون أننا كذلك؟
❤1
قناتنا.
https://substack.com/@theebookclubx/note/p-192140272?r=78l1eg&utm_medium=ios&utm_source=notes-share-action
“There is something deeply intimate about recognising a book in someone’s hand, like catching a glimpse of their inner world.”
مكتبتنا الصغيرة في طهران | مُرجان كمالي.
لطالما أحببتُ الثقافات الشرقية وعاداتها، وكلما قرأت عنها زاد جهلي، وعطشي بمعرفة تلك الثقافات، ومن أكثر الثقافات التي أحب القراءة عنها هي ثقافة الفرس، أو الفارسية وهي بلاد إيران الحالية.
أعتقد أن ثقافة إيران بل ولغتهم أيضًا تتشابه كثيرًا مع ثقافتنا العربية ولذلك يرجع لتاريخنا الطويل معًا كبلاد جوار وكثقافة ذكرت كثيرًا في حقبة الإسلام الأولى.
فخصصت هذا الشهر وما تليه من شهور للقراءة أكثر عن الحياة الإجتماعية والعادات الثقافية وكذلك السياسية لتلك البلاد وأول ما بدأت به كانت هذه الرواية.
استهلت الرواية بمشهدٍ من عام 2013 أي بمشهد النهاية، ثم عادت بالتاريخ إلى 1950-1060 وما تليها من سنوات حدثت فيها أحداث الرواية. وتحكي عن رويا وبهمان، شابان في السابعة عشر من عمرهما، إلتقيا في مكتبة السيد فخري وأعجبٌ كل منهما بالآخر، كانت رويا تحب الكتب والشعر وتقرأ الأدب المترجم أما بهمان فكان مشتعلًا بحب الفلسفة والسياسة، وكعادة الشبّان في تلك الحقبة كان ثوريًا شيوعيًا تغمره أفكار التحرر والتجديد والأمل في غدٍ يحكمه الشباب برؤيتهم الصادقة وطاقاتهم المتقدة.
لطالما أحببتُ الثقافات الشرقية وعاداتها، وكلما قرأت عنها زاد جهلي، وعطشي بمعرفة تلك الثقافات، ومن أكثر الثقافات التي أحب القراءة عنها هي ثقافة الفرس، أو الفارسية وهي بلاد إيران الحالية.
أعتقد أن ثقافة إيران بل ولغتهم أيضًا تتشابه كثيرًا مع ثقافتنا العربية ولذلك يرجع لتاريخنا الطويل معًا كبلاد جوار وكثقافة ذكرت كثيرًا في حقبة الإسلام الأولى.
فخصصت هذا الشهر وما تليه من شهور للقراءة أكثر عن الحياة الإجتماعية والعادات الثقافية وكذلك السياسية لتلك البلاد وأول ما بدأت به كانت هذه الرواية.
استهلت الرواية بمشهدٍ من عام 2013 أي بمشهد النهاية، ثم عادت بالتاريخ إلى 1950-1060 وما تليها من سنوات حدثت فيها أحداث الرواية. وتحكي عن رويا وبهمان، شابان في السابعة عشر من عمرهما، إلتقيا في مكتبة السيد فخري وأعجبٌ كل منهما بالآخر، كانت رويا تحب الكتب والشعر وتقرأ الأدب المترجم أما بهمان فكان مشتعلًا بحب الفلسفة والسياسة، وكعادة الشبّان في تلك الحقبة كان ثوريًا شيوعيًا تغمره أفكار التحرر والتجديد والأمل في غدٍ يحكمه الشباب برؤيتهم الصادقة وطاقاتهم المتقدة.
قناتنا.
مكتبتنا الصغيرة في طهران | مُرجان كمالي. لطالما أحببتُ الثقافات الشرقية وعاداتها، وكلما قرأت عنها زاد جهلي، وعطشي بمعرفة تلك الثقافات، ومن أكثر الثقافات التي أحب القراءة عنها هي ثقافة الفرس، أو الفارسية وهي بلاد إيران الحالية. أعتقد أن ثقافة إيران بل ولغتهم…
أحبا بعضهما حبًا جمًا وقررا الزواج وتمت خطبتهما في مستهل الصيف واتفقا أن يتزوجا نهاية الصيف،
ولكن كان للسيدة أصلان -والدة بهمان- رأيٌ آخر!
الرواية لطيفة ومليئة بمعلومات عن المجتمع الإيراني وقتئذ، إذ أدخلتنا مرجان كمالي بوصفها إلى البيوت الإيرانية وجعلتنا نتعرف على الثقافة والأكل الإيراني عن كثب.
أنزجعت بعض الشيء في بداية الرواية فأعتقدت أنها مجرد قصة حب عادية ولكن التحول الذي طرأ على الأحداث في منتصف الرواية شدني إلى حد أنني لم استطع تأجيل نهايتها ليوم آخر.
أحببت شخصية زراري أختها المستفزة بعض الشيء والواقعية إلى حدٍ ما، وانذهلت من قصة السيد فخري حتى أنني أعدت قراءة تلك الفقرات أكثر من مرةِ!!
أوجعتني قصة بنت بائع الشمام وتضاربت مشاعري في الحكم عليها، فهي بسيطة النشأة محدودة التفكير والوعي، كما إنها عانت الكثير نفسيا جراء ما حدث لها مع علي.
أما عن رويا وبهمان ولقائهما بعد سبعين عامًا في المصحة فهو ما لا أستطيع وصفه، شعرت بالحزن وانتابتي ضيق شديد! يا لرقتهما وبراءتهما! سُرق عمرهما وظلا تائهين يبحثُ كلٌ منهما على الآخر في كل شخص يقابلانه!
ولكن كان للسيدة أصلان -والدة بهمان- رأيٌ آخر!
الرواية لطيفة ومليئة بمعلومات عن المجتمع الإيراني وقتئذ، إذ أدخلتنا مرجان كمالي بوصفها إلى البيوت الإيرانية وجعلتنا نتعرف على الثقافة والأكل الإيراني عن كثب.
أنزجعت بعض الشيء في بداية الرواية فأعتقدت أنها مجرد قصة حب عادية ولكن التحول الذي طرأ على الأحداث في منتصف الرواية شدني إلى حد أنني لم استطع تأجيل نهايتها ليوم آخر.
أحببت شخصية زراري أختها المستفزة بعض الشيء والواقعية إلى حدٍ ما، وانذهلت من قصة السيد فخري حتى أنني أعدت قراءة تلك الفقرات أكثر من مرةِ!!
أوجعتني قصة بنت بائع الشمام وتضاربت مشاعري في الحكم عليها، فهي بسيطة النشأة محدودة التفكير والوعي، كما إنها عانت الكثير نفسيا جراء ما حدث لها مع علي.
أما عن رويا وبهمان ولقائهما بعد سبعين عامًا في المصحة فهو ما لا أستطيع وصفه، شعرت بالحزن وانتابتي ضيق شديد! يا لرقتهما وبراءتهما! سُرق عمرهما وظلا تائهين يبحثُ كلٌ منهما على الآخر في كل شخص يقابلانه!
❤1
أأقول أحبّكِ يا قمري؟
آهٍ لـو كانَ بإمكاني
فأنا لا أملكُ في الدنيا
إلا عينيـكِ وأحزاني.
- نزار قبّاني | نهر الأحزان.
آهٍ لـو كانَ بإمكاني
فأنا لا أملكُ في الدنيا
إلا عينيـكِ وأحزاني.
- نزار قبّاني | نهر الأحزان.