"إِنَّا مَكَّنَّا لَهُۥ فِى ٱلْأَرْضِ وَءَاتَيْنَٰهُ مِن كُلِّ شَىْءٍۢ سَبَبًا"
"تتعافى الأبواب الخشبية حين يطرقها الأحبّة
تتعافى بالكامل أعرف باباً، من أول طرقة إخضرّ، أثمر، صار شجرة، رمى كل أقفاله وهرب إلى الغابة"
- عبد الله الاحيمر
تتعافى بالكامل أعرف باباً، من أول طرقة إخضرّ، أثمر، صار شجرة، رمى كل أقفاله وهرب إلى الغابة"
- عبد الله الاحيمر
"علمت ان القسمة كانت من الله في الأزل، فما حسدتُ أحداً و رضيت بقسمة الله"
-حاتم الاصم
-حاتم الاصم
"للواقفين وسط أيامهم بجيوب
خالية من الوقت الكافي
لإنقاذ أنفسهم..
للراكضين في إثر ذاكرتهم
غير عابئين بنداءات النسيان المبحوحة
خلفهم..
للمتوجسين من زلل الكلام
فيتمترسون خلف حائط من الصمت
الوطيد..
للذين يخرجون آمالهم كل يوم
ويلمعونها نكايةً في واقع شحيح..
للمتأبطين خوفهم
كي لا تغريهم الطمأنينة العابرة..
للجالسين عند خط النهاية الفارغ
يؤرجحون أرجلهم من الحافة ويضحكون
على التعب..
للمخبئين أفراحهم القليلة
خلف ظهورهم ويمرون خلسةً من جانب
أحزانهم..
للواقفين في نهاية كل حرب
من دون أيدٍ.. يشاهدون ابتسامات القادة
وهم يتصافحون..
للذين تتحول صفحاتهم لمزاريب
وهم يكتبون عن البكاء..
للمنتبهين مثل فزاعةٍ لكل شيء
ولا يستطيعون التقدم خطوةً لإنقاذ
حقولهم..
للمتلفتين في كل اتجاه وهم يتركون
بيوتهم خوفاً من خيانة ظلالهم..
للعاقر التي يسيل الحليب من عينيها
كلما تحدث الآخرون عن
أطفالهم..
للقلقِ القديم الذي يعود في كل مرة
لأنه لا يجد من يليق به غيرنا..
للمدينين لأنفسهم بالكثير حينما كانوا
جيدين..
للذين يلوكون صمتهم بحنق
ويواصلون النظر لعمرهم وهو يهدر حتى
وقته بدل الضائع..
للساكنين رغم امتلائهم بالفوضى
لأن فقداناً واحداً للسيطرة
قد يضيعهم..
للأرملة التي كلما رممت أيامها
عثرت على قبلة لا زالت طرية في
شقوقها..
للذين يبدون كالطرق
لأن آثار العابرين وهم يسلكونها فوق
قلوبهم لازالت واضحة..
لمن يتركون علامات على جذوع
أيامهم وهم يبتعدون كي
لا يضيعوا..
للمتشبثين بالقش
حتى وهم يغرقون في أنفسهم..
للمتأهبين مثل إجابة
مترصدة..
للحجّة التي عاد كل الغائبين
من دونها..
للسؤال المهم الذي يواصل
لمعانه وسط تدفق الأجوبة الخاطئة..
للصبر الذي لم تمنحنا حدوده
تأشيرة خروج أيضاً..
لك..وأنت ترقد كجثة
بينما تتناهشك الأوقات ككلاب
ضالة..
لي.. عندما نزع أحدهم
هذه الفاء عنوةً من وسط كتفي..
وها أنا "متاح" لكل شيء."
- مفتاح العلواني
خالية من الوقت الكافي
لإنقاذ أنفسهم..
للراكضين في إثر ذاكرتهم
غير عابئين بنداءات النسيان المبحوحة
خلفهم..
للمتوجسين من زلل الكلام
فيتمترسون خلف حائط من الصمت
الوطيد..
للذين يخرجون آمالهم كل يوم
ويلمعونها نكايةً في واقع شحيح..
للمتأبطين خوفهم
كي لا تغريهم الطمأنينة العابرة..
للجالسين عند خط النهاية الفارغ
يؤرجحون أرجلهم من الحافة ويضحكون
على التعب..
للمخبئين أفراحهم القليلة
خلف ظهورهم ويمرون خلسةً من جانب
أحزانهم..
للواقفين في نهاية كل حرب
من دون أيدٍ.. يشاهدون ابتسامات القادة
وهم يتصافحون..
للذين تتحول صفحاتهم لمزاريب
وهم يكتبون عن البكاء..
للمنتبهين مثل فزاعةٍ لكل شيء
ولا يستطيعون التقدم خطوةً لإنقاذ
حقولهم..
للمتلفتين في كل اتجاه وهم يتركون
بيوتهم خوفاً من خيانة ظلالهم..
للعاقر التي يسيل الحليب من عينيها
كلما تحدث الآخرون عن
أطفالهم..
للقلقِ القديم الذي يعود في كل مرة
لأنه لا يجد من يليق به غيرنا..
للمدينين لأنفسهم بالكثير حينما كانوا
جيدين..
للذين يلوكون صمتهم بحنق
ويواصلون النظر لعمرهم وهو يهدر حتى
وقته بدل الضائع..
للساكنين رغم امتلائهم بالفوضى
لأن فقداناً واحداً للسيطرة
قد يضيعهم..
للأرملة التي كلما رممت أيامها
عثرت على قبلة لا زالت طرية في
شقوقها..
للذين يبدون كالطرق
لأن آثار العابرين وهم يسلكونها فوق
قلوبهم لازالت واضحة..
لمن يتركون علامات على جذوع
أيامهم وهم يبتعدون كي
لا يضيعوا..
للمتشبثين بالقش
حتى وهم يغرقون في أنفسهم..
للمتأهبين مثل إجابة
مترصدة..
للحجّة التي عاد كل الغائبين
من دونها..
للسؤال المهم الذي يواصل
لمعانه وسط تدفق الأجوبة الخاطئة..
للصبر الذي لم تمنحنا حدوده
تأشيرة خروج أيضاً..
لك..وأنت ترقد كجثة
بينما تتناهشك الأوقات ككلاب
ضالة..
لي.. عندما نزع أحدهم
هذه الفاء عنوةً من وسط كتفي..
وها أنا "متاح" لكل شيء."
- مفتاح العلواني
"لم أحبكِ إلا لأنكِ الهربُ من الموت الشائع ، إلى الموت المضيء العادل !
كتبتُ ما كتبتُ ، رفقا بالهواء ، حبا بالطفولة ، رغبة بالطيران ، وكي لا يفارقني الخيال .
ولم أحفظ من كل ما كتبتُ إلا بلاغة ألأسى في وجهكِ ..
فكلُّ قصيدة أنتِ نارُها ، قنديلها وشعلتها !"
-عبدالعظيم فنجان
كتبتُ ما كتبتُ ، رفقا بالهواء ، حبا بالطفولة ، رغبة بالطيران ، وكي لا يفارقني الخيال .
ولم أحفظ من كل ما كتبتُ إلا بلاغة ألأسى في وجهكِ ..
فكلُّ قصيدة أنتِ نارُها ، قنديلها وشعلتها !"
-عبدالعظيم فنجان
"الاحتمالات دائمًا ضعيفة لكنني رأيت أفضل ما فيك وأسوأ ما فيك واخترتهما معًا"
- سارا كاي
- سارا كاي