"مشكلتك أنك فياضة، والعالم بخيل جدًا، يشح حتى بابتسامة يتركها على وجهك المنهك في نهاية كل يوم"
"بسم الله على نفسي و مالي و ديني اللهم رضّني بقضائك وبارك لي في ما قُدّر لي حتى لا أحب تعجيل ما اخّرت ولا تأخير ما عجلت"
"لا بارك الرحمن ليلاً اطلعك"
ابحثوا عن قصيدة طير انا للشاعر عبد اللطيف بن يوسف🤍
ابحثوا عن قصيدة طير انا للشاعر عبد اللطيف بن يوسف🤍
Forwarded from قناتنا. (Howa)
ايقنت ان الدعاء يجرّ دعاء و ان الطمع في رحمة الله و كرمه ألذ انواع الطمع، و ان اليقين بقدرة الله على جبر القلوب باعثة للطمأنينة على الدوام،
آمنت بالخير الذي يسقيه لي الله في كل دمعة تنسلّ في منتصف ادعيتي، في كُل شرّ يُمنع عن عيني رغماً عن قلبي، في كل زفرةٍ كُنت فيها قليلة الحيلة مغلوبة مغموره فقيرة لله و غنية به..
اللهم آمين لدعاء قلبي و جبر خاطري ياجامع الناس في يومٍ لا ريب فيه
اللهم إنك المُحيي و المُميت فإذا قضيت أمراً فإنما تقول له كُن فيكون🤍
آمنت بالخير الذي يسقيه لي الله في كل دمعة تنسلّ في منتصف ادعيتي، في كُل شرّ يُمنع عن عيني رغماً عن قلبي، في كل زفرةٍ كُنت فيها قليلة الحيلة مغلوبة مغموره فقيرة لله و غنية به..
اللهم آمين لدعاء قلبي و جبر خاطري ياجامع الناس في يومٍ لا ريب فيه
اللهم إنك المُحيي و المُميت فإذا قضيت أمراً فإنما تقول له كُن فيكون🤍
Forwarded from الْمُنْتَهَىٰ 𝜗𝜚. (muntaha)
Simone de Beauvoir, from Letters to Sartre; September 7th, 1939
Forwarded from الْمُنْتَهَىٰ 𝜗𝜚. (muntaha)
في الواقع ومهما حدث لم أشعر أبداً من قبل بهذه الحِدة بأنكِ أنا.
- سارتر إلى بوفوار
- سارتر إلى بوفوار
"اللهمّ يا نور السماوات والأرض، يا عماد السماوات والأرض،
يا جبّار السماوات والأرض، يا وارث السماوات والأرض،
يا مالك السماوات والأرض، يا عظيم السماوات والأرض،
يا عالم السماوات والأرض، يا قيّوم السماوات والأرض،
يا رحمن الدّنيا ورحيم الآخرة، اللهم إليك مددت يدي،
وفيما عندك عظمت رغبتي، فاقبل توبتي، وارحم ضعف قوّتي، واغفر خطيئتي، واقبل معذرتي، واجعل لي من كل خير نصيباً، وإلى كل خيرٍ سبيلاً، برحمتك يا أرحم الراحمين"
يا جبّار السماوات والأرض، يا وارث السماوات والأرض،
يا مالك السماوات والأرض، يا عظيم السماوات والأرض،
يا عالم السماوات والأرض، يا قيّوم السماوات والأرض،
يا رحمن الدّنيا ورحيم الآخرة، اللهم إليك مددت يدي،
وفيما عندك عظمت رغبتي، فاقبل توبتي، وارحم ضعف قوّتي، واغفر خطيئتي، واقبل معذرتي، واجعل لي من كل خير نصيباً، وإلى كل خيرٍ سبيلاً، برحمتك يا أرحم الراحمين"
كانت الكُتب ملاذي منذ الطفولة، ورافقتني رحلة القراءة إلى سنوات مراهقتي الأولى كوسيلة لملء بمعلوماتٍ خارج سياق المناهج الدراسية، والإلقاء بكم المعلومات هذه في حصص التاريخ والأدب. كُنت مغرمة بالتاريخ واللغة العربية والأدب فكانت تميزني مدرسات تلك المواد بلا أدنى مجهود..
فالمرحلة الثانوية والتي تخللتها الحرب كان لدي المتسع من الوقت لأقرأ، قرأت عن جيڤارا، قيس ابن الملوّح، اعدت قراءة سيرة نابليون بونابرت، كما قرأتُ مرارا عن فاتحي السند وغرناطة.
كنتُ ومازلت مغرمة بالسياقات التاريخية لكل شيء.
تنوعت قراءاتي بعد ذلك، ماعُدت أقرأ في التاريخ الا قليلًا وربما يرجع هذا لاختياراتي، لأني متيقنة أن ليس باستطاعة كل كاتب أن يجاري الكتابة التأريخية بجمال وخفة، فكنت أشعر بالملل من أول صفحات
وينتهي بي المطاف مغلقة الكتابة ومنتقلة لكتاب آخر..
لم أكن قد شكلت ذائقتي الأدبية بعد، ولا أي نوعٍ من القُراء أنا ولكن كنت كالتالي:
أنتقي الكتب بناءً على عناوينها أو بحسب كُتابها، أنهي الكتاب في جلسة واحدة، أقفُ مذهولة ومأخوذة بما قرأت
ولا أستطيع البدء في آخرٍ الا عندما تنتهي حالة الذهول هذه.. ربما بعد ساعة، اثنين وتمتد هذه الحالة ليومٍ أو يومين، وأرجح سبب هذه الحالة أنني أتعايش مع القصة والشخوص وانغمس في حياتهم بشكل يصعب علي الخروج منه بسهولة.
وإن كان ما قرأته كتابًا غير روائي يستمهل عقلي في تحليل ما جد عليه من معلوماتٍ، يمحصها ويأمرني بالبحث عن أصلها وتاريخها وتاريخ كاتبها إلى أن تكتمل الصورة وأنتقل لما بعده.
كان يصعب علي الاستمرار في القراءة لفترات طويلة، أشهرٍ متواصلة، لاعتقادي أن التجربة الحياتية إما أن تعزز ما قرأت أو تعطيني منظورًا مخالفًا أنطلق منه، فأصحبت استمد معرفتي من الكتب واشحن طاقتي بالقراءة لفترة، ثم اتوقف، انطلق للعالم، أتأمل ما قرأته في الناس والحياة، أحمل معي شخوص الروايات، أدخلها في تفاصيل حياتي وأتحاور معها في كل كبيرة وصغيرة.. ربما تكون عادةً غريبة ولكني وإلى هذه اللحظة مؤمنة بها، على الرغم من أني أحمل كتابًا معي أين ما ذهبت!
أطول مرحلة قرأتُ فيها بشكلٍ متواصلٍ ومنتظم كانت فترة الحجر الصحي وما يليها من أشهرٍ توقفت الدراسة فيها لتداعيات الازمة الصحية في العالم، فقد قرأتُ بنُهمٍ لثمانية شهور متواصلة وكان هذا غير مألوفٍ بالنسبة!
تغيرت ذائقتي بشكل ملحوظ بعد هذه التجربة، أصبحت أميل للعذوبة، للصياغات الآسرة، للشعر..
جاءت قراءاتي للشعر مُتأخرة، ولكنها غيرتني! أصبحت أشعر بكل ما حولي وبكل من حولي! بث في حروفي الرقة والعذوبة حتى بدأتُ بترجمة الشعر، وكانت هذه من أهم مراحل حياتي، مرحلة وطّدت علاقتي بالشعر واللغات والقراءة.
أضحت القصيدة رفيقتي وإن أنقطعت عن الكتب مدة، تواسيني، تشاركني أفراحي وأحزاني، تمدني بالقوة إن ضعفت لغتي، وتذكرني بهشاشتي إن تخيلت أني صلبة حديدية.
كان الشعر بالنسبة لي عددًا من الدروس في كتاب النصوص والدراسات الأدبية ومواد الأدب في الجامعة،
أما الآن فالشعر من أهم أنواع الأدبية بالنسبة لي، والجسر الذي يربطني بالقراءة.
فهل هناك مجال لذائقتي لأن تتغير أم يبتلعني الشعر لأصبح أنا نفسي قصيدة؟
فالمرحلة الثانوية والتي تخللتها الحرب كان لدي المتسع من الوقت لأقرأ، قرأت عن جيڤارا، قيس ابن الملوّح، اعدت قراءة سيرة نابليون بونابرت، كما قرأتُ مرارا عن فاتحي السند وغرناطة.
كنتُ ومازلت مغرمة بالسياقات التاريخية لكل شيء.
تنوعت قراءاتي بعد ذلك، ماعُدت أقرأ في التاريخ الا قليلًا وربما يرجع هذا لاختياراتي، لأني متيقنة أن ليس باستطاعة كل كاتب أن يجاري الكتابة التأريخية بجمال وخفة، فكنت أشعر بالملل من أول صفحات
وينتهي بي المطاف مغلقة الكتابة ومنتقلة لكتاب آخر..
لم أكن قد شكلت ذائقتي الأدبية بعد، ولا أي نوعٍ من القُراء أنا ولكن كنت كالتالي:
أنتقي الكتب بناءً على عناوينها أو بحسب كُتابها، أنهي الكتاب في جلسة واحدة، أقفُ مذهولة ومأخوذة بما قرأت
ولا أستطيع البدء في آخرٍ الا عندما تنتهي حالة الذهول هذه.. ربما بعد ساعة، اثنين وتمتد هذه الحالة ليومٍ أو يومين، وأرجح سبب هذه الحالة أنني أتعايش مع القصة والشخوص وانغمس في حياتهم بشكل يصعب علي الخروج منه بسهولة.
وإن كان ما قرأته كتابًا غير روائي يستمهل عقلي في تحليل ما جد عليه من معلوماتٍ، يمحصها ويأمرني بالبحث عن أصلها وتاريخها وتاريخ كاتبها إلى أن تكتمل الصورة وأنتقل لما بعده.
كان يصعب علي الاستمرار في القراءة لفترات طويلة، أشهرٍ متواصلة، لاعتقادي أن التجربة الحياتية إما أن تعزز ما قرأت أو تعطيني منظورًا مخالفًا أنطلق منه، فأصحبت استمد معرفتي من الكتب واشحن طاقتي بالقراءة لفترة، ثم اتوقف، انطلق للعالم، أتأمل ما قرأته في الناس والحياة، أحمل معي شخوص الروايات، أدخلها في تفاصيل حياتي وأتحاور معها في كل كبيرة وصغيرة.. ربما تكون عادةً غريبة ولكني وإلى هذه اللحظة مؤمنة بها، على الرغم من أني أحمل كتابًا معي أين ما ذهبت!
أطول مرحلة قرأتُ فيها بشكلٍ متواصلٍ ومنتظم كانت فترة الحجر الصحي وما يليها من أشهرٍ توقفت الدراسة فيها لتداعيات الازمة الصحية في العالم، فقد قرأتُ بنُهمٍ لثمانية شهور متواصلة وكان هذا غير مألوفٍ بالنسبة!
تغيرت ذائقتي بشكل ملحوظ بعد هذه التجربة، أصبحت أميل للعذوبة، للصياغات الآسرة، للشعر..
جاءت قراءاتي للشعر مُتأخرة، ولكنها غيرتني! أصبحت أشعر بكل ما حولي وبكل من حولي! بث في حروفي الرقة والعذوبة حتى بدأتُ بترجمة الشعر، وكانت هذه من أهم مراحل حياتي، مرحلة وطّدت علاقتي بالشعر واللغات والقراءة.
أضحت القصيدة رفيقتي وإن أنقطعت عن الكتب مدة، تواسيني، تشاركني أفراحي وأحزاني، تمدني بالقوة إن ضعفت لغتي، وتذكرني بهشاشتي إن تخيلت أني صلبة حديدية.
كان الشعر بالنسبة لي عددًا من الدروس في كتاب النصوص والدراسات الأدبية ومواد الأدب في الجامعة،
أما الآن فالشعر من أهم أنواع الأدبية بالنسبة لي، والجسر الذي يربطني بالقراءة.
فهل هناك مجال لذائقتي لأن تتغير أم يبتلعني الشعر لأصبح أنا نفسي قصيدة؟
"إِنَّا مَكَّنَّا لَهُۥ فِى ٱلْأَرْضِ وَءَاتَيْنَٰهُ مِن كُلِّ شَىْءٍۢ سَبَبًا"