Forwarded from الوِئَام. (وئام)
لا بد من مكان، عنوان غامض توضع فيه الرسائل التي ظلت غير مرغوبة ولا مقروءة.
- عشرة دقائق وثمانية وثلاثون ثانية في هذا العالم الغريب.
- عشرة دقائق وثمانية وثلاثون ثانية في هذا العالم الغريب.
"إنه من الأفضل ان تعيش قدرك ناقصاً من ان تعيش تقليداً لحياة رائعة لشخص آخر. و قد بدأتُ أعيش حياتي و مهما بدت مشوبة بالنواقص و خرقاء، إلا انها صارت تشبهني تماماً"
- إليزابيث غيلبرت من رواية طعام صلاة حب
- إليزابيث غيلبرت من رواية طعام صلاة حب
Forwarded from قناتنا.
2:24 PM
أواخر نوفمبر
"كاذبٌ سيء، أو سيءٌ في الكذب
لا فرق بينهما ففي النهاية يتوهّج الكذب.
تخيّلي معي أنكِ تجلسين فوق تلّ منخفض تنزرع أسفل حوافّه أشجار الفواكة الصيفية، تضمّين ركبتيكِ لصدرك و تبسطين النظر لهذه اللوحة الربيعية المُحيطة بكِ..جميل أليس كذلك؟ ينبغي أن تكوني في أقصى لحظاتِ سلامكِ و صفاء ذهنك، يفترض أن يكون شعورك الوحيد في هذه الأثناء هو السكينة..بالطبع لن تنصرفي للتفكير في كومة الأحذية التي تَركن في زاوية غرفتك و التي ستحتاج للترتيب عاجلاً أم آجلاً، و لن تُمسكي بهاتفك لتصفح مواقع التواصل الإجتماعي والتي ستُثير بؤسك دونما حاجةٍ لذلك..
يكفي ان تُطيلي التفكير فيّ و كأنني الوحيد الذي ينقصك الآن لتظنّي نفسك بعدها في النعيم.
لكنّكِ هُناك جداً وسط سكونك و سلام روحك، و أنا مُختنق هنا..تفصلني عنكِ قلّة إتزاني و كثرةُ قلقي و موجاتي المتعاظمة من اللاجدوى.
يُبعدني عنكِ سبعين عذراً و قافلةً من سوء المواعيد، و جسرٌ كاملٌ من شدّة التعب.
كيف سيكون هذا اللقاء بين الضوء والشمس؟ بين الليل و الليل الحالك؟
كيف سيكون لقاء ذات الوجهين للعُملةِ الواحدة؟ و هل سيكون؟
انا لا ألومكِ أتدرين لماذا؟ لأنني لا اعلم حقاً اين تكونين الآن و لأن هذا المشهد الذي صوّرته لكِ في البداية ليس إلا الحال الذي أتمنى ان تكوني عليه و أنتِ هُناك..و لأنني عاجز و مليء باللاجدوى و قلة الحيلة..لأن صبريَ كُله سقط في عُمق البئر و لن أتمكن من الحصول على بديلٍ إلا بعد ثمانية أشهر كما أخبرني بائع الصبر..و لأنني أيضاً و بشدّة سأود أن ألمس يداكِ في هذا الشتاء البارد دونما حاجةً لتقديم أعذار من أصباعي لأصابعك.. و لأن السماء تُمطر بشدّة و قلبي مهجور مذعور، لأنني كاذبٌ سيء أو سيءٌ في الكذب."
أواخر نوفمبر
"كاذبٌ سيء، أو سيءٌ في الكذب
لا فرق بينهما ففي النهاية يتوهّج الكذب.
تخيّلي معي أنكِ تجلسين فوق تلّ منخفض تنزرع أسفل حوافّه أشجار الفواكة الصيفية، تضمّين ركبتيكِ لصدرك و تبسطين النظر لهذه اللوحة الربيعية المُحيطة بكِ..جميل أليس كذلك؟ ينبغي أن تكوني في أقصى لحظاتِ سلامكِ و صفاء ذهنك، يفترض أن يكون شعورك الوحيد في هذه الأثناء هو السكينة..بالطبع لن تنصرفي للتفكير في كومة الأحذية التي تَركن في زاوية غرفتك و التي ستحتاج للترتيب عاجلاً أم آجلاً، و لن تُمسكي بهاتفك لتصفح مواقع التواصل الإجتماعي والتي ستُثير بؤسك دونما حاجةٍ لذلك..
يكفي ان تُطيلي التفكير فيّ و كأنني الوحيد الذي ينقصك الآن لتظنّي نفسك بعدها في النعيم.
لكنّكِ هُناك جداً وسط سكونك و سلام روحك، و أنا مُختنق هنا..تفصلني عنكِ قلّة إتزاني و كثرةُ قلقي و موجاتي المتعاظمة من اللاجدوى.
يُبعدني عنكِ سبعين عذراً و قافلةً من سوء المواعيد، و جسرٌ كاملٌ من شدّة التعب.
كيف سيكون هذا اللقاء بين الضوء والشمس؟ بين الليل و الليل الحالك؟
كيف سيكون لقاء ذات الوجهين للعُملةِ الواحدة؟ و هل سيكون؟
انا لا ألومكِ أتدرين لماذا؟ لأنني لا اعلم حقاً اين تكونين الآن و لأن هذا المشهد الذي صوّرته لكِ في البداية ليس إلا الحال الذي أتمنى ان تكوني عليه و أنتِ هُناك..و لأنني عاجز و مليء باللاجدوى و قلة الحيلة..لأن صبريَ كُله سقط في عُمق البئر و لن أتمكن من الحصول على بديلٍ إلا بعد ثمانية أشهر كما أخبرني بائع الصبر..و لأنني أيضاً و بشدّة سأود أن ألمس يداكِ في هذا الشتاء البارد دونما حاجةً لتقديم أعذار من أصباعي لأصابعك.. و لأن السماء تُمطر بشدّة و قلبي مهجور مذعور، لأنني كاذبٌ سيء أو سيءٌ في الكذب."
Forwarded from الوِئَام.
قال الشافعي-رحمه الله-:
تغرَّبْ عن الأوطان في طلب العُلا
وسافِرْ؛ ففي الأسفار خمسُ فوائِدِ
تفرُّجُ همٍّ، واكتسابُ معيشةٍ
وعلمٌ، وآدابٌ، وصحبةُ ماجِدِ.
تغرَّبْ عن الأوطان في طلب العُلا
وسافِرْ؛ ففي الأسفار خمسُ فوائِدِ
تفرُّجُ همٍّ، واكتسابُ معيشةٍ
وعلمٌ، وآدابٌ، وصحبةُ ماجِدِ.
"اشتاق للماء.
لريحٍ صرصرٍ تصفع وجهي
صفعاً محبباً للخد.
لمزراب فصيح اللسان لا يلدغ
بحرف الماء. لشجرة ترفل بالبلل.
تعال فوراً يا مطر.."
-محمد طمّليه
لريحٍ صرصرٍ تصفع وجهي
صفعاً محبباً للخد.
لمزراب فصيح اللسان لا يلدغ
بحرف الماء. لشجرة ترفل بالبلل.
تعال فوراً يا مطر.."
-محمد طمّليه
"يؤدب الألم صاحبه، يصقله صقلا، يعلمه الصمت الطويل، يريه من بعيد ما لم يكن يراه عن قرب، يعلمه الدعاء ويوحشه من الناس، يؤنسه بربِّه ويكفيه به. إن للألم باطن فيه الرحمة"
- جلال الدين الرومي
- جلال الدين الرومي