"تستطيع أن تُشعرني أنها فيّ وإن كان بيننا من الهجر بعد المشرقين، وأن تنزل السلام على قلبي وإن كانت هي نفسها الحرب، وأن تجعلني أحبّها، لا يتصل بروحها شيءٌ إلا نبتَ واخضرَّ ثم نوَّر وأَزهر، كأن طبيعة الجمال خبّأت في قلبها سر الربيع"
- الرافعي
- الرافعي
Forwarded from Sitamool- شعر ونثر (محمد قاضي)
إن اللذة تبقى قذرة مالم تنصهر بنار العاطفة.
-سيمون دي بوفوار
-سيمون دي بوفوار
ثمّة تفاصيل صغيرة تلتقطها تُعطيك شعوراً دافئاً ينضح بالإمتنان و السلام، كأن الحياة تحتضنك بهذه الأمور الصغيرة جداً🤍
Forwarded from قناتنا. (Howa)
لطالما أشتكت لي صديقتي من قلّة ساعات نومها و كيف أنها تتمنى لو تستغرق سبع ساعاتٍ فالنوم مُطلقةً على هذه المدة بالطبيعية دون أن تستيقظ في منتصفها و تقرأ كتاباً ما أو تشاهد أي فيلمٍ يصادفها!
تمثل هذه المعضلة مشكلة حقيقيةً لها حتى أنها في وقتٍ من الأوقات صارت لا تنام جيداً لأنها تفكر في السبب الذي يدفعها لعدم قدرتها على النوم المتواصل، بل إنها صارت تتعمّد ألا تنام على أية حال لأن ذلك لن يشكل فارقاً بالنسبة لها.
بالأمس حينما أخبرتها بأنني أنام أثني عشرة ساعةً متواصلة دون إنقطاع و ربما إن أُتيحت لي السبل سأنام أكثر منها؛ أخبرتني مازحةً بأنها لا تنام كثيراً خوفاً من أن يفوتها أي حدث في هذه الحياة، وهذا ما أظنه أكثر من حقيقي بالنظر إليها.. لأنها نهمه على هذه الحياة و مسرّاتها و حتى متاعبها تود لو تبتلع كل ما يصادفها دفعةً واحدة لتقوم بفرزه فيما بعد تقرأ كثيراً وتستمع للكثير من الموسيقى و تربى النباتات ذات الأشواك على حافة نافذتها، تشرب اكواماً من القهوة السوداء اللاذعة و تفرد شعرها و كأنها رابونزل السمراء، إلا أنها أكثر دهشةً من رابونزل حينما غادرت برجها رفقة يوجين!
إنها على نقيضي تماماً أنا التي لا تكاد تثني إصبعها لتقليب صفحات كتاب أو أن تتحرك من مجلسها لتطفئ إنارة الغرفة، النائمة على الدوام و كثيفة الحركة، أجدني برفقة أكثر مخلوقات الله إشعاعاً..بل الصديقة الأقرب لذلك المخلوق الملوّن.
حسناً نعلم أنا و صديقتي أننا بوجودنا هُنا في هذه المدينة يفوتنا الكثير سواء نمتُ كثيراً أو نامت هي ما يساعدها لأن تستعيد نشاطها فقط؛ سيظل يفوتنا الكثير و لا مجال لمجاراته لكننا سنلاحق ما يوجد بمحاذاة أصابعنا دون أن نتحسّر على ما لن يكون لنا لقاءٌ به.
_حواء
تمثل هذه المعضلة مشكلة حقيقيةً لها حتى أنها في وقتٍ من الأوقات صارت لا تنام جيداً لأنها تفكر في السبب الذي يدفعها لعدم قدرتها على النوم المتواصل، بل إنها صارت تتعمّد ألا تنام على أية حال لأن ذلك لن يشكل فارقاً بالنسبة لها.
بالأمس حينما أخبرتها بأنني أنام أثني عشرة ساعةً متواصلة دون إنقطاع و ربما إن أُتيحت لي السبل سأنام أكثر منها؛ أخبرتني مازحةً بأنها لا تنام كثيراً خوفاً من أن يفوتها أي حدث في هذه الحياة، وهذا ما أظنه أكثر من حقيقي بالنظر إليها.. لأنها نهمه على هذه الحياة و مسرّاتها و حتى متاعبها تود لو تبتلع كل ما يصادفها دفعةً واحدة لتقوم بفرزه فيما بعد تقرأ كثيراً وتستمع للكثير من الموسيقى و تربى النباتات ذات الأشواك على حافة نافذتها، تشرب اكواماً من القهوة السوداء اللاذعة و تفرد شعرها و كأنها رابونزل السمراء، إلا أنها أكثر دهشةً من رابونزل حينما غادرت برجها رفقة يوجين!
إنها على نقيضي تماماً أنا التي لا تكاد تثني إصبعها لتقليب صفحات كتاب أو أن تتحرك من مجلسها لتطفئ إنارة الغرفة، النائمة على الدوام و كثيفة الحركة، أجدني برفقة أكثر مخلوقات الله إشعاعاً..بل الصديقة الأقرب لذلك المخلوق الملوّن.
حسناً نعلم أنا و صديقتي أننا بوجودنا هُنا في هذه المدينة يفوتنا الكثير سواء نمتُ كثيراً أو نامت هي ما يساعدها لأن تستعيد نشاطها فقط؛ سيظل يفوتنا الكثير و لا مجال لمجاراته لكننا سنلاحق ما يوجد بمحاذاة أصابعنا دون أن نتحسّر على ما لن يكون لنا لقاءٌ به.
_حواء
"لله أَيَادٍ لم تكف من تربيتها على كتفي
وحده يعرف ضعف الطين الذي شكله"
- ماجدة حسانين
وحده يعرف ضعف الطين الذي شكله"
- ماجدة حسانين