قناتنا.
133 subscribers
661 photos
30 videos
21 files
67 links
Download Telegram
"المنفى
بيت لا تسكنينه
والثقب الأسود
أن أفتح عيني
فلا أراك"
-دفتر هايكو
Forwarded from Sitamool- شعر ونثر (محمد قاضي)
يقولون أن اليدَ كانت ورقةً خاوية لا أصابع فيها، حتى تلاقت بأخرى تشبهها فتفتحت، راحت توسع مكاناً لأخرى.. ولأنه تريدُ للخواء أن ينتهي شدت بقوة على اليد الأخرى حتى تفسخت خمساً.

-نحن أبناءُ الطوفان هاتِ يدك
كلٌ منا يبحث عن مركب، ولا عاصم من أمر الله إلا من رحم.-

وراحت كل يدٍ تتلاقى بأخرى لا تنفكُّ عنها، ففضح العشاقُ والمخبولون الذين ما عرفوا أنه حين تتلاقى روحان تصبح يداً واحدة.. فنودي في الجمعِ أن المحبّ لا يجدر به أن يتلاقى مع محبه إلا بعد أن يوثق حبهما بالزمن، لأن شره اليدِ المتفسخة، لا يقتله سوى الوقت.

-هاتِ يدكِ أمسكها، نحن لسنا كآدم، نزلَ مرفهاً يبني ويحصد، لفترة وجيزة، وهو يدركُ في قرارته أنه سيصعد، أما نحنُ فأكثر أحلامنا أن ننجوا.. ثمّ لا شيء آخر.-

انتهت الحكايةُ الأولى، وعلى مرّ الأيامِ راحت الأيادي تفك وتركب بسهولة، غير أن علاقة الأيادي المتناسبة، ما فتأت تكونُ صعبة، إذ تماهتِ العادة في النظام الكوني.
عادةُ أن أيادي المحبين تطول لتلتقي، وأنها نادراً ما تنفك، حتى وإن فكت.

-هات يديكِ فلا أحد يعطي يداً لأحد، جميعُ من أعرفهم، تيبست أيديهم لهول البرد.. بينما الأصابعُ تحنُّ أبداً.-

نودي في الناس: يا أيها ناس من كان لهُ في الأرض حبيبٌ طوبى له..

-هاتِ يدك هذا الخضابُ على كفيك يروي حكاياتِ الحزن المتكتل، المرمي دون أن يحكى..
وبينكِ وبينهُ صلة الجلد بالدم.-

يا أيها الناس: من وجد حبيباً وخذله فقد أثِم.

-محمد قاضي
تخيفني فكرة انني سأظل وحيدة، اكثر من خوفي في اللحظات التي كنت فيها كذلك فعلاً!
💚💚
Forwarded from ١٨ تشرين الأوّل (elbarasi aftoma)
قناتنا.
بلا قواعد ثابته https://wp.me/p7n9hl-52
شعور ان كلماتي يمكن ان تكون مفهومه على الاقل!
مرحباً ايها الحُزن، إنك تسكن بالعيون التي أُحب"
_إلوار
"تمرّد ما أستطعتَ عليّ و أركض
فليس وراءنا إلا الوراء"
- محمود درويش
Forwarded from بنفسجي (ويّة)
‏"يحب الإنسان مرة واحدة، ما قبلها ظنون وما بعدها استعاضة"
"ربي سخر لي الارض و من عليها و السماء و من فيها و سخر لي عبادك الصالحين من حولي و كل من وليته امري و ارزقني من حظوظ الدنيا أجملها "
Forwarded from SILENCE💗
الخوف في المعدة، القلق على الأكتاف.
تراكم الامور العالقة لم يكن ليمنحني الانغماس المنشود لتجاوز ازمة ما، كان باعثاً على القلق ليس إلا!
أما القدرة على تنظيم الاولويات و تصفية الأمور اولاً بأول هي من فعل.
صباح الإنغماس الهانئ بملذات الحياة💙.
قناتنا.
مكتبة_كتوباتي_مكتبة_ساحة_الاعشاب.pdf
مكتبة ساحة الاعشاب - لإيريك دو كيرميل
لن اكتب عن مفاصل هذه الرواية او أجزائها الهيكلية التي صنعت منها هذه القطعة الفنية الحميمية!
بل سأكتب عنّي، و عمّا شعرتُ به و فكّرت فيه، و طمحتُ له أثناء قرائتي التي تعتبر متريثةً و طويلة لهذه الرواية ذات المئتي صفحة.
مرّ وقتٌ طويل لم اتمكن من الاستمتاع فيه بقراءة محايدة هادئة بدافع المتعة الخالصة التي تمنحها الكتب دائماً، كنت شديدة القلق لدرجة انني لم استطع ان أقرأ دون ان اقضم قرائتي الغير حقيقية بأفكار لا جدوى منها، قارئة و شديدة القلق! الامران غير منسجمان على الاطلاق...
الى ان وقعت عيناي على غلاف هذه الرواية التي كنت قد ركنتها في مكتبتة هاتفي لفترة مابعد التخرج، مررت على اول صفحتين دون ان ابيت النية لمواصلة القراءة، لمجرد المطالعة فقط..و فجأة و اذا بي مسحوبة -بالمعني المزاجي للكلمة- بنهم اتابع الكلمات بخاطري و ذهني و عيناي، وجدتني بجانب ناتالي مدرسة الادب و المكتبيّة، ناتالي محبة الكتب الموسوعة الادبية المتنقلة و المتحدثة..أعيش معها احداث ايامها الرتيبة و الهادئة بشكلٍ ظاهري بعد إنتقالها الى اوزيس- مدينة في ضواحي فرنسا- و افتتاحها لمكتبة ساحة الاعشاب المطلة على ساحة وسط المدينة، تلتقي بجيران و غرباء و حجيج و رحّاله؛ وجنود ايضاً و رهابات، تتجاذب معهم أطراف الحديث و تدفع بيهم لإكتشاف مواطن ضياء حقيقية و جديدة الاستنارة في ذواتهم بفعل كتابٍ واحدٍ احياناً "لأن الكتاب، الكتاب الحقيقي، يهُزُّكً من الداخل"
تقدم لهم ناتالي النصح احياناً من خلال كتابٍ مناسب، او حديثٍ حميمي و شفاف، او قراءةٍ من طرفٍ واحد هو ناتالي، دون أي يرد فعل من الجانب الآخر.
دفعني الكاتب عن طريق بطلته المكتبية إلى النظر الى الأمور الاكثر اثارة لمخاوفي في هذه المرحلة بعد ان اعطيها حجمها الحقيقي، ان امنحها المسافة الملائمة التي تعطيها قياساً في كثير من الاحيان كان يلجم قلقي مرة واحده و اخيرة "احتجت الى وقتٍ طويل لأتعلم العيش في الحاضر، و مع ذلك فلا وجود لزمنٍ نعيشهُ غير الحاضر...الماضي قد ذهب، و المستقبل ليس هنا بعد. اذا كنا لا نعيشُ الحاضر، فإننا لا نعيش سوى ذكرياتنا و انتظاراتنا التي تهددنا بالكآبة و الإحباط"
ناتالي المحبة ذكّرتني بذاتي المُحبة للتفاصيل الصغيرة، انا التي لا يمكنها ان تستمتع بالمباهج الممنوحة من الآخرين، و تستعيظ بكل ذلك بالكتب الطويلة المليئة بالفانتازيا، بالموسيقى الغير متناسبة، بالافلام التي تقابلني صدفة على شاشة التلفاز في ليالي نهاية الاسبوع الرحبة، انا التي تذوب حباً في الكلمات المبهمه و الكتابة المبهمه، المُحبة للصلاوات الطويلة و الادعية المرتجلة و صباحات الصيف المُبكرة جداً "الصباح بدايةٌ، يهدينا إياها كلُّ يوم، يشبه الصباح سماءٌ غِبَّ مطر غزير في فصل الصيف، حيث تغسلُ السماءُ من حجاب الحرّ الذي كان يغمُّ الأفق و يطمس الألوان، ليس الصباح بوقت الحنين او الندم، إنما هو وقت الرغبات و المشاريع"
اُعيد إليّ بريق الصباح، و الملذات الصغيرة المبهجة التي امنحني اياها دون اي تدخلاتٍ خارجية، أُعيد إلى ذلك الشعور اللذيذ الذي يحاوطني كلما أدركتُ أنني حقاً مليئةٌ بالسلام الداخلي العميق، الأمتنان الكامل لكل تلك المسرات التي لم اجتهد للحصول عليها و في المقابل ها انا ذي استمتع بها بأكبر قدر ممكن من الإغتباط!
"القلق أمام كل ما يمكن ان يحدث كان يكشف وضعية الكائن السعيد التي كنت أعيشها "
يختم الكاتب رحلتنا السعيدة و الهادئة بكلماتٍ ستعيد للقارئ شعوره بالسيطرة على زمام الأمور في حياته و قدرته على إدارة الأمور بحكمه، تماماً كما شعرتُ عند مروري على هذا الجزء تحديداً "و اليوم، لدي الوعيُ انني اعرف بشكلٍ كبير ما يوجد خلف كلِّ بابٍ من الأبواب التي توجد أمامي. فتحتها و اندرجتُ فيها، غالباً من أجل مصلحتي، او اقفلتُها عندما كانت لا تؤدي إلى اي مكان، او إلى مكانٍ لا أريد أن أذهب إليه".

- حواء.