وقوله تعالى : ( وقولوا للناس حسنا ) أي : كلموهم طيبا، ولينوا لهم جانبا، ويدخل في ذلك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمعروف، كما قال الحسن البصري في قوله: ( وقولوا للناس حسنا ) فالحسن من القول : يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويحلم، ويعفو، ويصفح، ويقول للناس حسنا كما قال الله، وهو كل خلق حسن رضيه الله.
وقال الإمام أحمد : حدثنا روح، حدثنا أبو عامر الخزاز، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " لا تحقرن من المعروف شيئا، وإن لم تجد فالق أخاك بوجه منطلق ". ❤
وقال الإمام أحمد : حدثنا روح، حدثنا أبو عامر الخزاز، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " لا تحقرن من المعروف شيئا، وإن لم تجد فالق أخاك بوجه منطلق ". ❤
﴿رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا﴾
"ان العاطفة من غير عقل هي في الواقع شراب مخفَّف 'سائط'، و لكن العقل الذي لا تلطفه العاطفة هو لقمة مريرة جافة في البلعوم، فليس في ميسور البشر إزدرادها"
- شارلوت برونتي
- شارلوت برونتي
"كان إحساسه كأنه عائد في وضح النهار مع صديقٍ إلى غابةٍ كان فيها وحده في الليل"
- آلان دو بوتون/ دروس في الحب
- آلان دو بوتون/ دروس في الحب
Forwarded from ندىٰ
أردتُ دومًا أن أنسج حروفًا تعبر عن مدى إمتناني لله و للحياة التي جمعتنا، أن أستخلص من مشاعري نصًا صادقًا جميلا يليق بك..
و لكن عبثًا أحاول، تبوء محاولاتي بالفشل دوما و أجد التعبير بصورة أو نص مقتبس أسهل و أفضل..
و لكن ؟
ما جدوى الحروف إذن ؟
لما خلقها الله إن لم نستخدمها في مهمة سامية كهذه ؟؟
لذا قررت كسر جميع حواجز لغتي القاحلة كصحراء و استخدام لغة حديثة علي، لغة كان من المفترض أن أتقنها قبل اللغات الجرداء المخزنة في أحد صناديق عقلي، ألا و هي لغة الحب..
أنا يا صديقتي أحبك.
بكل ما تحمل الكلمةمن معنى.
أجد معك حريتي الضائعة
سلامي،
ثقتي في نفسي و في الحياة..
و تعلمت منك الكثير؛
كالإستمتاع بالأشياء البسيطة، تقدير الأوقات الثمينة، تعلمت منك كيف أقبل نفسي بجميع ثغراتها، و أن أتفهم عيوب الآخرين.
لك الفضل و كبير الفضل في جعلي شخص أفضل، أهدأ و أقوى.
أتمنى من أعمق نقطة في قلبي أن نشيب سويًا، مهما كانت الظروف، و على أي حال سنكون عليه، فمن الصعب علي جدًا أن أمضي بقية حياتي بلا كتف أستند عليه، و روح تنجد روحي في ضعفها.
-
و لكن عبثًا أحاول، تبوء محاولاتي بالفشل دوما و أجد التعبير بصورة أو نص مقتبس أسهل و أفضل..
و لكن ؟
ما جدوى الحروف إذن ؟
لما خلقها الله إن لم نستخدمها في مهمة سامية كهذه ؟؟
لذا قررت كسر جميع حواجز لغتي القاحلة كصحراء و استخدام لغة حديثة علي، لغة كان من المفترض أن أتقنها قبل اللغات الجرداء المخزنة في أحد صناديق عقلي، ألا و هي لغة الحب..
أنا يا صديقتي أحبك.
بكل ما تحمل الكلمةمن معنى.
أجد معك حريتي الضائعة
سلامي،
ثقتي في نفسي و في الحياة..
و تعلمت منك الكثير؛
كالإستمتاع بالأشياء البسيطة، تقدير الأوقات الثمينة، تعلمت منك كيف أقبل نفسي بجميع ثغراتها، و أن أتفهم عيوب الآخرين.
لك الفضل و كبير الفضل في جعلي شخص أفضل، أهدأ و أقوى.
أتمنى من أعمق نقطة في قلبي أن نشيب سويًا، مهما كانت الظروف، و على أي حال سنكون عليه، فمن الصعب علي جدًا أن أمضي بقية حياتي بلا كتف أستند عليه، و روح تنجد روحي في ضعفها.
-