"أرى محبة الله في أدق تفاصيلي اليومية؛ كأن يُلقي محبتي في قلب كل من يراني، حين يدعو لي عجوزًا لا يعرفني، حين يبتسم لي طفل صغير فيُهوِّن عليّ تعب اليوم، حين يستُرني؛ فيراني الناس نقيًّا، حين أدعوه بشيء ما فيستجيب لي في نفس الوقت، حين أستيقظ متأخرًا عن موعد محاضرة؛ فأكتشف بعدها أنها أُلغيّت، حين يبعد عني صديق أُحبه؛ فأحزن؛ فيُظهِر لي بعدها أن قُربه كان أذى؛ ثم يُعوضني بشخص آخر يُصبح أقرب صديق، حين يؤجِّل سعادتي للوقت الذي يراه مُناسبًا لي وحين يبتليني ليُطهرني." ❤
"لقد استغرق الأمر مني سنوات عديدة لأتقيأ كل القذارات التي تم تلقينها إياي عن نفسي -و كدت أصدّقها- قبل أن أتمكن من السير على الأرض كما لو كان لي الحق في ان أكون هُنا"
- جيمس بالدوين
- جيمس بالدوين
قناتنا.
انتظرها – محمود درويش
ولا تُجفل الطير حول جدائلها
و إنتظرها
لتجلس مرتاحةً
كالحديقةِ في أوج زينتها💙
و إنتظرها
لتجلس مرتاحةً
كالحديقةِ في أوج زينتها💙
Forwarded from قناتنا.
2:24 PM
أواخر نوفمبر
"كاذبٌ سيء، أو سيءٌ في الكذب
لا فرق بينهما ففي النهاية يتوهّج الكذب.
تخيّلي معي أنكِ تجلسين فوق تلّ منخفض تنزرع أسفل حوافّه أشجار الفواكة الصيفية، تضمّين ركبتيكِ لصدرك و تبسطين النظر لهذه اللوحة الربيعية المُحيطة بكِ..جميل أليس كذلك؟ ينبغي أن تكوني في أقصى لحظاتِ سلامكِ و صفاء ذهنك، يفترض أن يكون شعورك الوحيد في هذه الأثناء هو السكينة..بالطبع لن تنصرفي للتفكير في كومة الأحذية التي تَركن في زاوية غرفتك و التي ستحتاج للترتيب عاجلاً أم آجلاً، و لن تُمسكي بهاتفك لتصفح مواقع التواصل الإجتماعي والتي ستُثير بؤسك دونما حاجةٍ لذلك..
يكفي ان تُطيلي التفكير فيّ و كأنني الوحيد الذي ينقصك الآن لتظنّي نفسك بعدها في النعيم.
لكنّكِ هُناك جداً وسط سكونك و سلام روحك، و أنا مُختنق هنا..تفصلني عنكِ قلّة إتزاني و كثرةُ قلقي و موجاتي المتعاظمة من اللاجدوى.
يُبعدني عنكِ سبعين عذراً و قافلةً من سوء المواعيد، و جسرٌ كاملٌ من شدّة التعب.
كيف سيكون هذا اللقاء بين الضوء والشمس؟ بين الليل و الليل الحالك؟
كيف سيكون لقاء ذات الوجهين للعُملةِ الواحدة؟ و هل سيكون؟
انا لا ألومكِ أتدرين لماذا؟ لأنني لا اعلم حقاً اين تكونين الآن و لأن هذا المشهد الذي صوّرته لكِ في البداية ليس إلا الحال الذي أتمنى ان تكوني عليه و أنتِ هُناك..و لأنني عاجز و مليء باللاجدوى و قلة الحيلة..لأن صبريَ كُله سقط في عُمق البئر و لن أتمكن من الحصول على بديلٍ إلا بعد ثمانية أشهر كما أخبرني بائع الصبر..و لأنني أيضاً و بشدّة سأود أن ألمس يداكِ في هذا الشتاء البارد دونما حاجةً لتقديم أعذار من أصباعي لأصابعك.. و لأن السماء تُمطر بشدّة و قلبي مهجور مذعور، لأنني كاذبٌ سيء أو سيءٌ في الكذب."
أواخر نوفمبر
"كاذبٌ سيء، أو سيءٌ في الكذب
لا فرق بينهما ففي النهاية يتوهّج الكذب.
تخيّلي معي أنكِ تجلسين فوق تلّ منخفض تنزرع أسفل حوافّه أشجار الفواكة الصيفية، تضمّين ركبتيكِ لصدرك و تبسطين النظر لهذه اللوحة الربيعية المُحيطة بكِ..جميل أليس كذلك؟ ينبغي أن تكوني في أقصى لحظاتِ سلامكِ و صفاء ذهنك، يفترض أن يكون شعورك الوحيد في هذه الأثناء هو السكينة..بالطبع لن تنصرفي للتفكير في كومة الأحذية التي تَركن في زاوية غرفتك و التي ستحتاج للترتيب عاجلاً أم آجلاً، و لن تُمسكي بهاتفك لتصفح مواقع التواصل الإجتماعي والتي ستُثير بؤسك دونما حاجةٍ لذلك..
يكفي ان تُطيلي التفكير فيّ و كأنني الوحيد الذي ينقصك الآن لتظنّي نفسك بعدها في النعيم.
لكنّكِ هُناك جداً وسط سكونك و سلام روحك، و أنا مُختنق هنا..تفصلني عنكِ قلّة إتزاني و كثرةُ قلقي و موجاتي المتعاظمة من اللاجدوى.
يُبعدني عنكِ سبعين عذراً و قافلةً من سوء المواعيد، و جسرٌ كاملٌ من شدّة التعب.
كيف سيكون هذا اللقاء بين الضوء والشمس؟ بين الليل و الليل الحالك؟
كيف سيكون لقاء ذات الوجهين للعُملةِ الواحدة؟ و هل سيكون؟
انا لا ألومكِ أتدرين لماذا؟ لأنني لا اعلم حقاً اين تكونين الآن و لأن هذا المشهد الذي صوّرته لكِ في البداية ليس إلا الحال الذي أتمنى ان تكوني عليه و أنتِ هُناك..و لأنني عاجز و مليء باللاجدوى و قلة الحيلة..لأن صبريَ كُله سقط في عُمق البئر و لن أتمكن من الحصول على بديلٍ إلا بعد ثمانية أشهر كما أخبرني بائع الصبر..و لأنني أيضاً و بشدّة سأود أن ألمس يداكِ في هذا الشتاء البارد دونما حاجةً لتقديم أعذار من أصباعي لأصابعك.. و لأن السماء تُمطر بشدّة و قلبي مهجور مذعور، لأنني كاذبٌ سيء أو سيءٌ في الكذب."
Forwarded from ما تبقى لكم
سبعة أيام وأنا أؤدب القلب،
وأمنعه عن رؤيتك
سبعة أيام، وأهل القرية ليس لهم سيرة
إلا عن الفتى الذي يسير نائمًا
-كل ليلة- باتجاه بيتكم .
وأمنعه عن رؤيتك
سبعة أيام، وأهل القرية ليس لهم سيرة
إلا عن الفتى الذي يسير نائمًا
-كل ليلة- باتجاه بيتكم .