إلى أين وصلنا يالله و ماذا زرعنا لنحصد هذا الخراب كلّه !
لن تحصد القمح إن كُنتَ قد زرعتَ شعيراً، ولن تحصد الشعير إن كُنتَ قد زرعتَ شوكاً.
هذا أمرٌ يعرفه حتى الأطفال الصغار
علينا أن نُغيّر شيئاً ما في صيغة السؤال:
ما دام الجنيُ هذه الكوارث كلها، فما طبيعة الشّرور التي زرعنا ؟
مقدمة أفضل ما عُرض على الشاشة العربية..
مسلسل الندم ❤
لن تحصد القمح إن كُنتَ قد زرعتَ شعيراً، ولن تحصد الشعير إن كُنتَ قد زرعتَ شوكاً.
هذا أمرٌ يعرفه حتى الأطفال الصغار
علينا أن نُغيّر شيئاً ما في صيغة السؤال:
ما دام الجنيُ هذه الكوارث كلها، فما طبيعة الشّرور التي زرعنا ؟
مقدمة أفضل ما عُرض على الشاشة العربية..
مسلسل الندم ❤
https://soundcloud.com/kathrina-dikit/sets/suspicious-partner-ost?ref=clipboard
أكثر ما يميز الدراما الكُورية -في نظري- هي لطافة أُغنياتها، و التي بإمكانك الإستماع لها رغم جهلك بلغتها و مع ذلك تستمتع، و كأنك مستجم تحت شجرة ظليلة في يوم ربيعيّ لطيف. 💙
Ost لدراما Suspicious partner و هو بدايات تجاربي مع الدراما الكورية. 💙
أكثر ما يميز الدراما الكُورية -في نظري- هي لطافة أُغنياتها، و التي بإمكانك الإستماع لها رغم جهلك بلغتها و مع ذلك تستمتع، و كأنك مستجم تحت شجرة ظليلة في يوم ربيعيّ لطيف. 💙
Ost لدراما Suspicious partner و هو بدايات تجاربي مع الدراما الكورية. 💙
SoundCloud
Suspicious partner OST
Listen to Suspicious partner OST by Kathrina Dikit #np on #SoundCloud
"كنت أحس أني أملك من القوى ما يمكنني من أن أقلب الأرض ولكنني لم أكن أجد حصاة واحده أحركها"
_سيمون دي بوفوار-مذكرات فتاة رصينة
_سيمون دي بوفوار-مذكرات فتاة رصينة
أرسلتُ لصديقتي خطاباً قصيراً لا معنى له في لحظة يأس و إذا بها ترسل لي هذا
" أعتقد من خلال تجاربي أن الحزن نوعان، يتشابهان في الأعراض إلى حد كبير و يكمن إختلافهما فالنتائج.. الحزن رقم 1 و الذي بإمكانك إطلاق اسم أي شيء سريع عليه ! كضفدع مثلا، فهو كائن لزج ينثر نفسه في أي مكان فجأة، و يجثم على المكان لمدة. مزيته الوحيدة أن هذه المدة قصيرة نسبيًا، فهو ما يلبث إلى أن يجد فريسة أخرى ينثر جسده الأملس اللزج عليها و يترك الفريسة السابقة تتنفس الصعداء. يكون الحزن رقم 1 عادة نتيجة هرمونات الدورة الشهرية، أو غضب سريع لموقف يومي عابر. لا يوجد لهذا الحزن أضرار جانبية، فهو من وجهة نظري شيء طبيعي بحت. أما في حالة الحزن رقم 2 و الذي سنطلق عليه اسم طُحلب أو فُطر لإيغالهما في أي مكان يطآنه، حيث لا تكتفي هذه الكائنات بمكان واحد فيزحفن في مسيرة مليونية خضراء، تكبر و تكبر هذه هذه المسيرة إلى أن تغطي المكان بخضرتها، و هنا أيضا سنقف عند مفترق طرق، فليست كل الخضرة متشابهة.. خضرة الفطريات تنم عن تعفن بينما خضرة الطحالب تنم عن تخزز !! في مخيلتي و التي أستمد منها أفكاري السريالية بغض النظر عن صحتها، التعفن هو حزن و غضب مع عجز ! فكأنك عاجزة عن مواجهة حزنك الذي هو سببه شيء كبير كالإحساس بإنك مكبلة و مربوطة على شجرة بينما الحياة كحصان جامح فُك وثاقه و راح يعدو أمامك في مراعيٍ خضراء، ذكرتك ريحه الناتجة عن العدو بقيدك، و الذي أمضيتي وقتًا ليس بهين للتأقلم معه و نعته بالسلام و القناعة التامة بالعطايا التي قدرت لك. يتجمع حزن على حزن على آخر كلما تمعنتي فالحياة من حولك.. فهي خضراء تتنفس و حرة، تأسرك الشجرة بينما هي حرة ! و كل مرة يعدوا حيوان أو يمشي بغنج تشعرين بأنك عاجزة ! تحزنين و تبكين إلى أن تلفظي أنفاسك و تتعفن جثتك متأثرة بفطريات الشجرة. أما التخزز فهو حزن باطني و عجز مع لا مبالاة ! كأن تكوني حزينة من أجل وضع البلاد الراهن باطنيا و عاجزة عن فعل شيء، أما ظاهريًا فأنت لا مبالية البتة، نظرتك عبثية و لو كنت في مكان موراكامي عند تأليف روايته " رقص رقص.." فستغيرين اسها إلى " عبث عبث عبث" تتخزز مشاعرك باطنيًا، و لكنك لا تموتين ! و تظلي تراقبين الحياة بنظرة حزينة داخليا و لا مبالية ظاهريا. أعتقد أن هذا أخف وطأة من الآخر ! نتائج الحزن رقم 2 بفرعيه الطحلب و الفطر تكون نقطة تحول في حياة الإنسان ! فهو إما أن يستغل حزنه في إعادة ترتيب نفسه من جديد، كمعرفة سبب الحزن و إجتثاثه و يتطلب هذا الأمر شجاعة إن كان سبب حزنه الأشخاص المحيطين به، و يحتاج قوة لمواجة مشاعره التي تقتات عليه و على طاقته التي يفترض أنه يعيش بها ! و إما أن يستسلم ! كمن شعَر بسلام عند شاطئ دافئ، فأغمض عيناه و استرخى و بعد مضي وقت فتحها ليجد نفسه على صفحة زرقاء وسط المحيط، فلم يجد ضيرًا من المقاومة، و أصبح يغرق و يغرق إلى أن وصل لأعمق نقطة فالمحيط.
_نداء"
" أعتقد من خلال تجاربي أن الحزن نوعان، يتشابهان في الأعراض إلى حد كبير و يكمن إختلافهما فالنتائج.. الحزن رقم 1 و الذي بإمكانك إطلاق اسم أي شيء سريع عليه ! كضفدع مثلا، فهو كائن لزج ينثر نفسه في أي مكان فجأة، و يجثم على المكان لمدة. مزيته الوحيدة أن هذه المدة قصيرة نسبيًا، فهو ما يلبث إلى أن يجد فريسة أخرى ينثر جسده الأملس اللزج عليها و يترك الفريسة السابقة تتنفس الصعداء. يكون الحزن رقم 1 عادة نتيجة هرمونات الدورة الشهرية، أو غضب سريع لموقف يومي عابر. لا يوجد لهذا الحزن أضرار جانبية، فهو من وجهة نظري شيء طبيعي بحت. أما في حالة الحزن رقم 2 و الذي سنطلق عليه اسم طُحلب أو فُطر لإيغالهما في أي مكان يطآنه، حيث لا تكتفي هذه الكائنات بمكان واحد فيزحفن في مسيرة مليونية خضراء، تكبر و تكبر هذه هذه المسيرة إلى أن تغطي المكان بخضرتها، و هنا أيضا سنقف عند مفترق طرق، فليست كل الخضرة متشابهة.. خضرة الفطريات تنم عن تعفن بينما خضرة الطحالب تنم عن تخزز !! في مخيلتي و التي أستمد منها أفكاري السريالية بغض النظر عن صحتها، التعفن هو حزن و غضب مع عجز ! فكأنك عاجزة عن مواجهة حزنك الذي هو سببه شيء كبير كالإحساس بإنك مكبلة و مربوطة على شجرة بينما الحياة كحصان جامح فُك وثاقه و راح يعدو أمامك في مراعيٍ خضراء، ذكرتك ريحه الناتجة عن العدو بقيدك، و الذي أمضيتي وقتًا ليس بهين للتأقلم معه و نعته بالسلام و القناعة التامة بالعطايا التي قدرت لك. يتجمع حزن على حزن على آخر كلما تمعنتي فالحياة من حولك.. فهي خضراء تتنفس و حرة، تأسرك الشجرة بينما هي حرة ! و كل مرة يعدوا حيوان أو يمشي بغنج تشعرين بأنك عاجزة ! تحزنين و تبكين إلى أن تلفظي أنفاسك و تتعفن جثتك متأثرة بفطريات الشجرة. أما التخزز فهو حزن باطني و عجز مع لا مبالاة ! كأن تكوني حزينة من أجل وضع البلاد الراهن باطنيا و عاجزة عن فعل شيء، أما ظاهريًا فأنت لا مبالية البتة، نظرتك عبثية و لو كنت في مكان موراكامي عند تأليف روايته " رقص رقص.." فستغيرين اسها إلى " عبث عبث عبث" تتخزز مشاعرك باطنيًا، و لكنك لا تموتين ! و تظلي تراقبين الحياة بنظرة حزينة داخليا و لا مبالية ظاهريا. أعتقد أن هذا أخف وطأة من الآخر ! نتائج الحزن رقم 2 بفرعيه الطحلب و الفطر تكون نقطة تحول في حياة الإنسان ! فهو إما أن يستغل حزنه في إعادة ترتيب نفسه من جديد، كمعرفة سبب الحزن و إجتثاثه و يتطلب هذا الأمر شجاعة إن كان سبب حزنه الأشخاص المحيطين به، و يحتاج قوة لمواجة مشاعره التي تقتات عليه و على طاقته التي يفترض أنه يعيش بها ! و إما أن يستسلم ! كمن شعَر بسلام عند شاطئ دافئ، فأغمض عيناه و استرخى و بعد مضي وقت فتحها ليجد نفسه على صفحة زرقاء وسط المحيط، فلم يجد ضيرًا من المقاومة، و أصبح يغرق و يغرق إلى أن وصل لأعمق نقطة فالمحيط.
_نداء"