قناتنا.
موت صغير ل محمد حسن علوان.pdf
موت صغير- محمد حسن علوان
تُحاكي الرواية سيرة حياة الشيخ الجليل "محيي الدين ابن عربي" في شكل مذكراتٍ يسجلها الشيخ بنفسه و يتم توارثها من شخصٍ لآخر بإختلاف الزمان والمكان و إتفاق المحبة الخالصة و اليقين الدائم بمبادئ الشيخ الزاهدة و الباحثه عن النور الروحي و التوكّل على الخالق سبحانه!
الشيخ محيي الدين في طفولته التي عاشها وسط حصار مرسية من قبل الموحدين، هجرته و عائلته لإشبيلية والعيش تحت حكم الموحدين و وسط الزوايا و الكتّاب و الشيوخ الذين يلقنونه دينه و ينفخون على قلبه بأعذب الكلمات و أنقى المعتقدات التي سارت به ببطء و بثباتٍ لا مثيل لهما نحو التصوّف و محبة خلق الله على الأرض بإختلاف اجناسهم و دياناتهم و مسالكهم -يقول العالم الصوفي ابن عربي في وصفه لمحبة خلق الله دون إستثناء-
"لقد كنت قبل اليومِ أُنكر صاحبي
إذا لم يكُن ديني إلى دينه دانِ
و قد صار قلبي قابلاً كلَّ صورةٍ
فمرعى لغزلانٍ و ديرٌ لرهبانِ
و بيتٌ لأوثانٍ و كعبةُ طائفٍ
و ألواحُ توراةٍ و مصحفُ قرآنِ
أدين بدينِ الحُبِّ أنَّي توجّهتْ
ركائبهُ فالحُبُّ ديني و إيماني"
رواية تحمل بين سطورها و ليس صفحاتها الحب في كل حرف و السلام في كل شطر، التقلبات و الإنحدارات و الشكوك التي تلفّ هذه الروح النقيه، عواطفه الأكثر سمواً و ضعفه النبيل..
تسحب القاريء من عالمه إلى أرضٍ خضراء فسيحةٍ رحبة؛ تدور به بين الدراويش و البهاليل و أولياء الله الصالحين، تجوب به الأندلس ف المغرب ف مصر و الشام و بلاد فارس..
علم ابن العربي و إيمانه و حبه، عاطفته التي لا تخفى كلها تتوالى بشكلٍ عذب، لا تشوبه شائبة ليست في محلها الذي وضعها الله فيه.. " كل حبٍّ يُعرف سببه فيكون من الأسباب التي تنقطع لا يُعوّل عليه"
إن أكثر ما أذاب قلبي و هذّب ذهني خلال قرائتي لهذه الرواية هو السطور الأولى لإبن عربي و التي يفتتح بها كل فصل من فصولها و التي تلخص كذلك محتوى كل فصل بإقتضاب و بلاغة لا كلمات بعدها!
يوثق الكاتب السعودي محمد حسن علوان سيرة حياة الشيخ بأكثر المصطلحات لحناً و حنواً يمكن ان تكتب على الإطلاق، كان ذلك أكثر ما جذبني و وثق أثر هذه الرواية في قلبي..لن أطيل لكنني انصح القاريء بأن يُهيء نفسه لرحلة بين الكلمات تفوق العيش خلف السحاب.
تُحاكي الرواية سيرة حياة الشيخ الجليل "محيي الدين ابن عربي" في شكل مذكراتٍ يسجلها الشيخ بنفسه و يتم توارثها من شخصٍ لآخر بإختلاف الزمان والمكان و إتفاق المحبة الخالصة و اليقين الدائم بمبادئ الشيخ الزاهدة و الباحثه عن النور الروحي و التوكّل على الخالق سبحانه!
الشيخ محيي الدين في طفولته التي عاشها وسط حصار مرسية من قبل الموحدين، هجرته و عائلته لإشبيلية والعيش تحت حكم الموحدين و وسط الزوايا و الكتّاب و الشيوخ الذين يلقنونه دينه و ينفخون على قلبه بأعذب الكلمات و أنقى المعتقدات التي سارت به ببطء و بثباتٍ لا مثيل لهما نحو التصوّف و محبة خلق الله على الأرض بإختلاف اجناسهم و دياناتهم و مسالكهم -يقول العالم الصوفي ابن عربي في وصفه لمحبة خلق الله دون إستثناء-
"لقد كنت قبل اليومِ أُنكر صاحبي
إذا لم يكُن ديني إلى دينه دانِ
و قد صار قلبي قابلاً كلَّ صورةٍ
فمرعى لغزلانٍ و ديرٌ لرهبانِ
و بيتٌ لأوثانٍ و كعبةُ طائفٍ
و ألواحُ توراةٍ و مصحفُ قرآنِ
أدين بدينِ الحُبِّ أنَّي توجّهتْ
ركائبهُ فالحُبُّ ديني و إيماني"
رواية تحمل بين سطورها و ليس صفحاتها الحب في كل حرف و السلام في كل شطر، التقلبات و الإنحدارات و الشكوك التي تلفّ هذه الروح النقيه، عواطفه الأكثر سمواً و ضعفه النبيل..
تسحب القاريء من عالمه إلى أرضٍ خضراء فسيحةٍ رحبة؛ تدور به بين الدراويش و البهاليل و أولياء الله الصالحين، تجوب به الأندلس ف المغرب ف مصر و الشام و بلاد فارس..
علم ابن العربي و إيمانه و حبه، عاطفته التي لا تخفى كلها تتوالى بشكلٍ عذب، لا تشوبه شائبة ليست في محلها الذي وضعها الله فيه.. " كل حبٍّ يُعرف سببه فيكون من الأسباب التي تنقطع لا يُعوّل عليه"
إن أكثر ما أذاب قلبي و هذّب ذهني خلال قرائتي لهذه الرواية هو السطور الأولى لإبن عربي و التي يفتتح بها كل فصل من فصولها و التي تلخص كذلك محتوى كل فصل بإقتضاب و بلاغة لا كلمات بعدها!
يوثق الكاتب السعودي محمد حسن علوان سيرة حياة الشيخ بأكثر المصطلحات لحناً و حنواً يمكن ان تكتب على الإطلاق، كان ذلك أكثر ما جذبني و وثق أثر هذه الرواية في قلبي..لن أطيل لكنني انصح القاريء بأن يُهيء نفسه لرحلة بين الكلمات تفوق العيش خلف السحاب.