قناتنا.
02 رمال آمون.pdf
سلسلة الإسكندر للأستاذ فاليريو ماسيو مانفريدي
تتكون هذه الرواية من ثلاثة أجزاء تطرح فيها بشكل اساسي سيرة حياة الإسكندر الفاتح او الإسكندر المقدوني وهو الملك المقدوني الذي ورث عرش الحكم عن والده الملك فيليب الثاني
تتناول الرواية الاولى "فتى الحلم" ظروف تنشئة الملك الإجتماعية و النفسية و العلميّة حيث يتلقى تعليمه على يد الفيلسوف الأثيني سقراط، بينما يراقب نفسه ليكون نسخةً مشابهه و أفضل حالاً من أبيه الذي يتفوق عليه الملك هُنا و بفضله كذلك بالعلم و إتساع المدارك و الرؤية المنطقية الأكثر إستقراراً في قراراته، و بذلك فإنه يهدف طوال حياته إلى ما بعد الأفق؛ حيث تغرق الشمس و تلتقي أطراف العالم كما لم يفعل أحد قبله.
"و انت أيها الإسكندر المستيقظ في بهيم الليل،
إلى اين تحوم بكَ عيناك؟
و أين يجول بكَ قلبك؟
تريد قهر البلاد البعيدة
حيث تغيب المجرّات،
و حيث تتلاشى آخر أمواج المُحيط"
تنتهي الأحداث هُنا برمحٍ مقدوني يهزّ أطراف آسيا، و يغير العالم.
...
ينطلق الإسكندر هُنا في "رمال آمون" مُتّخذاً من أسطورة آخيل سلفه من جهة والدته منهجاً و منوالاً لن يتوانى الملك عن تحقيق أعمق منه أثراً و تغييراً، يصل الإسكندر في هذه الرواية لآسيا مُسانداً من قبل رفاقة الثمانية الذين تخلّوا عن ملكهم فيليب ايام حكمه رغبةً في مؤازرة وريث العرش المُفترض الإسكندر، تتصف الرواية هنا بجانب عسكري و إستراتيجي أكثر الأمر بالإضافة إلى طرح أساطير و خُرافات يونانية و أغريقية قديمة ساحرة، قادرة على إثارة الفضول نحو عادات و اسس المجتمع الأغريقي آنذاك و ما قبله.
يصل الإسكندر لواحة سيوة، الواقعة في الصحراء الليبية ليتأكد بنفسه من أحقيته في حكم هذه البقعة من العالم، مصر و ما حولها من عجائب و غرائب لم يكن قد حلم بها يوماً فيأتيه الرد من خلال ضالعٍ في معبد آمون يُفاجئه و يبعث فيه قدراً لا يوصف من الإيمان المُطلق بقدره و القدرا العجيبة على سبر أراضٍ و بحارٍ و صحاريٍ لم تطأها قدمه يوماً.
"من اجرى الدماء فوق
نجمة الأكارديين؟
و من قتل أبي؟
أباك؟
آه أيها الشاب الذي لا يُقهر،
أنا والدك!"
...
"أقاصي الأرض" تستكمل هُنا ملحمة الإسكندر و فتوحاته و مجده من خلال تنقله من مدينة لأخرى و من عجائب لأعجب، الرافدين و بابل و حتى الهند، يتعرّف الملك على الحُب الحقيقي الذي يتجاوز مفهوم اللغة و الاعراق و العداوات "كان ذلك هو الحب الذي يكتب عنه الشعراء، ذلك السيد الذي لا يُقهر و لا يرحم، و تلك القوة الحتمية و هذيان العقل و الحواس، و السعادة الوحيدة المُمكنه"
تُسرد الحكاية من نواحي فلسفية و نفسية و وجدانية و تثير جملةً من التساؤلات و الإستفهامات و الافكار المطروحة منذ زمن و المناسبة جداً لجميع الأزمنه.
"الآن لا يمنعني من الوصول الى الحدّ الأخير سوى القدر،
و أمواج الأقيانوس الساكن.
كان من الأجدى السعي وراء
الحلم الذي يجعل الروح تتوهج
بينما الشمس تُضيء الغابات عند مغيبها،
الحلم، ذلك الظل الأزلي للحقيقة"
و بالفعل لم يمنع الإسكندر اي شي من تحقيق حلمه سوى القدر فمات بسبب الحمّى عن عُمر يناهز الثلاثون عاماً تقريباً تاركاُ وراءه وريث عرشه الإسكندر الثاني.
تتكون هذه الرواية من ثلاثة أجزاء تطرح فيها بشكل اساسي سيرة حياة الإسكندر الفاتح او الإسكندر المقدوني وهو الملك المقدوني الذي ورث عرش الحكم عن والده الملك فيليب الثاني
تتناول الرواية الاولى "فتى الحلم" ظروف تنشئة الملك الإجتماعية و النفسية و العلميّة حيث يتلقى تعليمه على يد الفيلسوف الأثيني سقراط، بينما يراقب نفسه ليكون نسخةً مشابهه و أفضل حالاً من أبيه الذي يتفوق عليه الملك هُنا و بفضله كذلك بالعلم و إتساع المدارك و الرؤية المنطقية الأكثر إستقراراً في قراراته، و بذلك فإنه يهدف طوال حياته إلى ما بعد الأفق؛ حيث تغرق الشمس و تلتقي أطراف العالم كما لم يفعل أحد قبله.
"و انت أيها الإسكندر المستيقظ في بهيم الليل،
إلى اين تحوم بكَ عيناك؟
و أين يجول بكَ قلبك؟
تريد قهر البلاد البعيدة
حيث تغيب المجرّات،
و حيث تتلاشى آخر أمواج المُحيط"
تنتهي الأحداث هُنا برمحٍ مقدوني يهزّ أطراف آسيا، و يغير العالم.
...
ينطلق الإسكندر هُنا في "رمال آمون" مُتّخذاً من أسطورة آخيل سلفه من جهة والدته منهجاً و منوالاً لن يتوانى الملك عن تحقيق أعمق منه أثراً و تغييراً، يصل الإسكندر في هذه الرواية لآسيا مُسانداً من قبل رفاقة الثمانية الذين تخلّوا عن ملكهم فيليب ايام حكمه رغبةً في مؤازرة وريث العرش المُفترض الإسكندر، تتصف الرواية هنا بجانب عسكري و إستراتيجي أكثر الأمر بالإضافة إلى طرح أساطير و خُرافات يونانية و أغريقية قديمة ساحرة، قادرة على إثارة الفضول نحو عادات و اسس المجتمع الأغريقي آنذاك و ما قبله.
يصل الإسكندر لواحة سيوة، الواقعة في الصحراء الليبية ليتأكد بنفسه من أحقيته في حكم هذه البقعة من العالم، مصر و ما حولها من عجائب و غرائب لم يكن قد حلم بها يوماً فيأتيه الرد من خلال ضالعٍ في معبد آمون يُفاجئه و يبعث فيه قدراً لا يوصف من الإيمان المُطلق بقدره و القدرا العجيبة على سبر أراضٍ و بحارٍ و صحاريٍ لم تطأها قدمه يوماً.
"من اجرى الدماء فوق
نجمة الأكارديين؟
و من قتل أبي؟
أباك؟
آه أيها الشاب الذي لا يُقهر،
أنا والدك!"
...
"أقاصي الأرض" تستكمل هُنا ملحمة الإسكندر و فتوحاته و مجده من خلال تنقله من مدينة لأخرى و من عجائب لأعجب، الرافدين و بابل و حتى الهند، يتعرّف الملك على الحُب الحقيقي الذي يتجاوز مفهوم اللغة و الاعراق و العداوات "كان ذلك هو الحب الذي يكتب عنه الشعراء، ذلك السيد الذي لا يُقهر و لا يرحم، و تلك القوة الحتمية و هذيان العقل و الحواس، و السعادة الوحيدة المُمكنه"
تُسرد الحكاية من نواحي فلسفية و نفسية و وجدانية و تثير جملةً من التساؤلات و الإستفهامات و الافكار المطروحة منذ زمن و المناسبة جداً لجميع الأزمنه.
"الآن لا يمنعني من الوصول الى الحدّ الأخير سوى القدر،
و أمواج الأقيانوس الساكن.
كان من الأجدى السعي وراء
الحلم الذي يجعل الروح تتوهج
بينما الشمس تُضيء الغابات عند مغيبها،
الحلم، ذلك الظل الأزلي للحقيقة"
و بالفعل لم يمنع الإسكندر اي شي من تحقيق حلمه سوى القدر فمات بسبب الحمّى عن عُمر يناهز الثلاثون عاماً تقريباً تاركاُ وراءه وريث عرشه الإسكندر الثاني.
رسم من القرن السادس عشر يظهر لقاء الاسكندر بالفيسلوف ديوجانس الكلبي من مدينة كورنيث