Forwarded from نيّر .. (YON)
أستند على أخي وكأنه أكثر الأشياء ثباتًا في هذا العالم.
Forwarded from Sitamool- شعر ونثر (محمد قاضي)
[ولادة شجرة]
مرَّت تسع وخمسون عاما ولم يغازل أحدٌ شجرتنا..
يقولون عنها أنها الولد العاق للتربة.
حتى أنهم فكّروا باقتلاعها يوماً..
لكنها بقيت كما هي تتأمل الحائط المقابل لها تسعاً وخمسين عاماً..
محاطة شجرتنا بالحيطان، ومنفسها الوحيد هو النظرُ لأعلى
لكنها لاتفعل مخافة أن يكسر عنقها..
عاشت شجرتنا في خوفين دائمين، خوفٌ من اقتلاعها، وخوفٌ من النظر إلى السماء..
في شبابها ظنّت أن بإمكانها التسلّق فوق الجدران العالية
والنظر إلى ماوراء الحائط
كانت تظن أن بإمكانها الصعود إلى الشمس قبل مجيء الشمس إليها
مجردَ طيشٍ من الماضي -هكذا تقول-
بعد أن كبرت، أضافت لمخاوفها يأساً جديداً بعد يأس عدم الولادة..
في الشتاء ومع أنَّ صوت المطر يطغى على الأصوات الأخرى في دارنا إلا أننا نسمع ضحكا خافتاً للشجرة ونرى ابتسامة على الجذع.. -ابتسامة مستبشرة، من حامل خير-
ربما لأن الماء الهاطل من السماء كان بمثابة القدوة للشجرة فهو الآن بعد أن وصل لقمته، جاء يشجعها على الصعود..
منذ تسعٍ وخمسين عاما وكلما هطل المطر أضاف الحماسة لشجرتنا.. فبعد فصل طويل من الشمس التي تنظر لشجرتنا باستحقار مبطن
يأتي المطر حاملاً الأمل معه..
فتكبر شجرتنا قليلا.
الأسبوع الماضي وبعد ستين عاماً
شجرتنا طالت الحائط أمامها ونظرت لما بعد الحائط
استطاعت للمرة الأولى أن تحلم بعشيقها البعيد
-بعد أن عرفت أن هناك بعداً لما هي عليه-
عشيق يأتي فيخبرها بأن أغصانها مهدبة بشكل مغرٍ وأن لها تفرعات جذورٍ جذابة ثمَّ يخبرها برومنسية مبتذلة أن التربة تحسد نفسها لأنها -أي الشجرة- تقيم في داخلها وتضع جذورها فيها..
فتستحي الشجرة وتزهر خجلاً.. خجل الودّ.
الآن وبعد ستين عاماً أدركتُ أن خيال شجرتنا فاق الأفق..
وأن عشيقها البعيد المتخيل كان شاعراً.
ولأنه كان ينسج القصائد لأجلها، تأخرت بالنموِّ لأجله.
-محمد قاضي
مرَّت تسع وخمسون عاما ولم يغازل أحدٌ شجرتنا..
يقولون عنها أنها الولد العاق للتربة.
حتى أنهم فكّروا باقتلاعها يوماً..
لكنها بقيت كما هي تتأمل الحائط المقابل لها تسعاً وخمسين عاماً..
محاطة شجرتنا بالحيطان، ومنفسها الوحيد هو النظرُ لأعلى
لكنها لاتفعل مخافة أن يكسر عنقها..
عاشت شجرتنا في خوفين دائمين، خوفٌ من اقتلاعها، وخوفٌ من النظر إلى السماء..
في شبابها ظنّت أن بإمكانها التسلّق فوق الجدران العالية
والنظر إلى ماوراء الحائط
كانت تظن أن بإمكانها الصعود إلى الشمس قبل مجيء الشمس إليها
مجردَ طيشٍ من الماضي -هكذا تقول-
بعد أن كبرت، أضافت لمخاوفها يأساً جديداً بعد يأس عدم الولادة..
في الشتاء ومع أنَّ صوت المطر يطغى على الأصوات الأخرى في دارنا إلا أننا نسمع ضحكا خافتاً للشجرة ونرى ابتسامة على الجذع.. -ابتسامة مستبشرة، من حامل خير-
ربما لأن الماء الهاطل من السماء كان بمثابة القدوة للشجرة فهو الآن بعد أن وصل لقمته، جاء يشجعها على الصعود..
منذ تسعٍ وخمسين عاما وكلما هطل المطر أضاف الحماسة لشجرتنا.. فبعد فصل طويل من الشمس التي تنظر لشجرتنا باستحقار مبطن
يأتي المطر حاملاً الأمل معه..
فتكبر شجرتنا قليلا.
الأسبوع الماضي وبعد ستين عاماً
شجرتنا طالت الحائط أمامها ونظرت لما بعد الحائط
استطاعت للمرة الأولى أن تحلم بعشيقها البعيد
-بعد أن عرفت أن هناك بعداً لما هي عليه-
عشيق يأتي فيخبرها بأن أغصانها مهدبة بشكل مغرٍ وأن لها تفرعات جذورٍ جذابة ثمَّ يخبرها برومنسية مبتذلة أن التربة تحسد نفسها لأنها -أي الشجرة- تقيم في داخلها وتضع جذورها فيها..
فتستحي الشجرة وتزهر خجلاً.. خجل الودّ.
الآن وبعد ستين عاماً أدركتُ أن خيال شجرتنا فاق الأفق..
وأن عشيقها البعيد المتخيل كان شاعراً.
ولأنه كان ينسج القصائد لأجلها، تأخرت بالنموِّ لأجله.
-محمد قاضي
Forwarded from بــقــايــايّ 🤍 (بقايا الروح)
كان الشتاء يجمعُنا حول الموقد، الموقد مع ثمار البُرتقال وبراد الشاي والكتف في الكتف
يعرفك الشارع الذي أمسكتي بيدي فيه حينما إلتوى كاحلك، الآن كلما مررت منه يسألني عن أحوالك
ونعبر في الطريق مكبّلين كأنّنا أسرى يدي، لم أدر، أم يدك احتست وجعاً من الأخرى؟ وشيء في شراييني يناديني لأشرب من يدك ترمّد الذكرى
-محمود درويش
-محمود درويش
"هناك نجاح واحد في اعتقادي، وهو ان تتمكن من قضاء حياتك بطريقتك الخاصة"
-كريستوفر مورلي
-كريستوفر مورلي
صمتًا Samtan
بقلم الجميلة المبدعة حواء
الأمر الجميل و المطمئن حول اصدقاء الطفولة انهم يعرفونك منذ ان كنت نقياً لا تحمل من السواد سوى لون حذائك الذي تفرضه عليك المدرسة في بعض الأحيان او لون سبورة الفصل التي نستغل غياب المعلمه و نخربش على لوحها ذكريات تحمل اسامينا و احرفنا الاولى متبوعة بقلوب دلالةً على الصداقات الأبدية، الجميل في اصدقاء الطفولة حقاً انهم يعيدونني على الدوام لتلك الفتاة التي تقف في وسط الساحة للإستعداد للنشيد الصباحي وسط الضحكات المحرّمه
هذه انا في كل مرّة أصادف فيها إحدى صديقات الابتدائية💙
هذه انا في كل مرّة أصادف فيها إحدى صديقات الابتدائية💙
"أرى محبة الله في أدق تفاصيلي اليومية؛ كأن يُلقي محبتي في قلب كل من يراني، حين يدعو لي عجوزًا لا يعرفني، حين يبتسم لي طفل صغير فيُهوِّن عليّ تعب اليوم، حين يستُرني؛ فيراني الناس نقيًّا، حين أدعوه بشيء ما فيستجيب لي في نفس الوقت، حين أستيقظ متأخرًا عن موعد محاضرة؛ فأكتشف بعدها أنها أُلغيّت، حين يبعد عني صديق أُحبه؛ فأحزن؛ فيُظهِر لي بعدها أن قُربه كان أذى؛ ثم يُعوضني بشخص آخر يُصبح أقرب صديق، حين يؤجِّل سعادتي للوقت الذي يراه مُناسبًا لي وحين يبتليني ليُطهرني." ❤
أُحبّها صاخبةً، ملولةً يتناثر شعرها على أطراف كتفيها
تُحبني منطفئاً، خاوياً لا شيء بين أصابعي سوى سيجارتي
تعيش وسط السُحب و الزهور العطرية
أسكن انا في تلك البناية المظلمة ذات السلّم الأعور
تبتسم من هُناك كُل صباح فتتقدّم الشمس رغبةً في مُجاراتها
تُمسك بالقلم فتنبت الحشائش مكان أصابعها
ترنّم لي أغنيةً قديمة، و بعيده لم يكن يعرفها القلب قبلاً
فتُصبح ألحاني جميعاً لها و من أجلها
أُحبها نهمةً على الحياة، سريعة الضحك و الغضب
تُحبني بلا سبب!
تُحبني منطفئاً، خاوياً لا شيء بين أصابعي سوى سيجارتي
تعيش وسط السُحب و الزهور العطرية
أسكن انا في تلك البناية المظلمة ذات السلّم الأعور
تبتسم من هُناك كُل صباح فتتقدّم الشمس رغبةً في مُجاراتها
تُمسك بالقلم فتنبت الحشائش مكان أصابعها
ترنّم لي أغنيةً قديمة، و بعيده لم يكن يعرفها القلب قبلاً
فتُصبح ألحاني جميعاً لها و من أجلها
أُحبها نهمةً على الحياة، سريعة الضحك و الغضب
تُحبني بلا سبب!