القبعة الخامسة و الأخيرة هي الشنّة.
الشنة قبعة أصلها ليبي تُرتدى مع اللباس التقليدي للمنطقة و تختلف ألوانها من إقليم لآخر.
للشنة دلالات تاريخية إجتماعية كثيرة، فكان مرتدي الشنة يعتبر ذا شأن عالٍ و ميسور الحال حتى جاء الوصف في المثل " فلان له شنه و رنه" فكثر إرتداءها بين شيوخ القبائل و كبرائها.
في وقتنا الحالي يرتديها الشباب فالأعياد و المناسبات الإجتماعية إعتزازًا منهم بهوية أجدادهم، فكأنهم بهذه اللفته إرتدوا أغلى ما لديهم.
الشنة قبعة أصلها ليبي تُرتدى مع اللباس التقليدي للمنطقة و تختلف ألوانها من إقليم لآخر.
للشنة دلالات تاريخية إجتماعية كثيرة، فكان مرتدي الشنة يعتبر ذا شأن عالٍ و ميسور الحال حتى جاء الوصف في المثل " فلان له شنه و رنه" فكثر إرتداءها بين شيوخ القبائل و كبرائها.
في وقتنا الحالي يرتديها الشباب فالأعياد و المناسبات الإجتماعية إعتزازًا منهم بهوية أجدادهم، فكأنهم بهذه اللفته إرتدوا أغلى ما لديهم.