تلسكوبنا المداري هابل التقط هذه اللمحة من سديم العنكبوت الأحمر، وهو سديم كوكبي يقع على بعد 3000 سنة ضوئية من الأرض. يمكن العثور عليه في كوكبة القوس.
سديم العنكبوت الأحمر يضم واحدة من أسخن النجوم المعروفة، والتي تسخن الغاز من حولها لتشكل موجات صدمية بارتفاع 62 مليار ميل (100 مليار كم). تشكل هذه الموجات الأقواس التي تشبه أرجل العنكبوت في هذه الصورة، مع ظهور النجم وكأنه الساعة الرملية لعنكبوت الأرملة السوداء في المركز.
وصف الصورة: أمواج برتقالية من الغاز الساخن، تشبه أرجل عنكبوت الأرملة السوداء المنحنية، تحيط بنواة متوهجة باللون الوردي في هذه الصورة لسديم كوكبي. الخلفية مليئة بنقاط ضوء بيضاء.
سديم العنكبوت الأحمر يضم واحدة من أسخن النجوم المعروفة، والتي تسخن الغاز من حولها لتشكل موجات صدمية بارتفاع 62 مليار ميل (100 مليار كم). تشكل هذه الموجات الأقواس التي تشبه أرجل العنكبوت في هذه الصورة، مع ظهور النجم وكأنه الساعة الرملية لعنكبوت الأرملة السوداء في المركز.
وصف الصورة: أمواج برتقالية من الغاز الساخن، تشبه أرجل عنكبوت الأرملة السوداء المنحنية، تحيط بنواة متوهجة باللون الوردي في هذه الصورة لسديم كوكبي. الخلفية مليئة بنقاط ضوء بيضاء.
❤14
التقطت رائدة الفضاء لورال أوهارا هذه الصورة لخزان "تريس مارياس"، وهو جسم مائي من صنع الإنسان في جنوب شرق البرازيل، أثناء وجودها في الفضاء على متن محطة الفضاء الدولية في ديسمبر 2023. يُعتبر هذا الخزان واحدًا من ثلاثة خزانات رئيسية على طول نهر سان فرانسيسكو في البرازيل، حيث يغذي الحقول الدائرية على ضفافه.
تظهر الكثير من الأراضي غير المزروعة، مثل الحقول غير المحروثة والطرق غير المعبدة، بألوان زاهية من الأحمر والأصفر. تأتي هذه الألوان من التربة والطين في منطقة ميناس جيرايس، والتي تحتوي على نسبة عالية من الحديد والألمنيوم وتتحول إلى ألوان نابضة بالحياة عند تعرضها للعوامل الجوية. أما الظلال الفاتحة من اللون الأزرق على سطح الخزان فهي نتيجة لانعكاس أشعة الشمس، وهو تأثير بصري يحدث عندما ينعكس ضوء الشمس عن الماء السلس بالزاوية نفسها التي تشاهدها أجهزة الاستشعار.
وصف الصورة: نهر أزرق مشرق يتعرج عبر منظر طبيعي ملون، مليء بدرجات الأخضر والأحمر والبرتقالي، كما يُرى من مسافة بعيدة. تشير الرقع الدائرية إلى مزارع يتم ريها باستخدام الري المحوري. تتناثر رقع من السحب البيضاء الناعمة في جميع أنحاء الصورة.
تظهر الكثير من الأراضي غير المزروعة، مثل الحقول غير المحروثة والطرق غير المعبدة، بألوان زاهية من الأحمر والأصفر. تأتي هذه الألوان من التربة والطين في منطقة ميناس جيرايس، والتي تحتوي على نسبة عالية من الحديد والألمنيوم وتتحول إلى ألوان نابضة بالحياة عند تعرضها للعوامل الجوية. أما الظلال الفاتحة من اللون الأزرق على سطح الخزان فهي نتيجة لانعكاس أشعة الشمس، وهو تأثير بصري يحدث عندما ينعكس ضوء الشمس عن الماء السلس بالزاوية نفسها التي تشاهدها أجهزة الاستشعار.
وصف الصورة: نهر أزرق مشرق يتعرج عبر منظر طبيعي ملون، مليء بدرجات الأخضر والأحمر والبرتقالي، كما يُرى من مسافة بعيدة. تشير الرقع الدائرية إلى مزارع يتم ريها باستخدام الري المحوري. تتناثر رقع من السحب البيضاء الناعمة في جميع أنحاء الصورة.
❤5
هذه الكرة الأنيقة التي رصدها تلسكوب هابل تُعرف بسديم الفقاعة، يقع هذا السديم على بُعد 7100 سنة ضوئية من الأرض، ويبلغ قطره الهائل 7 سنوات ضوئية. أما النجم الثائر الذي يشكّل هذا السديم فهو أكبر من شمسنا بـ 45 مرة!
تسخن الغازات في النجم إلى درجات حرارة عالية جدًا، ما يجعلها تنفلت إلى الفضاء الخارجي على شكل رياح نجمية تسير بسرعة تزيد عن أربعة ملايين ميل في الساعة (6.4 مليون كيلومتر في الساعة). تصدر الغازات ألوانًا مختلفة حسب درجة حرارتها: الأزرق للأكسجين، الأخضر للهيدروجين، والأحمر للنيتروجين.
تشكل سديم الفقاعة منذ حوالي أربعة ملايين سنة – وفي غضون 10 إلى 20 مليون سنة، من المرجح أن ينفجر النجم الموجود في مركزه ليصبح مستعرًا أعظم (سوبرنوفا).
وصف الصورة: فقاعة ذات لون أزرق فاتح، مع نجم وردي صغير على الجانب العلوي الأيسر منها، تطفو في الفضاء. تظهر أعمدة كثيفة من غاز الهيدروجين البارد مغطاة بالغبار في الجزء العلوي الأيسر من الصورة، ويمكن رؤية "أصابع" أخرى تقريبًا من الخلف خلف الفقاعة الشفافة. الغاز والنجوم المتناثرة تملأ الخلفية مقابل ظلام الفضاء.
تسخن الغازات في النجم إلى درجات حرارة عالية جدًا، ما يجعلها تنفلت إلى الفضاء الخارجي على شكل رياح نجمية تسير بسرعة تزيد عن أربعة ملايين ميل في الساعة (6.4 مليون كيلومتر في الساعة). تصدر الغازات ألوانًا مختلفة حسب درجة حرارتها: الأزرق للأكسجين، الأخضر للهيدروجين، والأحمر للنيتروجين.
تشكل سديم الفقاعة منذ حوالي أربعة ملايين سنة – وفي غضون 10 إلى 20 مليون سنة، من المرجح أن ينفجر النجم الموجود في مركزه ليصبح مستعرًا أعظم (سوبرنوفا).
وصف الصورة: فقاعة ذات لون أزرق فاتح، مع نجم وردي صغير على الجانب العلوي الأيسر منها، تطفو في الفضاء. تظهر أعمدة كثيفة من غاز الهيدروجين البارد مغطاة بالغبار في الجزء العلوي الأيسر من الصورة، ويمكن رؤية "أصابع" أخرى تقريبًا من الخلف خلف الفقاعة الشفافة. الغاز والنجوم المتناثرة تملأ الخلفية مقابل ظلام الفضاء.
❤12
𝐍𝐀𝐒𝐀
Photo
يبدو وكأنه عالم من قوس قزح ووحيدات القرن، أشبه بمفكرة مدرسية
تعرفوا على العنقود النجمي NGC 602، وهو عنقود نجمي شاب يقع في سحابة ماجلان الصغرى (إحدى مجراتنا التابعة)، حيث تمكن علماء الفلك باستخدام تلسكوب جيمس ويب التابع لناسا من العثور على أول أقزام بنية خارج مجرتنا. يتمتع هذا العنقود النجمي ببيئة مشابهة لمناطق تشكل النجوم التي وُجدت في بدايات الكون، حيث تحتوي على كميات منخفضة جدًا من العناصر الأثقل من الهيدروجين والهيليوم. هذه البيئة مختلفة تمامًا عن تلك الموجودة في جوار نظامنا الشمسي، كما أنها قريبة بما يكفي لدراستها بالتفصيل.
الأقزام البنية ليست نجومًا كاملة، لكنها أيضًا ليست كواكب غازية عملاقة. يتراوح حجمها عادة بين 13 و75 مرة من كتلة كوكب المشتري. كما أنها تسبح بحرية في الفضاء ولا تكون مرتبطة بجاذبية نجم معين مثل الكواكب. ومع ذلك، فهي تشترك مع الكواكب الخارجية في بعض الخصائص، مثل أنماط العواصف وتكوين الغلاف الجوي.
قدمت لنا ملاحظات تلسكوب هابل دليلاً على وجود نجوم صغيرة ذات كتلة منخفضة في NGC 602، فيما يساعدنا تلسكوب ويب في فهم مدى انتشار الأقزام البنية في هذا العنقود وأهميتها. يسعى العلماء من خلال هذه الاكتشافات إلى فهم كيفية تشكل هذه الأجسام، خصوصًا في بيئة تشبه الظروف القاسية التي سادت الكون في بداياته.
وصف الصورة: الصورة تتكون من لقطتين لعناقيد نجمية داخل سديم مكون من غاز وغبار متعدد الألوان. تشكل المادة خطوطًا داكنة وقممًا تحيط بالعنقود، مضاءة من الداخل، في حين تحيط بها سُحُب شفافة متداخلة. يظهر عدد كبير من المجرات البعيدة في الخلفية، وبعض النجوم الأقرب إلينا تبدو ضخمة ومضيئة.
تعرفوا على العنقود النجمي NGC 602، وهو عنقود نجمي شاب يقع في سحابة ماجلان الصغرى (إحدى مجراتنا التابعة)، حيث تمكن علماء الفلك باستخدام تلسكوب جيمس ويب التابع لناسا من العثور على أول أقزام بنية خارج مجرتنا. يتمتع هذا العنقود النجمي ببيئة مشابهة لمناطق تشكل النجوم التي وُجدت في بدايات الكون، حيث تحتوي على كميات منخفضة جدًا من العناصر الأثقل من الهيدروجين والهيليوم. هذه البيئة مختلفة تمامًا عن تلك الموجودة في جوار نظامنا الشمسي، كما أنها قريبة بما يكفي لدراستها بالتفصيل.
الأقزام البنية ليست نجومًا كاملة، لكنها أيضًا ليست كواكب غازية عملاقة. يتراوح حجمها عادة بين 13 و75 مرة من كتلة كوكب المشتري. كما أنها تسبح بحرية في الفضاء ولا تكون مرتبطة بجاذبية نجم معين مثل الكواكب. ومع ذلك، فهي تشترك مع الكواكب الخارجية في بعض الخصائص، مثل أنماط العواصف وتكوين الغلاف الجوي.
قدمت لنا ملاحظات تلسكوب هابل دليلاً على وجود نجوم صغيرة ذات كتلة منخفضة في NGC 602، فيما يساعدنا تلسكوب ويب في فهم مدى انتشار الأقزام البنية في هذا العنقود وأهميتها. يسعى العلماء من خلال هذه الاكتشافات إلى فهم كيفية تشكل هذه الأجسام، خصوصًا في بيئة تشبه الظروف القاسية التي سادت الكون في بداياته.
وصف الصورة: الصورة تتكون من لقطتين لعناقيد نجمية داخل سديم مكون من غاز وغبار متعدد الألوان. تشكل المادة خطوطًا داكنة وقممًا تحيط بالعنقود، مضاءة من الداخل، في حين تحيط بها سُحُب شفافة متداخلة. يظهر عدد كبير من المجرات البعيدة في الخلفية، وبعض النجوم الأقرب إلينا تبدو ضخمة ومضيئة.
❤11
𝐍𝐀𝐒𝐀
Photo
قام تلسكوبا "ويب" و"هابل" التابعان لناسا بتوحيد جهودهما لمراقبة زوج من المجرات يبدو أنهما يحدقان بنظرة مباشرة؟
هذه المجرات ذات الأعين، تظهر بنوى شبيهة بالأعين تبدو وكأنها تحدق من خلال قناع دموي؛ هذه الألوان الداكنة تمثل مزيجًا من الضوء تحت الأحمر المتوسط من ويب، والضوء المرئي وفوق البنفسجي من هابل.
حتى الآن، لم تقترب هذه المجرات إلا بشكل طفيف من بعضها البعض، لكن هناك بعض الأدلة المحتملة على التصادم الظاهرة في هذه الصورة على سبيل المثال، قد تكون الخطوط الحمراء اللامعة التي تشكل ما يشبه "الجفون" دليلاً على اندماج المواد من المجرات أثناء الاصطدام، قد تتسبب هذه الخطوط في مظهر الأذرع المنتفخة والشبيهة بالأوردة للمجرات.
قد تكون المرة الأولى التي تقترب فيها المجرات من بعضها قد أدت أيضًا إلى تشويه أذرعها المتقوسة بشكل رقيق، الأذرع الحلزونية الصغيرة والمتناثرة بين نواة المجرة اليسرى وذراعها الأبعد على اليسار قد تكون مثالًا على هذا النشاط، وتظهر المزيد من الشعيرات وكأنها تتدلى بين نوى المجرات، يوجد أيضًا امتداد آخر "ينجرف" من أعلى المجرة الأكبر، مكونًا ذراعًا رقيقًا وشبه شفاف يمتد تقريبًا خارج الصورة.
خلال ملايين السنين، قد تمر المجرات بجانب بعضها مرارًا وتكرارًا مما يؤدي إلى اندماج نواها وأذرعها معًا، لينتج شكلًا جديدًا تمامًا بذرع أكثر بروزًا، و"عين" واحدة أكثر لمعانًا في المركز. ستتباطأ وتيرة تكون النجوم مع نضوب مخزون الغبار والغاز، لتصبح هذه الساحة أكثر هدوءًا، ويمكننا حينها أن نرمش.
وصف الصورة: تظهر مجرتان حلزونيتان كأنهما عينان ساحرتان لا ترمشان، متجذرتان في قناع دموي. نوى المجرتين زاهية باللون الأصفر، في حين تتشكل الأذرع الحلزونية حولها بدرجات من اللون الوردي، الأبيض، والأزرق. المجرة اليمنى أكبر من اليسرى.
هذه المجرات ذات الأعين، تظهر بنوى شبيهة بالأعين تبدو وكأنها تحدق من خلال قناع دموي؛ هذه الألوان الداكنة تمثل مزيجًا من الضوء تحت الأحمر المتوسط من ويب، والضوء المرئي وفوق البنفسجي من هابل.
حتى الآن، لم تقترب هذه المجرات إلا بشكل طفيف من بعضها البعض، لكن هناك بعض الأدلة المحتملة على التصادم الظاهرة في هذه الصورة على سبيل المثال، قد تكون الخطوط الحمراء اللامعة التي تشكل ما يشبه "الجفون" دليلاً على اندماج المواد من المجرات أثناء الاصطدام، قد تتسبب هذه الخطوط في مظهر الأذرع المنتفخة والشبيهة بالأوردة للمجرات.
قد تكون المرة الأولى التي تقترب فيها المجرات من بعضها قد أدت أيضًا إلى تشويه أذرعها المتقوسة بشكل رقيق، الأذرع الحلزونية الصغيرة والمتناثرة بين نواة المجرة اليسرى وذراعها الأبعد على اليسار قد تكون مثالًا على هذا النشاط، وتظهر المزيد من الشعيرات وكأنها تتدلى بين نوى المجرات، يوجد أيضًا امتداد آخر "ينجرف" من أعلى المجرة الأكبر، مكونًا ذراعًا رقيقًا وشبه شفاف يمتد تقريبًا خارج الصورة.
خلال ملايين السنين، قد تمر المجرات بجانب بعضها مرارًا وتكرارًا مما يؤدي إلى اندماج نواها وأذرعها معًا، لينتج شكلًا جديدًا تمامًا بذرع أكثر بروزًا، و"عين" واحدة أكثر لمعانًا في المركز. ستتباطأ وتيرة تكون النجوم مع نضوب مخزون الغبار والغاز، لتصبح هذه الساحة أكثر هدوءًا، ويمكننا حينها أن نرمش.
وصف الصورة: تظهر مجرتان حلزونيتان كأنهما عينان ساحرتان لا ترمشان، متجذرتان في قناع دموي. نوى المجرتين زاهية باللون الأصفر، في حين تتشكل الأذرع الحلزونية حولها بدرجات من اللون الوردي، الأبيض، والأزرق. المجرة اليمنى أكبر من اليسرى.
❤13
تليسكوب ويب الفَضائي يلتقط بيانات لحطام نجمي حول النَّجم Vega!
ألقى كلًّ من تليسكوبي هابل وويب نظرةً على قرص الحطام الذي يبلغ قطره 100 مليار ميل حول النَّجم فيجا، والذي يبدو مواجهًا للأرض من منظورها. إذ فوجئ الباحثون برؤية هذا القرص شديد النعومة. ولا يوجد دليل واضح على وجود أي كواكب كبيرة، والتي قد نتوقع رؤيتها وهي تشق طريقها عبر هذا القرص كما قد تشق الجرارات طريقها عبر الثّلوج.
درس ويب التَّوهج تحت الأحمر من قرص من الجسيمات بحجم الرِّمال تدور حول هذا النَّجم الأزرق الأبيض المتوهج، والذي هو أكثر سطوعًا من شمسنا بأربعين مرّة.
❍ وصف الصَّورة
صورة ويب للقرص عبارة عن هالة برتقاليَّة اللون وناعمة وغير واضحة. القرص الداخلي أكثر بياضًا باتجاه المركز، وهناك مسار أغمق بين القرص الداخلي والقرص الخارجي الأكثر برتقالية. القرص أيضًا دائري تمامًا، مع وجود دائرة سوداء في المنتصف تحجب الضوء القادم من النَّجم.
ألقى كلًّ من تليسكوبي هابل وويب نظرةً على قرص الحطام الذي يبلغ قطره 100 مليار ميل حول النَّجم فيجا، والذي يبدو مواجهًا للأرض من منظورها. إذ فوجئ الباحثون برؤية هذا القرص شديد النعومة. ولا يوجد دليل واضح على وجود أي كواكب كبيرة، والتي قد نتوقع رؤيتها وهي تشق طريقها عبر هذا القرص كما قد تشق الجرارات طريقها عبر الثّلوج.
درس ويب التَّوهج تحت الأحمر من قرص من الجسيمات بحجم الرِّمال تدور حول هذا النَّجم الأزرق الأبيض المتوهج، والذي هو أكثر سطوعًا من شمسنا بأربعين مرّة.
❍ وصف الصَّورة
صورة ويب للقرص عبارة عن هالة برتقاليَّة اللون وناعمة وغير واضحة. القرص الداخلي أكثر بياضًا باتجاه المركز، وهناك مسار أغمق بين القرص الداخلي والقرص الخارجي الأكثر برتقالية. القرص أيضًا دائري تمامًا، مع وجود دائرة سوداء في المنتصف تحجب الضوء القادم من النَّجم.
❤18
تُظهر هذه الصُّورة لـ NGC 2264، المعروف أيضًا باسم "عنقود شجرة عيد الميلاد"، شكل شجرة كونيَّة مع توهج أضواء النُّجوم. في الواقع، NGC 2264 عبارة عن مجموعة من النجوم الشَّابة التي تتراوح أعمارها بين مليون وخمسة ملايين سنة - تتفاوت النُّجوم في NGC 2264 في الحجم، بعضها أصغر وبعضها أكبر من الشَّمس.
وصف الصورة: تُظهر هذه الصورة المركَّبة عنقود شجرة الكرسماس. الأضواء الزرقاء والبيضاء هي نجوم صغيرة تنبعث منها أشعة سينية تم رصدها بواسطة مرصد تشاندرا للأشعة السينية التابع لوكالة ناسا. تُظهر البيانات البصرية من تلسكوب WIYN والذي يبلغ قطره 0.9 متر، الغاز في السَّديم باللون الأخضر، وهو ما يتوافق مع "إبر الصنوبر" في الشَّجرة، وتُظهر البيانات بالأشعة تحت الحمراء من مسح السماء الكامل بمقياس ميكرون النُّجوم الأمامية والخلفية باللون الأبيض.
تمَّ تدوير هذه الصُّورة في اتجاه عقارب الساعة بمقدار 160 درجة تقريبًا من معيار الشمال الذي يشير إلى الأعلى، بحيث يبدو الأمر وكأن قمة الشجرة باتجاه أعلى الصورة.
وصف الصورة: تُظهر هذه الصورة المركَّبة عنقود شجرة الكرسماس. الأضواء الزرقاء والبيضاء هي نجوم صغيرة تنبعث منها أشعة سينية تم رصدها بواسطة مرصد تشاندرا للأشعة السينية التابع لوكالة ناسا. تُظهر البيانات البصرية من تلسكوب WIYN والذي يبلغ قطره 0.9 متر، الغاز في السَّديم باللون الأخضر، وهو ما يتوافق مع "إبر الصنوبر" في الشَّجرة، وتُظهر البيانات بالأشعة تحت الحمراء من مسح السماء الكامل بمقياس ميكرون النُّجوم الأمامية والخلفية باللون الأبيض.
تمَّ تدوير هذه الصُّورة في اتجاه عقارب الساعة بمقدار 160 درجة تقريبًا من معيار الشمال الذي يشير إلى الأعلى، بحيث يبدو الأمر وكأن قمة الشجرة باتجاه أعلى الصورة.
❤22
وسّع خيالك
ما يبدو أنه مجرَّة واحدة هو في الواقع مجرتَّان بعيدتان جدًا عن بعضهما! تقع المجرة الأقرب في مركز الصورة، بينما تبدو المجرَّة الأبعد وكأنها تلتف حولها في ظاهرة نسميها "حلقة أينشتاين".
تحدث حلقات أينشتاين عندما ينحني الضوء القادم من مجرة بعيدة بفعل جاذبيَّة جسم ضخم أقرب، في هذه الحالة مجرَّة أخرى. يتبع الضوء القادم من المجرة البعيدة، والذي كان من المُمكن أن ينتقل في خط مستقيم، انحناء الزَّمكان المشوَّه بفعل الجاذبيَّة، مما يزيد من سطوع الضوء القادم من خلف المجرَّة ويعمل كنوع من العدسة المكبرة الطبيعيَّة. تنبَّأ أينشتاين بهذا التَّأثير في نظريته النِّسبيَّة.
ما يبدو أنه مجرَّة واحدة هو في الواقع مجرتَّان بعيدتان جدًا عن بعضهما! تقع المجرة الأقرب في مركز الصورة، بينما تبدو المجرَّة الأبعد وكأنها تلتف حولها في ظاهرة نسميها "حلقة أينشتاين".
تحدث حلقات أينشتاين عندما ينحني الضوء القادم من مجرة بعيدة بفعل جاذبيَّة جسم ضخم أقرب، في هذه الحالة مجرَّة أخرى. يتبع الضوء القادم من المجرة البعيدة، والذي كان من المُمكن أن ينتقل في خط مستقيم، انحناء الزَّمكان المشوَّه بفعل الجاذبيَّة، مما يزيد من سطوع الضوء القادم من خلف المجرَّة ويعمل كنوع من العدسة المكبرة الطبيعيَّة. تنبَّأ أينشتاين بهذا التَّأثير في نظريته النِّسبيَّة.
❤21
Astronomy Picture of the Day
❍ 16 April 2025
Halo of the Cat's Eye
What created the unusual halo around the Cat's Eye Nebula? No one is sure. What is sure is that the Cat's Eye Nebula (NGC 6543) is one of the best known planetary nebulae on the sky.
Although haunting symmetries are seen in the bright central region, this imagewas taken to feature its intricately structured outer halo, which spans over three light-years across. Planetary nebulae have long been appreciated as a final phase in the life of a Sun-like star.
❍ 16 April 2025
Halo of the Cat's Eye
What created the unusual halo around the Cat's Eye Nebula? No one is sure. What is sure is that the Cat's Eye Nebula (NGC 6543) is one of the best known planetary nebulae on the sky.
Although haunting symmetries are seen in the bright central region, this imagewas taken to feature its intricately structured outer halo, which spans over three light-years across. Planetary nebulae have long been appreciated as a final phase in the life of a Sun-like star.
❤23
Forwarded from 𝐍𝐀𝐒𝐀
تُظهر هذه الصُّورة لـ NGC 2264، المعروف أيضًا باسم "عنقود شجرة عيد الميلاد"، شكل شجرة كونيَّة مع توهج أضواء النُّجوم. في الواقع، NGC 2264 عبارة عن مجموعة من النجوم الشَّابة التي تتراوح أعمارها بين مليون وخمسة ملايين سنة - تتفاوت النُّجوم في NGC 2264 في الحجم، بعضها أصغر وبعضها أكبر من الشَّمس.
وصف الصورة: تُظهر هذه الصورة المركَّبة عنقود شجرة الكرسماس. الأضواء الزرقاء والبيضاء هي نجوم صغيرة تنبعث منها أشعة سينية تم رصدها بواسطة مرصد تشاندرا للأشعة السينية التابع لوكالة ناسا. تُظهر البيانات البصرية من تلسكوب WIYN والذي يبلغ قطره 0.9 متر، الغاز في السَّديم باللون الأخضر، وهو ما يتوافق مع "إبر الصنوبر" في الشَّجرة، وتُظهر البيانات بالأشعة تحت الحمراء من مسح السماء الكامل بمقياس ميكرون النُّجوم الأمامية والخلفية باللون الأبيض.
تمَّ تدوير هذه الصُّورة في اتجاه عقارب الساعة بمقدار 160 درجة تقريبًا من معيار الشمال الذي يشير إلى الأعلى، بحيث يبدو الأمر وكأن قمة الشجرة باتجاه أعلى الصورة.
وصف الصورة: تُظهر هذه الصورة المركَّبة عنقود شجرة الكرسماس. الأضواء الزرقاء والبيضاء هي نجوم صغيرة تنبعث منها أشعة سينية تم رصدها بواسطة مرصد تشاندرا للأشعة السينية التابع لوكالة ناسا. تُظهر البيانات البصرية من تلسكوب WIYN والذي يبلغ قطره 0.9 متر، الغاز في السَّديم باللون الأخضر، وهو ما يتوافق مع "إبر الصنوبر" في الشَّجرة، وتُظهر البيانات بالأشعة تحت الحمراء من مسح السماء الكامل بمقياس ميكرون النُّجوم الأمامية والخلفية باللون الأبيض.
تمَّ تدوير هذه الصُّورة في اتجاه عقارب الساعة بمقدار 160 درجة تقريبًا من معيار الشمال الذي يشير إلى الأعلى، بحيث يبدو الأمر وكأن قمة الشجرة باتجاه أعلى الصورة.
❤10