This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لقد أخذنا بيانات الضوء التي تم الكشف عنها بواسطة أربعة من تلسكوباتنا - مرصد تشاندرا وتليسكوب جيمس ويب وتليسكوب هابل و مقراب سبيتزر- بتحويلها إلى صوت.
اسمع صوت بعض المجرات والنجوم: go.nasa.gov/3PjoNzt
اسمع صوت بعض المجرات والنجوم: go.nasa.gov/3PjoNzt
نحن نعلم أن المريخ يبدو رائعًا باللون الأحمر، ولكن ماذا عن الأخضر والأرجواني؟
اكتسبت مهمة MAVEN ( المكلّفة بدراسة الغلاف الجويِّ للمريخ والتطور المتقلب) التابعة لوكالة ناسا مناظر مذهلة للمريخ في صورتين فوق بنفسجي تم التقاطهما في عامي 2022 و 2023. من خلال مشاهدة الكوكب بأطوال موجيِّة فوق البنفسجيِّة، يكتسب العلماء نظرة ثاقبة عن الغلاف الجوي للمريخ وعرض ميزات السطح بطرق رائعة.
اكتسبت مهمة MAVEN ( المكلّفة بدراسة الغلاف الجويِّ للمريخ والتطور المتقلب) التابعة لوكالة ناسا مناظر مذهلة للمريخ في صورتين فوق بنفسجي تم التقاطهما في عامي 2022 و 2023. من خلال مشاهدة الكوكب بأطوال موجيِّة فوق البنفسجيِّة، يكتسب العلماء نظرة ثاقبة عن الغلاف الجوي للمريخ وعرض ميزات السطح بطرق رائعة.
اكتشف العلماء الذين يعملون على بيانات تليسكوب جيمس ويب مركبًا كربونيًا مهمًا في الفضاء لأول مرة.
يُعرف باسم الميثيل كاتيون (يُنطق كات آي أون) ، ويُعتقد أنه يساعد في بناء جزيئات كربون أكثر تعقيدًا - الأساس لجميع أشكال الحياة المعروفة: go.nasa.gov/3NpjpIA
يُعرف باسم الميثيل كاتيون (يُنطق كات آي أون) ، ويُعتقد أنه يساعد في بناء جزيئات كربون أكثر تعقيدًا - الأساس لجميع أشكال الحياة المعروفة: go.nasa.gov/3NpjpIA
استخدم فريق من العلماء الدوليين تلسكوب جيمس ويب الفضائي التابع لناسا للكشف عن مركب كربوني جديد في الفضاء لأول مرة. يعرف الجزيء باسم كاتيون الميثيل (CH3+)، وهو مهم لأنه يساعد في تكوين جزيئات أكثر تعقيدا تعتمد على الكربون. تم اكتشاف كاتيون الميثيل في نظام نجمي شاب، مع قرص كوكبي أولي، يعرف باسم d203-506، والذي يقع على بعد حوالي 1350 سنة ضوئية في سديم أوريون.
𝐍𝐀𝐒𝐀
ويب الكوني، تعرَّف على الويب الكوني.🤝 فبدلاً من التشتت العشوائي، تتجمع المجرَّات في مجموعات وخيوط تمتد عبر الكون، تتخللها فراغات شاسعة. يُعرف هذا بالشبكة الكونية. اكتشف ويب الآن خيطًا مبكرًا من هذه الشبكة - 10 مجرَّات كانت موجودة بعد 830 مليون سنة من الانفجار…
تُظهر الصورة حقل أسود مُرقط بمجموعة متنوَّعة من المجرَّات ذات الأشكال والأحجام المتعددة. المجرات بيضاء، صفراء، زرقاء وحمراء.
اللون الأحمر هو اللون السائد في الحقل، مما يشير إلى المجرَّات البعيدة جدًا. ثماني دوائر بيضاء صغيرة تحدد موضع 10 مجرَّات (دائرتان تحتويان على أكثر من مجرَّة واحدة).
تم ترتيب المجرَّات العشر في خط قطري يشبه الخيط من أسفل اليسار إلى أعلى اليمين.
يتم فصل معظم الدوائر البيضاء. ومع ذلك، هناك زوج من الدوائر مجمعة معًا في أسفل اليسار، بالإضافة إلى مجموعة من ثلاث دوائر على الجانب الأيمن من الصورة.
يظهر كوازار يسمى J0305-3150 في منتصف ذلك العنقود الأيمن. داخل دائرة الكوازار، توجد ارتفاعات انعراجية حمراء قوية تنبعث من قلب أبيض. ينظر إلى المجرات في الدوائر الأخرى على أنها بقع حمراء فقط.
اللون الأحمر هو اللون السائد في الحقل، مما يشير إلى المجرَّات البعيدة جدًا. ثماني دوائر بيضاء صغيرة تحدد موضع 10 مجرَّات (دائرتان تحتويان على أكثر من مجرَّة واحدة).
تم ترتيب المجرَّات العشر في خط قطري يشبه الخيط من أسفل اليسار إلى أعلى اليمين.
يتم فصل معظم الدوائر البيضاء. ومع ذلك، هناك زوج من الدوائر مجمعة معًا في أسفل اليسار، بالإضافة إلى مجموعة من ثلاث دوائر على الجانب الأيمن من الصورة.
يظهر كوازار يسمى J0305-3150 في منتصف ذلك العنقود الأيمن. داخل دائرة الكوازار، توجد ارتفاعات انعراجية حمراء قوية تنبعث من قلب أبيض. ينظر إلى المجرات في الدوائر الأخرى على أنها بقع حمراء فقط.
أدلّة جديدة حول كيف أضاءت المجّرات القديمة الكون!
كشف تلسكوب سبيتزر الفضائي التابع لناسا أن بعض المجّرات الأولى في الكون كانت أكثر سطوعًا من المتوقع؛ إذ تظهر البيانات أنه في عدد قليل من الأطوال الموجية المحددة للأشعة تحت الحمراء، تكون المجرات أكثر إشراقًا بكثير مما توقعه العلماء. الدراسة الأولى التي تؤكد هذه الحقيقة لأخذ عينات كبيرة من المجّرات هذه الفترة، وتبين أن هذهَ لم تكن حالات خاصة من السطوع المفرط.
ولكن حتى المجّرات المتوسطة الموجودة في ذلك الوقت كانت أكثر إشراقاً في هذه الأطوال الموجية من المجّرات التي نراها اليوم.
كشف تلسكوب سبيتزر الفضائي التابع لناسا أن بعض المجّرات الأولى في الكون كانت أكثر سطوعًا من المتوقع؛ إذ تظهر البيانات أنه في عدد قليل من الأطوال الموجية المحددة للأشعة تحت الحمراء، تكون المجرات أكثر إشراقًا بكثير مما توقعه العلماء. الدراسة الأولى التي تؤكد هذه الحقيقة لأخذ عينات كبيرة من المجّرات هذه الفترة، وتبين أن هذهَ لم تكن حالات خاصة من السطوع المفرط.
ولكن حتى المجّرات المتوسطة الموجودة في ذلك الوقت كانت أكثر إشراقاً في هذه الأطوال الموجية من المجّرات التي نراها اليوم.
الغبار الكوني هو لبنة بناء مهمة للنجوم والكواكب. من أين أتى؟ كشف ويب عن كميات كبيرة من الغبار في مستعرين عظميين، مما يدعم فكرة أن النجوم المتفجرة لعبت دورا رئيسيا في توفير الغبار إلى الكون المبكر: go.nasa.gov/3O0XlFu