لا يُوجد محتوى للمستخدم
يوم الاقتباسات والصّور، شرايكم فيني وانا أنوّع لكم؟
حاولت أحط لكم رأي للنّفي بس واللهِ …
❤1
"عشان الفجر وأيّام الحنين وضحكة المقفين
عشان السُّهد والذكرى الحنونة وخاطري الباقي"
عشان السُّهد والذكرى الحنونة وخاطري الباقي"
❤2
أيام: "وأواصل الركض - إلى واقعٍ لا أقبل به دائما" ، وأيام ثانية: "ما هذه الدنيا التي جئنا نُحاولُها؟"
❤5
هناك شخصٌ قابلته لمدة ستّةِ أيامٍ تقريًبا، ولديه ستّةِ راحاتٍ
الجديرُ بالذّكر أن «راحةٍ على كفّه» من رؤية، لطالمَا اعتبرتها بيتًا لعيناي لا لونَ فقط، لفرطِ ما أحسستهُ من حنان، أنظُر إليها لأقبّلها لا لأراها، لأستريح عليها لا للخوف منها، وتلك التي بجانب مفرِق شعره، كأنها تتسلّل إلي بخفّة عندما يومئ برأسه على كتفي، إنّما شغَلَني خيالي لما أراه! ولا أراه، واضحًا لي لا للجميع، لقد أسهَبتُ في ذلك لشدّة ما لفتني من أغنية لعبدالحليم صُدفةً "شغلوني وفاتوني بين وهمي وظنوني" وما شغَلني إلا شاماتٍ سوداء، *راحاتٍ*
على عدد تلك الأيّام.
الجديرُ بالذّكر أن «راحةٍ على كفّه» من رؤية، لطالمَا اعتبرتها بيتًا لعيناي لا لونَ فقط، لفرطِ ما أحسستهُ من حنان، أنظُر إليها لأقبّلها لا لأراها، لأستريح عليها لا للخوف منها، وتلك التي بجانب مفرِق شعره، كأنها تتسلّل إلي بخفّة عندما يومئ برأسه على كتفي، إنّما شغَلَني خيالي لما أراه! ولا أراه، واضحًا لي لا للجميع، لقد أسهَبتُ في ذلك لشدّة ما لفتني من أغنية لعبدالحليم صُدفةً "شغلوني وفاتوني بين وهمي وظنوني" وما شغَلني إلا شاماتٍ سوداء، *راحاتٍ*
على عدد تلك الأيّام.
❤3
فاروق جويدة يوم تعب من الكتمان وقرّر يفصح قال: "أريدكِ عمري" بدون أي مقدمات، ثم قال: "تعالي أعانقُ فيكِ الليالي، تعالي" يعني والله إما مواجهة وصراحة مثل فاروق والا فلا
❤8