كناشة الجُنيدي
296 subscribers
53 photos
18 videos
20 files
37 links
Download Telegram
أبو محمد
ذكر بعضهم على وجه التقريب: ...ويعفى عن قدر الدرهم البغلي منها فقط، وهو الإهليلج في باطن ذراع البغل، طوله 3,5cm وعرضه 3cm تقريبا.
جاء في الثمر الداني شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني:

"(ولا تعاد الصلاة إلا من كثيره) وفي حده وحد اليسير مشهور الخلاف فقيل الكثرة معتبرة بالعرف

وقيل لا وهو المشهور أي إن المشهور اعتبار الكثير بالدرهم البغلي فيما كانت مساحته قدر مساحة الدرهم البغلي أي الذي في ذراع البغل فهو كثير

وإليه أشار مالك في العتبية سابق اليسير ما دون الدرهم والكثير ما فوقه اه وفي الدرهم روايتان قيل إنه من حيز الكثير وقيل من حيز اليسير"

.
[ أهمية الجماعة ولزومها ]

جاء في جامع المسائل لابن يونس الصقلي:

"قال مالك: ولا تجمع صلاة في مسجد مرتين، وقاله سالم بن عبد الله وربيعة وابن شهاب والليث.

قال مالك: إلا أن يكون مسجدا ليس له إمام راتب فلكل من جاء أن يجمع فيه.

م قيل: إنما لم يجمع في مسجد مرتين؛ لما يدخل في ذلك بين الأئمة من الشحناء،

ولئلا يتطرق أهل البدع فيجعلون من يؤم بهم،

وقد كان الصحابة رضي الله عنهم إذا دخلوا المسجد وقد صلى فيه إمامه صلوا أفذاذًا."

.
👍1
"وحدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، قال: جاء أبو سفيان بن حرب إلى الحسن والحسين، وهما صغيران فراودهما على الأمان

قال عبد الرحمن: وكان سفيان لا يرى أمان الصبي شيئا

قال أبو عبيد: وإنما كان هذا في المدة التي كان وادع فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل مكة،

فلما أحدثت قريش من معاونتها حلفاءها على حلفاء النبي صلى الله عليه وسلم ما أحدثت خافت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يغزوهم،

فقدم أبو سفيان المدينة يسأل الزيادة في المدة وفي هذا حديث طويل في المغازي"

[ الأموال لأبي عبيد القاسم بن سلام ]

.
2
عن #مطرف_بن_عبدالله بن الشخير قال :

إن الله ليرحم برحمة العصفور .

( هناد في الزهد ١٣٢٧ )
[ فكيف بمن يرحم مسلماً ؟]
1
"وقوله ( طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ ) يقول تعالى ذكره: كأن طلع هذه الشجرة، يعني شجرة الزقوم في قُبحه وسماجته رءوس الشياطين في قبحها.

وذكر أن ذلك في قراءة عبد الله: " إنَّهَا شَجَرَةٌ نَابِتَةُ فِي أصْلِ الجَحِيم.

كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله ( طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ ) قال: شبهه بذلك.

فإن قال قائل: وما وجه تشبيهه طلع هذه الشجرة برءوس الشياطين في القبح، ولا علم عندنا بمبلغ قبح رءوس الشياطين،

وإنما يمثَّل الشيء بالشيء تعريفا من المُمَثِّل له قُرب اشتباه الممثَّل أحدهما بصاحبه مع معرفة المُمَثَّل له الشيئين كليهما، أو أحدهما،

ومعلوم أن الذين خوطبوا بهذه الآية من المشركين،

لم يكونوا عارفين شَجَرة الزقوم، ولا برءوس الشياطين، ولا كانوا رأوهما، ولا واحدا منهما؟

قيل له: أما شجرة الزقوم فقد وصفها الله تعالى ذكره لهم وبينها حتى عرفوها ما هي وما صفتها،

فقال لهم: ( شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ * طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ ) فلم يتركهم في عَماء منها.

وأما في تمثيله طلعها برءوس الشياطين، فأقول لكل منها وجه مفهوم:

أحدها أن يكون مثل ذلك برءوس الشياطين على نحو ما قد جرى به استعمال المخاطبين بالآية بينهم

وذلك أن استعمال الناس قد جرى بينهم في مبالغتهم إذا أراد أحدهم المبالغة في تقبيح الشيء، قال: كأنه شيطان، فذلك أحد الأقوال.

والثاني أن يكون مثل برأس حية معروفة عند العرب تسمى شيطانا، وهي حية لها عرف فيما ذكر قبيح الوجه والمنظر،

وإياه عنى الراجز بقوله

عَنْجَــرِدٌ تَحْــلِفُ حِــينَ أحْـلِفُ === كمِثْــلِ شَــيْطَانِ الحَمـاطِ أعْـرَفُ

ويروى عُجَيِّزٌ.

والثالث: أن يكون مثل نبت معروف برءوس الشياطين ذُكِر أنه قبيح الرأس."

[ تفسير الطبري ]

.
Forwarded from كتب الخلف
لأول مرة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أطفال على الفطرة ..

شيخك بموت، الله ما بموت ..
7
Forwarded from أبو مرزوق
دعوني من اسانيد ضلال
Forwarded from قناة ماجد بن محمد النفيعي (ماجد بن محمد النفيعي)
بين متفيقه ومتفلسف!

قال رئيس الأطباء الفقيه الشافعي ابن النفيس -رحمه الله-:

"ومن الناس من يوهم العوام تقدُّمَه في العلم بالتزام شعار الصالحين ...، ومنهم من يوهمهم التقدُّمَ في العلوم الحِكمية بارتكاب المعاصي ومخالفة الشريعة؛ ليوهم أنه اطلع على علوم الأوائل حتى عرف أن هذا التقيُّد بكلام الشريعة من الهذيان"!
قال محمد بن يوسف مواق :

"انظر مسألة تعم بها البلوى بالنسبة لمن فرط في صلوات كثيرة،

ثم رجع على نفسه وأخذ في قضاء فوائته شيئا شيئا وقد تطلع عليه الشمس وعليه صبح يومه، أو تغرب الشمس وعليه صلاة يومه، أو ينام عن العشاءين فيستيقظ وقد بقي قدر ما يصلي الصبح،

هل يستحسن أن يترك الناس وما هم اليوم عليه أنهم يغيبون نظرهم عن الفوائت القديمة

ويبدءون بقضاء هذه الفائتة القريبة ويقدمونها على الفوائت الكثيرة القديمة فإن الذمة تبرأ بذلك على المشهور.

وربما إن لم يقدموها على الفوائت القديمة يتكاسلوا عن الاشتغال عوضها بشيء من فوائتهم القديمة.

وانظر آخر العواصم من القواصم فإنه يرشح هذا المأخذ،

ومن نحوه ما حكاه عياض أن القابسي وابن اللباد اختلفا فيما يأخذه بنو عبيد من الزكوات.

وكان ابن اللباد يفتي بأنها تجزئ، وإن كان بنو عبيد لا يقرون بالزكاة المفروضة لأنا إن قلنا: لا تجزئ لم يؤد الناس شيئا، فلأن يؤدوا بتأويل خير من تركها عامدين.

قال الشيخ أبو محمد بن أبي زيد: وكنت أستحب ذلك إلى أن أحدث بنو عبيد في الزكاة أمرا آخر من صرفها للنصارى، انظره في المدارك."

[ التاج والإكليل شرح مختصر خليل ]

.
نوازل أحمد بن سعيد بن بشتغير المالكي تـ516 هـ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔴 توفي شيخنا د. علي الحدادي رحمه الله، اثر اصابته بالسرطان فكتب مناجيًا ربه:
انادي اللهَ جابرَ كُلِ كسرٍ
وأسألهُ التصبُّرَ في القضاءِ

وأدعو اللهَ أن يبري كَسيرًا
وأسألهُ المزيدَ من العطاءِ

أيا رباهُ قد كثرت جراحي
فعجلْ بالشفاءِ من البلاءِ

فأنت إلهنا برٌ رحيمٌ
كثير الجود أوسعُ من رجاءِ

خزائنُ ربنا بالخيرِ ملأى
ينزلها بمالٍ أو شفاءِ

إذا شاءَ اللطيفُ شفاءَ عبدٍ
وإن يأس العبادُ من الشفاءِ

تحولت البلايا للعطايا
إذا لبس الفتى ثوبَ الرضاءِ

الشيخ أبو هاجر
علي بن احمد الحدادي رحمه الله
😢4
[ قاعدة نفيسة في فهم مذاهب الناس ]

قال المقري في القواعد :

"كل ما لا يخطر بالبال إلا بالإخطار فلا يجعل مراد المتكلم إلا بدليل عليه،

فلا يصح إطلاق ابن الماجشون وسحنون النجاسة على الكلب: على سؤره، إلا بدليل يقتضي ذلك منهما، لا من المذهب؛ لجواز المخالفة،

كما قال ابن أبي زيد في نفي ابن حبيب اشتراك الظهر والعصر: هذا خلاف قول مالك وأصحابه."

.
1👍1
[ موقف فقهاء إفريقية من أبي إسحاق التونسي تـ443 حينما قسّم الشيعة المفضلة ]

جاء في شجرة النور الزكية في طبقات المالكية:

"أبو إسحاق إبراهيم بن حسن بن إسحاق التونسي: الإِمام الفقيه الحافظ الأصولي المحدث العالم العامل الصالح المجاب الدعوة،

تفقه بأبي بكر بن عبد الرحمن وأبي عمران الفاسي ودرس الأصول على الأزدي وغيرهم،

وتفقه به جماعة منهم عبد الحميد بن سعدون وعبد الحميد الصايغ، له شروح حسنة وتعاليق متنافس فيها على كتاب ابن المواز والمدونة

وفيه يقول عبد الحميد الديباجي:

حاز الشرفين من عِلْمٍ ومن عمل ... وقلما يَتَأتَّى العِلْمُ وَالْعَمَلُ

وامتحن سنة 438 هـ ورحل من أجله للمنستير ثم رجع للقيروان وفيها توفي سنة ثلاثة وأربعين وأربعمائة

وحضر جنازته المعز بن باديس في جمع عظيم ودفن بباب سلم ورثاه جماعة منهم أبو علي بن رشيق بقصيدة فريدة منها:

يا للرزية في أبي إسحاق ... ذهب الزمان بأنفس الأعلاق

ذهب الحمام بخاشع متبتل ... تبكي العيون عليه باستحقاق

وسبب امتحانه أنه أفتى بتقسيم الشيعة إلى قسمين: أحدهما من يفضل علياً على غيره من الصحابة رضي الله عنهم دون سب للغير فليس بكافر، ومن يفضله ويسب غيره فهو بمنزلة الكافر لا تحل مناكحته

وأنكر عليه هاته الفتوى العامة وفقهاء إفريقية وأرسلوا إليه أن يعاود النظر ويرجع عن هاته الفتوى فأبى ونسبوا إليه ما نسبوا وأمر الملك المعز بسجل في القضية من التبري في فتواه

وأمر بقراءته على المنبر يوم الجمعة قبل الصلاة، ثم أمر بإحضاره بالمقصورة مع أبي القاسم اللبيدي والقاضي أبي بكر أحمد بن أبي عمر بن أبي زيد وحكم اللبيدي في المسألة فحكم بأن يرجع ويقر بالتوبة على المنبر في مشهد حافل ويقول: كنت ضالاً فرجعت،

فاستعظم ذلك وقال: ها أنا أقول هذا بينكم فقنعوا منه بذلك، وخرج صبيحة اليوم للمنستير تسكيناً للقضية.

قال القاضي عياض: ولا امتراء عند كل منصف أن الحق ما قاله أبو إسحاق وأنه جرى في فتواه على العلم وطريق الحكم،

ومع هذا فما نقصه هذا عند أهل التحقيق ولا حط من منصبه عند أهل التوفيق وإن رأي الجماعة في النازلة كان أسد للحال وأولى. انتهى باختصار من المدارك."

وجاء في البهجة شرح العاصمية لأبي الحسن التُّسُولي تـ1258 هـ في مبحث نكاح الفاسق بالاعتقاد:

"(فائدة) قال ابن عرفة: قد امتحن التونسي في فتواه لمن تعلقت نفسه بشيعية جميلة بقوله من تشيعه بتفضيل علي على أبي بكر دون سب فليس بكافر فشنع عليهم تقسيمهم لغير كافر.

قال ابن الحاج: ووافق فقهاء عصره على استتابته سدا للذريعة.

قال البرزلي: لما قسمهم التونسي في فتواه إلى قسمين من يفضل عليا على غيره دون سب للغير فليس بكافر، ومن يفضله ويسب غيره فهو بمنزلة الكافر لا تحل مناكحته قالت عامة القيروان: هو بتقسيمه الشيعة إلى قسمين كافر

وأفتوا باستتابته سدا للذريعة فأبى أن يتوب

فقال له شيخ من الفقهاء: أما لك ذنوب سابقة تتوب منها؟ فصعد المنبر وقال: إنما أتوب من ذنوبي أو نحو هذا

فقالت العامة: لما ارتد التونسي صار وجهه كأنه وجه كافر، ولما تاب صار وجهه وجه مؤمن"
6