This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الإمام الطبري والطب ، وشيخه علي بن ربّنْ الطبري وكتابه الدين والدولة | الشيخ مساعد الطيّار
❤2
عبد القادر سبسبي ، نقد العقل العلموي : دراسة في فلسفة العلم الحديثة ونقدها الإسلامي (ط 1، 1447هـ/2025م) ، 240–241.
❤7
جاء في ( آكام المرجان في أحكام الجان ) لـ بدر الدين ابن تقي الدين الشّبلي :
" قال القاضي عبد الجبار بعد ما قدم حديث الشيطان يجرى من ابن آدم مجرى الدم هذا لا يصح إلا أن تكون أجسامهم رقيقة على مقتضاه
ونظائر ذلك من الأخبار المروية في هذا الباب من أنهم يدخلون في أبدان الإنس وهذا لا يجوز على الأجسام الكثيفة
قال ( أي القاضي عبد الجبار ) ولشهرة هذه الأخبار وظهورها عند العلماء قال أبو عثمان عمرو بن عبيد أن المنكر لدخول الجن في أبدان الإنس دهري أو يجئ منه دهري " اهـ
قلت : القاضي عبد الجبار هو شيخ المعتزلة وإمامهم في زمانه وأعلم الناس بكلامهم وأما عمرو بن عبيد من أعيانهم المتقدمين ، ومن أوائل رؤوسهم وأكابر شيوخهم .
" قال القاضي عبد الجبار بعد ما قدم حديث الشيطان يجرى من ابن آدم مجرى الدم هذا لا يصح إلا أن تكون أجسامهم رقيقة على مقتضاه
ونظائر ذلك من الأخبار المروية في هذا الباب من أنهم يدخلون في أبدان الإنس وهذا لا يجوز على الأجسام الكثيفة
قال ( أي القاضي عبد الجبار ) ولشهرة هذه الأخبار وظهورها عند العلماء قال أبو عثمان عمرو بن عبيد أن المنكر لدخول الجن في أبدان الإنس دهري أو يجئ منه دهري " اهـ
قلت : القاضي عبد الجبار هو شيخ المعتزلة وإمامهم في زمانه وأعلم الناس بكلامهم وأما عمرو بن عبيد من أعيانهم المتقدمين ، ومن أوائل رؤوسهم وأكابر شيوخهم .
" وعلم القضاء وإن كان أحد أنواع الفقه، إلا أنه يتميز بأمور لا يحسنها كل الفقهاء،
وقد يحسنها من لا باع له في الفقه، وهو كالتصريف من علم العربية،
فإنه ليس كل النحاة يعلم التصريف، وقد يحسنه من ليس له باع في النحو،
وإنما كان فرضا، لأنه لما كان الإنسان لا يستقل بأمور دنياه، إذ لا يمكن أن يكون حراثا طحانا خبازا إلى غير ذلك من الصنائع المفتقر إليها، احتاج إلى غيره،
ثم بالضرورة قد يحصل بينهما التشاجر والخصام لاختلاف الأغراض؛ فاحتيج إلى من يفصل تلك الخصومات، ويمنع بعضهم من غرضه،
فلهذا وجب إقامة الخليفة، لكن نظر الخليفة أعم إذا جد ما ينظر فيه القاضي، ولما كان هذا الغرض يحصل بواحد وجماعة كان فرض كفاية؛ لأن ذلك شأن فروض الكفاية. " اهـ
التوضيح شرح مختصر ابن الحاجب ، خليل بن إسحاق المالكي
وقد يحسنها من لا باع له في الفقه، وهو كالتصريف من علم العربية،
فإنه ليس كل النحاة يعلم التصريف، وقد يحسنه من ليس له باع في النحو،
وإنما كان فرضا، لأنه لما كان الإنسان لا يستقل بأمور دنياه، إذ لا يمكن أن يكون حراثا طحانا خبازا إلى غير ذلك من الصنائع المفتقر إليها، احتاج إلى غيره،
ثم بالضرورة قد يحصل بينهما التشاجر والخصام لاختلاف الأغراض؛ فاحتيج إلى من يفصل تلك الخصومات، ويمنع بعضهم من غرضه،
فلهذا وجب إقامة الخليفة، لكن نظر الخليفة أعم إذا جد ما ينظر فيه القاضي، ولما كان هذا الغرض يحصل بواحد وجماعة كان فرض كفاية؛ لأن ذلك شأن فروض الكفاية. " اهـ
التوضيح شرح مختصر ابن الحاجب ، خليل بن إسحاق المالكي
كناشة الجُنيدي
" وعلم القضاء وإن كان أحد أنواع الفقه، إلا أنه يتميز بأمور لا يحسنها كل الفقهاء، وقد يحسنها من لا باع له في الفقه، وهو كالتصريف من علم العربية، فإنه ليس كل النحاة يعلم التصريف، وقد يحسنه من ليس له باع في النحو، وإنما كان فرضا، لأنه لما كان الإنسان لا…
" قال ابن عبد السلام: وعلم القضاء وإن كان أحد، أنواع علم الفقه ولكنه متميز بأمور لا يحسنها كل الفقهاء
وربما كان بعض الناس عارفا بفصل القضاء وإن لم يكن له باع في غير ذلك من أبواب الفقه كما أن علم الفرائض كذلك وكما أن علم التصريف من علم العربية
وأكثر أهل زماننا لا يحسنونه وقد يحسنه من هو دونهم في بقية العربية، ولا غرابة في امتياز علم القضاء عن غيره من أنواع الفقه،
وإنما الغرابة في استعمال كليات علم الفقه وانطباقها على جزئيات الوقائع بين الناس، وهو عسير على كثير من الناس فنجد الرجل يحفظ كثيرا من العلم ويفهم ويعلم غيره فإذا سئل عن واقعة ببعض العوام من مسائل الصلاة أو من مسائل الإيمان لا يحسن الجواب بل لا يفهم مراد السائل عنها إلا بعد عسر.
وللشيوخ في ذلك حكايات نبه ابن سهل في أول كتابه على بعضها، انتهى. "
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل ، الحطاب
وربما كان بعض الناس عارفا بفصل القضاء وإن لم يكن له باع في غير ذلك من أبواب الفقه كما أن علم الفرائض كذلك وكما أن علم التصريف من علم العربية
وأكثر أهل زماننا لا يحسنونه وقد يحسنه من هو دونهم في بقية العربية، ولا غرابة في امتياز علم القضاء عن غيره من أنواع الفقه،
وإنما الغرابة في استعمال كليات علم الفقه وانطباقها على جزئيات الوقائع بين الناس، وهو عسير على كثير من الناس فنجد الرجل يحفظ كثيرا من العلم ويفهم ويعلم غيره فإذا سئل عن واقعة ببعض العوام من مسائل الصلاة أو من مسائل الإيمان لا يحسن الجواب بل لا يفهم مراد السائل عنها إلا بعد عسر.
وللشيوخ في ذلك حكايات نبه ابن سهل في أول كتابه على بعضها، انتهى. "
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل ، الحطاب
❤1👍1
" فأما من قال: إن كلامه ليس من جنس الحروف والأصوات، وإنه شيء واحد لا يتجزأ،
فقد قال بما لا يعقل، وخرق إجماع السلف، وأعرض عما يُعرف من دين النبي صلى الله عليه باضطرار؛
لأن الصحابة، ومن بعدهم، وكذلك العلماء في كل عصر، لو سئلوا عن كلام الله تعالى لما أشاروا إلا إلى هذا القرآن المتلو في المحاريب، المكتوب في المصاحف. "
الفائق في أصول الدين ، ابن الملاحمي المعتزلي تـ٥٤٠ هـ
فقد قال بما لا يعقل، وخرق إجماع السلف، وأعرض عما يُعرف من دين النبي صلى الله عليه باضطرار؛
لأن الصحابة، ومن بعدهم، وكذلك العلماء في كل عصر، لو سئلوا عن كلام الله تعالى لما أشاروا إلا إلى هذا القرآن المتلو في المحاريب، المكتوب في المصاحف. "
الفائق في أصول الدين ، ابن الملاحمي المعتزلي تـ٥٤٠ هـ
👍2❤1
تم إخلاء بعض المناطق والأحياء القريبة من السفارة الأمريكية في العاصمة الدوحة ،
وبيتنا لا يبعد عنها سوى كيلومتر ونصف تقريبًا .
نسأل الله أن يحفظ الجميع، وأن يرد كيد المعتدين، وأن يحفظ المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.
وبيتنا لا يبعد عنها سوى كيلومتر ونصف تقريبًا .
نسأل الله أن يحفظ الجميع، وأن يرد كيد المعتدين، وأن يحفظ المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.
❤11
يوسف سمرين
في سقيفة طهران نصبوا خليفته قبل أن يمشوا في جنازته!
في الخلافة الخمينية ، نصّبوا ابنه ، وسنوا الوراثة في النيابة عن الإمام المعصوم!
❤1
Forwarded from كشكول عبد الله الرّبّاط
The latest Khomeinist iteration:
- Hereditary succession (Umayyad legacy).
- An attempt at a Shūra council to determine the succeeding ruler (an attempt at Umar’s legacy).
- Their jurists have been engaging in qiyas and speculative fiqh for generations due to the absence of an infallible guide. (They trashed early Sunni jurists for doing the same).
- Their legitimate rulers are all fallible men.
They have managed to magically reinvent the wheel of Sunnism that their ancestors have been whining about for centuries, and the role of the holy Imamate in contemporary Twelverism is entirely metaphysical.
- Hereditary succession (Umayyad legacy).
- An attempt at a Shūra council to determine the succeeding ruler (an attempt at Umar’s legacy).
- Their jurists have been engaging in qiyas and speculative fiqh for generations due to the absence of an infallible guide. (They trashed early Sunni jurists for doing the same).
- Their legitimate rulers are all fallible men.
They have managed to magically reinvent the wheel of Sunnism that their ancestors have been whining about for centuries, and the role of the holy Imamate in contemporary Twelverism is entirely metaphysical.
🤣2❤1