حَيۡثُ الغُرۡبَـةۦٰ
20 subscribers
5 photos
5 videos
15 links
-
ومَن رَامَ نَيلَ العِزِّ فَليَصطَبِر عَلَىٰ
لِقَاءِ المَنَايَا واقتِحَامِ المَضَايِـــقِ.
Download Telegram
-
حَظ الشَّيۡطَان، مِنۡ ابۡنِ آدَم..
-
سَنَمۡضِي فِي الطَّرِيقِ وَلَنۡ نُبَالِي...
-
سَأعِيۡشُ مُعۡتَصِمًا بِحَبۡلِ عَقِيۡدَتِي
وَأمُــوۡتُ مُبۡتَسِمًــا لِيحۡيَـا دِيۡنِــي..
​​-
مِنَ الدّلَائلِ الوَاضِحَةِ عَلى صِحّةِ الطَّريقِ؛ هَوَ ڪَثۡرَةُ المُتَسَلّطِينَ؛ والتَّـابِعِينَ؛ لِمُحَارَبةِ تِلكَ الثُّلّةِ القَليلَةِ؛ التِي سَلَڪَت طَرِيقَ الحَقّ المَليءِ بالمَڪَارِهِ، والمَخَاطِرِ، وَالابتِلَاءات..
فَـ طَريقُ الحَقّ لَمۡ يَڪُنۡ طَريقًا مُنَعّمًا، وَمَفۡرُوشًا بالوُرودِ؛ بلۡ لَطَالمَا حُورِبَ بشَتّىٰ الوَسَائِلِ، والأسَالِيبِ الخَبِيثَة..!

وَلڪِنۡ أنَّىٰ لَهُمۡ أنۡ يُطۡفِؤُوا
نُـورَ الشَّمسِ فِي وَضَحِ النَّهار!!

قَسَمًا بالَّذي أحَلَّ القَسَم،
أنَّ الحَقَّ مَنۡصُورٌ؛ يَقِينًا وَثِقَةً بِاللّٰـهِ تَعَالَىٰ.
-
إعۡلَمۡ رَعَاكَ اللّٰـه أَنَّ صَاحِبَ البَاطِلِ مَهمَا زخۡرفَ قَولُه ولمَّعَ صُورَته، وَ تَسَتَّرَ خَلۡفَ أُمُورَ الخَيۡرِ يُرِيدُ بِهَا شَرًّا، حَتۡمًا سَيَفۡضَحَهُ اللّٰـه ،شَاءَ أَمۡ ابَىٰ!.

البَاطِلُ لَا يَعۡلُو الحَقّ، ولَو سَاهَمَتۡ مُلُوكُ الأرۡضِ فِي إِعۡلَائِه لَنۡ يَعۡلُو..
﴿إِنَّ البَاطِلَ ڪَانَ زَهُوقًا
فَمَا بُنيَ عَلَىٰ بَاطِل فَهُوَ بَاطِلٌ وزَاهِق مُضۡمَحِل لَا مَحَالَة!

واعۡلَمۡ أَنَّ صَاحِبَ الحَقِّ مَهۡمَا صَنَعَ أَهۡلُ الأَرۡضِ لصَدِّهِ وَتَشۡوِيه صُورتِه، واسۡكَات صَوتِهِ وإِخۡفَاءِ ڪَلمَتِه لَنۡ يَجِدُوا لِذَلكَ سَبِيلاً، صَاحِبَ الحَقِّ لاَ يَعۡلُوهُ غُبَارٌ وَلَا يُسۡقِطُهُ فَاجِر ولايُطۡمسهُ مُضِّل ، لأنَّ رَبَّ السَّمَواتِ مَعَهُ هُوَ مُظۡهِرَهُ ونَاصِرَهُ وَلَو بَعۡدَ حِيۡن...

ڪُنۡ مَعَ الحَقِّ وَلَا تُبَالِ..
-
صَاحِبُ الحَقّ..
حَيۡثُ الغُرۡبَـةۦٰ
- الجِهَادُ عِزٌّ لِمَنۡ يَقُوۡمُ بِهِ وَذلٌّ لمَِنۡ يَتَخَاذَل عَنۡه.
-
وَلَا يَدَعُ قَوۡمٌ الجِهَادَ فِي
سَبِيۡلِ اللّٰـهِ إِلَّا ضَرَبَهُمۡ اللّٰـهُ بِالْفَقۡر.

ابُو بَڪۡرٍ الصدّيق رَضِيَ اللّٰـهُ عَنۡه
-
رَمَضَان شَهۡـر الرَّحۡمَة والمَغۡفِرة..

رَمَضَان شَهۡـرُ بَذۡلٍ وَعَمَل، لَا رَاحَة وَنَوم وڪَسَل، فَهُوَ فُرصَة لَنۡ تَحصُل فِي العَام إلّا مَرَةً واحِدة، ورُبمَا يَسۡبقُ الأجَل، فَلَا يُدرِڪُها العَبۡد فِي عَامِهِ القَادِم، وَلذَلك؛ يَنۡبَغِي أنۡ يَسۡتَزِيد لِنفۡسِهِ مَا اسۡتَطَاع مِنۡ أعۡمَالِ الخَيۡر..

وتَأمَل حَدِيث أنَسۡ ابۡن مَالِك وَهُوَ يَنقل مَشۡهَدًا مِنۡ رَمَضَان عَاشُوهُ فِي طَرِيق غَـزۡوَة مَعَ رَسُولُ اللّٰـهِ-ﷺ-، قَال: ڪُنّا مَعَ النَّبِيّ-ﷺ- فِي السَّفر، فَمِنَا الصَّائِمُ وَمِنَا المُفۡطِر، قَال: فَنَزَلنَا مَنزِلًا فِي يَومٍ حَار، أڪۡثَرنا ظِلًا صَاحِب الڪسَاء، ومِنَّا مَنۡ يَتَّقِي الشَّمۡسَ بِيدِهِ، قَال: فَسَقَطَ الصّوَام، وقَام المُفۡطِرون، فَضَربُوا الأبۡنيةَ وسَقُوا الرُّڪّاب، فَقَالَ رَسُولُ اللّٰـهِ-ﷺ: ذَهَبَ المُفۡطِرونَ اليَومَ بِالأجۡر.
مُتّفَقٌ عَلَيه

-فَتَأمَل ڪَيۡفَ أنّهُمۡ لَمۡ يَتَذَرعُوا بإضۡعَاف الصِّيَامِ أبۡدَانَهُمۡ لِلتّخَلُف عَنِ الغُـزُو فِي سَبِيۡلِ اللّٰـه، وَڪَيۡفَ أنّ المُفطِرِين مِنَ الصّحَابَةِ أعَانُوا إخۡوَانَهُمۡ فِي ذَاكَ الحَرّ الشَّدِيد، والحَالِ الذِي لا تتَحَملُهُ النُّفُوس المتَرخّصة، التِي تَرَىٰ الصِّيَام امتِنَاعًا عَنِ الطَّعَامِ والشَّراب وحَسۡب، غَيرَ آبِهَةً بمَا تَقُولُ مِنۡ مُنۡڪر، ومَا تَفۡعَل مِنۡ مَعَاصٍ، وَمَا تَتۡرُك مِنۡ وَاجِبَاتٍ مُتَحَتِمَات، وَقَدۡ قَالَ صَلّىٰ اللّٰـه عَلَيۡهِ وَسَلَّم: مَنۡ لَمۡ يَدَعۡ قَولَ الزُّور والعَمَل بِه، فَلَيۡسَ للّٰـهِ حَاجَةً فِي أنۡ يَدَع طَعَامَهُ وشَرَابَه.

رَوَاهُ البُخَارِي
-
هَڪَذَا نَسۡتَقۡبِل رَمَضَان...
-
مُبَارَكٌ عَلَيڪُمۡ شَهۡرَ رَمَضَانَ المُبَارَك، أعَانَنَا اللّٰـهُ وإيَّاڪُمۡ عَلَىٰ صِيَامِهِ وَقَيَامِهِ إيۡمَانًا واحۡتِسَابًا.
-
قَالَ تَعَالى:
﴿وَمَا لَڪُمۡ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيۡلِ اللّٰـهِ وَالْمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ

أَوۡجَبَ تَعَالَىٰ الجِهَادَ لِإِعۡلَاءِ ڪَلِمَتِهِ وَإِظۡهَارِ دِينِهِ وَاسۡتِنۡقَاذِ الْمُؤمِنِيۡنَ الضُّعَفَاءِ مِنۡ عِبَادِهِ، وَإِنۡ ڪَانَ فِي ذَلِكَ تَلَفُ النُّفُوسِ وَتَخۡلِيصُ الْأسَارَى وَاجِبٌ عَلَىٰ جَمَاعَةِ الْمُسۡلِمِينَ إمَّا بِالقِتَالِ وَإِمَّا بِالْأَمۡوَالِ وَذَلِكَ أَوۡجَبَ لِڪَوۡنِهَا دُوۡنَ النُّفُوسِ إذۡ هِيَ أَهۡوَنُ مِنۡهَا.

القُرۡطُبِي رَحِمَـهُ اللّٰـه
​​-
الجَمِيۡع يَعِيش قِصَّة إِبۡتِلاء..

لَا أحَد خَاليًا مِنَ الهَمِّ، وَلڪِن الأُجُور تَتَفَاوَت..
هُناكَ مَنۡ بَلَغَ منَازل عَاليَة فِي الجَنَّة بالصَّبر، وَهُناك مَنۡ خَسِر هَـٰذِهِ المَنَازِل بالتَضَجّر، وَمنِ اسۡتَشۡعَرَ حَقِيۡقَةَ الدُّنۡيَا وتأمّلَ فِي العَاقِبةِ لَوَاجَهَ هَـٰذِهِ الإِبتِلاءَاتِ بنَفۡسٍ رَاضيَةً عَنۡ تَدۡبِيۡرِ اللّٰـه، وَلسَوفَ يَرَىٰ ڪَيفَ يَفۡتَحُ اللّٰـه عَلَيۡهِ بَالغَيۡثِ المَدِيد.

فَاصۡبِرُوا وَ أَبِۡشِرُوا
سُنَّة الابتِلَاءَ هِيَ سُلَّم التَمڪِيۡن، يَشۡتَدُّ البَلَاءبِمَنۡ أرادَ اللّٰـه تَعَالَىٰ لَهُمُ التّمۡڪِيۡنَ حَتَىٰ يَبۡلغُوه، فَلَا تَمۡڪِيۡنَ بِلَا إبۡتِلَاء.

سُئِلَ الشَّافِعِي رَحِمَـهُ اللّٰـه، أيمَا أفۡضَل للرَجُل أنۡ يُمَڪّنۡ أو يُبۡتَلَىٰ؟ قَالَ رَحِمَـهُ اللّٰـه: لَا يُمَڪّنۡ حَتىٰ يُبۡتَلَىٰ، واللّٰـه تَعَالَىٰ ابۡتَلىٰ أُولِي العَزۡمِ مِنَ الرُّسُلِ فَلّمَا صَبَروا مَڪّنَهُمۡ.
-
وَإيّاڪُمۡ وَالوَهۡن...
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
فَاصۡبِرُوا ڪُونُوا أُبَاة
لَا تُبَالُوا بِالطُغَاة..
-
قَالَ اللّٰـهُ سُبۡحَانَهُ وَتَعَالَىٰ:
﴿إنَّ اللّٰـهَ بَالِغُ أمۡرِهِ قَدۡ جَعَلَ اللّٰـهُ لِڪُلِّ شَيءٍ قَدۡرًا
فَيُخبِر سُبۡحَانَهُ أنّ أمرهُ بالِغٌ ونَافِذ؛ ڪَيۡفَ لَا وَهوَ إذَا أرادَ شَيئًا قَالَ لَهُ ڪُنۡ فَيَڪُونُ إنِ اجۡتَمعَت الأسۡبَاب أو عُدِمت؛ إنۡ ڪَادُوا النّاسَ أو حَشدُوا، فَأمرُ اللّٰـهِ بَالِغ وِفِي العِبَادِ مَاضٍ، وقَدۡ جَعَلَ لِڪُلِّ ابۡتِلَاءٍ قَدَر، -لِڪُلِّ شَيءٍ قَدَرًا- فَبَينَ الشُّڪۡرِ والجَحد؛ أمرُهُ سُبۡحَانَهُ وَتَعَالَىٰ..

وَلَنَا أُسۡوَةٌ حَسَنَة فِي نَبِيّ اللّٰـه وَرَسُولَهِ سُلَيۡمَان -عَلَيهِ السَّلَام- عِنۡدَمَا أمۡلَڪَهُ هَـٰذِهِ الدُّنۡيَا بِأڪۡمَلهَا؛ جنهَا وانسهَا، وَعندمَا جَعَلهُ فِي مَڪَانِ الإبۡتِلَاءِ وَظَهرَ إخۡلَاصهُ لِلّٰـهِ تَعَالَىٰ؛ قَال: ﴿لِيَبۡلُوَنِي أأشۡڪُرُ أمۡ أڪۡفُرُ وَمَن شَڪَرَ فَإنَّمَا يَشۡڪُرُ لِنَفۡسِه﴾ وَهَڪَذَا مَضَتۡ سُنَّةُ اللّٰـه فِي العِبَادِ مُنۡذُ الأزَل؛ مُنۡذُ أنۡ خَلَقَ اللّٰـهُ آدَمَ وَأرسَلَ الرُّسُلَ والانۡبِياء، انّهُ لَا تَمۡڪِينَ وَنَصۡر دُونَ ابۡتِلَاءٍ وَصَقل للنَّفۡس، وَشَمَلَ ذَلِكَ صَفۡوَةُ الخَلۡقِ مِنَ الأنۡبِيَاءِ والرُّسُل، أفتَنجُو أنتَ وَتَسلَم؟!.
-
​​عِنۡدَمَا يَتَخذُ الإنسَانُ نَهۡجًا وَطَريقًا لا بُدَّ أن يَتَحمّل ضَريبَةَ ذَلِك، مَهمَا ڪَانت تَبعَاتهُ وَبَلَغَ خَطرهَا وَأن يُوطِن النَّفۡسَ عَلىٰ مَا تُحِبُّ وَتَڪۡرَه..

فَقَليلٌ مِنَ النَّاسِ مَنۡ يَتخذوا نَهجًا وَيمۡسِڪُوا العَصَا مِنَ الوَسَط، وَقَليلٌ مَنۡ يَثبُت بَعدَ وعورَة الطّرِيق، وَقَليلٌ مَنۡ يُداوم وَيَسِير إلىٰ نِهَايةِ مَنِ اتَخذهُ وسَار عَلَيهِ وثَبَتَ عَلىٰ المَبَادئ لِنهَاية المَطَاف؛ لَا يَزيغُ ولا يُسَاومُ وَيصۡبِر عَلىٰ الأبۡتِلَاءاتِ ڪَمَا صَبَرَ أولِي العَزمِ مِنَ الأنۡبيَاءِ والرُّسُلِ وَمَنۡ تَبِعَهُمۡ إلىٰ يَومِ القِيَامِ والحَشۡر.
-
﴿ألَا إنَّ نَصۡـرَ اللّٰـهِ قَرِيـبُ

لَڪِنّهَا مَرَاحِلُ ابۡتِلَاءٍ وتَمۡحِيصٍ وامۡتِحِانٍ تَتَتابَعُ ڪَي يَمِيزَ اللّٰـهُ الخَبِيثَ مِنَ الطَيَّب، اصۡبِروا وجَاهِدوا فَإنّ اللّٰـهَ قَدۡ تَڪّفّلَ بنَصۡرِڪُمۡ، ولَا تَيۡأسُوا؛ فَقَدۡ عَصَفَت بصَحَابَةِ رَسُولِ اللّٰـهِ -ﷺ- ابۡتِلَاءَاتٍ حَتّىٰ إسۡتَيأسُوا، وَوَصَلَ بِهِمُ الحَال أنۡ قَالوا ِڪَمَا قُلۡتُمۡ ﴿مَتَىٰ نَصۡرُ اللّٰـه﴾.؟ وهُمۡ صَحَابَةِ رَسُولِ اللّٰـه فبَشّرَهُم اللّٰـه بِنَصۡرِهِ القَريب..

اتّقُوا واصۡلِحُوا ذَاتَ بَينِڪُم، وتَعَاوَنُوا عَلَىٰ البِرّ والتَّقۡوَىٰ، وِڪُونُوا يَدًا واحِدةً في جِهَادِِڪُمۡ، وفِي سَائِرِ أعۡمَالِڪُمۡ، أحِبّوا بَعۡضَِڪُمۡ واعۡتَصِمُوا بِحَبۡلِ اللّٰـهِ جَمِيعًا، فَإنّ اللّٰـهَ قَدۡ وَعَدَ المُعۡتَصِمِينَ بِحَبلِهِ بالنّصۡرِ والفَتۡحِ المُبِين؛
قَالَ تَعَالىٰ:
﴿إِنَّا لَنَنۡصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي
الحَيَاةِ الدُّنۡيَا وَيَوۡمَ يَقُوۡمُ الْأَشۡهَادُ


أنۡتُمۡ قِلّةٌ بِعَدَدِڪُمۡ و عُدَدِڪُمۡ وعَتَادِڪُمۡ، لَڪِنِّڪُمۡ أقۡوِيَاءُ باللّٰـه، بالإيمَانِ الذِي بِقُلُوبِڪُم والثِقَةُ بوَعۡدَ اللّٰـهِ التِي تَحۡمِلونَها فِي أعۡمَاقِڪُمۡ، أمَرَِڪُمۡ رَبِّڪُمۡ بِأن تَعُدّوا لعَدُوِِّڪُم، لِڪِنۡ لَمۡ يأمُرِڪُمۡ أن تَحۡسِمُوا المَعۡرَِڪَة فَهُو قَدۡ تَِڪّفَلّ بحَسمِها وِڪفَلَ نَصۡرَِڪُمۡ ولَو بَعۡدَ حِين،
قَالَ تَعَالىٰ:
﴿وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسۡتَطَعۡتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيۡلِ تُرۡهِبُونَ بِهِ عَدوَّ اللّٰـهِ وَعَدُوَِّڪُمۡ﴾.