حَيۡثُ الغُرۡبَـةۦٰ
- لمَّا عرفَ المُوفَّقونَ قدرَ الحيَاةِ الدُّنيا، وقلَّةَ المَقامِ فيهَا، أمَاتُوا فِيهَا الهوىٰ طلبًا لحيَاةِ الأبَدِ، ولمَّا استيقظُوا من نَومِ الغفلَةِ استرجَعُوا بالجِدِّ ما انتهبَهُ العدوُّ مِنهم في زمَنِ البطَالة، فلمَّا طالَ علَيهمُ الطَّريق، تلمَّحُوا…
-
سَلَامُ اللّٰـهِ عَلىٰ مَنۡ حَملُوا بَيۡنَ جَوَانِحهُمۡ دِينًا قَيِّمًا، وَحَادُوا عَنۡ الشِّركِ عَمَدًا، وَاتَّخذوا التَّوۡحِيدَ طَريقًا لَهُمۡ، وَتَرَڪُوا إعۡوِجَاج أهۡلَ المَيۡلِ وَ الضّـلَال..
سَلَامُ اللّٰـهِ عَلىٰ مَنۡ حَملُوا بَيۡنَ جَوَانِحهُمۡ دِينًا قَيِّمًا، وَحَادُوا عَنۡ الشِّركِ عَمَدًا، وَاتَّخذوا التَّوۡحِيدَ طَريقًا لَهُمۡ، وَتَرَڪُوا إعۡوِجَاج أهۡلَ المَيۡلِ وَ الضّـلَال..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
قَالَ نَفَرٌ مِنَ الْأَنۡصَارِ فِي مَجۡلِسٍ لَهُمۡ وَفِيهِمۡ عَبۡدُ اللّٰـهِ بن رَوَاحَة: لَو نَعۡلَمُ أَيَّ الْعَمَلِ أَحَبَّ إِلَىٰ اللّٰـهِ لَعَمِلۡنَا بِهِ حَتَّىٰ نَمُوۡتَ، فَأَنۡزَلَ اللّٰـهُ -ﷻ- ﴿هَلۡ أَدُلُّڪُمۡ عَلَىٰ تِجَارَةٍ تُنْجِيڪُمۡ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيۡمٍ﴾ إِلَى قَوۡلِهِ ﴿وَبَشِّرِ الْمُؤۡمِنِينَ﴾
قَـالَ ابۡنُ رَوَاحَة: لَا أَزَالُ حَبِيۡسًا فِي سَبِيۡلِ اللّٰـهِ حَتَّىٰ أَمُوۡتَ، فَقُتِلَ شَهِيۡدًا.
قَالَ نَفَرٌ مِنَ الْأَنۡصَارِ فِي مَجۡلِسٍ لَهُمۡ وَفِيهِمۡ عَبۡدُ اللّٰـهِ بن رَوَاحَة: لَو نَعۡلَمُ أَيَّ الْعَمَلِ أَحَبَّ إِلَىٰ اللّٰـهِ لَعَمِلۡنَا بِهِ حَتَّىٰ نَمُوۡتَ، فَأَنۡزَلَ اللّٰـهُ -ﷻ- ﴿هَلۡ أَدُلُّڪُمۡ عَلَىٰ تِجَارَةٍ تُنْجِيڪُمۡ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيۡمٍ﴾ إِلَى قَوۡلِهِ ﴿وَبَشِّرِ الْمُؤۡمِنِينَ﴾
قَـالَ ابۡنُ رَوَاحَة: لَا أَزَالُ حَبِيۡسًا فِي سَبِيۡلِ اللّٰـهِ حَتَّىٰ أَمُوۡتَ، فَقُتِلَ شَهِيۡدًا.
تَفۡسِير مُجَاهِد بِنۡ جَبۡر رَحِمَـهُ اللّٰـه
Forwarded from وَتَوَاصَوا بِالحَقۦٰ
-
الصَّلَاة عَلَى النَّبِيّ -ﷺ- أَمْحَق لِلذُّنُوب مِن الْمَاء الْبَارِد لِلنَّار، وَالسَّلَام عَليهِ أفْضَل مِن عِتْق الرّقَاب.
الصَّلَاة عَلَى النَّبِيّ -ﷺ- أَمْحَق لِلذُّنُوب مِن الْمَاء الْبَارِد لِلنَّار، وَالسَّلَام عَليهِ أفْضَل مِن عِتْق الرّقَاب.
أَبِي بَڪْر الصِّديق رَضِيَ اللّٰـه عَنْه
حَيۡثُ الغُرۡبَـةۦٰ
- أيُهَا المُسۡلِمُونَ، إنَّ حَيَاتَڪُمۡ الجِهَاد، وعِزّڪُم الجِهَاد، وَوجُودَڪُمۡ مُرتَبِط ارتِبَاطاً مَصِيرياً بِالجِهَاد، إنّ الذِينَ ينُوحُونَ بالدُّمُوعِ لَنۡ يَصۡنَعُوا مِنَ الدُّمُوعِ والمَأسَاةِ طَلۡقَة، وَلَنۡ يَفُڪُوا قَيۡدَ الأسۡرَىٰ وَالأسِيرَاتِ…
-
الجِهَادُ عِزٌّ لِمَنۡ يَقُوۡمُ بِهِ وَذلٌّ لمَِنۡ يَتَخَاذَل عَنۡه.
الجِهَادُ عِزٌّ لِمَنۡ يَقُوۡمُ بِهِ وَذلٌّ لمَِنۡ يَتَخَاذَل عَنۡه.
-
سَأعِيۡشُ مُعۡتَصِمًا بِحَبۡلِ عَقِيۡدَتِي
وَأمُــوۡتُ مُبۡتَسِمًــا لِيحۡيَـا دِيۡنِــي..
سَأعِيۡشُ مُعۡتَصِمًا بِحَبۡلِ عَقِيۡدَتِي
وَأمُــوۡتُ مُبۡتَسِمًــا لِيحۡيَـا دِيۡنِــي..
-
مِنَ الدّلَائلِ الوَاضِحَةِ عَلى صِحّةِ الطَّريقِ؛ هَوَ ڪَثۡرَةُ المُتَسَلّطِينَ؛ والتَّـابِعِينَ؛ لِمُحَارَبةِ تِلكَ الثُّلّةِ القَليلَةِ؛ التِي سَلَڪَت طَرِيقَ الحَقّ المَليءِ بالمَڪَارِهِ، والمَخَاطِرِ، وَالابتِلَاءات..
فَـ طَريقُ الحَقّ لَمۡ يَڪُنۡ طَريقًا مُنَعّمًا، وَمَفۡرُوشًا بالوُرودِ؛ بلۡ لَطَالمَا حُورِبَ بشَتّىٰ الوَسَائِلِ، والأسَالِيبِ الخَبِيثَة..!
وَلڪِنۡ أنَّىٰ لَهُمۡ أنۡ يُطۡفِؤُوا
نُـورَ الشَّمسِ فِي وَضَحِ النَّهار!!
مِنَ الدّلَائلِ الوَاضِحَةِ عَلى صِحّةِ الطَّريقِ؛ هَوَ ڪَثۡرَةُ المُتَسَلّطِينَ؛ والتَّـابِعِينَ؛ لِمُحَارَبةِ تِلكَ الثُّلّةِ القَليلَةِ؛ التِي سَلَڪَت طَرِيقَ الحَقّ المَليءِ بالمَڪَارِهِ، والمَخَاطِرِ، وَالابتِلَاءات..
فَـ طَريقُ الحَقّ لَمۡ يَڪُنۡ طَريقًا مُنَعّمًا، وَمَفۡرُوشًا بالوُرودِ؛ بلۡ لَطَالمَا حُورِبَ بشَتّىٰ الوَسَائِلِ، والأسَالِيبِ الخَبِيثَة..!
وَلڪِنۡ أنَّىٰ لَهُمۡ أنۡ يُطۡفِؤُوا
نُـورَ الشَّمسِ فِي وَضَحِ النَّهار!!
قَسَمًا بالَّذي أحَلَّ القَسَم،
أنَّ الحَقَّ مَنۡصُورٌ؛ يَقِينًا وَثِقَةً بِاللّٰـهِ تَعَالَىٰ.
-
إعۡلَمۡ رَعَاكَ اللّٰـه أَنَّ صَاحِبَ البَاطِلِ مَهمَا زخۡرفَ قَولُه ولمَّعَ صُورَته، وَ تَسَتَّرَ خَلۡفَ أُمُورَ الخَيۡرِ يُرِيدُ بِهَا شَرًّا، حَتۡمًا سَيَفۡضَحَهُ اللّٰـه ،شَاءَ أَمۡ ابَىٰ!.
البَاطِلُ لَا يَعۡلُو الحَقّ، ولَو سَاهَمَتۡ مُلُوكُ الأرۡضِ فِي إِعۡلَائِه لَنۡ يَعۡلُو..
﴿إِنَّ البَاطِلَ ڪَانَ زَهُوقًا﴾
فَمَا بُنيَ عَلَىٰ بَاطِل فَهُوَ بَاطِلٌ وزَاهِق مُضۡمَحِل لَا مَحَالَة!
واعۡلَمۡ أَنَّ صَاحِبَ الحَقِّ مَهۡمَا صَنَعَ أَهۡلُ الأَرۡضِ لصَدِّهِ وَتَشۡوِيه صُورتِه، واسۡكَات صَوتِهِ وإِخۡفَاءِ ڪَلمَتِه لَنۡ يَجِدُوا لِذَلكَ سَبِيلاً، صَاحِبَ الحَقِّ لاَ يَعۡلُوهُ غُبَارٌ وَلَا يُسۡقِطُهُ فَاجِر ولايُطۡمسهُ مُضِّل ، لأنَّ رَبَّ السَّمَواتِ مَعَهُ هُوَ مُظۡهِرَهُ ونَاصِرَهُ وَلَو بَعۡدَ حِيۡن...
إعۡلَمۡ رَعَاكَ اللّٰـه أَنَّ صَاحِبَ البَاطِلِ مَهمَا زخۡرفَ قَولُه ولمَّعَ صُورَته، وَ تَسَتَّرَ خَلۡفَ أُمُورَ الخَيۡرِ يُرِيدُ بِهَا شَرًّا، حَتۡمًا سَيَفۡضَحَهُ اللّٰـه ،شَاءَ أَمۡ ابَىٰ!.
البَاطِلُ لَا يَعۡلُو الحَقّ، ولَو سَاهَمَتۡ مُلُوكُ الأرۡضِ فِي إِعۡلَائِه لَنۡ يَعۡلُو..
﴿إِنَّ البَاطِلَ ڪَانَ زَهُوقًا﴾
فَمَا بُنيَ عَلَىٰ بَاطِل فَهُوَ بَاطِلٌ وزَاهِق مُضۡمَحِل لَا مَحَالَة!
واعۡلَمۡ أَنَّ صَاحِبَ الحَقِّ مَهۡمَا صَنَعَ أَهۡلُ الأَرۡضِ لصَدِّهِ وَتَشۡوِيه صُورتِه، واسۡكَات صَوتِهِ وإِخۡفَاءِ ڪَلمَتِه لَنۡ يَجِدُوا لِذَلكَ سَبِيلاً، صَاحِبَ الحَقِّ لاَ يَعۡلُوهُ غُبَارٌ وَلَا يُسۡقِطُهُ فَاجِر ولايُطۡمسهُ مُضِّل ، لأنَّ رَبَّ السَّمَواتِ مَعَهُ هُوَ مُظۡهِرَهُ ونَاصِرَهُ وَلَو بَعۡدَ حِيۡن...
ڪُنۡ مَعَ الحَقِّ وَلَا تُبَالِ..
حَيۡثُ الغُرۡبَـةۦٰ
- الجِهَادُ عِزٌّ لِمَنۡ يَقُوۡمُ بِهِ وَذلٌّ لمَِنۡ يَتَخَاذَل عَنۡه.
-
وَلَا يَدَعُ قَوۡمٌ الجِهَادَ فِي
سَبِيۡلِ اللّٰـهِ إِلَّا ضَرَبَهُمۡ اللّٰـهُ بِالْفَقۡر.
وَلَا يَدَعُ قَوۡمٌ الجِهَادَ فِي
سَبِيۡلِ اللّٰـهِ إِلَّا ضَرَبَهُمۡ اللّٰـهُ بِالْفَقۡر.
ابُو بَڪۡرٍ الصدّيق رَضِيَ اللّٰـهُ عَنۡه
-
رَمَضَان شَهۡـر الرَّحۡمَة والمَغۡفِرة..
رَمَضَان شَهۡـرُ بَذۡلٍ وَعَمَل، لَا رَاحَة وَنَوم وڪَسَل، فَهُوَ فُرصَة لَنۡ تَحصُل فِي العَام إلّا مَرَةً واحِدة، ورُبمَا يَسۡبقُ الأجَل، فَلَا يُدرِڪُها العَبۡد فِي عَامِهِ القَادِم، وَلذَلك؛ يَنۡبَغِي أنۡ يَسۡتَزِيد لِنفۡسِهِ مَا اسۡتَطَاع مِنۡ أعۡمَالِ الخَيۡر..
وتَأمَل حَدِيث أنَسۡ ابۡن مَالِك وَهُوَ يَنقل مَشۡهَدًا مِنۡ رَمَضَان عَاشُوهُ فِي طَرِيق غَـزۡوَة مَعَ رَسُولُ اللّٰـهِ-ﷺ-، قَال: ڪُنّا مَعَ النَّبِيّ-ﷺ- فِي السَّفر، فَمِنَا الصَّائِمُ وَمِنَا المُفۡطِر، قَال: فَنَزَلنَا مَنزِلًا فِي يَومٍ حَار، أڪۡثَرنا ظِلًا صَاحِب الڪسَاء، ومِنَّا مَنۡ يَتَّقِي الشَّمۡسَ بِيدِهِ، قَال: فَسَقَطَ الصّوَام، وقَام المُفۡطِرون، فَضَربُوا الأبۡنيةَ وسَقُوا الرُّڪّاب، فَقَالَ رَسُولُ اللّٰـهِ-ﷺ: ذَهَبَ المُفۡطِرونَ اليَومَ بِالأجۡر.
مُتّفَقٌ عَلَيه
-فَتَأمَل ڪَيۡفَ أنّهُمۡ لَمۡ يَتَذَرعُوا بإضۡعَاف الصِّيَامِ أبۡدَانَهُمۡ لِلتّخَلُف عَنِ الغُـزُو فِي سَبِيۡلِ اللّٰـه، وَڪَيۡفَ أنّ المُفطِرِين مِنَ الصّحَابَةِ أعَانُوا إخۡوَانَهُمۡ فِي ذَاكَ الحَرّ الشَّدِيد، والحَالِ الذِي لا تتَحَملُهُ النُّفُوس المتَرخّصة، التِي تَرَىٰ الصِّيَام امتِنَاعًا عَنِ الطَّعَامِ والشَّراب وحَسۡب، غَيرَ آبِهَةً بمَا تَقُولُ مِنۡ مُنۡڪر، ومَا تَفۡعَل مِنۡ مَعَاصٍ، وَمَا تَتۡرُك مِنۡ وَاجِبَاتٍ مُتَحَتِمَات، وَقَدۡ قَالَ صَلّىٰ اللّٰـه عَلَيۡهِ وَسَلَّم: مَنۡ لَمۡ يَدَعۡ قَولَ الزُّور والعَمَل بِه، فَلَيۡسَ للّٰـهِ حَاجَةً فِي أنۡ يَدَع طَعَامَهُ وشَرَابَه.
رَمَضَان شَهۡـر الرَّحۡمَة والمَغۡفِرة..
رَمَضَان شَهۡـرُ بَذۡلٍ وَعَمَل، لَا رَاحَة وَنَوم وڪَسَل، فَهُوَ فُرصَة لَنۡ تَحصُل فِي العَام إلّا مَرَةً واحِدة، ورُبمَا يَسۡبقُ الأجَل، فَلَا يُدرِڪُها العَبۡد فِي عَامِهِ القَادِم، وَلذَلك؛ يَنۡبَغِي أنۡ يَسۡتَزِيد لِنفۡسِهِ مَا اسۡتَطَاع مِنۡ أعۡمَالِ الخَيۡر..
وتَأمَل حَدِيث أنَسۡ ابۡن مَالِك وَهُوَ يَنقل مَشۡهَدًا مِنۡ رَمَضَان عَاشُوهُ فِي طَرِيق غَـزۡوَة مَعَ رَسُولُ اللّٰـهِ-ﷺ-، قَال: ڪُنّا مَعَ النَّبِيّ-ﷺ- فِي السَّفر، فَمِنَا الصَّائِمُ وَمِنَا المُفۡطِر، قَال: فَنَزَلنَا مَنزِلًا فِي يَومٍ حَار، أڪۡثَرنا ظِلًا صَاحِب الڪسَاء، ومِنَّا مَنۡ يَتَّقِي الشَّمۡسَ بِيدِهِ، قَال: فَسَقَطَ الصّوَام، وقَام المُفۡطِرون، فَضَربُوا الأبۡنيةَ وسَقُوا الرُّڪّاب، فَقَالَ رَسُولُ اللّٰـهِ-ﷺ: ذَهَبَ المُفۡطِرونَ اليَومَ بِالأجۡر.
مُتّفَقٌ عَلَيه
-فَتَأمَل ڪَيۡفَ أنّهُمۡ لَمۡ يَتَذَرعُوا بإضۡعَاف الصِّيَامِ أبۡدَانَهُمۡ لِلتّخَلُف عَنِ الغُـزُو فِي سَبِيۡلِ اللّٰـه، وَڪَيۡفَ أنّ المُفطِرِين مِنَ الصّحَابَةِ أعَانُوا إخۡوَانَهُمۡ فِي ذَاكَ الحَرّ الشَّدِيد، والحَالِ الذِي لا تتَحَملُهُ النُّفُوس المتَرخّصة، التِي تَرَىٰ الصِّيَام امتِنَاعًا عَنِ الطَّعَامِ والشَّراب وحَسۡب، غَيرَ آبِهَةً بمَا تَقُولُ مِنۡ مُنۡڪر، ومَا تَفۡعَل مِنۡ مَعَاصٍ، وَمَا تَتۡرُك مِنۡ وَاجِبَاتٍ مُتَحَتِمَات، وَقَدۡ قَالَ صَلّىٰ اللّٰـه عَلَيۡهِ وَسَلَّم: مَنۡ لَمۡ يَدَعۡ قَولَ الزُّور والعَمَل بِه، فَلَيۡسَ للّٰـهِ حَاجَةً فِي أنۡ يَدَع طَعَامَهُ وشَرَابَه.
رَوَاهُ البُخَارِي
Forwarded from وَتَوَاصَوا بِالحَقۦٰ
-
مُبَارَكٌ عَلَيڪُمۡ شَهۡرَ رَمَضَانَ المُبَارَك، أعَانَنَا اللّٰـهُ وإيَّاڪُمۡ عَلَىٰ صِيَامِهِ وَقَيَامِهِ إيۡمَانًا واحۡتِسَابًا.
مُبَارَكٌ عَلَيڪُمۡ شَهۡرَ رَمَضَانَ المُبَارَك، أعَانَنَا اللّٰـهُ وإيَّاڪُمۡ عَلَىٰ صِيَامِهِ وَقَيَامِهِ إيۡمَانًا واحۡتِسَابًا.
-
قَالَ تَعَالى:
﴿وَمَا لَڪُمۡ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيۡلِ اللّٰـهِ وَالْمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ﴾
أَوۡجَبَ تَعَالَىٰ الجِهَادَ لِإِعۡلَاءِ ڪَلِمَتِهِ وَإِظۡهَارِ دِينِهِ وَاسۡتِنۡقَاذِ الْمُؤمِنِيۡنَ الضُّعَفَاءِ مِنۡ عِبَادِهِ، وَإِنۡ ڪَانَ فِي ذَلِكَ تَلَفُ النُّفُوسِ وَتَخۡلِيصُ الْأسَارَى وَاجِبٌ عَلَىٰ جَمَاعَةِ الْمُسۡلِمِينَ إمَّا بِالقِتَالِ وَإِمَّا بِالْأَمۡوَالِ وَذَلِكَ أَوۡجَبَ لِڪَوۡنِهَا دُوۡنَ النُّفُوسِ إذۡ هِيَ أَهۡوَنُ مِنۡهَا.
قَالَ تَعَالى:
﴿وَمَا لَڪُمۡ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيۡلِ اللّٰـهِ وَالْمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ﴾
أَوۡجَبَ تَعَالَىٰ الجِهَادَ لِإِعۡلَاءِ ڪَلِمَتِهِ وَإِظۡهَارِ دِينِهِ وَاسۡتِنۡقَاذِ الْمُؤمِنِيۡنَ الضُّعَفَاءِ مِنۡ عِبَادِهِ، وَإِنۡ ڪَانَ فِي ذَلِكَ تَلَفُ النُّفُوسِ وَتَخۡلِيصُ الْأسَارَى وَاجِبٌ عَلَىٰ جَمَاعَةِ الْمُسۡلِمِينَ إمَّا بِالقِتَالِ وَإِمَّا بِالْأَمۡوَالِ وَذَلِكَ أَوۡجَبَ لِڪَوۡنِهَا دُوۡنَ النُّفُوسِ إذۡ هِيَ أَهۡوَنُ مِنۡهَا.
القُرۡطُبِي رَحِمَـهُ اللّٰـه
-
الجَمِيۡع يَعِيش قِصَّة إِبۡتِلاء..
لَا أحَد خَاليًا مِنَ الهَمِّ، وَلڪِن الأُجُور تَتَفَاوَت..
هُناكَ مَنۡ بَلَغَ منَازل عَاليَة فِي الجَنَّة بالصَّبر، وَهُناك مَنۡ خَسِر هَـٰذِهِ المَنَازِل بالتَضَجّر، وَمنِ اسۡتَشۡعَرَ حَقِيۡقَةَ الدُّنۡيَا وتأمّلَ فِي العَاقِبةِ لَوَاجَهَ هَـٰذِهِ الإِبتِلاءَاتِ بنَفۡسٍ رَاضيَةً عَنۡ تَدۡبِيۡرِ اللّٰـه، وَلسَوفَ يَرَىٰ ڪَيفَ يَفۡتَحُ اللّٰـه عَلَيۡهِ بَالغَيۡثِ المَدِيد.
الجَمِيۡع يَعِيش قِصَّة إِبۡتِلاء..
لَا أحَد خَاليًا مِنَ الهَمِّ، وَلڪِن الأُجُور تَتَفَاوَت..
هُناكَ مَنۡ بَلَغَ منَازل عَاليَة فِي الجَنَّة بالصَّبر، وَهُناك مَنۡ خَسِر هَـٰذِهِ المَنَازِل بالتَضَجّر، وَمنِ اسۡتَشۡعَرَ حَقِيۡقَةَ الدُّنۡيَا وتأمّلَ فِي العَاقِبةِ لَوَاجَهَ هَـٰذِهِ الإِبتِلاءَاتِ بنَفۡسٍ رَاضيَةً عَنۡ تَدۡبِيۡرِ اللّٰـه، وَلسَوفَ يَرَىٰ ڪَيفَ يَفۡتَحُ اللّٰـه عَلَيۡهِ بَالغَيۡثِ المَدِيد.
فَاصۡبِرُوا وَ أَبِۡشِرُوا
سُنَّة الابتِلَاءَ هِيَ سُلَّم التَمڪِيۡن، يَشۡتَدُّ البَلَاءبِمَنۡ أرادَ اللّٰـه تَعَالَىٰ لَهُمُ التّمۡڪِيۡنَ حَتَىٰ يَبۡلغُوه، فَلَا تَمۡڪِيۡنَ بِلَا إبۡتِلَاء.
سُئِلَ الشَّافِعِي رَحِمَـهُ اللّٰـه، أيمَا أفۡضَل للرَجُل أنۡ يُمَڪّنۡ أو يُبۡتَلَىٰ؟ قَالَ رَحِمَـهُ اللّٰـه: لَا يُمَڪّنۡ حَتىٰ يُبۡتَلَىٰ، واللّٰـه تَعَالَىٰ ابۡتَلىٰ أُولِي العَزۡمِ مِنَ الرُّسُلِ فَلّمَا صَبَروا مَڪّنَهُمۡ.
سُئِلَ الشَّافِعِي رَحِمَـهُ اللّٰـه، أيمَا أفۡضَل للرَجُل أنۡ يُمَڪّنۡ أو يُبۡتَلَىٰ؟ قَالَ رَحِمَـهُ اللّٰـه: لَا يُمَڪّنۡ حَتىٰ يُبۡتَلَىٰ، واللّٰـه تَعَالَىٰ ابۡتَلىٰ أُولِي العَزۡمِ مِنَ الرُّسُلِ فَلّمَا صَبَروا مَڪّنَهُمۡ.