-
قَالَ اللّٰـه تَعَالَىٰ: ﴿ڪُتِبَ عَلَيۡڪُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ ڪُرۡهٌ لَڪُمۡ وَعَسَىَ أَنۡ تَڪۡرَهُوا شَيۡئًا وَهُوَ خَيۡرٌ لَڪُمۡ وَعَسَىٰ اَنۡ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَڪُمۡ وَاللّٰـهُ يَعۡلَمُ وَأَنۡتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ﴾
وَقَالَ تَعَالَىٰ: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللّٰـهِ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللّٰـهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾
وَقَالَ تَعَالَىٰ: ﴿وَلَوۡلَا دَفۡعُ اللّٰـهِ النَّاسَ بَعۡضَهُمۡ بِبَعۡضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرۡضُ وَلَٰكِنَّ اللّٰـهَ ذُو فَضۡلٍ عَلى الْعَالَمِينَ﴾
وَقَالَ تَعَالَىٰ: ﴿فَاقۡتُلُوا الْمُشۡرِڪِينَ حَيۡثُ وَجَدتُّمُوهُمۡ وَخُذُوهُمۡ وَاحۡصُرُوهُمۡ وَاقۡعُدُوا لَهُمۡ ڪُلَّ مَرۡصَدٍ﴾
وَقَالَ تَعَالَىٰ: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِاللّٰـهِ وَلَا بِالْيَوۡمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّٰـهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْڪِتَابَ حَتَّىٰ يُعۡطُوا الْجِزۡيَةَ عَن يَدٍ وَهُمۡ صَاغِرُونَ﴾
وَقَالَ تَعَالَىٰ: ﴿وَلَوۡلَا دَفۡعُ اللّٰـهِ النَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٍ لَّهُدِّمَتۡ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذۡڪَرُ فِيهَا اسۡمُ اللّٰـهِ ڪَثِيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللّٰـهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللّٰـهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾
أبَانَ سُبۡحَانَهُ أنّهُ لَولَا دَفۡع اللّٰـهِ المُشۡـ-ـرڪِينَ بِالمُؤمِنين، وتَسۡليط المُؤمِنينَ عَلَى دَفۡعهم عَنۡ بَيضَةِ الإسۡلَامِ وَڪَسۡرِ شَوڪَتِهِمۡ، وَتَفۡريقِ جَمۡعهمۡ لغَلَبَ الشّرۡكُ عَلَىٰ الأرۡض، وارتَفَعَت الدّيانَة، فَثَبتَ بَهَـٰذَا أنّ سَبَب بقَاء الدِّين، واتسَاع أهۡلهُ للعِبَادة، إنّمَا هُوَ الجِهَاد، ومَا ڪَانَ بِهَـٰذِهِ المَنۡزِلَة، فَحَقيقٌ أنۡ يَڪُونَ مِنۡ أرۡڪَانِ الإيمَان، وأنۡ يَڪُونَ المُؤمِنُونَ أڪۡثَرَ حِرۡصاً عَلَيه.
قَالَ اللّٰـه تَعَالَىٰ: ﴿ڪُتِبَ عَلَيۡڪُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ ڪُرۡهٌ لَڪُمۡ وَعَسَىَ أَنۡ تَڪۡرَهُوا شَيۡئًا وَهُوَ خَيۡرٌ لَڪُمۡ وَعَسَىٰ اَنۡ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَڪُمۡ وَاللّٰـهُ يَعۡلَمُ وَأَنۡتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ﴾
وَقَالَ تَعَالَىٰ: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللّٰـهِ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللّٰـهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾
وَقَالَ تَعَالَىٰ: ﴿وَلَوۡلَا دَفۡعُ اللّٰـهِ النَّاسَ بَعۡضَهُمۡ بِبَعۡضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرۡضُ وَلَٰكِنَّ اللّٰـهَ ذُو فَضۡلٍ عَلى الْعَالَمِينَ﴾
وَقَالَ تَعَالَىٰ: ﴿فَاقۡتُلُوا الْمُشۡرِڪِينَ حَيۡثُ وَجَدتُّمُوهُمۡ وَخُذُوهُمۡ وَاحۡصُرُوهُمۡ وَاقۡعُدُوا لَهُمۡ ڪُلَّ مَرۡصَدٍ﴾
وَقَالَ تَعَالَىٰ: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِاللّٰـهِ وَلَا بِالْيَوۡمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّٰـهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْڪِتَابَ حَتَّىٰ يُعۡطُوا الْجِزۡيَةَ عَن يَدٍ وَهُمۡ صَاغِرُونَ﴾
وَقَالَ تَعَالَىٰ: ﴿وَلَوۡلَا دَفۡعُ اللّٰـهِ النَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٍ لَّهُدِّمَتۡ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذۡڪَرُ فِيهَا اسۡمُ اللّٰـهِ ڪَثِيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللّٰـهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللّٰـهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾
أبَانَ سُبۡحَانَهُ أنّهُ لَولَا دَفۡع اللّٰـهِ المُشۡـ-ـرڪِينَ بِالمُؤمِنين، وتَسۡليط المُؤمِنينَ عَلَى دَفۡعهم عَنۡ بَيضَةِ الإسۡلَامِ وَڪَسۡرِ شَوڪَتِهِمۡ، وَتَفۡريقِ جَمۡعهمۡ لغَلَبَ الشّرۡكُ عَلَىٰ الأرۡض، وارتَفَعَت الدّيانَة، فَثَبتَ بَهَـٰذَا أنّ سَبَب بقَاء الدِّين، واتسَاع أهۡلهُ للعِبَادة، إنّمَا هُوَ الجِهَاد، ومَا ڪَانَ بِهَـٰذِهِ المَنۡزِلَة، فَحَقيقٌ أنۡ يَڪُونَ مِنۡ أرۡڪَانِ الإيمَان، وأنۡ يَڪُونَ المُؤمِنُونَ أڪۡثَرَ حِرۡصاً عَلَيه.
-
أيُهَا المُسۡلِمُونَ، إنَّ حَيَاتَڪُمۡ الجِهَاد، وعِزّڪُم الجِهَاد، وَوجُودَڪُمۡ مُرتَبِط ارتِبَاطاً مَصِيرياً بِالجِهَاد، إنّ الذِينَ ينُوحُونَ بالدُّمُوعِ لَنۡ يَصۡنَعُوا مِنَ الدُّمُوعِ والمَأسَاةِ طَلۡقَة، وَلَنۡ يَفُڪُوا قَيۡدَ الأسۡرَىٰ وَالأسِيرَاتِ بِدُمُوعهمۡ، فَعَلَيڪُمۡ بِالجِهَادِ فَهُوَ أصۡدَقُ وَأقۡرَبُ طَريقٌ إلىٰ الجَنّة.
أيُهَا المُسۡلِمُونَ، إنَّ حَيَاتَڪُمۡ الجِهَاد، وعِزّڪُم الجِهَاد، وَوجُودَڪُمۡ مُرتَبِط ارتِبَاطاً مَصِيرياً بِالجِهَاد، إنّ الذِينَ ينُوحُونَ بالدُّمُوعِ لَنۡ يَصۡنَعُوا مِنَ الدُّمُوعِ والمَأسَاةِ طَلۡقَة، وَلَنۡ يَفُڪُوا قَيۡدَ الأسۡرَىٰ وَالأسِيرَاتِ بِدُمُوعهمۡ، فَعَلَيڪُمۡ بِالجِهَادِ فَهُوَ أصۡدَقُ وَأقۡرَبُ طَريقٌ إلىٰ الجَنّة.
-
وَمَتىٰ جَاهَدَتِ الأمّة عَدوّهَا ألَّفَ اللّٰـهُ بَينَ قُلُوبهَا، وَإنۡ تَرَڪَتِ الجِهَاد شَغَلَ بَعۡضهَا بِبَعۡض.
وَمَتىٰ جَاهَدَتِ الأمّة عَدوّهَا ألَّفَ اللّٰـهُ بَينَ قُلُوبهَا، وَإنۡ تَرَڪَتِ الجِهَاد شَغَلَ بَعۡضهَا بِبَعۡض.
شَيخُ الإسۡلَام ابۡنُ تَيمِيَّةَ رَحِمَـهُ اللّٰـه
حَيۡثُ الغُرۡبَـةۦٰ
حَيۡثُ الغُرۡبَـةۦٰ – عَزَّ المُصَاب...
-
رَحَلَ الأُسُودُ وَحُقَّ لِلأرۡضِ الأسَىٰ
رَحَلُـوا عَـنِ الدُّنۡيَــا إلَىٰ الحَيَــوَانِ
عَقَرُوا جِيَـادَ المَجۡـدِ بَعۡدَ ڪَرِيهَـةٍ
وَتَرَجّـلُــوا عَـنۡ ظَهۡــرِهَــا بِتَفَـــانِ..
رَحَلَ الأُسُودُ وَحُقَّ لِلأرۡضِ الأسَىٰ
رَحَلُـوا عَـنِ الدُّنۡيَــا إلَىٰ الحَيَــوَانِ
عَقَرُوا جِيَـادَ المَجۡـدِ بَعۡدَ ڪَرِيهَـةٍ
وَتَرَجّـلُــوا عَـنۡ ظَهۡــرِهَــا بِتَفَـــانِ..
حَيۡثُ الغُرۡبَـةۦٰ
حَيثُ الغُربَـةۦٰ – لَا يَحمِلُ اليَأس...
-
لَا يَحۡمِلُ اليَأسَ مَنۡ فِي قَلۡبِهِ هِمَمٌ
وَلَا يُطَـأطَـأ رَأسٌ مِــلأُهُ الشّمَــمُ...
لَا يَحۡمِلُ اليَأسَ مَنۡ فِي قَلۡبِهِ هِمَمٌ
وَلَا يُطَـأطَـأ رَأسٌ مِــلأُهُ الشّمَــمُ...
-
نُفُوسٌ مِعۡطَاءَة..!
امۡتَلَئتۡ شَرَفاً وَعِزّةً وأنَفَةً وحَمِيّةً وغَيرَةً عَلىٰ الدِّين، فَسَرَتۡ تَرُدّ بَرَاثِنَ الفُجّار، فَمَا نَبَا سَيفُ الڪَرَامَةَ مِنۡ يَدِهَا وَمَا فَتِئتۡ مَنَارَاتِ الهِدَايَة مِمنۡ قَضَىٰ نَحۡبهُ فَلَم يُغَير أو يُبَدل، تَحثُهُا عَلىٰ المُضِي قُدمًا فَأذرَعَتۡ مِن مَاء المُرُوءَة والشّهَامَة ڪُلّ مَعۡنَى..
مَضَىٰ واخۡتَطّ عَلى وجۡنَتَيه الزّمَانَ وَسۡمَ حَقٍ اسۡتُلِبَ دَهۡراً ومَا ڪَانَ لِيمُوتَ بِذَاكَ قَهۡرا، بَلۡ هَدّ أمَانِي الطُّغَاةَ فَڪَرَّ عَلَيهِمۡ فَشَتّتَ شَمۡلهُمۡ وَفَرّقَ جَمۡعَهُمۡ، وَثَبَ يَغُذّ الخُطَىٰ يَرۡجُو لقَاءَ مَوۡلَاهُ فَمَا تَعَلَّقَ قَلۡبَهُ بِدَارِ الفَنَاء..
يَتَحَينُ وَقۡتَ الرَّحِيل لِيَمۡضِي العَهۡدَ الذِي أبۡرَمَهُ والقِسۡمَةَ التِي ارتَضَاهَا لِنَفۡسِه، فَلَمۡ يَلۡفِتۡ بِذَلكَ وَجۡهًا وَمَا رَقَّ لَهُ سَاعِد، شَقُوا عُبَابَ المَڪَارِه بأجۡسَادٍ وَقُلُوبٍ رَضِيَّةً وأقَامُوا الحُجَةَ عَلَىٰ مَنۡ خَلۡفَهُمۡ فَمَا أعۡظَمَ صَنِيعَهُمۡ ومَا أنۡبَل فِعَالُهُمۡ..
نُفُوسٌ مِعۡطَاءَة..!
امۡتَلَئتۡ شَرَفاً وَعِزّةً وأنَفَةً وحَمِيّةً وغَيرَةً عَلىٰ الدِّين، فَسَرَتۡ تَرُدّ بَرَاثِنَ الفُجّار، فَمَا نَبَا سَيفُ الڪَرَامَةَ مِنۡ يَدِهَا وَمَا فَتِئتۡ مَنَارَاتِ الهِدَايَة مِمنۡ قَضَىٰ نَحۡبهُ فَلَم يُغَير أو يُبَدل، تَحثُهُا عَلىٰ المُضِي قُدمًا فَأذرَعَتۡ مِن مَاء المُرُوءَة والشّهَامَة ڪُلّ مَعۡنَى..
مَضَىٰ واخۡتَطّ عَلى وجۡنَتَيه الزّمَانَ وَسۡمَ حَقٍ اسۡتُلِبَ دَهۡراً ومَا ڪَانَ لِيمُوتَ بِذَاكَ قَهۡرا، بَلۡ هَدّ أمَانِي الطُّغَاةَ فَڪَرَّ عَلَيهِمۡ فَشَتّتَ شَمۡلهُمۡ وَفَرّقَ جَمۡعَهُمۡ، وَثَبَ يَغُذّ الخُطَىٰ يَرۡجُو لقَاءَ مَوۡلَاهُ فَمَا تَعَلَّقَ قَلۡبَهُ بِدَارِ الفَنَاء..
يَتَحَينُ وَقۡتَ الرَّحِيل لِيَمۡضِي العَهۡدَ الذِي أبۡرَمَهُ والقِسۡمَةَ التِي ارتَضَاهَا لِنَفۡسِه، فَلَمۡ يَلۡفِتۡ بِذَلكَ وَجۡهًا وَمَا رَقَّ لَهُ سَاعِد، شَقُوا عُبَابَ المَڪَارِه بأجۡسَادٍ وَقُلُوبٍ رَضِيَّةً وأقَامُوا الحُجَةَ عَلَىٰ مَنۡ خَلۡفَهُمۡ فَمَا أعۡظَمَ صَنِيعَهُمۡ ومَا أنۡبَل فِعَالُهُمۡ..
حَيۡثُ الغُرۡبَـةۦٰ
- لمَّا عرفَ المُوفَّقونَ قدرَ الحيَاةِ الدُّنيا، وقلَّةَ المَقامِ فيهَا، أمَاتُوا فِيهَا الهوىٰ طلبًا لحيَاةِ الأبَدِ، ولمَّا استيقظُوا من نَومِ الغفلَةِ استرجَعُوا بالجِدِّ ما انتهبَهُ العدوُّ مِنهم في زمَنِ البطَالة، فلمَّا طالَ علَيهمُ الطَّريق، تلمَّحُوا…
-
سَلَامُ اللّٰـهِ عَلىٰ مَنۡ حَملُوا بَيۡنَ جَوَانِحهُمۡ دِينًا قَيِّمًا، وَحَادُوا عَنۡ الشِّركِ عَمَدًا، وَاتَّخذوا التَّوۡحِيدَ طَريقًا لَهُمۡ، وَتَرَڪُوا إعۡوِجَاج أهۡلَ المَيۡلِ وَ الضّـلَال..
سَلَامُ اللّٰـهِ عَلىٰ مَنۡ حَملُوا بَيۡنَ جَوَانِحهُمۡ دِينًا قَيِّمًا، وَحَادُوا عَنۡ الشِّركِ عَمَدًا، وَاتَّخذوا التَّوۡحِيدَ طَريقًا لَهُمۡ، وَتَرَڪُوا إعۡوِجَاج أهۡلَ المَيۡلِ وَ الضّـلَال..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
قَالَ نَفَرٌ مِنَ الْأَنۡصَارِ فِي مَجۡلِسٍ لَهُمۡ وَفِيهِمۡ عَبۡدُ اللّٰـهِ بن رَوَاحَة: لَو نَعۡلَمُ أَيَّ الْعَمَلِ أَحَبَّ إِلَىٰ اللّٰـهِ لَعَمِلۡنَا بِهِ حَتَّىٰ نَمُوۡتَ، فَأَنۡزَلَ اللّٰـهُ -ﷻ- ﴿هَلۡ أَدُلُّڪُمۡ عَلَىٰ تِجَارَةٍ تُنْجِيڪُمۡ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيۡمٍ﴾ إِلَى قَوۡلِهِ ﴿وَبَشِّرِ الْمُؤۡمِنِينَ﴾
قَـالَ ابۡنُ رَوَاحَة: لَا أَزَالُ حَبِيۡسًا فِي سَبِيۡلِ اللّٰـهِ حَتَّىٰ أَمُوۡتَ، فَقُتِلَ شَهِيۡدًا.
قَالَ نَفَرٌ مِنَ الْأَنۡصَارِ فِي مَجۡلِسٍ لَهُمۡ وَفِيهِمۡ عَبۡدُ اللّٰـهِ بن رَوَاحَة: لَو نَعۡلَمُ أَيَّ الْعَمَلِ أَحَبَّ إِلَىٰ اللّٰـهِ لَعَمِلۡنَا بِهِ حَتَّىٰ نَمُوۡتَ، فَأَنۡزَلَ اللّٰـهُ -ﷻ- ﴿هَلۡ أَدُلُّڪُمۡ عَلَىٰ تِجَارَةٍ تُنْجِيڪُمۡ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيۡمٍ﴾ إِلَى قَوۡلِهِ ﴿وَبَشِّرِ الْمُؤۡمِنِينَ﴾
قَـالَ ابۡنُ رَوَاحَة: لَا أَزَالُ حَبِيۡسًا فِي سَبِيۡلِ اللّٰـهِ حَتَّىٰ أَمُوۡتَ، فَقُتِلَ شَهِيۡدًا.
تَفۡسِير مُجَاهِد بِنۡ جَبۡر رَحِمَـهُ اللّٰـه
Forwarded from وَتَوَاصَوا بِالحَقۦٰ
-
الصَّلَاة عَلَى النَّبِيّ -ﷺ- أَمْحَق لِلذُّنُوب مِن الْمَاء الْبَارِد لِلنَّار، وَالسَّلَام عَليهِ أفْضَل مِن عِتْق الرّقَاب.
الصَّلَاة عَلَى النَّبِيّ -ﷺ- أَمْحَق لِلذُّنُوب مِن الْمَاء الْبَارِد لِلنَّار، وَالسَّلَام عَليهِ أفْضَل مِن عِتْق الرّقَاب.
أَبِي بَڪْر الصِّديق رَضِيَ اللّٰـه عَنْه
حَيۡثُ الغُرۡبَـةۦٰ
- أيُهَا المُسۡلِمُونَ، إنَّ حَيَاتَڪُمۡ الجِهَاد، وعِزّڪُم الجِهَاد، وَوجُودَڪُمۡ مُرتَبِط ارتِبَاطاً مَصِيرياً بِالجِهَاد، إنّ الذِينَ ينُوحُونَ بالدُّمُوعِ لَنۡ يَصۡنَعُوا مِنَ الدُّمُوعِ والمَأسَاةِ طَلۡقَة، وَلَنۡ يَفُڪُوا قَيۡدَ الأسۡرَىٰ وَالأسِيرَاتِ…
-
الجِهَادُ عِزٌّ لِمَنۡ يَقُوۡمُ بِهِ وَذلٌّ لمَِنۡ يَتَخَاذَل عَنۡه.
الجِهَادُ عِزٌّ لِمَنۡ يَقُوۡمُ بِهِ وَذلٌّ لمَِنۡ يَتَخَاذَل عَنۡه.
-
سَأعِيۡشُ مُعۡتَصِمًا بِحَبۡلِ عَقِيۡدَتِي
وَأمُــوۡتُ مُبۡتَسِمًــا لِيحۡيَـا دِيۡنِــي..
سَأعِيۡشُ مُعۡتَصِمًا بِحَبۡلِ عَقِيۡدَتِي
وَأمُــوۡتُ مُبۡتَسِمًــا لِيحۡيَـا دِيۡنِــي..
-
مِنَ الدّلَائلِ الوَاضِحَةِ عَلى صِحّةِ الطَّريقِ؛ هَوَ ڪَثۡرَةُ المُتَسَلّطِينَ؛ والتَّـابِعِينَ؛ لِمُحَارَبةِ تِلكَ الثُّلّةِ القَليلَةِ؛ التِي سَلَڪَت طَرِيقَ الحَقّ المَليءِ بالمَڪَارِهِ، والمَخَاطِرِ، وَالابتِلَاءات..
فَـ طَريقُ الحَقّ لَمۡ يَڪُنۡ طَريقًا مُنَعّمًا، وَمَفۡرُوشًا بالوُرودِ؛ بلۡ لَطَالمَا حُورِبَ بشَتّىٰ الوَسَائِلِ، والأسَالِيبِ الخَبِيثَة..!
وَلڪِنۡ أنَّىٰ لَهُمۡ أنۡ يُطۡفِؤُوا
نُـورَ الشَّمسِ فِي وَضَحِ النَّهار!!
مِنَ الدّلَائلِ الوَاضِحَةِ عَلى صِحّةِ الطَّريقِ؛ هَوَ ڪَثۡرَةُ المُتَسَلّطِينَ؛ والتَّـابِعِينَ؛ لِمُحَارَبةِ تِلكَ الثُّلّةِ القَليلَةِ؛ التِي سَلَڪَت طَرِيقَ الحَقّ المَليءِ بالمَڪَارِهِ، والمَخَاطِرِ، وَالابتِلَاءات..
فَـ طَريقُ الحَقّ لَمۡ يَڪُنۡ طَريقًا مُنَعّمًا، وَمَفۡرُوشًا بالوُرودِ؛ بلۡ لَطَالمَا حُورِبَ بشَتّىٰ الوَسَائِلِ، والأسَالِيبِ الخَبِيثَة..!
وَلڪِنۡ أنَّىٰ لَهُمۡ أنۡ يُطۡفِؤُوا
نُـورَ الشَّمسِ فِي وَضَحِ النَّهار!!
قَسَمًا بالَّذي أحَلَّ القَسَم،
أنَّ الحَقَّ مَنۡصُورٌ؛ يَقِينًا وَثِقَةً بِاللّٰـهِ تَعَالَىٰ.
-
إعۡلَمۡ رَعَاكَ اللّٰـه أَنَّ صَاحِبَ البَاطِلِ مَهمَا زخۡرفَ قَولُه ولمَّعَ صُورَته، وَ تَسَتَّرَ خَلۡفَ أُمُورَ الخَيۡرِ يُرِيدُ بِهَا شَرًّا، حَتۡمًا سَيَفۡضَحَهُ اللّٰـه ،شَاءَ أَمۡ ابَىٰ!.
البَاطِلُ لَا يَعۡلُو الحَقّ، ولَو سَاهَمَتۡ مُلُوكُ الأرۡضِ فِي إِعۡلَائِه لَنۡ يَعۡلُو..
﴿إِنَّ البَاطِلَ ڪَانَ زَهُوقًا﴾
فَمَا بُنيَ عَلَىٰ بَاطِل فَهُوَ بَاطِلٌ وزَاهِق مُضۡمَحِل لَا مَحَالَة!
واعۡلَمۡ أَنَّ صَاحِبَ الحَقِّ مَهۡمَا صَنَعَ أَهۡلُ الأَرۡضِ لصَدِّهِ وَتَشۡوِيه صُورتِه، واسۡكَات صَوتِهِ وإِخۡفَاءِ ڪَلمَتِه لَنۡ يَجِدُوا لِذَلكَ سَبِيلاً، صَاحِبَ الحَقِّ لاَ يَعۡلُوهُ غُبَارٌ وَلَا يُسۡقِطُهُ فَاجِر ولايُطۡمسهُ مُضِّل ، لأنَّ رَبَّ السَّمَواتِ مَعَهُ هُوَ مُظۡهِرَهُ ونَاصِرَهُ وَلَو بَعۡدَ حِيۡن...
إعۡلَمۡ رَعَاكَ اللّٰـه أَنَّ صَاحِبَ البَاطِلِ مَهمَا زخۡرفَ قَولُه ولمَّعَ صُورَته، وَ تَسَتَّرَ خَلۡفَ أُمُورَ الخَيۡرِ يُرِيدُ بِهَا شَرًّا، حَتۡمًا سَيَفۡضَحَهُ اللّٰـه ،شَاءَ أَمۡ ابَىٰ!.
البَاطِلُ لَا يَعۡلُو الحَقّ، ولَو سَاهَمَتۡ مُلُوكُ الأرۡضِ فِي إِعۡلَائِه لَنۡ يَعۡلُو..
﴿إِنَّ البَاطِلَ ڪَانَ زَهُوقًا﴾
فَمَا بُنيَ عَلَىٰ بَاطِل فَهُوَ بَاطِلٌ وزَاهِق مُضۡمَحِل لَا مَحَالَة!
واعۡلَمۡ أَنَّ صَاحِبَ الحَقِّ مَهۡمَا صَنَعَ أَهۡلُ الأَرۡضِ لصَدِّهِ وَتَشۡوِيه صُورتِه، واسۡكَات صَوتِهِ وإِخۡفَاءِ ڪَلمَتِه لَنۡ يَجِدُوا لِذَلكَ سَبِيلاً، صَاحِبَ الحَقِّ لاَ يَعۡلُوهُ غُبَارٌ وَلَا يُسۡقِطُهُ فَاجِر ولايُطۡمسهُ مُضِّل ، لأنَّ رَبَّ السَّمَواتِ مَعَهُ هُوَ مُظۡهِرَهُ ونَاصِرَهُ وَلَو بَعۡدَ حِيۡن...
ڪُنۡ مَعَ الحَقِّ وَلَا تُبَالِ..
حَيۡثُ الغُرۡبَـةۦٰ
- الجِهَادُ عِزٌّ لِمَنۡ يَقُوۡمُ بِهِ وَذلٌّ لمَِنۡ يَتَخَاذَل عَنۡه.
-
وَلَا يَدَعُ قَوۡمٌ الجِهَادَ فِي
سَبِيۡلِ اللّٰـهِ إِلَّا ضَرَبَهُمۡ اللّٰـهُ بِالْفَقۡر.
وَلَا يَدَعُ قَوۡمٌ الجِهَادَ فِي
سَبِيۡلِ اللّٰـهِ إِلَّا ضَرَبَهُمۡ اللّٰـهُ بِالْفَقۡر.
ابُو بَڪۡرٍ الصدّيق رَضِيَ اللّٰـهُ عَنۡه