-
للّٰـهِ دَرّ تِلكَ الهِمَمْ...
لَمّا تَجَهَّزَ النّاسُ في غَزْوَةِ مُؤْتَةَ وهُم ثَلاثَةُ آلافٍ، فَلَمّا حَضَرَ خُرُوجُهُمْ، ودَّعَ النّاسُ أُمَراءَ رَسُولِ اللّٰـهِ -ﷺ- وسَلَّمُوا عَلَيْهِمْ، فَبَڪَىٰ عَبْدُ اللّٰـهِ بْنُ رَواحَة، فَقالُوا: ما يُبْڪِيك؟
فَقالَ: أما واللّٰـهِ ما بِي حُبُّ الدُّنْيا ولا صَبابَةٌ بِڪُمْ، ولَڪِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّٰـهِ -ﷺ- يَقْرَأُ آيَةً مِن ڪِتَابِ اللّٰـهِ يَذْڪُرُ فِيها النّارَ ﴿وَإنْ مِنڪُمْ إلّا وارِدُها ڪَانَ عَلى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا﴾
فَلَسْتُ أدْرِي ڪَيْفَ لِي بِالصَّدَرِ بَعْدَ الوُرُودِ؟
فَقالَ المُسْلِمُونَ: صَحِبَڪُمُ اللّٰـهُ بِالسَّلامَة،
ودَفَعَ عَنْڪُم ورَدَّڪُم إلَيْنا صالِحِينَ،
فَقالَ عَبْدُ اللّٰـهِ بْنُ رَواحَة:
لَڪِنَّنِي أسْألُ الرَّحْمَـنَ مَغْفِــرَةً
وضَرْبَةً ذَاتَ فَرْغٍ تَقْذِفُ الزَّبَدا
أوْ طَعْنَةً بِيَـدَيْ حَـرّانَ مُجْهِـزَةً
بِحَرْبَةٍ تُنْفِذُ الأحْشاءَ والڪَبِـدا
حَتّى يُقالَ إذا مَرُّوا عَلى جَدَثِي
يا أرْشَدَ اللّٰـهُ مِن غازٍ وقَدْ رَشَدا
للّٰـهِ دَرّ تِلكَ الهِمَمْ...
لَمّا تَجَهَّزَ النّاسُ في غَزْوَةِ مُؤْتَةَ وهُم ثَلاثَةُ آلافٍ، فَلَمّا حَضَرَ خُرُوجُهُمْ، ودَّعَ النّاسُ أُمَراءَ رَسُولِ اللّٰـهِ -ﷺ- وسَلَّمُوا عَلَيْهِمْ، فَبَڪَىٰ عَبْدُ اللّٰـهِ بْنُ رَواحَة، فَقالُوا: ما يُبْڪِيك؟
فَقالَ: أما واللّٰـهِ ما بِي حُبُّ الدُّنْيا ولا صَبابَةٌ بِڪُمْ، ولَڪِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّٰـهِ -ﷺ- يَقْرَأُ آيَةً مِن ڪِتَابِ اللّٰـهِ يَذْڪُرُ فِيها النّارَ ﴿وَإنْ مِنڪُمْ إلّا وارِدُها ڪَانَ عَلى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا﴾
فَلَسْتُ أدْرِي ڪَيْفَ لِي بِالصَّدَرِ بَعْدَ الوُرُودِ؟
فَقالَ المُسْلِمُونَ: صَحِبَڪُمُ اللّٰـهُ بِالسَّلامَة،
ودَفَعَ عَنْڪُم ورَدَّڪُم إلَيْنا صالِحِينَ،
فَقالَ عَبْدُ اللّٰـهِ بْنُ رَواحَة:
لَڪِنَّنِي أسْألُ الرَّحْمَـنَ مَغْفِــرَةً
وضَرْبَةً ذَاتَ فَرْغٍ تَقْذِفُ الزَّبَدا
أوْ طَعْنَةً بِيَـدَيْ حَـرّانَ مُجْهِـزَةً
بِحَرْبَةٍ تُنْفِذُ الأحْشاءَ والڪَبِـدا
حَتّى يُقالَ إذا مَرُّوا عَلى جَدَثِي
يا أرْشَدَ اللّٰـهُ مِن غازٍ وقَدْ رَشَدا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
فَمَن لَم تُبَلِّغهُ المَعَاليّ نَفسهُ
فَغيرُ جَديرٍ أن يَنالَ الْمَعَالِيَا..
فَمَن لَم تُبَلِّغهُ المَعَاليّ نَفسهُ
فَغيرُ جَديرٍ أن يَنالَ الْمَعَالِيَا..
-
رَحِمَ اللّٰـه أولئكَ الرّجَال...
أرَادَ الفَارُوق رَضِيَ اللّٰـهُ عَنْه تَفقد الجيوش المُرابطة في الشّام، رَڪِبَ راحلتهُ ووصلَ تخوم الشّام، إستَراحَ فِي خَيمةِ الصّحَابِي الجَليل أبو عُبيدَة ابن الجَراح قَائد الجَيش، رَحب بهِ وڪَانَ وقتُ الغَداء، فَقيلَ لهُ نأتي لكَ بطعامٍ من طَعام الجَيش أو من طَعامِ قَائد الجَيش؟؟ فَقَال عُمَر: هَاتوا هَـٰذَا وذَاك، فأتوا لهُ بطعَامِ الجَيش فَإذا بهِ لَحمٌ ومَرق وثريد !! فَقَال عُمَر هَـٰذَا طَعامُ الجَيش!! فقَالوا: نعَم يا أمِيرَ المُؤمِنِين، فقَال: هَاتوا طعَام قَائد الجَيش... فجَاؤوا لهُ بڪسراتٍ منَ الخُبز اليابس وقليل من اللبن!!
فبَڪَىٰ سَيدنَا عُمَر بڪَاءًا شَديدًا وقَال:
صَدق مَن سَمّاك أمِين هَـٰذِهِ الأمّه.
وعِندمَا عَاد الىٰ بَيتهِ قَال:
غَيرتنَا الدُّنيَا إلّا أنتَ يَا أبا عُبيدَة!
رَحِمَ اللّٰـه أولئكَ الرّجَال...
أرَادَ الفَارُوق رَضِيَ اللّٰـهُ عَنْه تَفقد الجيوش المُرابطة في الشّام، رَڪِبَ راحلتهُ ووصلَ تخوم الشّام، إستَراحَ فِي خَيمةِ الصّحَابِي الجَليل أبو عُبيدَة ابن الجَراح قَائد الجَيش، رَحب بهِ وڪَانَ وقتُ الغَداء، فَقيلَ لهُ نأتي لكَ بطعامٍ من طَعام الجَيش أو من طَعامِ قَائد الجَيش؟؟ فَقَال عُمَر: هَاتوا هَـٰذَا وذَاك، فأتوا لهُ بطعَامِ الجَيش فَإذا بهِ لَحمٌ ومَرق وثريد !! فَقَال عُمَر هَـٰذَا طَعامُ الجَيش!! فقَالوا: نعَم يا أمِيرَ المُؤمِنِين، فقَال: هَاتوا طعَام قَائد الجَيش... فجَاؤوا لهُ بڪسراتٍ منَ الخُبز اليابس وقليل من اللبن!!
فبَڪَىٰ سَيدنَا عُمَر بڪَاءًا شَديدًا وقَال:
صَدق مَن سَمّاك أمِين هَـٰذِهِ الأمّه.
وعِندمَا عَاد الىٰ بَيتهِ قَال:
غَيرتنَا الدُّنيَا إلّا أنتَ يَا أبا عُبيدَة!
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
-
إنَّ الشهادَةَ في سَبيلِ اللّٰـهِ دَرجةٌ
عالية لا يَهبَها اللّٰـهُ إلا لِمَن يَستَحِقّها..
فَهيَّ إختيارٌ مِنَ العَليِّ الأعلى
للصَفوةِ مِنَ البشَرِ ليَعيشوا مَعَ المَلأِ الأعلى
﴿وَلِيَعْلَمَ اللّٰـهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْڪُمْ شُهَدَاءَ﴾
إنَها اصطِفاءٌ وانتِقاءٌ للأفذاذِ مِنَ البَشَر ليَڪُونوا في صُحبَةِ الأنبياءِ
﴿وَمَنْ يُطِعِ اللّٰـهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّٰـهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾
وَمِن أعظَمِ فَضائلِها
أنَّ الرَسولَ صلى اللّٰـهُ عليهِ وسلَم قال
"والذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ، لَوَدِدْتُ أنِّي أغْزُو في سَبيلِ اللّٰـهِ فَأُقْتَل، ثُمَّ أغْزُو فَأُقْتَل، ثُمَّ أغْزُو فَأُقْتَل"
فَيا فَوزَ مَن نالَ الشَـهادة.
إنَّ الشهادَةَ في سَبيلِ اللّٰـهِ دَرجةٌ
عالية لا يَهبَها اللّٰـهُ إلا لِمَن يَستَحِقّها..
فَهيَّ إختيارٌ مِنَ العَليِّ الأعلى
للصَفوةِ مِنَ البشَرِ ليَعيشوا مَعَ المَلأِ الأعلى
﴿وَلِيَعْلَمَ اللّٰـهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْڪُمْ شُهَدَاءَ﴾
إنَها اصطِفاءٌ وانتِقاءٌ للأفذاذِ مِنَ البَشَر ليَڪُونوا في صُحبَةِ الأنبياءِ
﴿وَمَنْ يُطِعِ اللّٰـهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّٰـهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾
وَمِن أعظَمِ فَضائلِها
أنَّ الرَسولَ صلى اللّٰـهُ عليهِ وسلَم قال
"والذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ، لَوَدِدْتُ أنِّي أغْزُو في سَبيلِ اللّٰـهِ فَأُقْتَل، ثُمَّ أغْزُو فَأُقْتَل، ثُمَّ أغْزُو فَأُقْتَل"
فَيا فَوزَ مَن نالَ الشَـهادة.
Forwarded from وَتَوَاصَوا بِالحَقۦٰ
-
الشَـهَادَة،
قِصَّةُ شَوقٍ احّتَواهَا الإِخْلَاص،
فَطَارَ بِهَا الصَّادِقْ إِلَىٰ قنَادِيلَ الجَنَّة.
الشَـهَادَة،
قِصَّةُ شَوقٍ احّتَواهَا الإِخْلَاص،
فَطَارَ بِهَا الصَّادِقْ إِلَىٰ قنَادِيلَ الجَنَّة.
-
تَمحِيصُ المُؤمِنينَ وإعدَادهُم...
هِيَ سُنَّة اللّٰـه القَديمَة، في تَمحِيصُ المُؤمِنينَ وإعدَادهُم لِيدخُلوا الجَنَّة، وليڪُونوا لها أهلاً، أن يُدافعَ أصحَابَ العَقِـيدَة عَن عَقيدتهم، وأن يلقوا في سبيلها العنت، والألم، والشدّة، والضر، وأن يتَراوحوا بين النّصر والهَزيمة حتّىٰ إذَا ثَبتوا عَلىٰ عَقِيدتهم، لم تُزعزعهم شدّة، ولمْ تُرهبهم قُوة، ولم يهنوا تحتَ مطَارق المِحنة والفتنة، استحقوا نَصر اللّٰـهِ لأنهُمْ يَومئذ أُمنَاء علىٰ دِينِ اللّٰـه، مَأمونونَ علىٰ ما ائتمنوا عَليه، صَالحُون لصيانتهِ والذود عنه.
واستَحقوا الجَنّة لأن أرواحهُمْ قَد تَحررت منَ الخَوف وتَحررت منَ الذل، وتَحررت من الحرص علىٰ الحَياة أو علىٰ الدعة والرخَاء، فَهي عِندئذ أقربُ مَا تڪُونُ إلىٰ عالم الجَنَّة، وارفعُ مَا تڪُونُ عن عالمْ الطّين.
تَمحِيصُ المُؤمِنينَ وإعدَادهُم...
هِيَ سُنَّة اللّٰـه القَديمَة، في تَمحِيصُ المُؤمِنينَ وإعدَادهُم لِيدخُلوا الجَنَّة، وليڪُونوا لها أهلاً، أن يُدافعَ أصحَابَ العَقِـيدَة عَن عَقيدتهم، وأن يلقوا في سبيلها العنت، والألم، والشدّة، والضر، وأن يتَراوحوا بين النّصر والهَزيمة حتّىٰ إذَا ثَبتوا عَلىٰ عَقِيدتهم، لم تُزعزعهم شدّة، ولمْ تُرهبهم قُوة، ولم يهنوا تحتَ مطَارق المِحنة والفتنة، استحقوا نَصر اللّٰـهِ لأنهُمْ يَومئذ أُمنَاء علىٰ دِينِ اللّٰـه، مَأمونونَ علىٰ ما ائتمنوا عَليه، صَالحُون لصيانتهِ والذود عنه.
واستَحقوا الجَنّة لأن أرواحهُمْ قَد تَحررت منَ الخَوف وتَحررت منَ الذل، وتَحررت من الحرص علىٰ الحَياة أو علىٰ الدعة والرخَاء، فَهي عِندئذ أقربُ مَا تڪُونُ إلىٰ عالم الجَنَّة، وارفعُ مَا تڪُونُ عن عالمْ الطّين.
-
عِشْ فِي سَبيلِ اللّٰـهِ وَاحتَسِبِ الأذىٰ
سَـــتَهـونُ مِـن أجــلِ الإلـــــهِ الغُـمَّــةُ
واعمَــلْ لِدِينـــكَ وادعُ رَبَّــكَ سَــائلًا
يــا ربُّ ضَمِّــدْ بِـي جِـــراحَ الأُمَّــــــةِ.
عِشْ فِي سَبيلِ اللّٰـهِ وَاحتَسِبِ الأذىٰ
سَـــتَهـونُ مِـن أجــلِ الإلـــــهِ الغُـمَّــةُ
واعمَــلْ لِدِينـــكَ وادعُ رَبَّــكَ سَــائلًا
يــا ربُّ ضَمِّــدْ بِـي جِـــراحَ الأُمَّــــــةِ.
Forwarded from وَتَوَاصَوا بِالحَقۦٰ
-
وَإِنّ سُنَّةَ اللّٰـهِ اقْتَضَتْ أَنَّ النّصَرَّ لَا يَتَحَقَّقُ بِدُونِ اسْتِقَامَةٍ عَلَى أَمْرِهِ سُبْحَانَه، وَعَوْدَةٍ صَادِقَةٍ إِلَيْه، فَمَـنْ ڪَانَ أَنْصَـر لِدِينِ اللّٰـهِ وَأَعْظَـمَ جِـهَادَاً لِأَعـدَائِهِ وَأَقْوَمَ بِطَاعَةِ اللّٰـهِ وَرَسُولِهِ ڪَانَ أَعْظَمَ نُصْرَةً وَطَاعَةً وَحُرْمَة.
وَإِنّ سُنَّةَ اللّٰـهِ اقْتَضَتْ أَنَّ النّصَرَّ لَا يَتَحَقَّقُ بِدُونِ اسْتِقَامَةٍ عَلَى أَمْرِهِ سُبْحَانَه، وَعَوْدَةٍ صَادِقَةٍ إِلَيْه، فَمَـنْ ڪَانَ أَنْصَـر لِدِينِ اللّٰـهِ وَأَعْظَـمَ جِـهَادَاً لِأَعـدَائِهِ وَأَقْوَمَ بِطَاعَةِ اللّٰـهِ وَرَسُولِهِ ڪَانَ أَعْظَمَ نُصْرَةً وَطَاعَةً وَحُرْمَة.
الشَّيْخ أَبِي الْحَسَن الْمُـهَاجِر رَحِمَـهُ اللّٰـه
-
قَالَ اللّٰـه تَعَالَىٰ: ﴿ڪُتِبَ عَلَيۡڪُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ ڪُرۡهٌ لَڪُمۡ وَعَسَىَ أَنۡ تَڪۡرَهُوا شَيۡئًا وَهُوَ خَيۡرٌ لَڪُمۡ وَعَسَىٰ اَنۡ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَڪُمۡ وَاللّٰـهُ يَعۡلَمُ وَأَنۡتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ﴾
وَقَالَ تَعَالَىٰ: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللّٰـهِ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللّٰـهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾
وَقَالَ تَعَالَىٰ: ﴿وَلَوۡلَا دَفۡعُ اللّٰـهِ النَّاسَ بَعۡضَهُمۡ بِبَعۡضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرۡضُ وَلَٰكِنَّ اللّٰـهَ ذُو فَضۡلٍ عَلى الْعَالَمِينَ﴾
وَقَالَ تَعَالَىٰ: ﴿فَاقۡتُلُوا الْمُشۡرِڪِينَ حَيۡثُ وَجَدتُّمُوهُمۡ وَخُذُوهُمۡ وَاحۡصُرُوهُمۡ وَاقۡعُدُوا لَهُمۡ ڪُلَّ مَرۡصَدٍ﴾
وَقَالَ تَعَالَىٰ: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِاللّٰـهِ وَلَا بِالْيَوۡمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّٰـهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْڪِتَابَ حَتَّىٰ يُعۡطُوا الْجِزۡيَةَ عَن يَدٍ وَهُمۡ صَاغِرُونَ﴾
وَقَالَ تَعَالَىٰ: ﴿وَلَوۡلَا دَفۡعُ اللّٰـهِ النَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٍ لَّهُدِّمَتۡ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذۡڪَرُ فِيهَا اسۡمُ اللّٰـهِ ڪَثِيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللّٰـهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللّٰـهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾
أبَانَ سُبۡحَانَهُ أنّهُ لَولَا دَفۡع اللّٰـهِ المُشۡـ-ـرڪِينَ بِالمُؤمِنين، وتَسۡليط المُؤمِنينَ عَلَى دَفۡعهم عَنۡ بَيضَةِ الإسۡلَامِ وَڪَسۡرِ شَوڪَتِهِمۡ، وَتَفۡريقِ جَمۡعهمۡ لغَلَبَ الشّرۡكُ عَلَىٰ الأرۡض، وارتَفَعَت الدّيانَة، فَثَبتَ بَهَـٰذَا أنّ سَبَب بقَاء الدِّين، واتسَاع أهۡلهُ للعِبَادة، إنّمَا هُوَ الجِهَاد، ومَا ڪَانَ بِهَـٰذِهِ المَنۡزِلَة، فَحَقيقٌ أنۡ يَڪُونَ مِنۡ أرۡڪَانِ الإيمَان، وأنۡ يَڪُونَ المُؤمِنُونَ أڪۡثَرَ حِرۡصاً عَلَيه.
قَالَ اللّٰـه تَعَالَىٰ: ﴿ڪُتِبَ عَلَيۡڪُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ ڪُرۡهٌ لَڪُمۡ وَعَسَىَ أَنۡ تَڪۡرَهُوا شَيۡئًا وَهُوَ خَيۡرٌ لَڪُمۡ وَعَسَىٰ اَنۡ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَڪُمۡ وَاللّٰـهُ يَعۡلَمُ وَأَنۡتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ﴾
وَقَالَ تَعَالَىٰ: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللّٰـهِ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللّٰـهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾
وَقَالَ تَعَالَىٰ: ﴿وَلَوۡلَا دَفۡعُ اللّٰـهِ النَّاسَ بَعۡضَهُمۡ بِبَعۡضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرۡضُ وَلَٰكِنَّ اللّٰـهَ ذُو فَضۡلٍ عَلى الْعَالَمِينَ﴾
وَقَالَ تَعَالَىٰ: ﴿فَاقۡتُلُوا الْمُشۡرِڪِينَ حَيۡثُ وَجَدتُّمُوهُمۡ وَخُذُوهُمۡ وَاحۡصُرُوهُمۡ وَاقۡعُدُوا لَهُمۡ ڪُلَّ مَرۡصَدٍ﴾
وَقَالَ تَعَالَىٰ: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِاللّٰـهِ وَلَا بِالْيَوۡمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّٰـهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْڪِتَابَ حَتَّىٰ يُعۡطُوا الْجِزۡيَةَ عَن يَدٍ وَهُمۡ صَاغِرُونَ﴾
وَقَالَ تَعَالَىٰ: ﴿وَلَوۡلَا دَفۡعُ اللّٰـهِ النَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٍ لَّهُدِّمَتۡ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذۡڪَرُ فِيهَا اسۡمُ اللّٰـهِ ڪَثِيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللّٰـهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللّٰـهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾
أبَانَ سُبۡحَانَهُ أنّهُ لَولَا دَفۡع اللّٰـهِ المُشۡـ-ـرڪِينَ بِالمُؤمِنين، وتَسۡليط المُؤمِنينَ عَلَى دَفۡعهم عَنۡ بَيضَةِ الإسۡلَامِ وَڪَسۡرِ شَوڪَتِهِمۡ، وَتَفۡريقِ جَمۡعهمۡ لغَلَبَ الشّرۡكُ عَلَىٰ الأرۡض، وارتَفَعَت الدّيانَة، فَثَبتَ بَهَـٰذَا أنّ سَبَب بقَاء الدِّين، واتسَاع أهۡلهُ للعِبَادة، إنّمَا هُوَ الجِهَاد، ومَا ڪَانَ بِهَـٰذِهِ المَنۡزِلَة، فَحَقيقٌ أنۡ يَڪُونَ مِنۡ أرۡڪَانِ الإيمَان، وأنۡ يَڪُونَ المُؤمِنُونَ أڪۡثَرَ حِرۡصاً عَلَيه.
-
أيُهَا المُسۡلِمُونَ، إنَّ حَيَاتَڪُمۡ الجِهَاد، وعِزّڪُم الجِهَاد، وَوجُودَڪُمۡ مُرتَبِط ارتِبَاطاً مَصِيرياً بِالجِهَاد، إنّ الذِينَ ينُوحُونَ بالدُّمُوعِ لَنۡ يَصۡنَعُوا مِنَ الدُّمُوعِ والمَأسَاةِ طَلۡقَة، وَلَنۡ يَفُڪُوا قَيۡدَ الأسۡرَىٰ وَالأسِيرَاتِ بِدُمُوعهمۡ، فَعَلَيڪُمۡ بِالجِهَادِ فَهُوَ أصۡدَقُ وَأقۡرَبُ طَريقٌ إلىٰ الجَنّة.
أيُهَا المُسۡلِمُونَ، إنَّ حَيَاتَڪُمۡ الجِهَاد، وعِزّڪُم الجِهَاد، وَوجُودَڪُمۡ مُرتَبِط ارتِبَاطاً مَصِيرياً بِالجِهَاد، إنّ الذِينَ ينُوحُونَ بالدُّمُوعِ لَنۡ يَصۡنَعُوا مِنَ الدُّمُوعِ والمَأسَاةِ طَلۡقَة، وَلَنۡ يَفُڪُوا قَيۡدَ الأسۡرَىٰ وَالأسِيرَاتِ بِدُمُوعهمۡ، فَعَلَيڪُمۡ بِالجِهَادِ فَهُوَ أصۡدَقُ وَأقۡرَبُ طَريقٌ إلىٰ الجَنّة.
-
وَمَتىٰ جَاهَدَتِ الأمّة عَدوّهَا ألَّفَ اللّٰـهُ بَينَ قُلُوبهَا، وَإنۡ تَرَڪَتِ الجِهَاد شَغَلَ بَعۡضهَا بِبَعۡض.
وَمَتىٰ جَاهَدَتِ الأمّة عَدوّهَا ألَّفَ اللّٰـهُ بَينَ قُلُوبهَا، وَإنۡ تَرَڪَتِ الجِهَاد شَغَلَ بَعۡضهَا بِبَعۡض.
شَيخُ الإسۡلَام ابۡنُ تَيمِيَّةَ رَحِمَـهُ اللّٰـه
حَيۡثُ الغُرۡبَـةۦٰ
حَيۡثُ الغُرۡبَـةۦٰ – عَزَّ المُصَاب...
-
رَحَلَ الأُسُودُ وَحُقَّ لِلأرۡضِ الأسَىٰ
رَحَلُـوا عَـنِ الدُّنۡيَــا إلَىٰ الحَيَــوَانِ
عَقَرُوا جِيَـادَ المَجۡـدِ بَعۡدَ ڪَرِيهَـةٍ
وَتَرَجّـلُــوا عَـنۡ ظَهۡــرِهَــا بِتَفَـــانِ..
رَحَلَ الأُسُودُ وَحُقَّ لِلأرۡضِ الأسَىٰ
رَحَلُـوا عَـنِ الدُّنۡيَــا إلَىٰ الحَيَــوَانِ
عَقَرُوا جِيَـادَ المَجۡـدِ بَعۡدَ ڪَرِيهَـةٍ
وَتَرَجّـلُــوا عَـنۡ ظَهۡــرِهَــا بِتَفَـــانِ..
حَيۡثُ الغُرۡبَـةۦٰ
حَيثُ الغُربَـةۦٰ – لَا يَحمِلُ اليَأس...
-
لَا يَحۡمِلُ اليَأسَ مَنۡ فِي قَلۡبِهِ هِمَمٌ
وَلَا يُطَـأطَـأ رَأسٌ مِــلأُهُ الشّمَــمُ...
لَا يَحۡمِلُ اليَأسَ مَنۡ فِي قَلۡبِهِ هِمَمٌ
وَلَا يُطَـأطَـأ رَأسٌ مِــلأُهُ الشّمَــمُ...
-
نُفُوسٌ مِعۡطَاءَة..!
امۡتَلَئتۡ شَرَفاً وَعِزّةً وأنَفَةً وحَمِيّةً وغَيرَةً عَلىٰ الدِّين، فَسَرَتۡ تَرُدّ بَرَاثِنَ الفُجّار، فَمَا نَبَا سَيفُ الڪَرَامَةَ مِنۡ يَدِهَا وَمَا فَتِئتۡ مَنَارَاتِ الهِدَايَة مِمنۡ قَضَىٰ نَحۡبهُ فَلَم يُغَير أو يُبَدل، تَحثُهُا عَلىٰ المُضِي قُدمًا فَأذرَعَتۡ مِن مَاء المُرُوءَة والشّهَامَة ڪُلّ مَعۡنَى..
مَضَىٰ واخۡتَطّ عَلى وجۡنَتَيه الزّمَانَ وَسۡمَ حَقٍ اسۡتُلِبَ دَهۡراً ومَا ڪَانَ لِيمُوتَ بِذَاكَ قَهۡرا، بَلۡ هَدّ أمَانِي الطُّغَاةَ فَڪَرَّ عَلَيهِمۡ فَشَتّتَ شَمۡلهُمۡ وَفَرّقَ جَمۡعَهُمۡ، وَثَبَ يَغُذّ الخُطَىٰ يَرۡجُو لقَاءَ مَوۡلَاهُ فَمَا تَعَلَّقَ قَلۡبَهُ بِدَارِ الفَنَاء..
يَتَحَينُ وَقۡتَ الرَّحِيل لِيَمۡضِي العَهۡدَ الذِي أبۡرَمَهُ والقِسۡمَةَ التِي ارتَضَاهَا لِنَفۡسِه، فَلَمۡ يَلۡفِتۡ بِذَلكَ وَجۡهًا وَمَا رَقَّ لَهُ سَاعِد، شَقُوا عُبَابَ المَڪَارِه بأجۡسَادٍ وَقُلُوبٍ رَضِيَّةً وأقَامُوا الحُجَةَ عَلَىٰ مَنۡ خَلۡفَهُمۡ فَمَا أعۡظَمَ صَنِيعَهُمۡ ومَا أنۡبَل فِعَالُهُمۡ..
نُفُوسٌ مِعۡطَاءَة..!
امۡتَلَئتۡ شَرَفاً وَعِزّةً وأنَفَةً وحَمِيّةً وغَيرَةً عَلىٰ الدِّين، فَسَرَتۡ تَرُدّ بَرَاثِنَ الفُجّار، فَمَا نَبَا سَيفُ الڪَرَامَةَ مِنۡ يَدِهَا وَمَا فَتِئتۡ مَنَارَاتِ الهِدَايَة مِمنۡ قَضَىٰ نَحۡبهُ فَلَم يُغَير أو يُبَدل، تَحثُهُا عَلىٰ المُضِي قُدمًا فَأذرَعَتۡ مِن مَاء المُرُوءَة والشّهَامَة ڪُلّ مَعۡنَى..
مَضَىٰ واخۡتَطّ عَلى وجۡنَتَيه الزّمَانَ وَسۡمَ حَقٍ اسۡتُلِبَ دَهۡراً ومَا ڪَانَ لِيمُوتَ بِذَاكَ قَهۡرا، بَلۡ هَدّ أمَانِي الطُّغَاةَ فَڪَرَّ عَلَيهِمۡ فَشَتّتَ شَمۡلهُمۡ وَفَرّقَ جَمۡعَهُمۡ، وَثَبَ يَغُذّ الخُطَىٰ يَرۡجُو لقَاءَ مَوۡلَاهُ فَمَا تَعَلَّقَ قَلۡبَهُ بِدَارِ الفَنَاء..
يَتَحَينُ وَقۡتَ الرَّحِيل لِيَمۡضِي العَهۡدَ الذِي أبۡرَمَهُ والقِسۡمَةَ التِي ارتَضَاهَا لِنَفۡسِه، فَلَمۡ يَلۡفِتۡ بِذَلكَ وَجۡهًا وَمَا رَقَّ لَهُ سَاعِد، شَقُوا عُبَابَ المَڪَارِه بأجۡسَادٍ وَقُلُوبٍ رَضِيَّةً وأقَامُوا الحُجَةَ عَلَىٰ مَنۡ خَلۡفَهُمۡ فَمَا أعۡظَمَ صَنِيعَهُمۡ ومَا أنۡبَل فِعَالُهُمۡ..
حَيۡثُ الغُرۡبَـةۦٰ
- لمَّا عرفَ المُوفَّقونَ قدرَ الحيَاةِ الدُّنيا، وقلَّةَ المَقامِ فيهَا، أمَاتُوا فِيهَا الهوىٰ طلبًا لحيَاةِ الأبَدِ، ولمَّا استيقظُوا من نَومِ الغفلَةِ استرجَعُوا بالجِدِّ ما انتهبَهُ العدوُّ مِنهم في زمَنِ البطَالة، فلمَّا طالَ علَيهمُ الطَّريق، تلمَّحُوا…
-
سَلَامُ اللّٰـهِ عَلىٰ مَنۡ حَملُوا بَيۡنَ جَوَانِحهُمۡ دِينًا قَيِّمًا، وَحَادُوا عَنۡ الشِّركِ عَمَدًا، وَاتَّخذوا التَّوۡحِيدَ طَريقًا لَهُمۡ، وَتَرَڪُوا إعۡوِجَاج أهۡلَ المَيۡلِ وَ الضّـلَال..
سَلَامُ اللّٰـهِ عَلىٰ مَنۡ حَملُوا بَيۡنَ جَوَانِحهُمۡ دِينًا قَيِّمًا، وَحَادُوا عَنۡ الشِّركِ عَمَدًا، وَاتَّخذوا التَّوۡحِيدَ طَريقًا لَهُمۡ، وَتَرَڪُوا إعۡوِجَاج أهۡلَ المَيۡلِ وَ الضّـلَال..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
قَالَ نَفَرٌ مِنَ الْأَنۡصَارِ فِي مَجۡلِسٍ لَهُمۡ وَفِيهِمۡ عَبۡدُ اللّٰـهِ بن رَوَاحَة: لَو نَعۡلَمُ أَيَّ الْعَمَلِ أَحَبَّ إِلَىٰ اللّٰـهِ لَعَمِلۡنَا بِهِ حَتَّىٰ نَمُوۡتَ، فَأَنۡزَلَ اللّٰـهُ -ﷻ- ﴿هَلۡ أَدُلُّڪُمۡ عَلَىٰ تِجَارَةٍ تُنْجِيڪُمۡ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيۡمٍ﴾ إِلَى قَوۡلِهِ ﴿وَبَشِّرِ الْمُؤۡمِنِينَ﴾
قَـالَ ابۡنُ رَوَاحَة: لَا أَزَالُ حَبِيۡسًا فِي سَبِيۡلِ اللّٰـهِ حَتَّىٰ أَمُوۡتَ، فَقُتِلَ شَهِيۡدًا.
قَالَ نَفَرٌ مِنَ الْأَنۡصَارِ فِي مَجۡلِسٍ لَهُمۡ وَفِيهِمۡ عَبۡدُ اللّٰـهِ بن رَوَاحَة: لَو نَعۡلَمُ أَيَّ الْعَمَلِ أَحَبَّ إِلَىٰ اللّٰـهِ لَعَمِلۡنَا بِهِ حَتَّىٰ نَمُوۡتَ، فَأَنۡزَلَ اللّٰـهُ -ﷻ- ﴿هَلۡ أَدُلُّڪُمۡ عَلَىٰ تِجَارَةٍ تُنْجِيڪُمۡ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيۡمٍ﴾ إِلَى قَوۡلِهِ ﴿وَبَشِّرِ الْمُؤۡمِنِينَ﴾
قَـالَ ابۡنُ رَوَاحَة: لَا أَزَالُ حَبِيۡسًا فِي سَبِيۡلِ اللّٰـهِ حَتَّىٰ أَمُوۡتَ، فَقُتِلَ شَهِيۡدًا.
تَفۡسِير مُجَاهِد بِنۡ جَبۡر رَحِمَـهُ اللّٰـه
Forwarded from وَتَوَاصَوا بِالحَقۦٰ
-
الصَّلَاة عَلَى النَّبِيّ -ﷺ- أَمْحَق لِلذُّنُوب مِن الْمَاء الْبَارِد لِلنَّار، وَالسَّلَام عَليهِ أفْضَل مِن عِتْق الرّقَاب.
الصَّلَاة عَلَى النَّبِيّ -ﷺ- أَمْحَق لِلذُّنُوب مِن الْمَاء الْبَارِد لِلنَّار، وَالسَّلَام عَليهِ أفْضَل مِن عِتْق الرّقَاب.
أَبِي بَڪْر الصِّديق رَضِيَ اللّٰـه عَنْه