حَيۡثُ الغُرۡبَـةۦٰ
20 subscribers
5 photos
5 videos
15 links
-
ومَن رَامَ نَيلَ العِزِّ فَليَصطَبِر عَلَىٰ
لِقَاءِ المَنَايَا واقتِحَامِ المَضَايِـــقِ.
Download Telegram
Forwarded from أَثرٌ نَافِعٌ
-
إذا كان المجـ-ـاهدون عندك غلاة أو تكفيـ-ريون ثم أنت تعرف بحرب الصحوات عليهم وغدرهم بهم وتسمع بأخبار توعدهم للتحالف بالقضاء عليهم وتسكت بل تنصر الصحوات رغم كل هذا، فلماذا تدعي التباكي على نسائهم بالهول وأنك تسعد بإخراجهن؟

هل تعلم أن هؤلاء النساء لو ظفروا بك لتركوك عظمًا على عظم لما بلغهن من أذى صحواتك؟

تأكد أن الشاشات لا تستر النفاق، وأن ادعاءك هذا لن يزيدك شيئًا عند الله ولا عند الناس وقد عرفوا تقلباتك، من يقف بصف الصحوات فهو منهم وهو عدو لنا لا نتشرف به ولا نريد عواطفه الكاذبة.

ألا تخجلون من نفاقكم هذا؟ بأي ذنب بلغتم هذه الوقاحة وقلة الحياء فتتاجروا بقضايا المسلمين لجمع الإعجابات؟

عافانا الله مما ابتلاكم
-
لَا تَستصعب مُخالفةَ النَّاس والتّحيُّز إلىٰ اللّٰـهَ وَرسُولهُ وَلَو ڪُنْتَ وَحدَك؛ فَإنَّ اللّٰـهَ مَعكَ وَأنتَ بِعَينهِ وَڪَلاءتهِ وحِفظهِ لَك، وإنّمَا امتَحنَ يَقينَكَ وصَبرَك.
​​-
لمَّا عرفَ المُوفَّقونَ قدرَ الحيَاةِ الدُّنيا، وقلَّةَ المَقامِ فيهَا، أمَاتُوا فِيهَا الهوىٰ طلبًا لحيَاةِ الأبَدِ، ولمَّا استيقظُوا من نَومِ الغفلَةِ استرجَعُوا بالجِدِّ ما انتهبَهُ العدوُّ مِنهم في زمَنِ البطَالة، فلمَّا طالَ علَيهمُ الطَّريق، تلمَّحُوا المَقصَدَ فقرُبَ عليهمُ البَعيد، وڪُلَّما أمرَّت لهُمُ الحيَاةُ حلىٰ لهُم تذڪُّر قَولِ الوَاحد الأحَد-ﷻ-
﴿هَٰذَا يَوْمُڪُمُ الَّذِي ڪُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾..

وَرَڪْبٍ سَرَوْا وَاللَّيْلُ مُرْخٍ سُدُولَهُ
عَلَىٰ ڪُلِّ مُغْبَــرِّ الْمَطَالِـعِ قَاتِــمِ

حَدَوْا عَزَمَاتٍ ضَاعَتِ الْأَرْضُ بَيْنَهَا
فَصَــارَ سُرَاهُمْ فِي ظُهُـورِ الْعَزَائِـمِ

تُرِيهِـمْ نُجُـومُ اللَّيْــلِ مَا يَطْلُبُونَـهُ
عَلَىٰ عَاتِقِ الشِّعْرَى وَهَامِ النَّعَائِــمِ.
-
غُربَـة الإسْلَامِ وأهْلَه...

ڪُنا في ما سَبق نَسمعُ بالغُربةِ وغُربة الإسلَام ولم نُدرك معناها وڪَيفَ تڪُون إلا أننا اليوم نَعيشُها ونَصبر ونُڪَابدُ أوجاعها بعد أن اشتدت الغُربة على أولياء اللّٰـه، وضاقت بهم الأرضُ بما رحبت، فطوقتهم الغُربةُ مِن ڪُلِ صوب، غُربة المڪَان، أُُضيفت لها غُربةُ الخِلان وڪَذلكَ غُربةُ الدِّين التي استنزفت قوىٰ ذلك الغَريب، وفوق ذلكَ ڪُلهِ غُربةُ الأهلِ التي هي الغُربَة التي ما بعدهَا غُربة، فما بالڪُم بوجع الغُربة التي يعيشُها ذلك المجـ ـاهد الذي جَـ ـاهد الدُّنيا بأسرِها مِن أجلِ الثبات رغم العقبات، فتخلى عنهُ الأصحَاب والأهل بسبب سُلوڪِهِ طريقٌ يرضاهُ اللّٰـه، ورغم ذلك هو مُستأنساً في وحشتهِ لأنهُ جعلَ اللّٰـهَ ورسُولهُ والذين آمنوا أوليائهُ وإن عاداهُ الجميع، وما بالڪُم بذلكَ الذي يَتلذذ بأوجاع غُربتهِ مِن أجلِ طوبىٰ الذي بَشرهُ بها نبيهُ الڪَريم-ﷺ- في قَوله: طُوبَىٰ للغُرَبَاء.
فيا أيها السالڪِينَ طريقَ الغُربَة اثبتوا "ثبتڪُم اللّٰـه" فأنتم على الحَقّ المُبين، واصبروا على طريقڪُم وتجاوزوا صعابهُ وإن ڪُنتم مِن القلةِ القليل السائرونَ في هذا الطريق، فلا تُثبط عزمكَ القِلة، ولا تُعجبك وتُثني عزمكَ الجموع المعاڪِسة لطريقكَ، لأن اللّٰـهَ سُبحانهُ وتعالىٰ إن وجد في قلبكَ الإخلاص لهُ واليقين بما عندهُ صنع اللّٰـه بالقلةِ الفتح والتمڪِين الذي تعجز عنه الجموع.
وسطر بسيركَ في هذا السّبيل الأمثال وإن اتعبكَ، وتعثرت خلاله فالأجر والثواب لا يُنال بالدعة والراحة إنما يأتي بمرضٍ وغُربةٍ وأسـ ـرٍ وقـ ـتل ونحوهُ، وإن مِن المُهونات عليكَ الغُربَة هو النظر في قصص وسير السابقين الذين عاشوا غُربَةَ الإسلام منذُ القرون الأُولى، ولا زلنا نتدارس سيرهم وقصصهم ونتأمل ونتعجبُ بصبرهم ويقينهم باللّٰـه.

قَال ابنُ القَيِّمِ رَحِمَـهُ اللّٰـه: إذا رأيتَ غُربتك في الطريق؛ فانظر إلى السابقين من الأنبياءِ والعُلماءِ والصالحينَ والشُّـ ـهداء، ثم احمدِ اللّٰـه أن جعلكَ مِن أهلِ الإسلام الحقيقي الذي لا تشوبهُ الشّوائب والشُبهات.

وَقَال أيضاً رَحِمَـهُ اللّٰـه: الإسلام الحقيقي غَريب جداً، وأهلهُ أشدّ الغُربَة بين الناس.

-فاصبروا، وصَبِّروا إخوانڪُم فڪُلنا نشعرُ بثُقلِ غُربَةِ هَـٰذَا الزمان، ولڪِنها واللّٰـه أفضل من شعور التماس الطريق الذي لا ينتهي بالجنة.

فقولنا " حَسْبُنَا اللّٰـهُ ونَعمَ الوَڪِيل " في حسرةٍ، وعبرة ألذ ألف ألف مرة مِن ضحڪَةٍ عَريضَة وإبتسامة تَملأ الوجه وقَلبُ صَاحبها أسودٌ خَالي مِن الإيمَانِ والقُربِ مِن العَزيزِ الڪَريم.

ومَا غُربَـةُ الإنسـانِ في بُعْدِ دَارِه
ولڪِـنّها فُي قُـرْبِ مَن لا يُشـَاڪِلُ
​​-
للّٰـهِ دَرّ تِلكَ الهِمَمْ...

لَمّا تَجَهَّزَ النّاسُ في غَزْوَةِ مُؤْتَةَ وهُم ثَلاثَةُ آلافٍ، فَلَمّا حَضَرَ خُرُوجُهُمْ، ودَّعَ النّاسُ أُمَراءَ رَسُولِ اللّٰـهِ -ﷺ- وسَلَّمُوا عَلَيْهِمْ، فَبَڪَىٰ عَبْدُ اللّٰـهِ بْنُ رَواحَة، فَقالُوا: ما يُبْڪِيك؟
فَقالَ: أما واللّٰـهِ ما بِي حُبُّ الدُّنْيا ولا صَبابَةٌ بِڪُمْ، ولَڪِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّٰـهِ -ﷺ- يَقْرَأُ آيَةً مِن ڪِتَابِ اللّٰـهِ يَذْڪُرُ فِيها النّارَ ﴿وَإنْ مِنڪُمْ إلّا وارِدُها ڪَانَ عَلى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا
فَلَسْتُ أدْرِي ڪَيْفَ لِي بِالصَّدَرِ بَعْدَ الوُرُودِ؟
فَقالَ المُسْلِمُونَ: صَحِبَڪُمُ اللّٰـهُ بِالسَّلامَة،
ودَفَعَ عَنْڪُم ورَدَّڪُم إلَيْنا صالِحِينَ،
فَقالَ عَبْدُ اللّٰـهِ بْنُ رَواحَة:

لَڪِنَّنِي أسْألُ الرَّحْمَـنَ مَغْفِــرَةً
وضَرْبَةً ذَاتَ فَرْغٍ تَقْذِفُ الزَّبَدا

أوْ طَعْنَةً بِيَـدَيْ حَـرّانَ مُجْهِـزَةً
بِحَرْبَةٍ تُنْفِذُ الأحْشاءَ والڪَبِـدا

حَتّى يُقالَ إذا مَرُّوا عَلى جَدَثِي
يا أرْشَدَ اللّٰـهُ مِن غازٍ وقَدْ رَشَدا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
‏فَمَن لَم تُبَلِّغهُ المَعَاليّ نَفسهُ
فَغيرُ جَديرٍ أن يَنالَ الْمَعَالِيَا..
-
رَحِمَ اللّٰـه أولئكَ الرّجَال...

أرَادَ الفَارُوق رَضِيَ اللّٰـهُ عَنْه تَفقد الجيوش المُرابطة في الشّام، رَڪِبَ راحلتهُ ووصلَ تخوم الشّام، إستَراحَ فِي خَيمةِ الصّحَابِي الجَليل أبو عُبيدَة ابن الجَراح قَائد الجَيش، رَحب بهِ وڪَانَ وقتُ الغَداء، فَقيلَ لهُ نأتي لكَ بطعامٍ من طَعام الجَيش أو من طَعامِ قَائد الجَيش؟؟ فَقَال عُمَر: هَاتوا هَـٰذَا وذَاك، فأتوا لهُ بطعَامِ الجَيش فَإذا بهِ لَحمٌ ومَرق وثريد !! فَقَال عُمَر هَـٰذَا طَعامُ الجَيش!! فقَالوا: نعَم يا أمِيرَ المُؤمِنِين، فقَال: هَاتوا طعَام قَائد الجَيش... فجَاؤوا لهُ بڪسراتٍ منَ الخُبز اليابس وقليل من اللبن!!

فبَڪَىٰ سَيدنَا عُمَر بڪَاءًا شَديدًا وقَال:
صَدق مَن سَمّاك أمِين هَـٰذِهِ الأمّه.

وعِندمَا عَاد الىٰ بَيتهِ قَال:
غَيرتنَا الدُّنيَا إلّا أنتَ يَا أبا عُبيدَة!
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
-
إنَّ الشهادَةَ في سَبيلِ اللّٰـهِ دَرجةٌ
عالية لا يَهبَها اللّٰـهُ إلا لِمَن يَستَحِقّها..

فَهيَّ إختيارٌ مِنَ العَليِّ الأعلى
للصَفوةِ مِنَ البشَرِ ليَعيشوا مَعَ المَلأِ الأعلى
﴿وَلِيَعْلَمَ اللّٰـهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْڪُمْ شُهَدَاءَ

إنَها اصطِفاءٌ وانتِقاءٌ للأفذاذِ مِنَ البَشَر ليَڪُونوا في صُحبَةِ الأنبياءِ
﴿وَمَنْ يُطِعِ اللّٰـهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّٰـهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا

وَمِن أعظَمِ فَضائلِها
أنَّ الرَسولَ صلى اللّٰـهُ عليهِ وسلَم قال
"والذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ، لَوَدِدْتُ أنِّي أغْزُو في سَبيلِ اللّٰـهِ فَأُقْتَل، ثُمَّ أغْزُو فَأُقْتَل، ثُمَّ أغْزُو فَأُقْتَل"

فَيا فَوزَ مَن نالَ الشَـهادة.
-
الشَـهَادَة،
قِصَّةُ شَوقٍ احّتَواهَا الإِخْلَاص،
فَطَارَ بِهَا الصَّادِقْ إِلَىٰ قنَادِيلَ الجَنَّة.
-
تَمحِيصُ المُؤمِنينَ وإعدَادهُم...

هِيَ سُنَّة اللّٰـه القَديمَة، في تَمحِيصُ المُؤمِنينَ وإعدَادهُم لِيدخُلوا الجَنَّة، وليڪُونوا لها أهلاً، أن يُدافعَ أصحَابَ العَقِـيدَة عَن عَقيدتهم، وأن يلقوا في سبيلها العنت، والألم، والشدّة، والضر، وأن يتَراوحوا بين النّصر والهَزيمة حتّىٰ إذَا ثَبتوا عَلىٰ عَقِيدتهم، لم تُزعزعهم شدّة، ولمْ تُرهبهم قُوة، ولم يهنوا تحتَ مطَارق المِحنة والفتنة، استحقوا نَصر اللّٰـهِ لأنهُمْ يَومئذ أُمنَاء علىٰ دِينِ اللّٰـه، مَأمونونَ علىٰ ما ائتمنوا عَليه، صَالحُون لصيانتهِ والذود عنه.
واستَحقوا الجَنّة لأن أرواحهُمْ قَد تَحررت منَ الخَوف وتَحررت منَ الذل، وتَحررت من الحرص علىٰ الحَياة أو علىٰ الدعة والرخَاء، فَهي عِندئذ أقربُ مَا تڪُونُ إلىٰ عالم الجَنَّة، وارفعُ مَا تڪُونُ عن عالمْ الطّين.
​​-
‏عِشْ فِي سَبيلِ اللّٰـهِ وَاحتَسِبِ الأذىٰ
سَـــتَهـونُ مِـن أجــلِ الإلـــــهِ الغُـمَّــةُ

واعمَــلْ لِدِينـــكَ وادعُ رَبَّــكَ سَــائلًا
يــا ربُّ ضَمِّــدْ بِـي جِـــراحَ الأُمَّــــــةِ.
-
وَإِنّ سُنَّةَ اللّٰـهِ اقْتَضَتْ أَنَّ النّصَرَّ لَا يَتَحَقَّقُ بِدُونِ اسْتِقَامَةٍ عَلَى أَمْرِهِ سُبْحَانَه، وَعَوْدَةٍ صَادِقَةٍ إِلَيْه، فَمَـنْ ڪَانَ أَنْصَـر لِدِينِ اللّٰـهِ وَأَعْظَـمَ جِـهَادَاً لِأَعـدَائِهِ وَأَقْوَمَ بِطَاعَةِ اللّٰـهِ وَرَسُولِهِ ڪَانَ أَعْظَمَ نُصْرَةً وَطَاعَةً وَحُرْمَة.

الشَّيْخ أَبِي الْحَسَن الْمُـهَاجِر رَحِمَـهُ اللّٰـه
-
قَالَ اللّٰـه تَعَالَىٰ: ﴿ڪُتِبَ عَلَيۡڪُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ ڪُرۡهٌ لَڪُمۡ وَعَسَىَ أَنۡ تَڪۡرَهُوا شَيۡئًا وَهُوَ خَيۡرٌ لَڪُمۡ وَعَسَىٰ اَنۡ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَڪُمۡ وَاللّٰـهُ يَعۡلَمُ وَأَنۡتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ

وَقَالَ تَعَالَىٰ: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللّٰـهِ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللّٰـهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

وَقَالَ تَعَالَىٰ: ﴿وَلَوۡلَا دَفۡعُ اللّٰـهِ النَّاسَ بَعۡضَهُمۡ بِبَعۡضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرۡضُ وَلَٰكِنَّ اللّٰـهَ ذُو فَضۡلٍ عَلى الْعَالَمِينَ

وَقَالَ تَعَالَىٰ: ﴿فَاقۡتُلُوا الْمُشۡرِڪِينَ حَيۡثُ وَجَدتُّمُوهُمۡ وَخُذُوهُمۡ وَاحۡصُرُوهُمۡ وَاقۡعُدُوا لَهُمۡ ڪُلَّ مَرۡصَدٍ

وَقَالَ تَعَالَىٰ: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِاللّٰـهِ وَلَا بِالْيَوۡمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّٰـهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْڪِتَابَ حَتَّىٰ يُعۡطُوا الْجِزۡيَةَ عَن يَدٍ وَهُمۡ صَاغِرُونَ

وَقَالَ تَعَالَىٰ: ﴿وَلَوۡلَا دَفۡعُ اللّٰـهِ النَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٍ لَّهُدِّمَتۡ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذۡڪَرُ فِيهَا اسۡمُ اللّٰـهِ ڪَثِيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللّٰـهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللّٰـهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ

أبَانَ سُبۡحَانَهُ أنّهُ لَولَا دَفۡع اللّٰـهِ المُشۡـ-ـرڪِينَ بِالمُؤمِنين، وتَسۡليط المُؤمِنينَ عَلَى دَفۡعهم عَنۡ بَيضَةِ الإسۡلَامِ وَڪَسۡرِ شَوڪَتِهِمۡ، وَتَفۡريقِ جَمۡعهمۡ لغَلَبَ الشّرۡكُ عَلَىٰ الأرۡض، وارتَفَعَت الدّيانَة، فَثَبتَ بَهَـٰذَا أنّ سَبَب بقَاء الدِّين، واتسَاع أهۡلهُ للعِبَادة، إنّمَا هُوَ الجِهَاد، ومَا ڪَانَ بِهَـٰذِهِ المَنۡزِلَة، فَحَقيقٌ أنۡ يَڪُونَ مِنۡ أرۡڪَانِ الإيمَان، وأنۡ يَڪُونَ المُؤمِنُونَ أڪۡثَرَ حِرۡصاً عَلَيه.
-
أيُهَا المُسۡلِمُونَ، إنَّ حَيَاتَڪُمۡ الجِهَاد، وعِزّڪُم الجِهَاد، وَوجُودَڪُمۡ مُرتَبِط ارتِبَاطاً مَصِيرياً بِالجِهَاد، إنّ الذِينَ ينُوحُونَ بالدُّمُوعِ لَنۡ يَصۡنَعُوا مِنَ الدُّمُوعِ والمَأسَاةِ طَلۡقَة، وَلَنۡ يَفُڪُوا قَيۡدَ الأسۡرَىٰ وَالأسِيرَاتِ بِدُمُوعهمۡ، فَعَلَيڪُمۡ بِالجِهَادِ فَهُوَ أصۡدَقُ وَأقۡرَبُ طَريقٌ إلىٰ الجَنّة.
-
وَمَتىٰ جَاهَدَتِ الأمّة عَدوّهَا ألَّفَ اللّٰـهُ بَينَ قُلُوبهَا، وَإنۡ تَرَڪَتِ الجِهَاد شَغَلَ بَعۡضهَا بِبَعۡض.

شَيخُ الإسۡلَام ابۡنُ تَيمِيَّةَ رَحِمَـهُ اللّٰـه
حَيۡثُ الغُرۡبَـةۦٰ
حَيۡثُ الغُرۡبَـةۦٰ – عَزَّ المُصَاب...
-
رَحَلَ الأُسُودُ وَحُقَّ لِلأرۡضِ الأسَىٰ
رَحَلُـوا عَـنِ الدُّنۡيَــا إلَىٰ الحَيَــوَانِ

عَقَرُوا جِيَـادَ المَجۡـدِ بَعۡدَ ڪَرِيهَـةٍ
وَتَرَجّـلُــوا عَـنۡ ظَهۡــرِهَــا بِتَفَـــانِ..
-
مَنۡ لَاحَ لَهُ ڪَمَالُ الآخِرَةِ هَانَ عَلَيۡهِ فِرَاقُ الدُّنيَا.
-
​​فَهَـٰذا أوَانُ الـصَّبۡـرِ إنۡ ڪُنۡتَ حَازِمًا
عَلَىٰ الدِّينِ فَاصۡبِر صَبۡرَ أهۡلِ العَزَائمِ.
حَيۡثُ الغُرۡبَـةۦٰ
حَيثُ الغُربَـةۦٰ – لَا يَحمِلُ اليَأس...
-
لَا يَحۡمِلُ اليَأسَ مَنۡ فِي قَلۡبِهِ هِمَمٌ
وَلَا يُطَـأطَـأ رَأسٌ مِــلأُهُ الشّمَــمُ...