حَيۡثُ الغُرۡبَـةۦٰ
20 subscribers
5 photos
5 videos
15 links
-
ومَن رَامَ نَيلَ العِزِّ فَليَصطَبِر عَلَىٰ
لِقَاءِ المَنَايَا واقتِحَامِ المَضَايِـــقِ.
Download Telegram
-
‏﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللّٰـهِ بِأَفْواهِهِمْ
وَاللّٰـهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ ڪَرِهَ الْڪَافِرُونَ
-
القِتَال في سَبيلِ اللّٰـهِ جُزءٌ لَا يتَجزَّأُ مِن دِيننَا؛ بَل هُوَ ذُروةُ سَنَامِ الدِّين، وڪَيفَ يَبقَىٰ الدِّین بدون ذُروته؟ وهُوَ ضَرورةٌ مُلحَّةٌ لحَياةِ أُمَّتنَا وعِزّهَا وبقائهَا.

الشّيخ أُسَامَة تَقَبَّـلَهُ اللّٰـه
-
نَحنُ أمَّـةٌ لاَ نَمُوتُ إلَّا قَتلَى، فَـمَا لِي
أَرَى الفُرُشَ قَد ڪَثُرَ عَليهَـا الأَمـوَاتُ؟!!.

الزُّبيرُ بنُ العَـوَّامِ رَضِيَ اللّٰـهُ عَنْه
-
لَقَد جَاءَ هَـٰذا الدِّين لِينتَزع قِيادَةَ البَشَريّة مِن يَدِ الطّاغُوت والجَاهِليّةَ لِيرُدّهَا إلىٰ اللّٰـه وإلىٰ الإسْلَام.

سَيّد قُطُب رَحِمَـهُ اللّٰـه
أفْرِغ غَلِيلَ الأسَىٰ نَاراً عَلَىٰ ڪَبدي
وَخَلّـي قَلْبِي لِأُخرَىٰ فِيـهِ تَلتَهِــــبُ

لَا عُذرَ لِلقَومِ إنْ قُلنَا انفِروا فَأبَــوا
الحَزمُ مُستَنفِـــرٌ والرّأيُ مُنْتَــــدِبُ

مَاذَا تُرّجُـــونَ مِن أمـنٍ وَمِن دَعَةٍ
المَــالُ يُسلَـبُ والأروَاحُ تُنتَهَــــبُ

يَا أُمَّةَ البأسِ أينَ البَأسُ يَمنَعڪُم
يَا أُمَّةَ المَجدِ أينَ المَجدُ والحَسَبُ

لَا تَقْبَلوا الضَّيمِ واحمُوا عَن مَحَارُمِڪُم
إنَّ المَحَـــارِمَ مِن مَا تَمنَــعُ العَــربُ

إنّــي أرَىٰ أُممَ الغَبــــرَاءِ يشغَلُهَـــــا
جِدُّ الأُمــــورِ فَـــلَا لَهــوٌ وَلَا لَعِــــبُ

إمّا الحَيَــاةُ يصُــونُ العِــزّ جَانبهَــــا
عَنِ الهَـوانِ وإمّا الحَتْــفُ والعَطَــبُ

صُونوا الدِّيَارَ وڪُونوا مَعشَراً صُبراً
لَا يَخفضُون جَنَاحَ الذُّلّ إنْ نُڪِبـوا

مَاذَا تَظنُـــونَ إلَّا أن يُحَــاطَ بِڪُـم
فَلَا يَڪُونُ لڪُم مَنجَىٰ وَلَا هَــرَبُ
-
أڪْرمُونَا بِنَشرِ القَنَاةِ رَضِيَ اللّٰـهُ عَنْڪُم.

لَا تَبْـرَحُـواۦٰ
https://t.me/musli_ma5
-
خَطَبَ عَبدُ اللّٰـهِ بْن الزُّبير النَّاس لمّا بَلَغهُ قَتلَ مُصعَب أخيهِ فَقَال: إن يُقتَل فَقَد قُتِلَ أبوه، وأخوه، وعمه، إنّا واللّٰـهِ لَا نَموتُ حَتفًا، ولڪِن قعصًا بأطرَافِ الرّمَاح، ومَوتًا تَحتَ ظِلالِ السّيوف؛ وإن يُقتَل مُصعَب فَإنَّ فِي آلِ الزُّبير خَلَفًا مِنه.

وَمَـا مَـاتَ مِـنّا سَـيِّدٌ حَـتفَ أَنفِهِ
وَلا ظَـلَّ مِـنّـا حَـيثُ ڪَانَ قَتيلُ
-
وَإنّ المُؤمِنُ قُوّتهُ فِي قَلْبهِ وَإنْ هَزلَ بَدنهُ.
-
عَجْزُ اللِّسَانِ مَعَ الصِّدْقِ
خَيْرٌ مِنْ فَصَاحَتِهِ مَعَ الْبَاطِل.
-
فَمَن ڪَانَ مُؤمِنًا بِاللّٰـهِ عَامِلًا بِڪَلامِهِ، بَل مَن ڪَانَ ذَا عَقلٍ وَلُب، ايقَن أن الڪُفرَ المُسلّح سَيحُولُ بَينَ النّاسِ وبَينَ سَمَاعِ أو اتباعِ الرّشَاد الاعزَل، وانهُ لَا بُدّ مِن قُوةٍ وبأسٍ مَعَ الڪِتابِ تُوصِلُ الحَقَّ للنّاسِ وتَحمي اتبَاعَه، بَل وتَسوقُ النّاسَ إلىٰ الجَنّةِ بالسّلاسِل، لأنّ العُقَلاءَ ينفَعُ فِيهمُ البَيان، وَامّا الجَاهُلونَ فَدَائهُم السّيفُ والسَّنَان.

فَمَا هُو الّا الوَحيُ أو حَدّ مُرهَفٍ
تُزيلُ ظُباهُ اخدَعَي ڪُلّ مَائِــلِ
فَهَـٰذَا دَوَاءُ الدَّاءِ مِن ڪُلِّ عَاقِلٍ
وَهَـٰذَا دَوَاءُ الدَّاءِ مِن ڪُلِّ جَاهِلِ.

العَدنَانِي تَقَبلهُ اللّٰـه
-
دَعَا المُصطَفَىٰ دَهْرًا بِمَڪّةَ لَمْ يُجَبْ
‏وَقَـــد لَانَ مِنـــهُ جَــانـبٌ وخِطَــــابُ
‏فَلّمـا دَعَـا وَالسّيـــفُ صَلْــتٌ بِڪَفِّــهِ
‏لَـهُ أسْلَمُـوا وَاستَسلَمُـوا وأنَابُوا -ﷺ-

حَسّان بْن ثَابِت رَضِيَ اللّٰـهُ عَنْه
-
ڪَثيرونَ يَصبِرونَ عَلَىٰ التَّعذيبِ وَالإيذَاءِ؛ فلا يُخيفُهم، وَيَصبِرونَ علىٰ التَّهديدِ وَالوعيدِ؛ فَلَا يُرهِبُهم، وَلَڪِن قَليلُونَ همُ الذينَ يَصبِـرونَ عَلَىٰ الإغراءِ بالرَّغائبِ، وَالمَناصِبِ وَالمتَـاعِ وَالثَّـراء.

سَيِّد قُطُب رَحِمَـهُ اللّٰـه
-
التَّوحِيد...

مَن فَقد أصل التَّوحِيدِ فُقدَ الإسلَام مِن قَلبه، فَهوَ لَم يَڪُن لَديهِ حَتّىٰ مفتاحَ الدّخول الىٰ الإسلَام، فَڪَيف لمن عَبدَ الطّاغُوت وَعبدَ اللّٰـه أن يَڪُونَ مُسْلماً!!
الإسلَام والتَّوحِيد هِي عِبادَةَ اللّٰـهِ وحدَهُ وإفرادهُ جَلّ سُبحانهُ فِي العِبادَة.

مَن وُجِدَ لديهِ أصلُ الدِّينِ عَليهِ العَملَ بواجباتهِ حَتّىٰ يبقَىٰ فِي الدِّينِ وإلَّا خَرجَ مِنه، وَمن عَرفَ الإسلَام حَقاً عَملَ بواجبَاته، ومَن عرَفَ الشِّركَ حَقاً اجتنبهُ واجتنبَ مُوجباته..

فَمَن عَرفَ مُسمّىٰ الإسلَام حَقاً وعرَفَ الإيمَانَ عَلىٰ الحَقيقَة، وعرَفَ الشِّرك مَعرفةَ الخَائف مِن الوقوعِ فيهِ المُجتنب لمَا يُقربهُ مِنه...

فَذلكَ المُوحِد الذِي عَبدَ اللّٰـه بِعلم، فَالذِي يعبد اللّٰـه بجهلٍ لَا ينفكَ أن يسقُط فِي الشِّرك أعَاذنَا اللّٰـه مِنه.

أعجَبُ مِمن نَعَتَ نَفسهُ مِوحِدًا وَ أرَادَ تَفصِيلاً وتأصِيلاً لڪُل طَاغُوت هلك، وأصبح يبحثُ عَن دَليلٍ لمنَاطَات الڪُفر والردة التي وقعَ فيهَا، وهيَ ظَاهرةٌ جليّة لڪُلّ مُوحِدٍ عَرفَ التَّوحِيدَ وَعبدَ اللّٰـهَ بِعلمٍ ولَم يَعبدهُ بَجهل...

والأعجَبُ مِن ذَلكَ مما يظهر للنّاظِر فِي أرض الواقِع، أن جلَّ المُنتسبين للإسلَامِ ممّن يُسمونَ أنفُسهُم مُوحِدينَ تَراهُم فِي أولِ فِتنةٍ يتسَاقطُونَ ڪَأورَاق الأشجَار، يُقاتلونَ طَاغُوتًا فِي سَبيلِ طَاغُوتٍ آخَر، وأمسىٰ عندهُم تَحرير قِطعة أرض (طاغوتاً) يُعبَدُ من دُونِ اللّٰـه، فَيتهافتُون عَلىٰ القِتَال فِي سَبيلِ الطّاغُوت الذِي يعيدهم إلى تلكَ البقعةِ التِي ترعرعوا فيها، وأصبح المُخلِّص عندهم، المُجَاهد فِي سَبيلِ اللّٰـهِ او الفاتُح لحصُون الڪُفار، ولو ڪَانَ فِي الڪُفرِ مُنغمساً، ولحدودِ اللّٰـه وآياته مُنڪِرا، وللمُوحِدينَ ومَن والاهُم مُحارباّ ومُقاتلًا...

فَلا تحصر تفڪِيركَ دَوماً بينَ طَاغُوتين،
فالحَق أن تعبُدَ اللّٰـه وحدهُ لا شَريكَ لَه،
فإذَا ڪُنتَ فِي وَاقع لا تَجد فيهِ إلّا الطّواغِيت، فاعتزلهم ڪُلهُم وانظُر مَا فيهِ صَلاح أمرك ودينك، والجَماعةُ هِي مَا وافَق الحَقَّ ولَو ڪُنتَ وحدَك..
​​-
عَزيزٌ عَليَّ بأنْ أراكَ مُجدّلًا
فِي الأودِيةُ تحتَ نُجومِ السَّمَاء.

عَلِي بْن أبِي طَالِب عَندمَا وجَدَ
طَلحَة بن عُبيد اللّٰـه مَقتولًا يومَ الجمل.
-
لَا نَـصْرَ بِـلَا صَـبْـر..

إن سَابق الفُتوحَات التِي حَدثت لَم تَحدث بِلا تَضحية، وفَقد، وقَتـل، وتَهجـير، وأسـر، وبَتر، وفي المُقابِل صَبر الفاتحين علىٰ مُر البَلاءِ حتىٰ أذِن اللّٰـه لهُم بالنّصرِ والتمڪِين..

وڪُلما ڪَانَ النّصر المَڪتُوب عَظيماََ، ڪَانت الإبتلاءات أڪْثَر وأشَد ولابُد، فَمن ڪَانَ لهُ يقينٌ باللّٰـهِ وواثقََا بوعده وصابرََا علىٰ ما يواجههُ فِي جِهـاده عـدوه لَا شَك أن النّصر سيڪُون حَليفهُ بِإذنِ اللّٰـهِ تَعَالَىٰ..
-
وَقِيلَ إذَا استَڪْملَ العَبد حَقِيقَةَ اليَقين
صَارَ البَلاء عِندهُ نِعمةً والمِحنةُ مِنحَة.

إبْنُ القَيِّمِ رَحِمَـهُ اللّٰـه
-
فَلَا واللّٰـهِ مَا ڪَانت الدّعوات يَوماً طَريقاً مَفروشَةً بالورود والرّياحِين، إنَّ ثَمنَ الدّعوات بَاهظ، وثمَنُ نَقل المَبادئ إلىٰ أرضِ الوَاقع ڪَثيرٌ من الأشلاء والدمـاء، ولَن يُوقد سِراج الفَجر فِي هَـٰذِهِ الظّلماء إلَّا المُجَاهِدينَ والشُّهَدَاء.

أبُو مُصعَب تَقَبّلهُ اللّٰـه
-
الطُّرقُ شَتَّىٰ و طَريقُ الحَقِّ مُنفـرِدٌ..
والسّالڪُونَ طَريقَ الحَقِّ أفـرَادُ.

لَا يطلبون ولَا تُطلبُ مَساعيهمُ..
فهم علىٰ مَـهَلٍ يـمشونَ قُصَّـادُ.

والنّاسُ فِي غَفلةٍ عَمَّـا لهُ قَصدوا..
فَـجُلُّهُمُ عَن طَريقِ الحَـقِّ رُقَـادُ.
-
فَنُصرة الدّينِ لیسَت دُروساً تُعطىٰ فقط، والدّين لا يقومُ علىٰ فتاتِ أوقاتنا وأموَالنَا؛ وإنما سِلعةُ اللّٰـهِ غَالية؛ فشتّان شتّان بينَ الجلوس وتقديم الدّروس، وبينَ تقديم النّفوس والرؤوس لنُصرة اللّٰـه.

‏الشَّيخ أُسَامَة تَقَبَّـلَهُ اللّٰـه