-
جَاءَ فِي رِسَالَةٍ ڪَتَبَهَا ابۡنُ تَيۡمِيَّة رَحِمَـهُ اللّٰـه فِي السِّجۡنِ: هَـٰذِهِ «الْقَضِيَّةِ» لَيۡسَ الْحَقُّ فِيهَا لِي؛ بَل لِلّٰـهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤۡمِنِينَ مِنۡ شَرۡقِ الأرۡضِ إِلَى مَغۡرِبِهَا؛ وَأَنَا لَا يُمۡڪِنُنِي أَنۡ أُبَدِلَ الدَّيۡنِ، وَلَا أُنَڪِّسۡ رَايَةَ الْمُسۡلِمِين؛ وَلَا ارۡتَدّ عَنۡ دَيۡنِ الْإِسۡلَامِ لِأَجۡلِ فُلَانٍ وَفُلَان.
جَاءَ فِي رِسَالَةٍ ڪَتَبَهَا ابۡنُ تَيۡمِيَّة رَحِمَـهُ اللّٰـه فِي السِّجۡنِ: هَـٰذِهِ «الْقَضِيَّةِ» لَيۡسَ الْحَقُّ فِيهَا لِي؛ بَل لِلّٰـهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤۡمِنِينَ مِنۡ شَرۡقِ الأرۡضِ إِلَى مَغۡرِبِهَا؛ وَأَنَا لَا يُمۡڪِنُنِي أَنۡ أُبَدِلَ الدَّيۡنِ، وَلَا أُنَڪِّسۡ رَايَةَ الْمُسۡلِمِين؛ وَلَا ارۡتَدّ عَنۡ دَيۡنِ الْإِسۡلَامِ لِأَجۡلِ فُلَانٍ وَفُلَان.
مَجۡمُوعِ الفَتَاوَى
-
﴿إِلَّا تَنفِرُوا۟ یُعَذِّبۡڪُمۡ عَذَابًا أَلِیمࣰا وَیَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَیۡرَڪُمۡ وَلَا تَضُرُّوهُ شَیۡـࣰٔاۗ وَٱللّٰـهُ عَلَىٰ ڪُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرٌ﴾ [التوبة ٣٩]
قَوۡلُهُ تَعَالىٰ: ﴿إلا تَنۡفِرُوا يُعَذِّبۡڪُمۡ﴾ سَبَبُ نُزُولِها أنَّ رَسُولَ اللّٰـهِ -ﷺ- لَمّا حَثَّهم عَلىٰ غَزۡوِ الرُّومِ تَثاقَلُوا، فَنَزَلَتۡ هَـٰذِهِ الآَيَة، قالَهُ ابۡنُ عَبّاسٍ.
وقالَ قَوۡمٌ: هَـٰذِهِ خاصَّةً في مَنِ اسْتَنۡفَرَهُ رَسُولُ اللّٰـهِ -ﷺ- فَلَمۡ يَنْفِرۡ.
قالَ ابْنُ عَبّاسٍ «اسْتَنْفَرَ رَسُولُ اللّٰـهِ -ﷺ- حَيًّا مِنَ العَرَبِ فَتَثاقَلُوا عَنۡهُ، فَأمۡسَكَ عَنۡهُمُ المَطَرَ فَڪانَ عَذابَهَمۡ.
وَفِي قَولِهِ: ﴿وَيَسْتَبۡدِلْ قَوۡمًا غَيۡرَڪُمۡ﴾ وعِيدٌ شَدِيدٌ في التَّخَلُّفِ عَنِ الجِهادِ، وإعۡلامٌ بِأنَّهُ يَسۡتَبۡدِلُ لَنَصۡرِ نَبِيِّهِ قَوۡمًا غَيۡرَ مُتَثاقِلِينَ.
ثُمَّ أعۡلَمَهم أنَّهم إنۡ تَرَڪُوا نَصۡرَهُ لَمۡ يَضُرُّوهُ، ڪَمَا لَمۡ يَضۡرُرۡهُ ذَلِكَ إذۡ ڪَانَ بِمَڪَةَ.
وفي هَاءِ "تَضُرُّوهُ" قَوْلانِ.
أحَدُهُما: أنَّها تَرۡجِعُ إلىٰ اللّٰـهِ، والمَعۡنَى: لا تَضُرُّوا اللّٰـهَ بِتَركِ النَّفِيرِ، قالَهُ الحَسَن.
والثّانِي: أنَّها تَرۡجِعُ إلىٰ رَسُولِ اللّٰـهِ -ﷺ-، فالمَعۡنى: لا تَضُرُّوهُ بِتَرۡكِ نَصۡرِهِ، قالَهُ الزَّجّاج.
﴿إِلَّا تَنفِرُوا۟ یُعَذِّبۡڪُمۡ عَذَابًا أَلِیمࣰا وَیَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَیۡرَڪُمۡ وَلَا تَضُرُّوهُ شَیۡـࣰٔاۗ وَٱللّٰـهُ عَلَىٰ ڪُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرٌ﴾ [التوبة ٣٩]
قَوۡلُهُ تَعَالىٰ: ﴿إلا تَنۡفِرُوا يُعَذِّبۡڪُمۡ﴾ سَبَبُ نُزُولِها أنَّ رَسُولَ اللّٰـهِ -ﷺ- لَمّا حَثَّهم عَلىٰ غَزۡوِ الرُّومِ تَثاقَلُوا، فَنَزَلَتۡ هَـٰذِهِ الآَيَة، قالَهُ ابۡنُ عَبّاسٍ.
وقالَ قَوۡمٌ: هَـٰذِهِ خاصَّةً في مَنِ اسْتَنۡفَرَهُ رَسُولُ اللّٰـهِ -ﷺ- فَلَمۡ يَنْفِرۡ.
قالَ ابْنُ عَبّاسٍ «اسْتَنْفَرَ رَسُولُ اللّٰـهِ -ﷺ- حَيًّا مِنَ العَرَبِ فَتَثاقَلُوا عَنۡهُ، فَأمۡسَكَ عَنۡهُمُ المَطَرَ فَڪانَ عَذابَهَمۡ.
وَفِي قَولِهِ: ﴿وَيَسْتَبۡدِلْ قَوۡمًا غَيۡرَڪُمۡ﴾ وعِيدٌ شَدِيدٌ في التَّخَلُّفِ عَنِ الجِهادِ، وإعۡلامٌ بِأنَّهُ يَسۡتَبۡدِلُ لَنَصۡرِ نَبِيِّهِ قَوۡمًا غَيۡرَ مُتَثاقِلِينَ.
ثُمَّ أعۡلَمَهم أنَّهم إنۡ تَرَڪُوا نَصۡرَهُ لَمۡ يَضُرُّوهُ، ڪَمَا لَمۡ يَضۡرُرۡهُ ذَلِكَ إذۡ ڪَانَ بِمَڪَةَ.
وفي هَاءِ "تَضُرُّوهُ" قَوْلانِ.
أحَدُهُما: أنَّها تَرۡجِعُ إلىٰ اللّٰـهِ، والمَعۡنَى: لا تَضُرُّوا اللّٰـهَ بِتَركِ النَّفِيرِ، قالَهُ الحَسَن.
والثّانِي: أنَّها تَرۡجِعُ إلىٰ رَسُولِ اللّٰـهِ -ﷺ-، فالمَعۡنى: لا تَضُرُّوهُ بِتَرۡكِ نَصۡرِهِ، قالَهُ الزَّجّاج.
-
ڪَانَ الصَّحَابَة يَهۡجُرُونَ القَاعِدِينَ عَنِ الجِهَاد ويُغلِظُونَ لَهُم القَوۡل، أمَّا فِي زَمَانِنَا هَـٰذا فَإنَّ المُجَاهِدِينَ يَتَمَنَّونَ أنۡ يَسۡلَمُوا مِنۡ ألسِنَةِ القاعدين!.
ڪَانَ الصَّحَابَة يَهۡجُرُونَ القَاعِدِينَ عَنِ الجِهَاد ويُغلِظُونَ لَهُم القَوۡل، أمَّا فِي زَمَانِنَا هَـٰذا فَإنَّ المُجَاهِدِينَ يَتَمَنَّونَ أنۡ يَسۡلَمُوا مِنۡ ألسِنَةِ القاعدين!.
الشَّيخ أُسَامَة تَقَبَّـلَهُ اللّٰـه
-
رَهۡبَانِيَّةِ هَـٰذِهِ الأُمَّةِ وَسَيَاحَتُهَا الجِـهَاد..
قَالَ اللّٰـهُ سُبۡحَانَهُ فِي بَيَـانِ المُؤۡمِنِينَ الَّذِينَ اشۡتَرَىٰ مِنۡهُـمۡ نُفُوسَهُمۡ وَأَمۡوَالَهُمۡ ﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ﴾ وَالمُرَادُ بِالسِّيَاحَةِ هُنَا الجِهَادَ وَالسَّائِحُونَ هُم الْمُجَاهِدُون.
رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللّٰـهِ -ﷺ-
"عَلَيْك بِالجِهَادِ فَإِنَّهَا رَهۡبَانِيَّـة الْمُسۡلِمِين.
وَرُوِيَ عَنۡ أَنَسٍ بن مَالِكٍ عَنۡ رَسُولِ اللّٰـهِ -ﷺ- "إِنَّ لِڪُلِّ أُمَّةٍ رَهۡبَانِيَّة، وَرَهۡبَانِيَّـةُ هَـٰذِهِ الْأُمَّةِ الْجِهَادُ فِـي سَبِيلِ اللّٰـه"
قَالَ شَيخُ الإسۡلامِ ابۡنُ تَيمِيَّةَ رَحِمَـهُ اللّٰـه: فَفي الجِهَاد عَاقِبةٌ مَحۡموُدةٌ للنَّاسِ فِي الدُّنۡيَا يُحبونَهَا وهِيَ النّصۡرُ والفَتۡح، وفِي الآخِرَة الجَنَّة، وفِيهِ النَجَاةُ مِنَ الـنَار.
رَهۡبَانِيَّةِ هَـٰذِهِ الأُمَّةِ وَسَيَاحَتُهَا الجِـهَاد..
قَالَ اللّٰـهُ سُبۡحَانَهُ فِي بَيَـانِ المُؤۡمِنِينَ الَّذِينَ اشۡتَرَىٰ مِنۡهُـمۡ نُفُوسَهُمۡ وَأَمۡوَالَهُمۡ ﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ﴾ وَالمُرَادُ بِالسِّيَاحَةِ هُنَا الجِهَادَ وَالسَّائِحُونَ هُم الْمُجَاهِدُون.
رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللّٰـهِ -ﷺ-
"عَلَيْك بِالجِهَادِ فَإِنَّهَا رَهۡبَانِيَّـة الْمُسۡلِمِين.
وَرُوِيَ عَنۡ أَنَسٍ بن مَالِكٍ عَنۡ رَسُولِ اللّٰـهِ -ﷺ- "إِنَّ لِڪُلِّ أُمَّةٍ رَهۡبَانِيَّة، وَرَهۡبَانِيَّـةُ هَـٰذِهِ الْأُمَّةِ الْجِهَادُ فِـي سَبِيلِ اللّٰـه"
قَالَ شَيخُ الإسۡلامِ ابۡنُ تَيمِيَّةَ رَحِمَـهُ اللّٰـه: فَفي الجِهَاد عَاقِبةٌ مَحۡموُدةٌ للنَّاسِ فِي الدُّنۡيَا يُحبونَهَا وهِيَ النّصۡرُ والفَتۡح، وفِي الآخِرَة الجَنَّة، وفِيهِ النَجَاةُ مِنَ الـنَار.
Forwarded from وَتَوَاصَوا بِالحَقۦٰ
-
واللّٰـهِ إنِّي لأَعۡلَمُهَا، وأڪۡثَرُ عِلۡمِي هِي اللَّيلَة التِي أَمَرَنَا رَسُولُ اللّٰـهِ-ﷺ- بقِيَامِهَا، هِي لَيلَةُ سَبۡعٍ وعِشۡرِين.
واللّٰـهِ إنِّي لأَعۡلَمُهَا، وأڪۡثَرُ عِلۡمِي هِي اللَّيلَة التِي أَمَرَنَا رَسُولُ اللّٰـهِ-ﷺ- بقِيَامِهَا، هِي لَيلَةُ سَبۡعٍ وعِشۡرِين.
أُبيُّ ابنُ ڪَعۡبٍ رَضِيَ اللّٰـهُ عَنۡهُ عَنۡ لَيلَةِ القَدۡر
-
خِتَامًا، إنّ مُستَقبل العَلاقَة مَعَ اليَهود فِي الشَّام لَن تَبقىٰ خَاضعة لسياسَات الثّورَات الجَاهِلية ولا أنظمتها الدستورية، بَل إنّ ڪُلّ الاحۡدَاث تَدفَع باتجَاه المُواجَهة الحَتمية مَعَ دُويلَة اليَهُود التي بَدَأت تَتَوغل أڪۡثر وأڪۡثر في عقر دَار المُؤمنين، وهو مَا يحتّم علىٰ المُسۡلِمين الاسۡتِعداد لهَـٰذِهِ المُواجَهة التِي طَال انتظَارها ولڪِن هَـٰذِهِ المَرة سَتَڪُون فِي ظلال الإسلام وشَريعَته لا ظلال الطّاغُوت ودَسَاتيره، وانّ غَدًا لنَاظره قَرِيب.
خِتَامًا، إنّ مُستَقبل العَلاقَة مَعَ اليَهود فِي الشَّام لَن تَبقىٰ خَاضعة لسياسَات الثّورَات الجَاهِلية ولا أنظمتها الدستورية، بَل إنّ ڪُلّ الاحۡدَاث تَدفَع باتجَاه المُواجَهة الحَتمية مَعَ دُويلَة اليَهُود التي بَدَأت تَتَوغل أڪۡثر وأڪۡثر في عقر دَار المُؤمنين، وهو مَا يحتّم علىٰ المُسۡلِمين الاسۡتِعداد لهَـٰذِهِ المُواجَهة التِي طَال انتظَارها ولڪِن هَـٰذِهِ المَرة سَتَڪُون فِي ظلال الإسلام وشَريعَته لا ظلال الطّاغُوت ودَسَاتيره، وانّ غَدًا لنَاظره قَرِيب.
-
لا تَضُرُّكَ الفِتۡنَة مَا عَرَفۡتَ دِينَك، إنَّمَا الفِتۡنَة إذَا اشۡتَبَه عَلَيكَ الحَقّ وَالبَاطِل، فَلَمۡ تَدۡرِ ايّهُمَا تَتَّبِع، فَتِلۡكَ الفِتۡنَة.
لا تَضُرُّكَ الفِتۡنَة مَا عَرَفۡتَ دِينَك، إنَّمَا الفِتۡنَة إذَا اشۡتَبَه عَلَيكَ الحَقّ وَالبَاطِل، فَلَمۡ تَدۡرِ ايّهُمَا تَتَّبِع، فَتِلۡكَ الفِتۡنَة.
حُذَيفَة بن اليَمَان رَضِيَ اللّٰـهُ عَنۡه
-
نُهَنئ أمِيۡرَ المُؤۡمِنينَ أبِي حَفۡصٍ الهَاشمِي -حَفِظَهُ اللّٰـه- وَجُنۡدهُ المَيَامِينَ وَالأسۡرَىٰ والأسِيرَاتِ وسَائِر المُسۡلِمينَ بِحلُول عِيۡد الفِطۡرِ المُبَارك، تَقَبّـلَ اللّٰـهُ طَاعَاتڪُمۡ وَڪُلّ عَامٍ وَأنۡتُمۡ بِخَير، أعَادَهُ اللّٰـه عَلَينَا وَعَلَيڪُمۡ بِالفَتۡحِ وَٱلنَّصۡرِ والتَّمۡڪِين.
نُهَنئ أمِيۡرَ المُؤۡمِنينَ أبِي حَفۡصٍ الهَاشمِي -حَفِظَهُ اللّٰـه- وَجُنۡدهُ المَيَامِينَ وَالأسۡرَىٰ والأسِيرَاتِ وسَائِر المُسۡلِمينَ بِحلُول عِيۡد الفِطۡرِ المُبَارك، تَقَبّـلَ اللّٰـهُ طَاعَاتڪُمۡ وَڪُلّ عَامٍ وَأنۡتُمۡ بِخَير، أعَادَهُ اللّٰـه عَلَينَا وَعَلَيڪُمۡ بِالفَتۡحِ وَٱلنَّصۡرِ والتَّمۡڪِين.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
أعَادَ اللّٰـهُ سُلۡطَانَكِ دَوۡلَتنَا الحَبِيۡبَة..
أعَادَ اللّٰـهُ سُلۡطَانَكِ دَوۡلَتنَا الحَبِيۡبَة..