-
الحقُّ أحقُّ أن يُتَّبع، واللّٰهُ مولىٰ مَن بهِ صدَعَ..
إنَّ الحقَّ أبلج، والباطلُ لجلج، فما المرءُ بحاجةٍ لتَفكيرٍ عميقٍ ليُميِّزَ الحصىٰ من العقيقِ..
ولا يتوجَّبُ عليهِ طولُ النَّظرِ برويَّةٍ حتَّىٰ يُبصرَ حقًّا للعيانِ مرئيًا، لأنَّ الحقَّ تَدعُو إليهِ بداهةُ اللَّبيبِ، ويراهُ الفَطِنُ الأريبُ، ومَا إن يصل يعرفُهُ، ويتحقَّقهُ النَّجيبُ..
فالحقُّ سِمطٌ مِنَ الجَوهرِ، والدرُّ يخطِفُ اللَّحظَ ببريقِهِ، ويهدِي الباحثَ عن طريقهِ، هو أظهرُ من أن لا يُنظرَ، وأعزُّ مِن أن لا يُنصَرَ، يدقُّ القلوبَ السَّليمةَ، ويتخلَّلُ النُّفوسَ القَويمةَ..
فرحِمَ اللّٰهُ مَن عَرفَ الحقّ، وبينَهُ وبينَ الباطلِ فرَّق، فصَدعَ بالأوَّلِ ونطَق، وأخبرَ بالثَّاني فأزهَقَ.
الحقُّ أحقُّ أن يُتَّبع، واللّٰهُ مولىٰ مَن بهِ صدَعَ..
إنَّ الحقَّ أبلج، والباطلُ لجلج، فما المرءُ بحاجةٍ لتَفكيرٍ عميقٍ ليُميِّزَ الحصىٰ من العقيقِ..
ولا يتوجَّبُ عليهِ طولُ النَّظرِ برويَّةٍ حتَّىٰ يُبصرَ حقًّا للعيانِ مرئيًا، لأنَّ الحقَّ تَدعُو إليهِ بداهةُ اللَّبيبِ، ويراهُ الفَطِنُ الأريبُ، ومَا إن يصل يعرفُهُ، ويتحقَّقهُ النَّجيبُ..
فالحقُّ سِمطٌ مِنَ الجَوهرِ، والدرُّ يخطِفُ اللَّحظَ ببريقِهِ، ويهدِي الباحثَ عن طريقهِ، هو أظهرُ من أن لا يُنظرَ، وأعزُّ مِن أن لا يُنصَرَ، يدقُّ القلوبَ السَّليمةَ، ويتخلَّلُ النُّفوسَ القَويمةَ..
فرحِمَ اللّٰهُ مَن عَرفَ الحقّ، وبينَهُ وبينَ الباطلِ فرَّق، فصَدعَ بالأوَّلِ ونطَق، وأخبرَ بالثَّاني فأزهَقَ.
-
أيها المسلمون...
إننا لا نُجاهد لحماية أرض، ولا لتحرير أو السيطرة على أرض، لا نقاتل لسلطة أو مناصب زائلة بالية، أو حطام دنيا دنيّة فانية. لو كان هدفنا إحدى هذه الركام والحطام: لما قاتلنا العالم معّا بجميع الملل والنحل والأقوام.
لو استطعنا أن نُحيِّد عنا مقاتلاً واحدًا لفعلنا وجنبنا أنفسنا العناء، إلا أن قرآننا يُحتِّم علينا مقاتلة العالم بلا استثناء، وما زدنا على أن نُقيم شرع ربنا.
ولو كنا مخيرين لاخترنا وغيّرنا، لو كان ما نتبعه أو نقاتل عليه رأيّا لتراجعنا، لو كان هوى لبدّلنا، لو كَان دستورّا لعدّلناه، لو كَان حظّا لساومناه، لو كَان نصيبًا لرضينا ولكِنه القرآن وهدي نَبيّنا العَدنان-ﷺ-.
أيها المسلمون...
إننا لا نُجاهد لحماية أرض، ولا لتحرير أو السيطرة على أرض، لا نقاتل لسلطة أو مناصب زائلة بالية، أو حطام دنيا دنيّة فانية. لو كان هدفنا إحدى هذه الركام والحطام: لما قاتلنا العالم معّا بجميع الملل والنحل والأقوام.
لو استطعنا أن نُحيِّد عنا مقاتلاً واحدًا لفعلنا وجنبنا أنفسنا العناء، إلا أن قرآننا يُحتِّم علينا مقاتلة العالم بلا استثناء، وما زدنا على أن نُقيم شرع ربنا.
ولو كنا مخيرين لاخترنا وغيّرنا، لو كان ما نتبعه أو نقاتل عليه رأيّا لتراجعنا، لو كان هوى لبدّلنا، لو كَان دستورّا لعدّلناه، لو كَان حظّا لساومناه، لو كَان نصيبًا لرضينا ولكِنه القرآن وهدي نَبيّنا العَدنان-ﷺ-.
العَدنَانِي تَقَبلهُ اللّٰـه
-
﴿وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰڪِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ۚ فَمَثَلُهُ ڪَمَثَلِ الْڪَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُڪْهُ يَلْهَث ۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ڪَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۚ فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَڪَّرُونَ (١٧٦)﴾ [سُورة الأعرَاف].
فمَن يُبصِر بعَينيه سيَر الأوَّلين سيَعرف حَال ومَآل مَن أعرَض عَن أمرِ اللّٰـه تعالىٰ وأصرَّ علىٰ ڪُفره فأصبَح فِي دَرڪَاتِ الهَالڪِين؛ بَعد أن بُعث في ڪُلِّ أمةٍ رسُولٌ يأمُرهم بعبَادة اللّٰـه وحدَه لَا شرِيك لهُ ﴿أَنِ اعْبُدُوا اللّٰـهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ فڪَيف لأهلِ الشِّرك والضَّلال بَعد هٰذا أن يقُولوا ﴿لَوْ شَاءَ اللّٰهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ﴾ إصرَارًا منهُم علىٰ ڪُفرهم رُغم مَا آتاهُم مِن نذيرٍ..
ڪَمَا الحَال مع مُشرڪِي زمَاننا هٰذا الذِي خرَج فيه عُلماء السَّلاطـين علىٰ النَّاس لإفسَاد دِينهم؛ فتجرَّؤوا علىٰ أمرِ اللّٰـه تبَارك وَتعالىٰ وأضلُّوا النَّاس فجَعلوا الطَّـواغِيت الڪَفرة المُشرِّعين المُحاربين لشَرع ربِّ العالَمين وُلاة أمرٍ للمُسلمين لا يجُوز الخرُوج علَيهم فخَالفوا صَريح أمرِ اللّٰـه تبَارك وَتعالىٰ الذِي أنزَله سُبحانه في أمِّ الڪِتَاب باجتِناب الطَّـاغُوت؛ قَاتَلهُم اللّٰـه تعالىٰ أنَّى يُؤفڪُون..
ولَيتهُم اقتَصرُوا علىٰ إضلَال أنفُسِهم بل فتنُوا النَّاس مِن خِلال فتَاويهِم وتَلبيسِهم علىٰ النَّاس أمرَ دِينهم؛ ضلُّوا وأضلُّوا، بدَّلوا وحرَّفوا، وعلىٰ قِـتال المُوحِّدين حرَّضُوا وذٰلك إرضَاءً لأسيَادِهم فجُرمُهم أقبَح من جُرم!
﴿وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰڪِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ۚ فَمَثَلُهُ ڪَمَثَلِ الْڪَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُڪْهُ يَلْهَث ۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ڪَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۚ فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَڪَّرُونَ (١٧٦)﴾ [سُورة الأعرَاف].
فمَن يُبصِر بعَينيه سيَر الأوَّلين سيَعرف حَال ومَآل مَن أعرَض عَن أمرِ اللّٰـه تعالىٰ وأصرَّ علىٰ ڪُفره فأصبَح فِي دَرڪَاتِ الهَالڪِين؛ بَعد أن بُعث في ڪُلِّ أمةٍ رسُولٌ يأمُرهم بعبَادة اللّٰـه وحدَه لَا شرِيك لهُ ﴿أَنِ اعْبُدُوا اللّٰـهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ فڪَيف لأهلِ الشِّرك والضَّلال بَعد هٰذا أن يقُولوا ﴿لَوْ شَاءَ اللّٰهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ﴾ إصرَارًا منهُم علىٰ ڪُفرهم رُغم مَا آتاهُم مِن نذيرٍ..
ڪَمَا الحَال مع مُشرڪِي زمَاننا هٰذا الذِي خرَج فيه عُلماء السَّلاطـين علىٰ النَّاس لإفسَاد دِينهم؛ فتجرَّؤوا علىٰ أمرِ اللّٰـه تبَارك وَتعالىٰ وأضلُّوا النَّاس فجَعلوا الطَّـواغِيت الڪَفرة المُشرِّعين المُحاربين لشَرع ربِّ العالَمين وُلاة أمرٍ للمُسلمين لا يجُوز الخرُوج علَيهم فخَالفوا صَريح أمرِ اللّٰـه تبَارك وَتعالىٰ الذِي أنزَله سُبحانه في أمِّ الڪِتَاب باجتِناب الطَّـاغُوت؛ قَاتَلهُم اللّٰـه تعالىٰ أنَّى يُؤفڪُون..
ولَيتهُم اقتَصرُوا علىٰ إضلَال أنفُسِهم بل فتنُوا النَّاس مِن خِلال فتَاويهِم وتَلبيسِهم علىٰ النَّاس أمرَ دِينهم؛ ضلُّوا وأضلُّوا، بدَّلوا وحرَّفوا، وعلىٰ قِـتال المُوحِّدين حرَّضُوا وذٰلك إرضَاءً لأسيَادِهم فجُرمُهم أقبَح من جُرم!
الشَّيخ أبِي حَمْـزَة تَقَبَّـلَهُ اللّٰـه
-
إنَّ السّعي لتَحڪِيمِ الشَّرِيعَة مُڪّلف جِداً، ولڪِنّهُ ثَمنُ العِزّ الذِي لَا يُنالُ العِزّ إلّا به.
إنَّ السّعي لتَحڪِيمِ الشَّرِيعَة مُڪّلف جِداً، ولڪِنّهُ ثَمنُ العِزّ الذِي لَا يُنالُ العِزّ إلّا به.
بَانَ الطّرِيق...
حَيثُ الغُربَـةۦٰ
أمّا أنَا فَقَد ارتَڪَزتُ لِـدَولَةٍ
أحيَت لَنَا بَينَ الظّلَامِ النّورا..
أحيَت لَنَا بَينَ الظّلَامِ النّورا..
-
إن الصّدق لا يُمڪِن أن يڪُون حَقيقةً ملموسَة فيمَن يدعيه بمجرد الدعَاوى الخاوية من الأفعال؛ إلّا بعد أن تتجسد تلك الدعاوى واقعًا على أرض الجِِهاد، فلا يڪُون المَرء صَادقًا إلا حينَ تَسمو نفسهُ إلى مراقي الفَلاح فَتسعى بخطوات عمَلية وتقف مَوقف الصّدق لتثبت ما تَدّعي اثناء مسيرهَا في طَريق الدّعوة إلى اللّٰـه، الذي حُفّ باعظم الڪُرباتِ والمَڪَاره،
فليسَ الصّادق اليوم من يجِد الأعذَار لنفسهِ للهُروب من مَواقف الصّدق مع اللّٰـه تَعَالىٰ حِينَ يشتد البَلاء، وليس الصّادق مَن يرمي فشلهُ ونڪُوصهُ وانهِزامهُ عَلىٰ مَواقف المنهزمين،
وليسَ الصّادق مَن يترُك جمَاعة المُسلمينَ ويتشبث بالأشخاص مُتذرعا بالذين يُحصرُ الحَقّ في أقوالهم وافعالهم، إنمَا الصّادق الذي لا يرىٰ لنفسهِ عُذراً ولَو ڪَان من أهلِ الأعذار، والصّادقُ لا يأبهُ بانتڪَاس من يُشَار لهُ بالبنانِ ولو عُدّ مِن الأخيار، والصّادق الذي يتشبث بوصِية النَّبيِّ-ﷺ- بلزوم الجَماعة والإمامِ وإن تنازع المُتنازعونَ ورڪبتهُم الأهواء فتَرڪُوا جَماعةَ المُسلمين..
إن دَولةَ الخِلافةِ لا تَمضي إلّا بأفعَالِ الصّادقين الذين يبذلونَ دِماءهُم رخيصةً في سَبيلِ اللّٰـهِ ولا يحسبونَ حِساباً للنتائج بعد ذلك، لأن هَذهِ المَواقف هِي التي تستجلبُ النّصرين، الشّهادَة فِي سَبيلِ اللّٰـهِ او الظهور والتمڪِين، وڪِلاهمَا سَبيل بقَاء عِزّة الدّينِ وبقَاء ڪَلمةِ التَّوحِيدِ فَوقَ ڪَلماتِ الباطِل.
إن الصّدق لا يُمڪِن أن يڪُون حَقيقةً ملموسَة فيمَن يدعيه بمجرد الدعَاوى الخاوية من الأفعال؛ إلّا بعد أن تتجسد تلك الدعاوى واقعًا على أرض الجِِهاد، فلا يڪُون المَرء صَادقًا إلا حينَ تَسمو نفسهُ إلى مراقي الفَلاح فَتسعى بخطوات عمَلية وتقف مَوقف الصّدق لتثبت ما تَدّعي اثناء مسيرهَا في طَريق الدّعوة إلى اللّٰـه، الذي حُفّ باعظم الڪُرباتِ والمَڪَاره،
فليسَ الصّادق اليوم من يجِد الأعذَار لنفسهِ للهُروب من مَواقف الصّدق مع اللّٰـه تَعَالىٰ حِينَ يشتد البَلاء، وليس الصّادق مَن يرمي فشلهُ ونڪُوصهُ وانهِزامهُ عَلىٰ مَواقف المنهزمين،
وليسَ الصّادق مَن يترُك جمَاعة المُسلمينَ ويتشبث بالأشخاص مُتذرعا بالذين يُحصرُ الحَقّ في أقوالهم وافعالهم، إنمَا الصّادق الذي لا يرىٰ لنفسهِ عُذراً ولَو ڪَان من أهلِ الأعذار، والصّادقُ لا يأبهُ بانتڪَاس من يُشَار لهُ بالبنانِ ولو عُدّ مِن الأخيار، والصّادق الذي يتشبث بوصِية النَّبيِّ-ﷺ- بلزوم الجَماعة والإمامِ وإن تنازع المُتنازعونَ ورڪبتهُم الأهواء فتَرڪُوا جَماعةَ المُسلمين..
إن دَولةَ الخِلافةِ لا تَمضي إلّا بأفعَالِ الصّادقين الذين يبذلونَ دِماءهُم رخيصةً في سَبيلِ اللّٰـهِ ولا يحسبونَ حِساباً للنتائج بعد ذلك، لأن هَذهِ المَواقف هِي التي تستجلبُ النّصرين، الشّهادَة فِي سَبيلِ اللّٰـهِ او الظهور والتمڪِين، وڪِلاهمَا سَبيل بقَاء عِزّة الدّينِ وبقَاء ڪَلمةِ التَّوحِيدِ فَوقَ ڪَلماتِ الباطِل.
-
القِتَال في سَبيلِ اللّٰـهِ جُزءٌ لَا يتَجزَّأُ مِن دِيننَا؛ بَل هُوَ ذُروةُ سَنَامِ الدِّين، وڪَيفَ يَبقَىٰ الدِّین بدون ذُروته؟ وهُوَ ضَرورةٌ مُلحَّةٌ لحَياةِ أُمَّتنَا وعِزّهَا وبقائهَا.
القِتَال في سَبيلِ اللّٰـهِ جُزءٌ لَا يتَجزَّأُ مِن دِيننَا؛ بَل هُوَ ذُروةُ سَنَامِ الدِّين، وڪَيفَ يَبقَىٰ الدِّین بدون ذُروته؟ وهُوَ ضَرورةٌ مُلحَّةٌ لحَياةِ أُمَّتنَا وعِزّهَا وبقائهَا.
الشّيخ أُسَامَة تَقَبَّـلَهُ اللّٰـه
-
نَحنُ أمَّـةٌ لاَ نَمُوتُ إلَّا قَتلَى، فَـمَا لِي
أَرَى الفُرُشَ قَد ڪَثُرَ عَليهَـا الأَمـوَاتُ؟!!.
نَحنُ أمَّـةٌ لاَ نَمُوتُ إلَّا قَتلَى، فَـمَا لِي
أَرَى الفُرُشَ قَد ڪَثُرَ عَليهَـا الأَمـوَاتُ؟!!.
الزُّبيرُ بنُ العَـوَّامِ رَضِيَ اللّٰـهُ عَنْه
-
لَقَد جَاءَ هَـٰذا الدِّين لِينتَزع قِيادَةَ البَشَريّة مِن يَدِ الطّاغُوت والجَاهِليّةَ لِيرُدّهَا إلىٰ اللّٰـه وإلىٰ الإسْلَام.
لَقَد جَاءَ هَـٰذا الدِّين لِينتَزع قِيادَةَ البَشَريّة مِن يَدِ الطّاغُوت والجَاهِليّةَ لِيرُدّهَا إلىٰ اللّٰـه وإلىٰ الإسْلَام.
سَيّد قُطُب رَحِمَـهُ اللّٰـه
أفْرِغ غَلِيلَ الأسَىٰ نَاراً عَلَىٰ ڪَبدي
وَخَلّـي قَلْبِي لِأُخرَىٰ فِيـهِ تَلتَهِــــبُ
لَا عُذرَ لِلقَومِ إنْ قُلنَا انفِروا فَأبَــوا
الحَزمُ مُستَنفِـــرٌ والرّأيُ مُنْتَــــدِبُ
مَاذَا تُرّجُـــونَ مِن أمـنٍ وَمِن دَعَةٍ
المَــالُ يُسلَـبُ والأروَاحُ تُنتَهَــــبُ
يَا أُمَّةَ البأسِ أينَ البَأسُ يَمنَعڪُم
يَا أُمَّةَ المَجدِ أينَ المَجدُ والحَسَبُ
لَا تَقْبَلوا الضَّيمِ واحمُوا عَن مَحَارُمِڪُم
إنَّ المَحَـــارِمَ مِن مَا تَمنَــعُ العَــربُ
إنّــي أرَىٰ أُممَ الغَبــــرَاءِ يشغَلُهَـــــا
جِدُّ الأُمــــورِ فَـــلَا لَهــوٌ وَلَا لَعِــــبُ
إمّا الحَيَــاةُ يصُــونُ العِــزّ جَانبهَــــا
عَنِ الهَـوانِ وإمّا الحَتْــفُ والعَطَــبُ
صُونوا الدِّيَارَ وڪُونوا مَعشَراً صُبراً
لَا يَخفضُون جَنَاحَ الذُّلّ إنْ نُڪِبـوا
مَاذَا تَظنُـــونَ إلَّا أن يُحَــاطَ بِڪُـم
فَلَا يَڪُونُ لڪُم مَنجَىٰ وَلَا هَــرَبُ
وَخَلّـي قَلْبِي لِأُخرَىٰ فِيـهِ تَلتَهِــــبُ
لَا عُذرَ لِلقَومِ إنْ قُلنَا انفِروا فَأبَــوا
الحَزمُ مُستَنفِـــرٌ والرّأيُ مُنْتَــــدِبُ
مَاذَا تُرّجُـــونَ مِن أمـنٍ وَمِن دَعَةٍ
المَــالُ يُسلَـبُ والأروَاحُ تُنتَهَــــبُ
يَا أُمَّةَ البأسِ أينَ البَأسُ يَمنَعڪُم
يَا أُمَّةَ المَجدِ أينَ المَجدُ والحَسَبُ
لَا تَقْبَلوا الضَّيمِ واحمُوا عَن مَحَارُمِڪُم
إنَّ المَحَـــارِمَ مِن مَا تَمنَــعُ العَــربُ
إنّــي أرَىٰ أُممَ الغَبــــرَاءِ يشغَلُهَـــــا
جِدُّ الأُمــــورِ فَـــلَا لَهــوٌ وَلَا لَعِــــبُ
إمّا الحَيَــاةُ يصُــونُ العِــزّ جَانبهَــــا
عَنِ الهَـوانِ وإمّا الحَتْــفُ والعَطَــبُ
صُونوا الدِّيَارَ وڪُونوا مَعشَراً صُبراً
لَا يَخفضُون جَنَاحَ الذُّلّ إنْ نُڪِبـوا
مَاذَا تَظنُـــونَ إلَّا أن يُحَــاطَ بِڪُـم
فَلَا يَڪُونُ لڪُم مَنجَىٰ وَلَا هَــرَبُ