حَيۡثُ الغُرۡبَـةۦٰ
20 subscribers
5 photos
5 videos
15 links
-
ومَن رَامَ نَيلَ العِزِّ فَليَصطَبِر عَلَىٰ
لِقَاءِ المَنَايَا واقتِحَامِ المَضَايِـــقِ.
Download Telegram
-
فَقَدِّم لِنَفۡسِكَ مَا يُنۡجِيكَ عِنۡدَ اللّٰـه، وَ اعۡلَمۡ أَنَّهُ مَا يُنۡجِيكَ إِلَّا اتِّبَاعُ رَسُولِ اللّٰـهِ -ﷺ-، وَٱلدُّنۡيَا زَائِلَة، وَ ٱلجَنَّةُ وَٱلنَّارُ مَا يَنۡبَغِي لِلعَاقِلِ أَنۡ يَّنسَاهُمَا.

مُحَمَّد بن عَبۡدِ الوَهَّاب رَحِمَـهُ اللّٰـه
​​-
ڪَثُرَت الفِتَن فِي هَـٰذَا الزَّمَن، فَڪُنۡ قَابِضًا عَلَىٰ دِينك، ولَا تَنۡحَرف عَنۡ طَرِيق اللّٰـهِ ورَسُوله -ﷺ-، تَفُزۡ فَوۡزًا عَظِيمًا..

لَا يَغُرّنَّكَ ڪَثۡرَة مَا تَرَاهُ اليَومَ مِنۡ مَعَاصِي!
ولَا يَغُرَّنَّكَ ڪَثۡرَة مُرۡتَڪِبِيهَا!

﴿وَڪُلُّهُمۡ آتِيهِ يَوۡمَ القِيَامَةِ فَرۡدًا

نَحۡنُ فِي زمَن صَعۡب "فَاسۡتَقِمۡ ڪَمَا أُمرۡت" واخۡتَر خَليلًا يُعِينكَ عَلىٰ الطَّاعَة، ويُذَڪِّرُكَ باللّٰـهِ دَوۡمًا، ويَشُدّ عَلَيكَ إنۡ بِتَّ مُقَصِّرًا، ويَفۡرح بقُربكَ منَ اللّٰـهِ أڪۡثَرَ وَأڪۡثَر، مُخۡلِصًا مُشَجّعًا لكَ لا مُحبّطًا.
Forwarded from يُوسُفِيَّـاتۦ
'
لَو علِمَ العَبـدُ مقَاصِـدَ الأقـدَارِ؛
لبَكىٰ مِنْ سُـوءِ ظَنّـهِ باللّٰهِ..!
-
أَلَا إنَّ شَهۡرَڪُمۡ قَدۡ أَخَذَ فِي النَّقۡص، فَزِيدُوا أنۡتُمۡ فِي العَمَل، فَڪَأنَّڪُمۡ بِهِ وقَد انۡصَرَف، فَڪُلّ شَهۡرٍ فَعَسَىٰ أنۡ يَڪُونَ مِنۡهُ خَلَف، وأَمَّا شَهۡرُ رَمَضَانَ فَمِنۡ أَيۡنَ لَڪُمۡ مِنۡهُ خَلف؟.

ابۡنُ رَجَب رَحِمَـهُ اللّٰـه
-
إِنَّ اللّٰـه بَـعَثَنِي بِالسَّيۡفِ بَيۡنَ يَدَيِ السَّاعَة، وَجُعِلَ رِزۡقِي تَحۡتَ ظِلِّ رُمۡحِي، وَجُعِلَ الذُّلّ وَالصَّغَارُ عَلَىٰ مَنۡ خَالَفَنِي وَمَنۡ تَشَبَّهَ بِقَوۡمٍ فَهُوَ منۡهُمۡ.

رَسُولُ اللّٰـهِ -ﷺ-
-
إنَّ عَالِي الهِمّة لَا يَسۡتَوحِش مِنۡ قِلّةِ السَّالِڪِين، ولَا يَأبهُ بِقِلّةِ النّاجِين، ولَا يَلۡتَفِت إلىٰ ڪَثۡرَة المُخَـذّلين، وَلَا يَڪۡتَرث بمُخَالفَةِ النّاڪِبيـن، قَلۡبهُ لَا يَعۡرِفُ التَثَاؤبُ وَلا الرَّاحَةَ ولَا السُّڪُون وَلَا التَّرَف.

الشَّيخ ابۡن الزَّرقَاء رَحِمَـهُ اللّٰـه
حَيۡثُ الغُرۡبَـةۦٰ
فَعَلَيڪُمۡ بِالجِهَادِ فَهُوَ أصۡدَقُ وَأقۡرَبُ طَريقٌ إلىٰ الجَنّة.
-
بِالجِهَادِ فِي سَبِيۡلِ اللّٰـهِ تَنۡتَصِرُ المِلَّة،
وَيَنۡتَشِرُ الدِّيۡن والسُّنَّة.
'
بَينَ التَّزييفِ، والتَّضلِيلِ، وَالحَقيقةِ الوَضَّاء..

مَنْ يُتابعُ الأحدَاثَ المُتَسارِعةَ فِي بلادِ الشَّامِ خَاصّةً، وأنحَاء البلادِ الأُخرَى عَامّـةً؛ سَيعلمُ يَقينًا أنَّ رأسَ الكُفرِ، والطُّغيانِ قَدِ انكَشَفَ، وَرأسُ الإيمَانِ، والتَّوحِيدِ؛ قَدْ ظَهرَ، وأنَار..
يُحاولونَ تهويدَ الإسلامِ، والعَقيدةِ الصَّحيحةِ، ونَحرَهَا بحفنَةٍ زَائلةٍ مِنْ مَتاعِ الدُّنيَا القَليلِ المُتآكل..
يُحاولُ عَـدوَّ الشّرعِ -قَاتَلهُ اللَّه- وَمَنْ مَعهُ أنْ يُزِّيفَ الحَقائقَ، ويجعلَ الشَّمسَ المُشرقةَ وسطَ النَّهارِ دَيجُورًا مُظلِمًا، وَأنَّى لهُ ذلكَ؛ وَاللَّهُ يُدافِعُ عَنِ الذِينَ آمنُـوا،
هَذَا الخَبيثُ المُتلوّنُ يُعجّلُ هَلاكَهُ لِنفسهِ، ويَجرُّ الوَيلَات عَلَى كُلِّ مَنْ حَالَفـهُ، وأطَاعَهُ، ومَشى بِركبهِ الضَّـال..
فَـ مَنْ كانَ بطبعهِ غَادِرًا، نَاكِثًا، خَبيثًا، جَبانًا؛ كَيفَ لِمثلهِ أنْ يُؤتَمنَ عَلَى بِلادٍ، وعِباد؟!!! بَل كيفَ سَيؤتَمنُ عَلَى عَقيدَةٍ، وجِهَـاد!!..
الظُّلمَةُ تَزدادُ، والدّيجُورُ القَابِعُ فِي نُفوسِ هَؤلاءِ الكَفرةِ الطُّغاةِ مَازالَ فِي أحشائِهم، وقُلوبِهمُ العَفنةِ قَـابِعًا، مُستَقرًّا..
وَلكِن أنَّى لذلكَ أن يَطُول!..
وَهناكَ ربٌّ جَبّـارٌ يَقصِمُ بِجبروتهِ ظَهرَ كُلَّ
كَفُـورٍ ظَالِمٍ خَـوَّان..
فَـ صبرًا أمّتِي صَبرًا! فَـ لَا بُـدَّ أنْ يَنقَشِعَ
الظَّلامُ؛ وَيزدادَ النُّـورُ إشرَاق..

فَـ صبرًا أيَّتُها الشَّـامُ صبرًا..
فَـ صَبرًا يَـا غَـزَّةَ صَبرًا..


فَـ لسنَا واللَّهِ عِبَـادَ اللّهِ إنْ لَم نَكُن
عَلَى الجَمرِ بأيدينَا قَابِضِينَ لأجلِ دِينِنَا..


- بِـ قَلمِ اليُـوسُفِيّۦ
-
فَالحَقِيقَةُ المُرَّة، إنّ بِلَادنَا مُحۡتَلَّة مِنۡ دَاخِلِهَا وَصَهَايَنَة الْعَرَب حُڪَّامُ الْمِنۡطَقَةِ وُڪَلَاء أَعۡدَائِنَا هُمۡ وَجُنُودِهِمُ الَّذِينَ يَمۡنَعُونَنَا مِنۡ نُصۡرَةِ الْمُسۡتَضۡعَفِينَ هُنَاك..

فَإِنۡ لَمۡ نَفۡقَه أنّ بِلَادَنَا مُحۡتَلَّة لِصَالِح الْحُڪَّامِ وَمُوَڪِلِيهِمۡ، يُسَانِدُهُمۡ فِي ذَلِكَ جُيُوش عَسۡڪَرِيَّة، وَأُخۡرَىٰ مَدَنِيَّة، وَهِيَ الْأَهَمُّ وَالأَخۡطَر، وَفِي مُقَدِّمَتِهِمُ عُلَمَاءِ السُّوءِ وَمَن اسۡتَأجَرُوا مَنَ المُثَقَّفِين وَرِجَال الْإِعۡلَام، هَـٰؤُلَاءِ يَقُومُون بِتَضۡلِيلِ الأُمَة، وَبَثّ رُوۡحُ الْهَزِيمَة فِيۡهَا، وَتَرويضهَا بِشَتّى الطُّرق للسَيرِ خَلۡفَ الحُڪَّام، فَيُوَاصِلُون اغۡتِصَاب الْإِدَارَة وَيَسۡلُبُوهَا الْإِرَادَة تَرۡغِيبًا وَتَرۡهِيبًا؛ فَتُصۡبِحُ أُمَّتُنَا عَاجِزَةٌ عَنۡ أَخۡذِ زِمَام المُبَادَرَة، وَالتَّحَرُّك بَعِيدًا عَنِ الْحُڪَّامِ وَرِجَالَاتِهِمۡ.

الشَّيخ أُسَامَة تَقَبَّـلَهُ اللّٰـه
مُنَاجَاة.
حَيۡثُ الغُرۡبَـةۦٰ
الشَّيخ أُسَامَة تَقَبَّـلَهُ اللّٰـه
-
جَاءَ فِي رِسَالَةٍ ڪَتَبَهَا ابۡنُ تَيۡمِيَّة رَحِمَـهُ اللّٰـه فِي السِّجۡنِ: هَـٰذِهِ «الْقَضِيَّةِ» لَيۡسَ الْحَقُّ فِيهَا لِي؛ بَل لِلّٰـهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤۡمِنِينَ مِنۡ شَرۡقِ الأرۡضِ إِلَى مَغۡرِبِهَا؛ وَأَنَا لَا يُمۡڪِنُنِي أَنۡ أُبَدِلَ الدَّيۡنِ، وَلَا أُنَڪِّسۡ رَايَةَ الْمُسۡلِمِين؛ وَلَا ارۡتَدّ عَنۡ دَيۡنِ الْإِسۡلَامِ لِأَجۡلِ فُلَانٍ وَفُلَان.

مَجۡمُوعِ الفَتَاوَى
-
﴿إِلَّا تَنفِرُوا۟ یُعَذِّبۡڪُمۡ عَذَابًا أَلِیمࣰا وَیَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَیۡرَڪُمۡ وَلَا تَضُرُّوهُ شَیۡـࣰٔاۗ وَٱللّٰـهُ عَلَىٰ ڪُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرٌ﴾ [التوبة ٣٩]
قَوۡلُهُ تَعَالىٰ: ﴿إلا تَنۡفِرُوا يُعَذِّبۡڪُمۡ﴾ سَبَبُ نُزُولِها أنَّ رَسُولَ اللّٰـهِ -ﷺ- لَمّا حَثَّهم عَلىٰ غَزۡوِ الرُّومِ تَثاقَلُوا، فَنَزَلَتۡ هَـٰذِهِ الآَيَة، قالَهُ ابۡنُ عَبّاسٍ.
وقالَ قَوۡمٌ: هَـٰذِهِ خاصَّةً في مَنِ اسْتَنۡفَرَهُ رَسُولُ اللّٰـهِ -ﷺ- فَلَمۡ يَنْفِرۡ.
قالَ ابْنُ عَبّاسٍ «اسْتَنْفَرَ رَسُولُ اللّٰـهِ -ﷺ- حَيًّا مِنَ العَرَبِ فَتَثاقَلُوا عَنۡهُ، فَأمۡسَكَ عَنۡهُمُ المَطَرَ فَڪانَ عَذابَهَمۡ.
وَفِي قَولِهِ: ﴿وَيَسْتَبۡدِلْ قَوۡمًا غَيۡرَڪُمۡ﴾ وعِيدٌ شَدِيدٌ في التَّخَلُّفِ عَنِ الجِهادِ، وإعۡلامٌ بِأنَّهُ يَسۡتَبۡدِلُ لَنَصۡرِ نَبِيِّهِ قَوۡمًا غَيۡرَ مُتَثاقِلِينَ.
ثُمَّ أعۡلَمَهم أنَّهم إنۡ تَرَڪُوا نَصۡرَهُ لَمۡ يَضُرُّوهُ، ڪَمَا لَمۡ يَضۡرُرۡهُ ذَلِكَ إذۡ ڪَانَ بِمَڪَةَ.
وفي هَاءِ "تَضُرُّوهُ" قَوْلانِ.
أحَدُهُما: أنَّها تَرۡجِعُ إلىٰ اللّٰـهِ، والمَعۡنَى: لا تَضُرُّوا اللّٰـهَ بِتَركِ النَّفِيرِ، قالَهُ الحَسَن.
والثّانِي: أنَّها تَرۡجِعُ إلىٰ رَسُولِ اللّٰـهِ -ﷺ-، فالمَعۡنى: لا تَضُرُّوهُ بِتَرۡكِ نَصۡرِهِ، قالَهُ الزَّجّاج.
-
ڪَانَ الصَّحَابَة يَهۡجُرُونَ القَاعِدِينَ عَنِ الجِهَاد ويُغلِظُونَ لَهُم القَوۡل، أمَّا فِي زَمَانِنَا هَـٰذا فَإنَّ المُجَاهِدِينَ يَتَمَنَّونَ أنۡ يَسۡلَمُوا مِنۡ ألسِنَةِ القاعدين!.

الشَّيخ أُسَامَة تَقَبَّـلَهُ اللّٰـه
​​-
رَهۡبَانِيَّةِ هَـٰذِهِ الأُمَّةِ وَسَيَاحَتُهَا الجِـهَاد..

قَالَ اللّٰـهُ سُبۡحَانَهُ فِي بَيَـانِ المُؤۡمِنِينَ الَّذِينَ اشۡتَرَىٰ مِنۡهُـمۡ نُفُوسَهُمۡ وَأَمۡوَالَهُمۡ ﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ﴾ وَالمُرَادُ بِالسِّيَاحَةِ هُنَا الجِهَادَ وَالسَّائِحُونَ هُم الْمُجَاهِدُون.

رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللّٰـهِ -ﷺ-
"عَلَيْك بِالجِهَادِ فَإِنَّهَا رَهۡبَانِيَّـة الْمُسۡلِمِين.

وَرُوِيَ عَنۡ أَنَسٍ بن مَالِكٍ عَنۡ رَسُولِ اللّٰـهِ -ﷺ- "إِنَّ لِڪُلِّ أُمَّةٍ رَهۡبَانِيَّة، وَرَهۡبَانِيَّـةُ هَـٰذِهِ الْأُمَّةِ الْجِهَادُ فِـي سَبِيلِ اللّٰـه"

قَالَ شَيخُ الإسۡلامِ ابۡنُ تَيمِيَّةَ رَحِمَـهُ اللّٰـه: فَفي الجِهَاد عَاقِبةٌ مَحۡموُدةٌ للنَّاسِ فِي الدُّنۡيَا يُحبونَهَا وهِيَ النّصۡرُ والفَتۡح، وفِي الآخِرَة الجَنَّة، وفِيهِ النَجَاةُ مِنَ الـنَار.
-
واللّٰـهِ إنِّي لأَعۡلَمُهَا، وأڪۡثَرُ عِلۡمِي هِي اللَّيلَة التِي أَمَرَنَا رَسُولُ اللّٰـهِ-ﷺ- بقِيَامِهَا، هِي لَيلَةُ سَبۡعٍ وعِشۡرِين.

أُبيُّ ابنُ ڪَعۡبٍ رَضِيَ اللّٰـهُ عَنۡهُ عَنۡ لَيلَةِ القَدۡر
افتتاحية صحيفة_النبأ مقال بعنوان"الجـولاني بين جـدارين!"
-
خِتَامًا، إنّ مُستَقبل العَلاقَة مَعَ اليَهود فِي الشَّام لَن تَبقىٰ خَاضعة لسياسَات الثّورَات الجَاهِلية ولا أنظمتها الدستورية، بَل إنّ ڪُلّ الاحۡدَاث تَدفَع باتجَاه المُواجَهة الحَتمية مَعَ دُويلَة اليَهُود التي بَدَأت تَتَوغل أڪۡثر وأڪۡثر في عقر دَار المُؤمنين، وهو مَا يحتّم علىٰ المُسۡلِمين الاسۡتِعداد لهَـٰذِهِ المُواجَهة التِي طَال انتظَارها ولڪِن هَـٰذِهِ المَرة سَتَڪُون فِي ظلال الإسلام وشَريعَته لا ظلال الطّاغُوت ودَسَاتيره، وانّ غَدًا لنَاظره قَرِيب.
-
لا تَضُرُّكَ الفِتۡنَة مَا عَرَفۡتَ دِينَك، إنَّمَا الفِتۡنَة إذَا اشۡتَبَه عَلَيكَ الحَقّ وَالبَاطِل، فَلَمۡ تَدۡرِ ايّهُمَا تَتَّبِع، فَتِلۡكَ الفِتۡنَة.

حُذَيفَة بن اليَمَان رَضِيَ اللّٰـهُ عَنۡه
-
نُهَنئ أمِيۡرَ المُؤۡمِنينَ أبِي حَفۡصٍ الهَاشمِي -حَفِظَهُ اللّٰـه- وَجُنۡدهُ المَيَامِينَ وَالأسۡرَىٰ والأسِيرَاتِ وسَائِر المُسۡلِمينَ بِحلُول عِيۡد الفِطۡرِ المُبَارك، تَقَبّـلَ اللّٰـهُ طَاعَاتڪُمۡ وَڪُلّ عَامٍ وَأنۡتُمۡ بِخَير، أعَادَهُ اللّٰـه عَلَينَا وَعَلَيڪُمۡ بِالفَتۡحِ وَٱلنَّصۡرِ والتَّمۡڪِين.