حَيۡثُ الغُرۡبَـةۦٰ
20 subscribers
5 photos
5 videos
15 links
-
ومَن رَامَ نَيلَ العِزِّ فَليَصطَبِر عَلَىٰ
لِقَاءِ المَنَايَا واقتِحَامِ المَضَايِـــقِ.
Download Telegram
-
مُبَارَكٌ عَلَيڪُمۡ شَهۡرَ رَمَضَانَ المُبَارَك، أعَانَنَا اللّٰـهُ وإيَّاڪُمۡ عَلَىٰ صِيَامِهِ وَقَيَامِهِ إيۡمَانًا واحۡتِسَابًا.
-
قَالَ تَعَالى:
﴿وَمَا لَڪُمۡ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيۡلِ اللّٰـهِ وَالْمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ

أَوۡجَبَ تَعَالَىٰ الجِهَادَ لِإِعۡلَاءِ ڪَلِمَتِهِ وَإِظۡهَارِ دِينِهِ وَاسۡتِنۡقَاذِ الْمُؤمِنِيۡنَ الضُّعَفَاءِ مِنۡ عِبَادِهِ، وَإِنۡ ڪَانَ فِي ذَلِكَ تَلَفُ النُّفُوسِ وَتَخۡلِيصُ الْأسَارَى وَاجِبٌ عَلَىٰ جَمَاعَةِ الْمُسۡلِمِينَ إمَّا بِالقِتَالِ وَإِمَّا بِالْأَمۡوَالِ وَذَلِكَ أَوۡجَبَ لِڪَوۡنِهَا دُوۡنَ النُّفُوسِ إذۡ هِيَ أَهۡوَنُ مِنۡهَا.

القُرۡطُبِي رَحِمَـهُ اللّٰـه
​​-
الجَمِيۡع يَعِيش قِصَّة إِبۡتِلاء..

لَا أحَد خَاليًا مِنَ الهَمِّ، وَلڪِن الأُجُور تَتَفَاوَت..
هُناكَ مَنۡ بَلَغَ منَازل عَاليَة فِي الجَنَّة بالصَّبر، وَهُناك مَنۡ خَسِر هَـٰذِهِ المَنَازِل بالتَضَجّر، وَمنِ اسۡتَشۡعَرَ حَقِيۡقَةَ الدُّنۡيَا وتأمّلَ فِي العَاقِبةِ لَوَاجَهَ هَـٰذِهِ الإِبتِلاءَاتِ بنَفۡسٍ رَاضيَةً عَنۡ تَدۡبِيۡرِ اللّٰـه، وَلسَوفَ يَرَىٰ ڪَيفَ يَفۡتَحُ اللّٰـه عَلَيۡهِ بَالغَيۡثِ المَدِيد.

فَاصۡبِرُوا وَ أَبِۡشِرُوا
سُنَّة الابتِلَاءَ هِيَ سُلَّم التَمڪِيۡن، يَشۡتَدُّ البَلَاءبِمَنۡ أرادَ اللّٰـه تَعَالَىٰ لَهُمُ التّمۡڪِيۡنَ حَتَىٰ يَبۡلغُوه، فَلَا تَمۡڪِيۡنَ بِلَا إبۡتِلَاء.

سُئِلَ الشَّافِعِي رَحِمَـهُ اللّٰـه، أيمَا أفۡضَل للرَجُل أنۡ يُمَڪّنۡ أو يُبۡتَلَىٰ؟ قَالَ رَحِمَـهُ اللّٰـه: لَا يُمَڪّنۡ حَتىٰ يُبۡتَلَىٰ، واللّٰـه تَعَالَىٰ ابۡتَلىٰ أُولِي العَزۡمِ مِنَ الرُّسُلِ فَلّمَا صَبَروا مَڪّنَهُمۡ.
-
وَإيّاڪُمۡ وَالوَهۡن...
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
فَاصۡبِرُوا ڪُونُوا أُبَاة
لَا تُبَالُوا بِالطُغَاة..
-
قَالَ اللّٰـهُ سُبۡحَانَهُ وَتَعَالَىٰ:
﴿إنَّ اللّٰـهَ بَالِغُ أمۡرِهِ قَدۡ جَعَلَ اللّٰـهُ لِڪُلِّ شَيءٍ قَدۡرًا
فَيُخبِر سُبۡحَانَهُ أنّ أمرهُ بالِغٌ ونَافِذ؛ ڪَيۡفَ لَا وَهوَ إذَا أرادَ شَيئًا قَالَ لَهُ ڪُنۡ فَيَڪُونُ إنِ اجۡتَمعَت الأسۡبَاب أو عُدِمت؛ إنۡ ڪَادُوا النّاسَ أو حَشدُوا، فَأمرُ اللّٰـهِ بَالِغ وِفِي العِبَادِ مَاضٍ، وقَدۡ جَعَلَ لِڪُلِّ ابۡتِلَاءٍ قَدَر، -لِڪُلِّ شَيءٍ قَدَرًا- فَبَينَ الشُّڪۡرِ والجَحد؛ أمرُهُ سُبۡحَانَهُ وَتَعَالَىٰ..

وَلَنَا أُسۡوَةٌ حَسَنَة فِي نَبِيّ اللّٰـه وَرَسُولَهِ سُلَيۡمَان -عَلَيهِ السَّلَام- عِنۡدَمَا أمۡلَڪَهُ هَـٰذِهِ الدُّنۡيَا بِأڪۡمَلهَا؛ جنهَا وانسهَا، وَعندمَا جَعَلهُ فِي مَڪَانِ الإبۡتِلَاءِ وَظَهرَ إخۡلَاصهُ لِلّٰـهِ تَعَالَىٰ؛ قَال: ﴿لِيَبۡلُوَنِي أأشۡڪُرُ أمۡ أڪۡفُرُ وَمَن شَڪَرَ فَإنَّمَا يَشۡڪُرُ لِنَفۡسِه﴾ وَهَڪَذَا مَضَتۡ سُنَّةُ اللّٰـه فِي العِبَادِ مُنۡذُ الأزَل؛ مُنۡذُ أنۡ خَلَقَ اللّٰـهُ آدَمَ وَأرسَلَ الرُّسُلَ والانۡبِياء، انّهُ لَا تَمۡڪِينَ وَنَصۡر دُونَ ابۡتِلَاءٍ وَصَقل للنَّفۡس، وَشَمَلَ ذَلِكَ صَفۡوَةُ الخَلۡقِ مِنَ الأنۡبِيَاءِ والرُّسُل، أفتَنجُو أنتَ وَتَسلَم؟!.
-
​​عِنۡدَمَا يَتَخذُ الإنسَانُ نَهۡجًا وَطَريقًا لا بُدَّ أن يَتَحمّل ضَريبَةَ ذَلِك، مَهمَا ڪَانت تَبعَاتهُ وَبَلَغَ خَطرهَا وَأن يُوطِن النَّفۡسَ عَلىٰ مَا تُحِبُّ وَتَڪۡرَه..

فَقَليلٌ مِنَ النَّاسِ مَنۡ يَتخذوا نَهجًا وَيمۡسِڪُوا العَصَا مِنَ الوَسَط، وَقَليلٌ مَنۡ يَثبُت بَعدَ وعورَة الطّرِيق، وَقَليلٌ مَنۡ يُداوم وَيَسِير إلىٰ نِهَايةِ مَنِ اتَخذهُ وسَار عَلَيهِ وثَبَتَ عَلىٰ المَبَادئ لِنهَاية المَطَاف؛ لَا يَزيغُ ولا يُسَاومُ وَيصۡبِر عَلىٰ الأبۡتِلَاءاتِ ڪَمَا صَبَرَ أولِي العَزمِ مِنَ الأنۡبيَاءِ والرُّسُلِ وَمَنۡ تَبِعَهُمۡ إلىٰ يَومِ القِيَامِ والحَشۡر.
-
﴿ألَا إنَّ نَصۡـرَ اللّٰـهِ قَرِيـبُ

لَڪِنّهَا مَرَاحِلُ ابۡتِلَاءٍ وتَمۡحِيصٍ وامۡتِحِانٍ تَتَتابَعُ ڪَي يَمِيزَ اللّٰـهُ الخَبِيثَ مِنَ الطَيَّب، اصۡبِروا وجَاهِدوا فَإنّ اللّٰـهَ قَدۡ تَڪّفّلَ بنَصۡرِڪُمۡ، ولَا تَيۡأسُوا؛ فَقَدۡ عَصَفَت بصَحَابَةِ رَسُولِ اللّٰـهِ -ﷺ- ابۡتِلَاءَاتٍ حَتّىٰ إسۡتَيأسُوا، وَوَصَلَ بِهِمُ الحَال أنۡ قَالوا ِڪَمَا قُلۡتُمۡ ﴿مَتَىٰ نَصۡرُ اللّٰـه﴾.؟ وهُمۡ صَحَابَةِ رَسُولِ اللّٰـه فبَشّرَهُم اللّٰـه بِنَصۡرِهِ القَريب..

اتّقُوا واصۡلِحُوا ذَاتَ بَينِڪُم، وتَعَاوَنُوا عَلَىٰ البِرّ والتَّقۡوَىٰ، وِڪُونُوا يَدًا واحِدةً في جِهَادِِڪُمۡ، وفِي سَائِرِ أعۡمَالِڪُمۡ، أحِبّوا بَعۡضَِڪُمۡ واعۡتَصِمُوا بِحَبۡلِ اللّٰـهِ جَمِيعًا، فَإنّ اللّٰـهَ قَدۡ وَعَدَ المُعۡتَصِمِينَ بِحَبلِهِ بالنّصۡرِ والفَتۡحِ المُبِين؛
قَالَ تَعَالىٰ:
﴿إِنَّا لَنَنۡصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي
الحَيَاةِ الدُّنۡيَا وَيَوۡمَ يَقُوۡمُ الْأَشۡهَادُ


أنۡتُمۡ قِلّةٌ بِعَدَدِڪُمۡ و عُدَدِڪُمۡ وعَتَادِڪُمۡ، لَڪِنِّڪُمۡ أقۡوِيَاءُ باللّٰـه، بالإيمَانِ الذِي بِقُلُوبِڪُم والثِقَةُ بوَعۡدَ اللّٰـهِ التِي تَحۡمِلونَها فِي أعۡمَاقِڪُمۡ، أمَرَِڪُمۡ رَبِّڪُمۡ بِأن تَعُدّوا لعَدُوِِّڪُم، لِڪِنۡ لَمۡ يأمُرِڪُمۡ أن تَحۡسِمُوا المَعۡرَِڪَة فَهُو قَدۡ تَِڪّفَلّ بحَسمِها وِڪفَلَ نَصۡرَِڪُمۡ ولَو بَعۡدَ حِين،
قَالَ تَعَالىٰ:
﴿وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسۡتَطَعۡتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيۡلِ تُرۡهِبُونَ بِهِ عَدوَّ اللّٰـهِ وَعَدُوَِّڪُمۡ﴾.
-
​​مَنۡ يَعِيش لأُمَّتِهِ يُدۡرِك أنّهُ اخۡتَارَ دَرۡبَ الابۡتِلَاءِ وَالألَمۡ، يَعۡلَمۡ أنّهُ وَلَجَ طَرِيقًا يَخۡتَار أهۡلَهُ جَيۡدًا، سَيَسۡمَعۡ عَنِ الرّاحَةَ دُونَ رَؤيَتهَا، وَعَنِ الهُدوء دُونَ تذوُّقه، وَعَنِ الفَراغ دُونَ الوُقوع فِيه، هَڪَذَا مَنۡ يَعِيش لغَايةٍ عَظِيمَة، يَحۡلُمُ بِالجَنَّةِ ڪَأنّهُ يَعِيشُ فِيهَا، يَشۡعُر بِڪُلّ شَيء، دَائِمُ النّظَر إلىٰ السَّمَاء.
-
فَقَدِّم لِنَفۡسِكَ مَا يُنۡجِيكَ عِنۡدَ اللّٰـه، وَ اعۡلَمۡ أَنَّهُ مَا يُنۡجِيكَ إِلَّا اتِّبَاعُ رَسُولِ اللّٰـهِ -ﷺ-، وَٱلدُّنۡيَا زَائِلَة، وَ ٱلجَنَّةُ وَٱلنَّارُ مَا يَنۡبَغِي لِلعَاقِلِ أَنۡ يَّنسَاهُمَا.

مُحَمَّد بن عَبۡدِ الوَهَّاب رَحِمَـهُ اللّٰـه
​​-
ڪَثُرَت الفِتَن فِي هَـٰذَا الزَّمَن، فَڪُنۡ قَابِضًا عَلَىٰ دِينك، ولَا تَنۡحَرف عَنۡ طَرِيق اللّٰـهِ ورَسُوله -ﷺ-، تَفُزۡ فَوۡزًا عَظِيمًا..

لَا يَغُرّنَّكَ ڪَثۡرَة مَا تَرَاهُ اليَومَ مِنۡ مَعَاصِي!
ولَا يَغُرَّنَّكَ ڪَثۡرَة مُرۡتَڪِبِيهَا!

﴿وَڪُلُّهُمۡ آتِيهِ يَوۡمَ القِيَامَةِ فَرۡدًا

نَحۡنُ فِي زمَن صَعۡب "فَاسۡتَقِمۡ ڪَمَا أُمرۡت" واخۡتَر خَليلًا يُعِينكَ عَلىٰ الطَّاعَة، ويُذَڪِّرُكَ باللّٰـهِ دَوۡمًا، ويَشُدّ عَلَيكَ إنۡ بِتَّ مُقَصِّرًا، ويَفۡرح بقُربكَ منَ اللّٰـهِ أڪۡثَرَ وَأڪۡثَر، مُخۡلِصًا مُشَجّعًا لكَ لا مُحبّطًا.
Forwarded from يُوسُفِيَّـاتۦ
'
لَو علِمَ العَبـدُ مقَاصِـدَ الأقـدَارِ؛
لبَكىٰ مِنْ سُـوءِ ظَنّـهِ باللّٰهِ..!
-
أَلَا إنَّ شَهۡرَڪُمۡ قَدۡ أَخَذَ فِي النَّقۡص، فَزِيدُوا أنۡتُمۡ فِي العَمَل، فَڪَأنَّڪُمۡ بِهِ وقَد انۡصَرَف، فَڪُلّ شَهۡرٍ فَعَسَىٰ أنۡ يَڪُونَ مِنۡهُ خَلَف، وأَمَّا شَهۡرُ رَمَضَانَ فَمِنۡ أَيۡنَ لَڪُمۡ مِنۡهُ خَلف؟.

ابۡنُ رَجَب رَحِمَـهُ اللّٰـه
-
إِنَّ اللّٰـه بَـعَثَنِي بِالسَّيۡفِ بَيۡنَ يَدَيِ السَّاعَة، وَجُعِلَ رِزۡقِي تَحۡتَ ظِلِّ رُمۡحِي، وَجُعِلَ الذُّلّ وَالصَّغَارُ عَلَىٰ مَنۡ خَالَفَنِي وَمَنۡ تَشَبَّهَ بِقَوۡمٍ فَهُوَ منۡهُمۡ.

رَسُولُ اللّٰـهِ -ﷺ-
-
إنَّ عَالِي الهِمّة لَا يَسۡتَوحِش مِنۡ قِلّةِ السَّالِڪِين، ولَا يَأبهُ بِقِلّةِ النّاجِين، ولَا يَلۡتَفِت إلىٰ ڪَثۡرَة المُخَـذّلين، وَلَا يَڪۡتَرث بمُخَالفَةِ النّاڪِبيـن، قَلۡبهُ لَا يَعۡرِفُ التَثَاؤبُ وَلا الرَّاحَةَ ولَا السُّڪُون وَلَا التَّرَف.

الشَّيخ ابۡن الزَّرقَاء رَحِمَـهُ اللّٰـه
حَيۡثُ الغُرۡبَـةۦٰ
فَعَلَيڪُمۡ بِالجِهَادِ فَهُوَ أصۡدَقُ وَأقۡرَبُ طَريقٌ إلىٰ الجَنّة.
-
بِالجِهَادِ فِي سَبِيۡلِ اللّٰـهِ تَنۡتَصِرُ المِلَّة،
وَيَنۡتَشِرُ الدِّيۡن والسُّنَّة.
'
بَينَ التَّزييفِ، والتَّضلِيلِ، وَالحَقيقةِ الوَضَّاء..

مَنْ يُتابعُ الأحدَاثَ المُتَسارِعةَ فِي بلادِ الشَّامِ خَاصّةً، وأنحَاء البلادِ الأُخرَى عَامّـةً؛ سَيعلمُ يَقينًا أنَّ رأسَ الكُفرِ، والطُّغيانِ قَدِ انكَشَفَ، وَرأسُ الإيمَانِ، والتَّوحِيدِ؛ قَدْ ظَهرَ، وأنَار..
يُحاولونَ تهويدَ الإسلامِ، والعَقيدةِ الصَّحيحةِ، ونَحرَهَا بحفنَةٍ زَائلةٍ مِنْ مَتاعِ الدُّنيَا القَليلِ المُتآكل..
يُحاولُ عَـدوَّ الشّرعِ -قَاتَلهُ اللَّه- وَمَنْ مَعهُ أنْ يُزِّيفَ الحَقائقَ، ويجعلَ الشَّمسَ المُشرقةَ وسطَ النَّهارِ دَيجُورًا مُظلِمًا، وَأنَّى لهُ ذلكَ؛ وَاللَّهُ يُدافِعُ عَنِ الذِينَ آمنُـوا،
هَذَا الخَبيثُ المُتلوّنُ يُعجّلُ هَلاكَهُ لِنفسهِ، ويَجرُّ الوَيلَات عَلَى كُلِّ مَنْ حَالَفـهُ، وأطَاعَهُ، ومَشى بِركبهِ الضَّـال..
فَـ مَنْ كانَ بطبعهِ غَادِرًا، نَاكِثًا، خَبيثًا، جَبانًا؛ كَيفَ لِمثلهِ أنْ يُؤتَمنَ عَلَى بِلادٍ، وعِباد؟!!! بَل كيفَ سَيؤتَمنُ عَلَى عَقيدَةٍ، وجِهَـاد!!..
الظُّلمَةُ تَزدادُ، والدّيجُورُ القَابِعُ فِي نُفوسِ هَؤلاءِ الكَفرةِ الطُّغاةِ مَازالَ فِي أحشائِهم، وقُلوبِهمُ العَفنةِ قَـابِعًا، مُستَقرًّا..
وَلكِن أنَّى لذلكَ أن يَطُول!..
وَهناكَ ربٌّ جَبّـارٌ يَقصِمُ بِجبروتهِ ظَهرَ كُلَّ
كَفُـورٍ ظَالِمٍ خَـوَّان..
فَـ صبرًا أمّتِي صَبرًا! فَـ لَا بُـدَّ أنْ يَنقَشِعَ
الظَّلامُ؛ وَيزدادَ النُّـورُ إشرَاق..

فَـ صبرًا أيَّتُها الشَّـامُ صبرًا..
فَـ صَبرًا يَـا غَـزَّةَ صَبرًا..


فَـ لسنَا واللَّهِ عِبَـادَ اللّهِ إنْ لَم نَكُن
عَلَى الجَمرِ بأيدينَا قَابِضِينَ لأجلِ دِينِنَا..


- بِـ قَلمِ اليُـوسُفِيّۦ