مُـسْـــلم
#فديومن_هنا_وهناك🎥 الكلمتين دول لازما تسمعهم من وقت لتاني🥺❤️
واسمعي الدقيقتين دول برضو❤️
مُـسْـــلم
<unknown> – اسف
ده حال بناااات كتير جدااا دلوقتي الاذكااار وقايه من كل الاذي ده وكل واحده وارد جداااااا يحصلك كده 🌸
"وﻳُﺨﻴﻞ ﻟﻚ ﺑﺄﻧﻚ ﺿﺎﺋﻊ ﺑﻴﻦ كركبة ﺍﻷيام، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺪﺑﺮ ﻟﻚ أمرًا ﻟﻮ علمته لبكيت فرحًا".
أنا ملقتش كلمة ف جمال الصبر تتقال أكتر من جمال جملة الشيخ الشعراوى لما قال "حذاري أن تملّ من الصبر فلو شاء لحقق لك مرادك في طرفة عين، هو لا تخفي عليه دموع رجائك ولا زفرات همك، هو لا يعجزه إصلاح حالك وذاتك لكنه يحب السائلين بإلحاح، اليس هو القائل "إني جزيتهم اليوم بما صبروا".
لا يوجد تبرير لسوء الخُلق إطلاقًا، لا نفسيّة سيّئة ولا مزاج متعكّر ولا غيره، والمُحترم الخلوق مهما مرّ بظروفٍ صعبة يبقى محترمًا خلوقًا.
"إنّ الكِرام وإن ضاقت معيشتهُم
دامت فضيلتُهم والأصلُ غلّابُ."
"إنّ الكِرام وإن ضاقت معيشتهُم
دامت فضيلتُهم والأصلُ غلّابُ."
"سيقال عنك ما ليس فيك وسيقال لك مالا تحب.. وسيقال انك فعلت مالم تفعل، فـ "خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين" ..
الحمد لله:
حول البرامج العلمية.
قرر الكبار من أهل العلم وتواردت كلماتهم أنَّ (من رام العلم جمُلة ذهب عنه جُملة)، وأنَّ (ازدحام العِلم في السمع مضلة الفهم).
وأنَّ العلم جليل القدر، وفي قليله نفاد العمر.
وقد كثرت البرامج العلمية في هذا الزمان، وتشعبت، ومع أنَّ خيرًا يُرجى منها، وإقبالُ الناس عليها مما يؤذن بخير إن شاء الله، إلا أنَّ كثرتها يوقع في الحيرة والاضطراب عند كثير من الإخوة والأخوات، وقديمًا قرر (ابن خلدون): أنَّ كثرة التآليف في العلوم مما يعيق التحصيل، وكذلك فإن كثرة البرامج مما قد يعيق التحصيل.
ومشهور عند (الشناقطة):
وفي ترادفِ العلوم المنعُ جا .. إن تَوأمانِ استبقا لم يَخرُجا
ولأجل معالجة هذا الأمر، أرى أن يضبط الإنسان أمورًا قبل أن يختار البرنامج الذي يلتحق به، ومنها:
أولًا: الهدف.
إن وضوح الهدف لدى المتعلم يعينه على الوصول إليه، ومن ذلك: أنَّه لا بد من التفريق بين البرامج (العلمية) والبرامج (الدعوية)، فالبرامج الأولى لا يستطيعها كل الناس، ولا ينبغي أن يُسارع المتلقِّي لها من غير أن يكون له هدف واضحٌ من دخولها.
وعليه: فإن البرامج (الدعوية)، أو العلمية التي تستهدف صُنعَ ثقافة عامَّة لدى المتلقي لا تحتاج إلى الإكثار منها، بل يكفيك أحدها مع الاستمرار معه إلى نهايته.
وكذلك البرامج العلمية، فيمكنك اختيار أحدها، وليكن: الأوضح منهجية، والأكثر شمولًا ثم الانطلاق معه إلى نهايته.
والبرامج العلمية التخصصية، كالبرامج في (التفسير وعلومه)، أو (الفقه وأصوله) يكفيك أن تختار واحدًا منها.
وإذا كان هدفك الثقافة العامَّة، ورفع الجهل عن نفسك، فلا تنشغل بالبرامج العلمية التخصصية، ولا تاس على ما فاتك منها، فإن وجدت من نفسك رغبةً بعد رفع مستوى وعيك، ستجدها بانتظارك، أو ربما وجدت ما هو أجود منها.
ثانيًا: العلم قبل الأشخاص.
لا تبن اختيارك للبرنامج العلمي على الأشخاص، ولا تسارع للاشتراك في كل برامج (فلان)؛ لأنك تحبه، أو تنتفع بطرحه.
بل اختر النافع لك.
وأضرب مثالًا:
لو أنَّ (زيدًا) يريد أن يتعلم (الفقه)، لكنَّ (الشيخ الذي يتابعه) عنده برنامج في (التفسير)، فلا ينبغي أن يتردد في اختيار برنامج (الفقه) لأنَّه الأنفع له.
ثالثًا: احذر من الملل.
إذا اشتركت في برنامج علمي = فاحذر من الملل، فإنَّ الملل من كواذب الأخلاق، بل احرص كل الحرص على الاستفادة التامَّة من برنامجك، وتجويد فهمه، ودراسته، والاستفادة منه.
رابعًا: احذر من سلطة الثقافة الغالبة.
لا يكن اختيارك لبرنامج مبنيٌ على إعجاب الناس، وكثرة حديثهم حوله على (منصات التواصل)، بل ليكن اختيارك عبر أهداف واضحة مستقرة.
خامسًا: واحدٌ من متعدد.
لا تُكثر الحيرة بين البرامج ذات الهدف الواحد، فإنَّها تؤدي لمطلوب واحد، ولن يفوتك كبير شيء في أحدها لن تستطيع إدراكه في باقيها.
سادسًا: إذا وجدت شيخًا، فلا تبغِ به بدلًا، واصبر نفسك معه.
سابعًا: اثبت .. فمن ثبت = نبَت.
لا تهتز مع كل ريح، بل كن صابرًا، ثابت النفس، وجوِّد تعلُّمك، وافتح لك آفاقًا بجانب ما تدرسه، فاقرأ كتابًا مع كتابٍ، واسمع شرحًا مع شرحٍ، فإنَّه خير لك من التنقل.
وفي النهاية: سل الله أن يوفقك للخير، وأن يهيء لك من أمرك رشدًا، فإنه الهادي لا إله إلَّا هو.
حول البرامج العلمية.
قرر الكبار من أهل العلم وتواردت كلماتهم أنَّ (من رام العلم جمُلة ذهب عنه جُملة)، وأنَّ (ازدحام العِلم في السمع مضلة الفهم).
وأنَّ العلم جليل القدر، وفي قليله نفاد العمر.
وقد كثرت البرامج العلمية في هذا الزمان، وتشعبت، ومع أنَّ خيرًا يُرجى منها، وإقبالُ الناس عليها مما يؤذن بخير إن شاء الله، إلا أنَّ كثرتها يوقع في الحيرة والاضطراب عند كثير من الإخوة والأخوات، وقديمًا قرر (ابن خلدون): أنَّ كثرة التآليف في العلوم مما يعيق التحصيل، وكذلك فإن كثرة البرامج مما قد يعيق التحصيل.
ومشهور عند (الشناقطة):
وفي ترادفِ العلوم المنعُ جا .. إن تَوأمانِ استبقا لم يَخرُجا
ولأجل معالجة هذا الأمر، أرى أن يضبط الإنسان أمورًا قبل أن يختار البرنامج الذي يلتحق به، ومنها:
أولًا: الهدف.
إن وضوح الهدف لدى المتعلم يعينه على الوصول إليه، ومن ذلك: أنَّه لا بد من التفريق بين البرامج (العلمية) والبرامج (الدعوية)، فالبرامج الأولى لا يستطيعها كل الناس، ولا ينبغي أن يُسارع المتلقِّي لها من غير أن يكون له هدف واضحٌ من دخولها.
وعليه: فإن البرامج (الدعوية)، أو العلمية التي تستهدف صُنعَ ثقافة عامَّة لدى المتلقي لا تحتاج إلى الإكثار منها، بل يكفيك أحدها مع الاستمرار معه إلى نهايته.
وكذلك البرامج العلمية، فيمكنك اختيار أحدها، وليكن: الأوضح منهجية، والأكثر شمولًا ثم الانطلاق معه إلى نهايته.
والبرامج العلمية التخصصية، كالبرامج في (التفسير وعلومه)، أو (الفقه وأصوله) يكفيك أن تختار واحدًا منها.
وإذا كان هدفك الثقافة العامَّة، ورفع الجهل عن نفسك، فلا تنشغل بالبرامج العلمية التخصصية، ولا تاس على ما فاتك منها، فإن وجدت من نفسك رغبةً بعد رفع مستوى وعيك، ستجدها بانتظارك، أو ربما وجدت ما هو أجود منها.
ثانيًا: العلم قبل الأشخاص.
لا تبن اختيارك للبرنامج العلمي على الأشخاص، ولا تسارع للاشتراك في كل برامج (فلان)؛ لأنك تحبه، أو تنتفع بطرحه.
بل اختر النافع لك.
وأضرب مثالًا:
لو أنَّ (زيدًا) يريد أن يتعلم (الفقه)، لكنَّ (الشيخ الذي يتابعه) عنده برنامج في (التفسير)، فلا ينبغي أن يتردد في اختيار برنامج (الفقه) لأنَّه الأنفع له.
ثالثًا: احذر من الملل.
إذا اشتركت في برنامج علمي = فاحذر من الملل، فإنَّ الملل من كواذب الأخلاق، بل احرص كل الحرص على الاستفادة التامَّة من برنامجك، وتجويد فهمه، ودراسته، والاستفادة منه.
رابعًا: احذر من سلطة الثقافة الغالبة.
لا يكن اختيارك لبرنامج مبنيٌ على إعجاب الناس، وكثرة حديثهم حوله على (منصات التواصل)، بل ليكن اختيارك عبر أهداف واضحة مستقرة.
خامسًا: واحدٌ من متعدد.
لا تُكثر الحيرة بين البرامج ذات الهدف الواحد، فإنَّها تؤدي لمطلوب واحد، ولن يفوتك كبير شيء في أحدها لن تستطيع إدراكه في باقيها.
سادسًا: إذا وجدت شيخًا، فلا تبغِ به بدلًا، واصبر نفسك معه.
سابعًا: اثبت .. فمن ثبت = نبَت.
لا تهتز مع كل ريح، بل كن صابرًا، ثابت النفس، وجوِّد تعلُّمك، وافتح لك آفاقًا بجانب ما تدرسه، فاقرأ كتابًا مع كتابٍ، واسمع شرحًا مع شرحٍ، فإنَّه خير لك من التنقل.
وفي النهاية: سل الله أن يوفقك للخير، وأن يهيء لك من أمرك رشدًا، فإنه الهادي لا إله إلَّا هو.
يحكى أن تاجراً تعرض له قطاع الطريق وأخذوا ماله
فلجأ إلى المأمون العباسي ليشكو إليه،
وأقام ببابِه سنةً فلم يؤذَن له
فارتكَبَ حيلةً وَصَل بها إليه ،
وهي أنه حضر يوم الجمعة ونادى
يا أهل بغداد اشهدوا علي بما أقول:
وهو أن
لي ما لَيس لله ..
وعندي ما ليس عند الله ..
ومعي ما لم يخلُقه الله ....
وأحب الفتنة وأكره الحق ..
وأشهد بما لم أرى ..
وأصلي بغير وضوء ..
فلما سمعه الناس حملوه إلى المأمون
فقال له:
ما الذي بلغني عنك ؟
فقال: صحيح
قال: فما حملك على هذا؟
قال: قطاع الطريق أخذوا مالي ولي ببابك سنة لم يؤذن لي
ففعلت ما سمعت لأراك وأبلغك لترد عليَّ مالي
قال: لكَ ذلك إن فسَّرتَ ما قلتَ
قال: نعم
أما قولي :
إن لي ما ليس لله
فلي زوجة ووَلَد وليس ذلك لله
وقولي
عندي ما ليس عند الله
فعندي الكذب والخديعة والله بريء من ذلك
وقولي
معي ما لم يخلقه الله فأنا أحفظ القرآن وهو غير مخلوق
وقولي
أحب الفتنة فإني أحب المال والولد لقوله تعالى : ( إنما أموالُكم وأولادكم فتنة)
وقولي
أكره الحق فأنا أكره الموت وهو حق
وقولي
أشهد بما لم أَرى فأنا أشهد أن محمدا رسول الله ولم أرَه
وقولي
أصلي بغير وضوء فإني أصلي على النبي بغير وضوء
فاستحسن المأمون ذلك وعَوَّضه عن ماله.
فلجأ إلى المأمون العباسي ليشكو إليه،
وأقام ببابِه سنةً فلم يؤذَن له
فارتكَبَ حيلةً وَصَل بها إليه ،
وهي أنه حضر يوم الجمعة ونادى
يا أهل بغداد اشهدوا علي بما أقول:
وهو أن
لي ما لَيس لله ..
وعندي ما ليس عند الله ..
ومعي ما لم يخلُقه الله ....
وأحب الفتنة وأكره الحق ..
وأشهد بما لم أرى ..
وأصلي بغير وضوء ..
فلما سمعه الناس حملوه إلى المأمون
فقال له:
ما الذي بلغني عنك ؟
فقال: صحيح
قال: فما حملك على هذا؟
قال: قطاع الطريق أخذوا مالي ولي ببابك سنة لم يؤذن لي
ففعلت ما سمعت لأراك وأبلغك لترد عليَّ مالي
قال: لكَ ذلك إن فسَّرتَ ما قلتَ
قال: نعم
أما قولي :
إن لي ما ليس لله
فلي زوجة ووَلَد وليس ذلك لله
وقولي
عندي ما ليس عند الله
فعندي الكذب والخديعة والله بريء من ذلك
وقولي
معي ما لم يخلقه الله فأنا أحفظ القرآن وهو غير مخلوق
وقولي
أحب الفتنة فإني أحب المال والولد لقوله تعالى : ( إنما أموالُكم وأولادكم فتنة)
وقولي
أكره الحق فأنا أكره الموت وهو حق
وقولي
أشهد بما لم أَرى فأنا أشهد أن محمدا رسول الله ولم أرَه
وقولي
أصلي بغير وضوء فإني أصلي على النبي بغير وضوء
فاستحسن المأمون ذلك وعَوَّضه عن ماله.