This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#فديومن_هنا_وهناك🎥
اخطر واصعب وقت بعد المرور على حالات الكورونا وانت بتقلع الوقايات سهل جدا تتعدي لو انت مش مركز في كل حركه بتعملها طب تخيل انك تعمل كده اكثر من مره في اليوم💔💔💔
#ادعو_ياشباب🥺
اخطر واصعب وقت بعد المرور على حالات الكورونا وانت بتقلع الوقايات سهل جدا تتعدي لو انت مش مركز في كل حركه بتعملها طب تخيل انك تعمل كده اكثر من مره في اليوم💔💔💔
#ادعو_ياشباب🥺
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#فديومن_هنا_وهناك🎥
الست احق بقلب سعيد🌸
الست احق بقلب سعيد🌸
﴿من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ﴾
يا صديقي :
حياة طيبة في قلبك ومشاعرك ، وحياة طيبة في بيتك ومع زوجك وولدك ، وحياة طيبة في مالك ، وحياة طيبة في وظيفتك ومشروعك ، وحياة طيبة في مواقف القيامة بين يدي الله تعالى ، وحياة طيبة في كل شيء .
ومن أقبل على ربه تعالى صادقاً زان له كل شيء .
يا صديقي :
حياة طيبة في قلبك ومشاعرك ، وحياة طيبة في بيتك ومع زوجك وولدك ، وحياة طيبة في مالك ، وحياة طيبة في وظيفتك ومشروعك ، وحياة طيبة في مواقف القيامة بين يدي الله تعالى ، وحياة طيبة في كل شيء .
ومن أقبل على ربه تعالى صادقاً زان له كل شيء .
قال ابن الجوزي -رحمه الله- :
يا كثير الذنوب، قليل البكاء: ابكِ على عدم بكائك، كانوا يبكون مع التقوى وأنت تضحكُ مع الذُّنوب ؟!.
📖 الخواتيم (٢٥٤)
يا كثير الذنوب، قليل البكاء: ابكِ على عدم بكائك، كانوا يبكون مع التقوى وأنت تضحكُ مع الذُّنوب ؟!.
📖 الخواتيم (٢٥٤)
السلام عليكم بصوا ياشباب بالنسبه لتطبيق تليجرام الي اتشهر من عام 2019 بميزه القنوات والمناقشات ومعظم الكليات بقا ليها جرووب خاص بلكليه ومعظمهم بتبقا مختلط للاسف تمام الكلام كتاالي بصو يابنات هتلاقو شباب كتير جدا دخللكم خااص اي شاب بلوووك ومن غير ماتقولي مين ومن غير ما تعرفي هدفه اي ومن غير اي حاجه هو لو عايز مساعده في الكليه او في المنهج ف ماء شاء الله الشباب كتير ماشي علشان البنات الي بتحب تعمل خير تمام دي نقطه ثانيا لازما تاخدي اسكرين حلو وتبعتيه للجرووب قدام الملأ علشان يبقي عبره لغيره! والنقطه دي ملهاش علاقة بالستر في بعض الأحيان الفضيحة افضل من الستر اقلك السبب في حكمه بتقول من امن العقاب اساء الادب فلو كل بنت هتستر ع الشاب الي دخل هيدخل لغيرها وغيرها وغيرها وفي بنات غلبانه وسهل ينضحك عليها فممكن الشاب يعرف يجرها لتعارف وتقع المعصيه وهيا قصدها خير وبعد كده تبدا رحلة التعارف والسناريو المشهور من صحبه لاخوه لحب لكسر قلب فالموضوع ميخصكيش انتي بس يعني الرساله مش ع الفيس وبلوك وخلاص لا داا جروووب ودفعه كامله وبنات كتير فلازما فلحاله دي ترفعي اسكرين الستر هيأدي لخساير اكبر لما ترفعي الاسكرين صحابك هيحذرو من الشاب ده +ان الادمن هيتخذ اجراء مناسب ليه حلو الكلام اخيرا في جروبااات كتير بتبقي اغلبيتها دردشة والفايده قليلة جداا ومختلطه فنصيحه للبنات تخرج لو جي منها وجع الدمااغ ولو قعدتي الكلام يبقي بحدود وفي المفيد وبلاش هزار خااالص بتاتا نهااائي اطلاقا ولا حتي مع بنت حتي لو نيتك كويسه معليش علشان انا عارف الشباب بتفكر ازاي ولو برضو في جرووب الدفعه او غيره وممكن تاخدي المعلومه من مصدر اخر او من صحبتك فاخرجي منو منعا للفتنه والاصل ياشباب ان جروبات الاختلاط محرمه حتي لو في الدين علشان هتؤدي للفتنه واحنا كبشر كل واحد بيميل للجنس التاني بالفطرة فلازما يبقي في حدود في الكلام وبلاش رغي واستفسارات كتير ها في صحابك ممكن تساليهم ع فكره مش لازما في الجرووب يعني
مُـسْـــلم pinned «السلام عليكم بصوا ياشباب بالنسبه لتطبيق تليجرام الي اتشهر من عام 2019 بميزه القنوات والمناقشات ومعظم الكليات بقا ليها جرووب خاص بلكليه ومعظمهم بتبقا مختلط للاسف تمام الكلام كتاالي بصو يابنات هتلاقو شباب كتير جدا دخللكم خااص اي شاب بلوووك ومن غير ماتقولي مين…»
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#فديومن_هنا_وهناك🎥
خطيب الجمعة تاخر فحدث العجب العجيب العجاب🥺❤️❤️
خطيب الجمعة تاخر فحدث العجب العجيب العجاب🥺❤️❤️
الألم الـ بيكون في طريقك لأي هدف في حياتك، هو الـ هيحسسك بطعم النجاح أو طعم الهدف الـ إنت بتكافح عشانه، وفرحتك بوصولك هتكون بسبب الألم ال كان مصاحبك طول الطريق..
سواء كان الأمر ده في الأمور الدنيوية كدراسة مثلا عمال تكافح عشان شهادة معينة، وقت ما بتستلم الشهادة بتكون فرحان جدًا عشان تعبك ومجهودك الـ فات، وإن ربنا عوضك خير.
كذلك الأمر بالنسبة للجنة، وصفها النبي صلى الله عليه وسلم: ألا إنَّ سلعةَ اللهِ غالية، ألا إنَّ سلعة الله الجنة!
طالما هي حاجة غالية، يبقى هتحتاج تعب وهتحتاج مجهود منك؛ قال صلى الله عليه وسلم: حُفَّت الجنة بالمكارِِه!
طريق الجنة كله حجات ثقيلة وفي الغالب تكرهها النفس، هتمنع نفسك من الأكل والشرب وهتصوم، هتمنعها من أحلى نومة وتقوم تصلي الفجر، هتمنع لسانك من الغيبة والنميمة، هتمنع بصرك من النظر للحرام، هتحافظ على جوارحك من فعل المحرمات....إلخ كل الحجات دي ثقيلة على النفس، لكن: (والثمنُ الجنة!)
الشاهد: مفيش حاجة سهلة، ولو الحاجة جَت لك سهلة مش هتحس بلذتها ولا طعمها، الراحة هتكون في الجنة فقط، لما سُئل الإمام أحمد:
أين الراحة يا إمام؟
قال: عند وضع أول قدم في الجنة!
ولا أنسى كلمة حبيبي الشيخ حازم شومان:
إنت جاي الدنيا عشان تحصَّل ثَمَن الجنة.
{لقد خَلَقنا الإنسانَ في كَبَد} أي: في تعب ومشقة.
سواء كان الأمر ده في الأمور الدنيوية كدراسة مثلا عمال تكافح عشان شهادة معينة، وقت ما بتستلم الشهادة بتكون فرحان جدًا عشان تعبك ومجهودك الـ فات، وإن ربنا عوضك خير.
كذلك الأمر بالنسبة للجنة، وصفها النبي صلى الله عليه وسلم: ألا إنَّ سلعةَ اللهِ غالية، ألا إنَّ سلعة الله الجنة!
طالما هي حاجة غالية، يبقى هتحتاج تعب وهتحتاج مجهود منك؛ قال صلى الله عليه وسلم: حُفَّت الجنة بالمكارِِه!
طريق الجنة كله حجات ثقيلة وفي الغالب تكرهها النفس، هتمنع نفسك من الأكل والشرب وهتصوم، هتمنعها من أحلى نومة وتقوم تصلي الفجر، هتمنع لسانك من الغيبة والنميمة، هتمنع بصرك من النظر للحرام، هتحافظ على جوارحك من فعل المحرمات....إلخ كل الحجات دي ثقيلة على النفس، لكن: (والثمنُ الجنة!)
الشاهد: مفيش حاجة سهلة، ولو الحاجة جَت لك سهلة مش هتحس بلذتها ولا طعمها، الراحة هتكون في الجنة فقط، لما سُئل الإمام أحمد:
أين الراحة يا إمام؟
قال: عند وضع أول قدم في الجنة!
ولا أنسى كلمة حبيبي الشيخ حازم شومان:
إنت جاي الدنيا عشان تحصَّل ثَمَن الجنة.
{لقد خَلَقنا الإنسانَ في كَبَد} أي: في تعب ومشقة.
"أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ"
العُلماء بيقولوا أن دِي أزهَد آية في كِتاب الله، أكتر آيه تكرهنا فِي الدُنيا.
الآية دي بتقولَك أخرتها سَراب، أخرتها حِساب، أخرتها عَذاب.
لو عِشت حياتك بالطُول والعرض هتاخُد إيه بعدها!
الآية بتقولك ازهد في الدُنيا.
العُلماء بيقولوا أن دِي أزهَد آية في كِتاب الله، أكتر آيه تكرهنا فِي الدُنيا.
الآية دي بتقولَك أخرتها سَراب، أخرتها حِساب، أخرتها عَذاب.
لو عِشت حياتك بالطُول والعرض هتاخُد إيه بعدها!
الآية بتقولك ازهد في الدُنيا.
بينما كان الرسول صلى الله عليه بين أصحابه، تقدمت نحوه امرأة بكل وقار وإجلال فقالت:
"بأبي وأمي أنت يا رسول الله، إني مبعوث من ورائي من جماعة نساء المسلمين وكلهن يقُلن قولي، وعلى مثل رأيي.
إن الله تعالي بعثك إلى الرجال والنساء فآمنا بك واتبعناك... وإن الرجال فُضّلوا بالجمعة والجماعات، وشهود الجنائز والجهاد في سبيل الله، وإذا خرجوا إلى الجهاد حفظنا لهم أموالهم، وربينا أولادهم،... أنشاركهم في الأجر يا رسول الله؟"
فأعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم بمقولة هذه الصحابية الجليلة، وشجاعتها وحسن منطقها في عرض مطلبها غاية الإعجاب. فالتفت صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه رضوان الله عليهم يسألهم هل سمعوا مقالة امرأة أحسن سؤالا عن دينها من هذه؟
فقالوا: بلى، والله يا رسول الله، ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا. فالتفت صلى الله عليه وسلم إليها فقال: "انصرفي يا أسماء واعلمي من وراءك من النساء أن حُسنَ تبعُّل إحداكن لزوجها وطلبها لمرضاته واتباعها لموافقته، يعدل كلّ ما ذكرت للرجال.
فانصرفت أسماء وهي تهلل وتكبر استبشارًا بما قال لها رسول الله، صلى الله عليه وسلم.
عجبا لأمر هذه المرأة الشجاعة، الخطيبة البارعة التي أبهرت الحاضرين بسحر بيانها!
تأملت كثيرا في حالتها وحال نساء اليوم ومطالبهن!
توقعت امرأة في وضعها تشكو من أعباء البيت في غياب الرجال، تتأوه من مشاكل الأبناء، تعدد متاعب الحياة مما تكثر منه الشكوى عامة النساء.
توقعت أن تثير موضوع المساواة، موضوع إثبات الذات، أو أزمة تحيز المجتمع للرجال على حسب النساء...!
موقف هذه المرأة أسرني حقيقة، ليس فقط من حيث حسن العرض وإجمال الطلب، بل لأمور أخرى لا تقل أهمية عن هذا المدخل الرائع.
أولا: حرصها الشديد على أمر دينها قبل دنياها هو الدافع الرئيس للمبادرة . وهذا دليل على علو سقف الاهتمامات.
ثانيا: تحركت وهي تعرف أين تتوجه، تملك تصورا واضحا لهدفها، مع إدراك جيد للمصدر الموثوق الذي تجد فيه ضالتها.
ثالثا: جرأة في الحق و إحساس بالمسؤولية، لم تتأخر في الدفاع عن حقوقها المشروعة وحقوق النساء اللواتي تمثلهن.
هذه هي ملامح شخصية أسماء بنت يزيد الأنصارية.
إحدى الصحابيات الجليلات، العالمات، المجاهدات رضي الله عنها وأرضاها.
"بأبي وأمي أنت يا رسول الله، إني مبعوث من ورائي من جماعة نساء المسلمين وكلهن يقُلن قولي، وعلى مثل رأيي.
إن الله تعالي بعثك إلى الرجال والنساء فآمنا بك واتبعناك... وإن الرجال فُضّلوا بالجمعة والجماعات، وشهود الجنائز والجهاد في سبيل الله، وإذا خرجوا إلى الجهاد حفظنا لهم أموالهم، وربينا أولادهم،... أنشاركهم في الأجر يا رسول الله؟"
فأعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم بمقولة هذه الصحابية الجليلة، وشجاعتها وحسن منطقها في عرض مطلبها غاية الإعجاب. فالتفت صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه رضوان الله عليهم يسألهم هل سمعوا مقالة امرأة أحسن سؤالا عن دينها من هذه؟
فقالوا: بلى، والله يا رسول الله، ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا. فالتفت صلى الله عليه وسلم إليها فقال: "انصرفي يا أسماء واعلمي من وراءك من النساء أن حُسنَ تبعُّل إحداكن لزوجها وطلبها لمرضاته واتباعها لموافقته، يعدل كلّ ما ذكرت للرجال.
فانصرفت أسماء وهي تهلل وتكبر استبشارًا بما قال لها رسول الله، صلى الله عليه وسلم.
عجبا لأمر هذه المرأة الشجاعة، الخطيبة البارعة التي أبهرت الحاضرين بسحر بيانها!
تأملت كثيرا في حالتها وحال نساء اليوم ومطالبهن!
توقعت امرأة في وضعها تشكو من أعباء البيت في غياب الرجال، تتأوه من مشاكل الأبناء، تعدد متاعب الحياة مما تكثر منه الشكوى عامة النساء.
توقعت أن تثير موضوع المساواة، موضوع إثبات الذات، أو أزمة تحيز المجتمع للرجال على حسب النساء...!
موقف هذه المرأة أسرني حقيقة، ليس فقط من حيث حسن العرض وإجمال الطلب، بل لأمور أخرى لا تقل أهمية عن هذا المدخل الرائع.
أولا: حرصها الشديد على أمر دينها قبل دنياها هو الدافع الرئيس للمبادرة . وهذا دليل على علو سقف الاهتمامات.
ثانيا: تحركت وهي تعرف أين تتوجه، تملك تصورا واضحا لهدفها، مع إدراك جيد للمصدر الموثوق الذي تجد فيه ضالتها.
ثالثا: جرأة في الحق و إحساس بالمسؤولية، لم تتأخر في الدفاع عن حقوقها المشروعة وحقوق النساء اللواتي تمثلهن.
هذه هي ملامح شخصية أسماء بنت يزيد الأنصارية.
إحدى الصحابيات الجليلات، العالمات، المجاهدات رضي الله عنها وأرضاها.