مُـسْـــلم
5.56K subscribers
2.81K photos
2.97K videos
399 files
788 links
‌‏ ‏

أنثر بذورًا، لعلها تنفعني يوم لا ينفَعني أحد.
Download Telegram
الحب ..

يتقدم في الحلال .. أو يظل صامتا، طاهرا في الظلال ..

غير كده = لعب عيال.
من أين يأتي اليأس؟

ج/ اليأس يأتي من سوء الظن بالرب، وتعلق القلب بالخلق،

والجهل بما أودع الله كل نفس من مقومات القوة والقدرة والخير.
وصية سيدنا عمر بن الخطاب إلى سيدنا سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهم، قبل معركة القادسية..!!!

لله دَر سيدنا عمر، كل كلمة فيها درس يُدرَّس.
غريبة وعجيبة هذه الوصية -ولها بقية-، تأمل وتمعِّن كيف كانوا يراقبون الله في كل وقت، وكيف كانت قلوبهم وتقواهم.
ياالله 🤍
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مَن استحضر أنَّ ساعات يومه هبةٌ من الله؛ عزّ عليه أن تمرّ الأيّام من حياته خاويةً فارغة!
‏من السنن المهجورة قراءة سورة الإخلاص في الليل قال ﷺ : " أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟ (قل هو الله أحد) تعدل ثلث القرآن " ولو قرائتهاثلاثا لك اجر ختمة كاملة بإذن الله
.بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4).
سيبك من ال في ايديك وقول ورايا ...... سبحان الله وبحمده عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته سبحان الله وبحمده عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته سبحان الله وبحمده عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته 🤍
مُـسْـــلم
سيبك من ال في ايديك وقول ورايا ...... سبحان الله وبحمده عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته سبحان الله وبحمده عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته سبحان الله وبحمده عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته 🤍
روى الإمام مسلم وغيره من حديث جويرية رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها، ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة، فقال: ما زلت على الحال التي فارقتك عليها! قالت: نعم، قال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن، سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته.
لو كان للدنيا قيمة، فلأنك تشتري بها الجنة.
هذه وظيفة الدنيا لا أقول عند الأتقياء، بل عند العقلاء.
يا بُنيّ، إذا أراد الله أمرًا هيَّأ أسبابه، فرُبما سعى المرء بكُلّ سبب فلم يفلح، ثم يَقع له سبب لم يمتهِد له وسيلة قطُّ فإذا هو عند بُغيته، وإذا هو قد ملأ يديهِ مما كان قد يَئِس منه، فلا يكون عجبهُ كيفَ خاب في الأُولى بأشدَّ مِن عجبهِ كيف نجح في الثانية!
بسم الله على عامٍ يودّعنا ولا نودّعه

أيّامٌ مرّت علينا بحملٍ ثقيل، حملت ما فيها بقدَرٍ وحكمة بالغة، يُصبّر كلٌّ منّا نفسه ويدركُ أنّه وبكامل لطفٍ من الله ورحمة ما زلنا نقاوم لعمرنا هذا، بعد عامٍ توالت فيه المحن ظاهرًا..ننجو بقوة، بصبرٍ أكثر ونضجٍ أكبر، ما قاومناه يستحق الحمدُ ألفًا، بل بالمنطق أكثر، يُستحق أن يُذكر دومًا مُرفقًا بالحمد، الحمد لله على عثراتٍ امتشقنا فيها صبر سنين لم نكن بالغيه إلّا بشق الأنفس، الحمد لله الّذي سوّى فينا الرّضا سبيل من سُبل النّجاة، سبحان من أودع فينا قوّة التحمّل ولم يكلّف النفس فوق سعتها.
ها هو القلب الآن. يلوّح بإيمانٍ واحتساب لأيّام عامٍ مضت، يُهيّئ نفسه لعامٍ مُقبل بدعواتٍ في جوف اللّيل وأطراف النّهار..((أن يا رب [ اجعل عامنا الجديد خيرًا ممّا سبقه، واكفنا شرّه وابدل مِحَنهُ مِنح، واعفُ عنّا ما قد سلف، وبارك في أعمارنا وارزقنا رضاك ومحبّتك، وانصر عبادك المسلمين المستضعفين في كلّ بقاع الأرض، ولا تسلّط ظالمًا علينا..آمين].
رساله لكل طالب بيمتحن او حد بيتمني يتجوز شخص معين .. او بيتمني حلمه يتحقق ..

كان في عالم من علماء المسلمين اسمه الامام احمد بن حنبل .. راجل مشهور جدًا في جميع بلاد المُسلمين .. تُبص في وشه ترتاح نفسيًا علي الاقل شهر .. الامام احمد اشتاق انه يزور المدينه المنوره ويصلي في مسجد رسول الله صلي الله عليه وسلم .. سافر لوحده .. وصل المدينه .. دخل المسجد النبوي بعد مشوار بن لذينا مُتعب .. صلي في المسجد العشاء وقعد جنب قبر النبي وسند دماغه .. ف من عادة عُمال النظافه في المسجد النبوي انهم بيمشوا الناس بعد العشاء علشان ينضفوا المسجد .. فقربوا من الامام احمد وصحوه من النوم وقالوله قوم امشي .. هما عارفين اسم الامام احمد وشهرته لكن ميعرفوش شكلا ً .. فقالهم ( انا رجل غريب ليس لي احد في مدينة رسول الله .. ف إسمحوا لي ان انتظر حتي اصلي الفجر ثم امشي من هنا ) رفضوا طبعًا .. ومن هنا لهنا .. قاموا مجرجرين الامام احمد من رجله وطردوه بره المسجد !! ياخبر ابيض .. دا لو عرفوا انه هو كانوا هيبوسوا رجله !! المهم .. شافه راجل علي قد حاله شغال خباز .. صعب عليه .. فقاله تعالي اقعد عندي لحد الفجر ثم بعد كدا توكل علي الله امشي .. وافق الامام احمد وراح معاه بيته .. فلاحظ حاجه غريبه قوي علي الراجل الخباز .. طول الليل عمال يعجن الرغيف ويحطه في الفرن ويقول ( استغفر الله ) وبعد لما يطلع الرغيف من الفرن يقول ( استغفر الله ) طول الليل علي الحاله دي يحط الرغيف يقول استغفر الله .. يطلعه يقول استغفر الله .. الامام احمد قال ايه حكاية الراجل دا ؟! معقول ميعرفش غير كلمة ( استغفر الله ) !! فسأله وقاله : ايه أثر الاستغفار عليك ؟! انت عمال تقول استغفر الله كل شويه .. حصلك خير ايه من ورا الذكر دا ؟! رد الراجل الخباز وقاله : عمري ما تمنيت اي امنيه غير لما ربنا يحققهالي .. الا امنيه واحده بس ! اني اشوف الامام احمد بن حنبل !! قاله يا اخي .. من اجل ان يحقق الله لك امنيتك جئت اليك جرجره ! ربنا خلاهم يجرجروني من المسجد علشان يحققلك امنيتك و تشوفني
ربنا هيجرجرلك لحد عندك صدقني .. متفتكرش انه ناسيك بالعكس هيجيبهالك علي اكمل وجه . ربنا بيحب العبد الزنان .. زن ولح عليه زي العيل الصغير ا واعرف : من لزم الاستغفار جعل الله له من كل همٍ فرجا ومن كل ضيقٍ مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب ..
"فأستجبنا له " 💙^^
وأوقات تكون في ابتلاء شديد وبتتمنى بس لو تخرج منه من غير ما تتفتن في دينك، فتلاقي ابتلاء أصعب منه جايلك من بعيد!

مابتبقاش عارف هو الدعاء بيستجاب بالعكس، ولا انت مُسَيّر في كون طويل عريض مالكش ذنب في أي حاجة بتحصلك فيه ومغلوب على أمرك!

وده من أعظم الحاجات اللي بتثير دهشة ناس كتير من قضاء الله ، وللأسف أوقات بتخليهم يشكوا في رحمة الله ، ويشوفوا إن ربهم بيعذبهم بأقداره..

قلبهم لا إرادي بيبعد عن ربهم، مش بيقطعوا صلاتهم ولا ذكرهم لله ولا بيعصوه، لكن قلبهم خايف منه سبحانه، متاخدين بعيد عنه، بيصلوا عشان خايفين البلاء يزيد بتقصيرهم، لكن مش عشان بيحبوا يروحوا لربهم يداويهم..
ويداويهم إزاي وهو مَن كتب عليهم كل هذه الأقدار المؤلمة...!

واللهِ الفكرة كلها إننا محتاجين نؤمن بنقطة محدش عمره فكّر فيها أبدًا..

إنه أوقات (قد يكون البلاء الجديد هو المفتاح الوحيد للخلاص من البلاء القديم)!

انت ممكن تكون بتدعي بقالك سنين بدعوة معينه، وفي نص طريقها تلاقيها استحالت تماماً، وابتيلت في جانب آخر في حياتك .. أهلك بقى ولا شغلك ولا صحتك!!

في الوقت ده إنت مش واقع تحت تعذيب الأقدار زي ما الشيطان مفهمك!

ده انت مفتوحلك باب لو دخلته بحسن ظن هتلاقي نفسك خرجت من البلاءين مع بعض!

-طب وليه ربنا يبتلي عبده اللي بيدعيه يصلح جانب من حياته، بإنه يَحرمه من جانب آخر، ويبقى ابتلائين في القلب بدل ما كان ابتلاء واحد!

نظرتك من المستحيلات أن تُدرِك مقاصد الأقدار الإلهية..

أجر صبرك على ابتلاءك الجديد هو اللي هينجيك من البلاء اللي انت فيه!
انت أكيد محتاج الزقّة دي..!
صبرك على البلايا بتخليك تنط درجات سلم حياتك اللي بقالك كتير واقف عند نفس الدرجة مابتتحركش!

(ابتلاء فوق ابتلاء يعقبه عطاء فوق عطاء)..

حكمة ربك لا تختص بالشر المُطلق، ولا يريد الشر لعباده، ولكن قوانين الحياة الدنيا تقتضي أن تبذل لكي تَنَل، ولعلك لن تَنَال أعظم العطايا الا بعد صبرك على توالي البلايا..

وما اللهُ بمعذبك وأنت حبيبُه..
وما اللهُ الذي أرحم بعبده من الأم بولدها بمُريدٍ لك انشطار القلب حزنًا..

وما كان ليدفع إليك بلاءًا الا لِيُمَهدكَ بالصبرِ عليه لرزقٍ ما كنتَ لِتبلغه بِعملكَ الصالح مهما بلغَ مِنَ الكثرة.

فليكن دعاءك (اللهم إني استودعك طول صبري على حزني لتجعل چبرك لي من بعده يُسجدني بين يديك شكرًا).
بتجرى ليه؟!...
بجرى علشان أنجح فى الدراسة،
علشان أجيب تقدير كويس،
علشان أدخل كلية كويسة ،
علشان ألاقى شغل كويس،
علشان أحسن وضعى المادى
،علشان أعيش عيشة كويسة ..
عشان وعشان وعشان ......... إلخ.."

بقينا فى دنيا متسارعة،!!
والنَّاس بتجرى بسرعة رهيبة جداً
لكن المفارقة العجيبة هنا إن أصلا المسارعة والجرى، المفروض يبقى للآخرة ، وفى الدنيا السعى..."
الله _عز وجل_قال: "وسابقوا إلى مغفرةٍ من ربكم وجنة.."
ولما تكلم عن الدنيا قال: "فامشوا فى مناكبها وكُلُوا من رزقه.."
الناس عملت العكس بقيت تمشى زي الرهوان للدنيا ، وتمشى زي السلحفاء للآخرة..!!!
بيصلى الفرض وميصليش معاه سنن،ياااعم ربك رب قلوب ، يعمل العمل وهو على آخرة ويقول ياااعم أهم حاجة إن أنا عملت ؟"🥺
يصلى الفرض وما بيصدق يخلص وبيجيب الأربع ركعات فى دقيقة،همممم وانزااح؟؟
ايييه..؟ هم وإنزاح!؟؟؟؟
دى المفروض دى اللى فيها راحتنا،واللى فيها حياتنا، اللى فيها كل الراحة القلبية والروحية اللى الإنسان محتاجها فيلاقيها فى الصلاة ❤️
فالأصل إن الجرى اللى أنا بجريه ده يكون للآخرة"
أو على الأقل أوااازن ^^..
زي ما بجري للدنيا أجري للآخرة.."
زى ما قال الإمام الشعراوى _ رحمه الله_"قبورنا تُبنى ، ونحن ما تُبنا، فياليتنا تُبنا قبل أن تُبنى"...
قبورنا بتتبنى بس إحنا لسة متوبناش فياريت لو نتوب قبل ما نبنى قبورنا، فعلاً صااادق ..
الإنسان بيجري للدنيا وبيبذل فيها كل جهده،والصلاة وأعمال الآخرة دي بيأديها وهو خلاص بينعس...،ويحط السجادة واستنى أما أصلى العشاء قبل ما أنام وهو خلاص عمااال يتاووب، فالمفروض إننا نعمل تصحيح مسااار،ونقطة ومن أول السطر وتخلى السباق الحقيقى للجنة ،فالمسااابقة والمسارعة الحقيقية تكون للجنة🧡. مش للدنيا ،أو على الأقل يكون زي ما بجري للدنيا أجري للأخرة..
الدنيا مهما كانت هتموووت، وهي إلى زواال ، لكن الآخرة، فهي إلى بقاء وإلى خلود، وإما إلا نعيم وإما إلى عذاب......
فأحسن اختيارك .. القرار قرارك
س / يا شيخي ، دُلني على عمل أقوم به ليفرج هم قلبي فقد ملأته الأحزان ؟

ج / فلتصلِ علي محمد كثيراً ، فبالصلاة عليه تنحل العقد .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM