السلام عليكم يا كِرام ^^
حسناً، هي حالة جديدة من التشتت، لا أعرف ما وصل بنا لهذا الحال، لكن أنا أعرفُ الحل!
أحياناً نَعرِف الحل، لكن نحتاج من يُذكرنا به، أو من يقدمه لنا بطريقة مختلفة.
أذكرك بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ﴿من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة﴾
أي من خاف النار وخاف غضب الله جد في الطلب واستقام واستمر ولم يرجع القهقرى ولم يكسل، بل يستمر في طاعة الله وترك معاصيه حتى يلقى ربه..
أخي الكريم، عدم تحرير النية يضعك موضع التشتت، وإنما كان مما يحذر منه من قبلنا، اعلم أخي أن المقصد والغاية واحدة (الجنة).. أراك قد ابتعدت وسلكت طُرقاً كثيرة ووضعتك في المتاهة..
الطريق طريقُ واحد
الغاية واحدة
السماء واحدة
أبصِر تجد، وإن وجدت فيا لسعدك !!
من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل.
#خاطرة
حسناً، هي حالة جديدة من التشتت، لا أعرف ما وصل بنا لهذا الحال، لكن أنا أعرفُ الحل!
أحياناً نَعرِف الحل، لكن نحتاج من يُذكرنا به، أو من يقدمه لنا بطريقة مختلفة.
أذكرك بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ﴿من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة﴾
أي من خاف النار وخاف غضب الله جد في الطلب واستقام واستمر ولم يرجع القهقرى ولم يكسل، بل يستمر في طاعة الله وترك معاصيه حتى يلقى ربه..
أخي الكريم، عدم تحرير النية يضعك موضع التشتت، وإنما كان مما يحذر منه من قبلنا، اعلم أخي أن المقصد والغاية واحدة (الجنة).. أراك قد ابتعدت وسلكت طُرقاً كثيرة ووضعتك في المتاهة..
الطريق طريقُ واحد
الغاية واحدة
السماء واحدة
أبصِر تجد، وإن وجدت فيا لسعدك !!
من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل.
#خاطرة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عزة وفخر || الشيخ: عثمان الخميس♥️🔥
Forwarded from الشيخ صلاح لطفي
📣 *رواد دورة الداء والدواء*
🎇 *نودّ إبلاغكم بوصول رسالة خاصة وهامة جدًا من م/علاء حامد عن🚨🚨 المرحلة الخطيـرة الحالية🚨🚨*
*_نسأل الله لكم التوفيق والسداد._*
🎇 *نودّ إبلاغكم بوصول رسالة خاصة وهامة جدًا من م/علاء حامد عن🚨🚨 المرحلة الخطيـرة الحالية🚨🚨*
*_نسأل الله لكم التوفيق والسداد._*
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نعيمُ الجَنَّةِ يُنسي عَنَاءَ الدُّنيَا مهما بلغ.
اللّٰهمَّ اجعلْنا مِن سُكَّانها.
اللّٰهمَّ اجعلْنا مِن سُكَّانها.
لو بتعاني من انقطاع الكهرباء ومحتاج الواي فاي، اظن الكابل ده هيساعك جدا بيتوصل من الواي فاي للباور وعملي جدا .
https://amzn.eu/d/7KUJlvI
https://amzn.eu/d/7KUJlvI
أنا فاشل! كيف أصير ناجحًا؟!
حين تدرك أنّ هذه الدنيا [مجرد] أرض خِصبة لغرسك، وحصاد هذا الغرس ستراه في الآخرة!
حين تدرك أنّ كل قولٍ أو فعلٍ تقوم به في هذه الدنيا مهما كان صغيرًا أو كبيرًا، إن كان القصد من وراءه الله تبارك وتعالى؛ فهو نجاح، وإن لم يكتمل أو لم يتحقق حتى!
- اجتهدت في دراستك لتصير طبيبًا حتى تداوي الناس وتعالج الفقراء بغير أجر لوجه الله تعالى، ولكنك لم تنل المجموع الكافي فدخلت تخصصًا ضعيفًا وِفق المعايير المادية؟ أنت ناجح!
- دخلت المدرسة وكان في نيتك طلب العلم في سبيل الله لتنفع نفسك وأهلك وأُمّتك، ولكنك لم تستطع إكمال الدراسة لأي ظرفٍ كان؟ أنت ناجح!
- تعمل نجّارًا، حدّادًا، سبّاكًا، عامل نظافة، أيًّا كان عملك، وبين عينيك الكسب الحلال الذي يرضاه الله تبارك وتعالى واجتناب المال الحرام؛ أنت ناجح!
- اشتركت في نادٍ رياضي وفي نيّتك تقوية بدنك حفاظًا عليه كونه أمانة من الله تعالى، ولتكون عونًا للمسلمين إذا ما نوديً إلى الثغور، ولكنك أُصِبت أو حدث معك شيءٌ طارئ حال دون الوصول لهدفك؟ أنت ناجح!
لو أردت ضرب الأمثلة عمّا أقصده فلن أنتهي اليوم، ولكن ضع هذه القاعدة في عقلك واغرسها في قلبك:
المؤمن الموحّد سليم العقيدة لا يمكن أن يكون فاشلًا مهما كان حاله أو مكانته الاجتماعية أو عمله ما دام مخلصًا في نيّته جادًّا في سعيه!
فكم من الناس قد طلبوا العلم والثراء والمناصب؛ لأجل الشهرة والمكانة الاجتماعية والسلطان، وفعلًا قد نالوا ما سعوا إليه، ولكنّ عملهم وسعيهم وبذلهم في ميزان الآخرة ذهب أدراج الرياح، لأنّهم لم يقصدوا بما طلبوا وجه الله تبارك وتعالى!
فأنت لست فاشلًا، أنت ناجخ!
عليك فقط أن تضع نصب عينيك المعايير الربانية لمفهوم النجاح والفشل، ثمّ وجّه البوصلة نحو الصراط المستقيم، وتوكل على العزيز الرحيم.
ولا تنسَ، قدرك مكتوب من قبل أن يُخلق الخلق!
فلن تنال شيئًا لم يًكتب لك ولو اجتمع الإنس والجن على إعطاءك إياه،! ولن يذهب عنك شيءٌ قد كُتب لك ولو اجتمع الإنس والجن على منعك عنه، وما عليك إلًا السعي والإخلاص في القصد.
والحمد لله رب العالمين
حين تدرك أنّ هذه الدنيا [مجرد] أرض خِصبة لغرسك، وحصاد هذا الغرس ستراه في الآخرة!
حين تدرك أنّ كل قولٍ أو فعلٍ تقوم به في هذه الدنيا مهما كان صغيرًا أو كبيرًا، إن كان القصد من وراءه الله تبارك وتعالى؛ فهو نجاح، وإن لم يكتمل أو لم يتحقق حتى!
- اجتهدت في دراستك لتصير طبيبًا حتى تداوي الناس وتعالج الفقراء بغير أجر لوجه الله تعالى، ولكنك لم تنل المجموع الكافي فدخلت تخصصًا ضعيفًا وِفق المعايير المادية؟ أنت ناجح!
- دخلت المدرسة وكان في نيتك طلب العلم في سبيل الله لتنفع نفسك وأهلك وأُمّتك، ولكنك لم تستطع إكمال الدراسة لأي ظرفٍ كان؟ أنت ناجح!
- تعمل نجّارًا، حدّادًا، سبّاكًا، عامل نظافة، أيًّا كان عملك، وبين عينيك الكسب الحلال الذي يرضاه الله تبارك وتعالى واجتناب المال الحرام؛ أنت ناجح!
- اشتركت في نادٍ رياضي وفي نيّتك تقوية بدنك حفاظًا عليه كونه أمانة من الله تعالى، ولتكون عونًا للمسلمين إذا ما نوديً إلى الثغور، ولكنك أُصِبت أو حدث معك شيءٌ طارئ حال دون الوصول لهدفك؟ أنت ناجح!
لو أردت ضرب الأمثلة عمّا أقصده فلن أنتهي اليوم، ولكن ضع هذه القاعدة في عقلك واغرسها في قلبك:
المؤمن الموحّد سليم العقيدة لا يمكن أن يكون فاشلًا مهما كان حاله أو مكانته الاجتماعية أو عمله ما دام مخلصًا في نيّته جادًّا في سعيه!
فكم من الناس قد طلبوا العلم والثراء والمناصب؛ لأجل الشهرة والمكانة الاجتماعية والسلطان، وفعلًا قد نالوا ما سعوا إليه، ولكنّ عملهم وسعيهم وبذلهم في ميزان الآخرة ذهب أدراج الرياح، لأنّهم لم يقصدوا بما طلبوا وجه الله تبارك وتعالى!
فأنت لست فاشلًا، أنت ناجخ!
عليك فقط أن تضع نصب عينيك المعايير الربانية لمفهوم النجاح والفشل، ثمّ وجّه البوصلة نحو الصراط المستقيم، وتوكل على العزيز الرحيم.
ولا تنسَ، قدرك مكتوب من قبل أن يُخلق الخلق!
فلن تنال شيئًا لم يًكتب لك ولو اجتمع الإنس والجن على إعطاءك إياه،! ولن يذهب عنك شيءٌ قد كُتب لك ولو اجتمع الإنس والجن على منعك عنه، وما عليك إلًا السعي والإخلاص في القصد.
والحمد لله رب العالمين