مُـسْـــلم
5.57K subscribers
2.81K photos
2.97K videos
399 files
787 links
‌‏ ‏

أنثر بذورًا، لعلها تنفعني يوم لا ينفَعني أحد.
Download Telegram
مُـسْـــلم
حين يحتدمُ الأمرُ عليك ويشتد استطرح على عتبات الملك جل جلاله.
حين يحتدمُ الأمرُ عليك ويشتد
استطرح على عتبات الملك جل جلاله.
°•
اللَّهُ أكبرُ من همُومَك، ومن قَلقك،

ومن شَقائك وآلامك'.
Audio
الشيخ المحقق محمود شاكر رحمه الله
من علامات المقت= إضاعة الوقت.

فكيف إذا كان هذا الوقت هو أفضل أيام الدنيا، أيام العشر؟!

د. خالد أبو شادي-فك الله أسرهُ وكَسر قيده-.
«الله أكبرُ كلّ همٍ ينجلي
عن قلب كلّ مُكبّرٍ ومُهللِ
».
الشيخ محمد خيري في درسه عن العشر وهو يتكلم عن الذِكر وأهميته، قال:

عارف معنى أن تذكُر الله؟

يعني أنَّه (أذِن لك، سمح لك، فتح لك) أن تُذكر في الملأ الأعلى، أنَّك تكون حديث أهل السماء!
وأما الظن بالله فينبغي أن يعلو به فوق الفترات والعلل والآثام، ولا يزال يعلو؛ فإن الله عند ظن عبده به.

- الرافعي.
قول معايا..
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مقطع ممتع ومميز جدا 💚
مُـسْـــلم
مقطع ممتع ومميز جدا 💚
الله يسامح ال خلاني مهتم بنمط الشخصيات هيا كانت ناقصه وجع دماغ😅
-علي حسب كلام الدكتور فانا نمطي عملي تحليلي تعامل معايا ع كده بقا😁
«من العادات المعينة على الإنجاز: لا توزع أعمالك على أجزاء اليوم والليلة، وإنما أقبل على الشيء حتى تتمّه.. لا يقطعك عنه إلا صلاة أو وفاة!»
لتعلم أن المسألة مسألة توفيق؛ انظر إلى الذكر الذي هو أيسر العبادات لايوفق لفعله كثير من الناس.
- محمد بن صالح العثيمين
يكونُ بلاء أحدنا أحيانا "عدم التوفيق"؛ تشعُر أنك غير مُوفَّق في شيء من حياتك بالرغم من حقيقة سعيك وأنك تبذل كل جهدك، وهذا الابتلاء لا يصيبك في أمر واحد من حياتك بل تشعُر عدم التوفيق في كل شيء، مع أهلك وفي عملك ودراستك، ومع الأصحاب أو في إختيار شريك حياتك أو في زواجك كله..

وفي الحقيقة هذا البلاء قد لا يكون مرتبط بعدم رضا اللَّه عنك لبُعدِكَ عنه، بل قد تكون قريبًا من اللَّه وتصلي الصلوات وتقرأ القرآن وتصلي الليل، وحياتك واقفة وأنك لا تتقدم فيها؛ عند وصولك لهذا الحد لا تتوقف عن سعيك وبذل جهدك وحسن عملك، هو اسمه "ابتلاء" وسينال منك لا محالة سواء رضيت أم لا..

فلا تغفل صباحا ومساءًا أن تقول : "يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين".

يقول ابن القيم: "أجمع العارفون باللَّه أنَّ التوفيق هو أن لا يكلك اللَّه إلى نفسك، وأنَّ الخُذلان هو أن يخلي بينك وبين نفسك".

- مصطفي السيوطي.