Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
العَشر الأُوَل من ذي الحِجَّة || للشيخ سمير مصطفى
العَشر الأُوَل من ذي الح...
قناة الشيخ سمير مصطفى الرسمية
العَشر الأُوَل من ذي الحِجَّة || للشيخ سمير مصطفى
أتفكر في حاجتي للاستغفار فأتمنى أن أقضي يومي كله فيه..
ثم أنتبه لمعنى التسبيح والتنزيه فأتمنى أن يكون كذلك..
ثم الحوقلة وطلب العون، ثم التعظيم والتكبير، ثم الصلاة على الرسول ﷺ، كيف نسيتها؟ وكم سأخصص من وقتي لها؟ كم أرغب بإطالة الوقت مصليا عليه..
ماذا عن التهليل شعار التوحيد وأفضل ما قال النبيون؟
هكذا هي الحال مع الذكر، الحاجة شديدة، والأوقات محدودة محدودة محدودة، والنفس مقصرة ومتوسعة في كل شيء إلا فيما فيه نفعها.. تأخذ حظها من الدنيا كاملا غير منقوص، ثم تنقر الأذكار نقرا لا خشوع فيه ولا تدبر، في أطرافٍ من اليوم..
ألا فمتى سترتوي هذه الروح؟
ثم أنتبه لمعنى التسبيح والتنزيه فأتمنى أن يكون كذلك..
ثم الحوقلة وطلب العون، ثم التعظيم والتكبير، ثم الصلاة على الرسول ﷺ، كيف نسيتها؟ وكم سأخصص من وقتي لها؟ كم أرغب بإطالة الوقت مصليا عليه..
ماذا عن التهليل شعار التوحيد وأفضل ما قال النبيون؟
هكذا هي الحال مع الذكر، الحاجة شديدة، والأوقات محدودة محدودة محدودة، والنفس مقصرة ومتوسعة في كل شيء إلا فيما فيه نفعها.. تأخذ حظها من الدنيا كاملا غير منقوص، ثم تنقر الأذكار نقرا لا خشوع فيه ولا تدبر، في أطرافٍ من اليوم..
ألا فمتى سترتوي هذه الروح؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
والله لا يوجدُ مثل هذهِ الأيّام 🍂
إذا اجتهد الإنسان واستعان بالله تعالى، ولازم الاستغفار والاجتهاد، فلا بد أن يؤتيه الله من فضله ما لم يخطر ببال!
_ابن تيمية
#عشر_ذي_الحجة
_ابن تيمية
#عشر_ذي_الحجة
من شعار المؤمنين في عشر ذي الحجَّة - ممَّا صحَّ عن الصَّحابة رضي الله عنهم - تعظيمُ الله بتكبيره وإعلانِ ذلك جهرًا به: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.
ليلة الاثنين ١ ذي الحِجّة ١٤٤٤
📝 الشيخ صالح العصيمي
ليلة الاثنين ١ ذي الحِجّة ١٤٤٤
📝 الشيخ صالح العصيمي
وسيظلّ الإنسان في النهاية نتيجة للمشاهد التي رآها، والأحداث التي سمعها، والأسطر التي قرأها؛ فعلينا أن نختار كل هذه المشاهد بعناية فإنها في خاتمة المطاف تجربة إنسان في واقع الأرض.
من اعتقاد أهل السنة أن الأعمال الصالحة ترد المصائب وسهام النوائب، فانظر إلى أصحاب الكهف الثلاثة ذوي الأعمال الصالحات، وانظر إلى الولد الذي قتله الخضر فقد كان أبواه صالحين فأراد ربك أن يبدلهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما، وانظر إلى السفينة التي خرقها فقد كان أهلها صالحين، وانظر إلى السور الذي بناه لأصحاب القرية فقد كان تحته كنز ليتيمن في المدينة كان أبوهما صالحا، وغيرها في القرآن والسنة ما يدل على:
صنائع المعروف تقي مصارع السوء، والأعمال الصالحات ترد الأقدار المكروهات، والدعاء يقابل البلاء في السماء؛ فيتعالجان، حتى يرد -بإذن الله- الدعاء البلاء، ولا نحصي ثناءً على الله الذي امتن على الأمة برسولها -صلى الله عليه وسلم- الذي دلَّهم على ما فيه صلاح دينهم ودنياهم، وأخبرهم بأقصر الطرق إلى رضا الرحمن، وأمدَّهم بعلمٍ لم يكونوا ليعلموه عن غيره، فهو العبد الصالح والنبي الصالح الذي جعله الله رحمة للعالمين لو أنهم عقلوا معنى هذه الرحمة، وتلك الأيام التي نحن فيها؛ سوقٌ يشتري فيه المرء راحة أيامه المقبلات وغفران ذنوب أمسه وسداد فكره وعقله فيما يكون من غدٍ، يختار أصحابه وأقداره بالدعوات المسنونات، والباقيات الصالحات، والركعات السريَّات، يا أيها الناس، إن وعد الله حق، فلا تغرنكم الحياة الدنيا، ولا يغرنكم بالله الغرور، وإن الله لا يخلف الميعاد، فـ رِ الله منك ما يرضيه عنك فيُرضيك، ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض، وأنه هو أضحك وأبكى؟
سددكم الله، أعانكم الله، أقامكم الله، يسَّر لكم الله، قوَّاكم الله، وأشهدكم مواطن التعبد ومواقع الطاعة، آمين.
صنائع المعروف تقي مصارع السوء، والأعمال الصالحات ترد الأقدار المكروهات، والدعاء يقابل البلاء في السماء؛ فيتعالجان، حتى يرد -بإذن الله- الدعاء البلاء، ولا نحصي ثناءً على الله الذي امتن على الأمة برسولها -صلى الله عليه وسلم- الذي دلَّهم على ما فيه صلاح دينهم ودنياهم، وأخبرهم بأقصر الطرق إلى رضا الرحمن، وأمدَّهم بعلمٍ لم يكونوا ليعلموه عن غيره، فهو العبد الصالح والنبي الصالح الذي جعله الله رحمة للعالمين لو أنهم عقلوا معنى هذه الرحمة، وتلك الأيام التي نحن فيها؛ سوقٌ يشتري فيه المرء راحة أيامه المقبلات وغفران ذنوب أمسه وسداد فكره وعقله فيما يكون من غدٍ، يختار أصحابه وأقداره بالدعوات المسنونات، والباقيات الصالحات، والركعات السريَّات، يا أيها الناس، إن وعد الله حق، فلا تغرنكم الحياة الدنيا، ولا يغرنكم بالله الغرور، وإن الله لا يخلف الميعاد، فـ رِ الله منك ما يرضيه عنك فيُرضيك، ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض، وأنه هو أضحك وأبكى؟
سددكم الله، أعانكم الله، أقامكم الله، يسَّر لكم الله، قوَّاكم الله، وأشهدكم مواطن التعبد ومواقع الطاعة، آمين.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الله أكبر يا أخي!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللّٰـه أكبـر . . اللّٰـه أكبـر
كل كبير توكله إلى الأكبر يتصاغر
معنى اللّٰـه أكبر!
كل كبير توكله إلى الأكبر يتصاغر
معنى اللّٰـه أكبر!
هذه بعضٌ من الآياتٌ التي يتحدّثُ الله فيها عن عظمته تبارك وتعالى، يحسُن بك أن تتذكّرها وأنت تكبّر الله وتذكره.
– – – – – – – – –
﴿يا أَيُّهَا النّاسُ أَنتُمُ الفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الغَنِيُّ الحَميدُ﴾
﴿ وَلَولا فَضلُ اللَّهِ عَلَيكُم وَرَحمَتُهُ ما زَكى مِنكُم مِن أَحَدٍ أَبَدًا وَلكِنَّ اللَّهَ يُزَكّي مَن يَشاءُ وَاللَّهُ سَميعٌ عَليمٌ﴾
﴿وَهُوَ الَّذي يَقبَلُ التَّوبَةَ عَن عِبادِهِ وَيَعفو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعلَمُ ما تَفعَلونَ﴾
﴿ وَيَعفو عَن كَثيرٍ﴾
﴿لِلَّهِ مُلكُ السَّماواتِ وَالأَرضِ وَما فيهِنَّ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ﴾
﴿ لا تَقنَطوا مِن رَحمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغفِرُ الذُّنوبَ جَميعًا إِنَّهُ هُوَ الغَفورُ الرَّحيمُ﴾
﴿وَما أَنفَقتُم مِن شَيءٍ فَهُوَ يُخلِفُهُ وَهُوَ خَيرُ الرّازِقينَ﴾
﴿قُل إِنَّ رَبّي يَبسُطُ الرِّزقَ لِمَن يَشاءُ وَيَقدِرُ وَلكِنَّ أَكثَرَ النّاسِ لا يَعلَمونَ﴾
﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزّاقُ ذُو القُوَّةِ المَتينُ﴾
﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾
﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾
﴿له مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ﴾
﴿مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا﴾
﴿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾
﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّـهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّـهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾
﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا﴾
﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ﴾
﴿إنَّ اللهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ﴾
﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ - مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾
﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ﴾
﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾
﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾
﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾
﴿فَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لكنتم مِّنَ الْخَاسِرِينَ﴾
﴿وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾
﴿وَاللهُ يَعلَمُ وَأنتُمْ لا تَعلَمُونَ﴾
– – – – – – – – –
﴿يا أَيُّهَا النّاسُ أَنتُمُ الفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الغَنِيُّ الحَميدُ﴾
﴿ وَلَولا فَضلُ اللَّهِ عَلَيكُم وَرَحمَتُهُ ما زَكى مِنكُم مِن أَحَدٍ أَبَدًا وَلكِنَّ اللَّهَ يُزَكّي مَن يَشاءُ وَاللَّهُ سَميعٌ عَليمٌ﴾
﴿وَهُوَ الَّذي يَقبَلُ التَّوبَةَ عَن عِبادِهِ وَيَعفو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعلَمُ ما تَفعَلونَ﴾
﴿ وَيَعفو عَن كَثيرٍ﴾
﴿لِلَّهِ مُلكُ السَّماواتِ وَالأَرضِ وَما فيهِنَّ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ﴾
﴿ لا تَقنَطوا مِن رَحمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغفِرُ الذُّنوبَ جَميعًا إِنَّهُ هُوَ الغَفورُ الرَّحيمُ﴾
﴿وَما أَنفَقتُم مِن شَيءٍ فَهُوَ يُخلِفُهُ وَهُوَ خَيرُ الرّازِقينَ﴾
﴿قُل إِنَّ رَبّي يَبسُطُ الرِّزقَ لِمَن يَشاءُ وَيَقدِرُ وَلكِنَّ أَكثَرَ النّاسِ لا يَعلَمونَ﴾
﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزّاقُ ذُو القُوَّةِ المَتينُ﴾
﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾
﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾
﴿له مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ﴾
﴿مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا﴾
﴿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾
﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّـهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّـهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾
﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا﴾
﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ﴾
﴿إنَّ اللهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ﴾
﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ - مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾
﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ﴾
﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾
﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾
﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾
﴿فَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لكنتم مِّنَ الْخَاسِرِينَ﴾
﴿وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾
﴿وَاللهُ يَعلَمُ وَأنتُمْ لا تَعلَمُونَ﴾
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿قَالَ رَبّ ارْجِعُونِ﴾
يوم واحد بس يا رَب! لَعلِّي أعمل صَالحًا.
يوم واحد بس يا رَب! لَعلِّي أعمل صَالحًا.
Forwarded from لطفي أحمد الطوخي🔻
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
عساكم بخير حالٍ وعافية، وفي هِمَّة وطاعة.
.
أخت لكم تُجهَّز لعُرسِها، وينقُصها أمور بحوالي 17 ألف جنيه مِصري، فمَن يستطيع أن يساهم بشيءٍ ولو يسير فلا يبخل على نفسه؛ فالله في عونِ العبدِ ما كان العبدُ في عونِ أخيه، ومَن نَفَّسَ كربةً عن مُسلِمٍ في الدنيا نفَّسَ اللهُ عنه كربةً مِن كرب يومِ القيامة، وهذه الأيام المباركة العمل فيها ليس كما في غيرها مِن الأيام؛ فلا تحقِرون مِن المعروفِ شيئًا!
.
رقم فودافون كاش الخاص بأخيها: 01020145553
عساكم بخير حالٍ وعافية، وفي هِمَّة وطاعة.
.
أخت لكم تُجهَّز لعُرسِها، وينقُصها أمور بحوالي 17 ألف جنيه مِصري، فمَن يستطيع أن يساهم بشيءٍ ولو يسير فلا يبخل على نفسه؛ فالله في عونِ العبدِ ما كان العبدُ في عونِ أخيه، ومَن نَفَّسَ كربةً عن مُسلِمٍ في الدنيا نفَّسَ اللهُ عنه كربةً مِن كرب يومِ القيامة، وهذه الأيام المباركة العمل فيها ليس كما في غيرها مِن الأيام؛ فلا تحقِرون مِن المعروفِ شيئًا!
.
رقم فودافون كاش الخاص بأخيها: 01020145553
مع مرور الأيام، وتراكم الخبرات والتأملات في حيوات من حولك، تدرّك أنّ من أعظم الأوهام التي غُرست في نفوسنا منذ نعومة أظافرنا هو تعليق سعادتنا الرُوحية على عالم المحسوس، هكذا رُبينا: ستكون أسعد إذا انتقلتَ من المسكن الضيّق إلى الواسع، ومن المنطقة الشعبية إلى الراقية، ومن المرحلة الثانوية إلى الجامعية، ومن حياة العزوبية إلى الزوجية، ومن الفردانية إلى الأولاد والذُريّة، ومن الوظيفة المؤقتة البسيطة إلى المستقرة المرموقة حيث الوجاهة الاجتماعيّة،.. إلى آخر متطلبات المادة التي لا تنتهي ولا تشبع منها عين ابن آدم!
ثم ماذا؟.. تجد الأعزب يشكو، والمتزوج يشكو، والمُنجب يشكو، وطالب الثانوية يشكو، والجامعيّ يشكو، والعاطل يشكو، والعامل يشكو.. والكل يشكو ويتفنن في سرد شكواه..
كما وصف العقاد في أبياته:
صغيرٌ يطلبُ الكِبرا .. وشيخٌ ود لو صَغُرا
وخالٍ يشتهي عملًا .. وذو عملٍ به ضَجِرا
ورب المال في تعب .. وفي تعب من افتقرا
وذو الأولاد مهمومٌ .. وطالبهم قد انفطرا
ومن فقد الجمال شكى .. وقد يشكو الذي بُهِرا
ويشقى المرء منهزما .. ولا يرتاح منتصرا
ويبغى المجد في لهفٍ .. فإن يظفر به فترا
شُكاةٌ مالها حَكَمٌ .. سوى الخصمين إن حضرا
فهل حاروا مع الأقدار .. أم هم حيروا القدرا؟
.
ربما يا أستاذنا قد حِرنا مع الأقدار، ولكني أفضّل أن أقول إننا قد خُدعنا ممن أوهمونا ووعدونا بالفردوس الأرضي المستمد من عالم المحسوس ذا!
أما الحقيقة التي بات المرء يُبصرها ويزداد بها يقينًا يومًا بعد يوم، أن السعادة في تلك الدنيا في عالم الرُوح، وبقدر تخلية قلبك من عالم المحسوس بقدر ترقّيك في عالم الرُوح واللذة الحقيقية.. لذة المعرفة به سبحانه، لذة الحضور معه والأنس به وحده، والغنى به وحده، والغيبة عما سواه!
فعالم المحسوس يربطك بأرض زائلة ومادة فانية، وعالم الروح والمعرفة يربطك بلذة الخُلد وحياة الأبد!
.
فالسعادة الحقيقية أن تترقى من عالم الخلق إلى حضرة الخالق سبحانه، ومن مشاهدة الأكوان إلى مشاهدة المكوِّن جل جلاله كما وصف سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقام الإحسان: (أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك)..
.
وهذا ما عبّر عنه سيدنا الإمام ابن عطاء رضي الله عنه في حِكَمه قائلًا:
«لا ترحل من كونٍ إلى كونٍ فتكون كحمار الرَّحى، يسير والمكان الذي ارتحل إليه هو الذي ارتحل عنه، ولكن ارحل من الأكوان إلى المكوِّن، (وأنّ إلى ربّك المنتهى!)
وانظر إلى قوله صلى الله عليه وسلم: "فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه"
فافهم قوله -عليه الصلاة والسلام- وتأمل هذا الأمر إن كنتَ ذا فهمٍ، والسلام!».
ثم ماذا؟.. تجد الأعزب يشكو، والمتزوج يشكو، والمُنجب يشكو، وطالب الثانوية يشكو، والجامعيّ يشكو، والعاطل يشكو، والعامل يشكو.. والكل يشكو ويتفنن في سرد شكواه..
كما وصف العقاد في أبياته:
صغيرٌ يطلبُ الكِبرا .. وشيخٌ ود لو صَغُرا
وخالٍ يشتهي عملًا .. وذو عملٍ به ضَجِرا
ورب المال في تعب .. وفي تعب من افتقرا
وذو الأولاد مهمومٌ .. وطالبهم قد انفطرا
ومن فقد الجمال شكى .. وقد يشكو الذي بُهِرا
ويشقى المرء منهزما .. ولا يرتاح منتصرا
ويبغى المجد في لهفٍ .. فإن يظفر به فترا
شُكاةٌ مالها حَكَمٌ .. سوى الخصمين إن حضرا
فهل حاروا مع الأقدار .. أم هم حيروا القدرا؟
.
ربما يا أستاذنا قد حِرنا مع الأقدار، ولكني أفضّل أن أقول إننا قد خُدعنا ممن أوهمونا ووعدونا بالفردوس الأرضي المستمد من عالم المحسوس ذا!
أما الحقيقة التي بات المرء يُبصرها ويزداد بها يقينًا يومًا بعد يوم، أن السعادة في تلك الدنيا في عالم الرُوح، وبقدر تخلية قلبك من عالم المحسوس بقدر ترقّيك في عالم الرُوح واللذة الحقيقية.. لذة المعرفة به سبحانه، لذة الحضور معه والأنس به وحده، والغنى به وحده، والغيبة عما سواه!
فعالم المحسوس يربطك بأرض زائلة ومادة فانية، وعالم الروح والمعرفة يربطك بلذة الخُلد وحياة الأبد!
.
فالسعادة الحقيقية أن تترقى من عالم الخلق إلى حضرة الخالق سبحانه، ومن مشاهدة الأكوان إلى مشاهدة المكوِّن جل جلاله كما وصف سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقام الإحسان: (أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك)..
.
وهذا ما عبّر عنه سيدنا الإمام ابن عطاء رضي الله عنه في حِكَمه قائلًا:
«لا ترحل من كونٍ إلى كونٍ فتكون كحمار الرَّحى، يسير والمكان الذي ارتحل إليه هو الذي ارتحل عنه، ولكن ارحل من الأكوان إلى المكوِّن، (وأنّ إلى ربّك المنتهى!)
وانظر إلى قوله صلى الله عليه وسلم: "فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه"
فافهم قوله -عليه الصلاة والسلام- وتأمل هذا الأمر إن كنتَ ذا فهمٍ، والسلام!».