مُـسْـــلم
قناة لشرح الداء والدواء للمبشمهندس علاء حامد. https://t.me/aldaa_waldawa0
القناة دي عملتها للكئنات ال بتحب تتابع اي حاجه ع التليجرام.
شيروها.
شيروها.
أيُّها النّاس..
قد علِمتُم أنّ أباكُم أُخرِج مِن الجنّةِ بذَنبٍ واحدٍ، وأنّ ربّكُم وعدَ علَى التّوبةِ خيرًا، فليكُن أحدُكم من ذَنبِه على وجَل، ومِن ربِّه على أمَل..!
- أميرُ المُؤمنين عُمر بنُ عبدِ العزيز رَحِمَه الله.
قد علِمتُم أنّ أباكُم أُخرِج مِن الجنّةِ بذَنبٍ واحدٍ، وأنّ ربّكُم وعدَ علَى التّوبةِ خيرًا، فليكُن أحدُكم من ذَنبِه على وجَل، ومِن ربِّه على أمَل..!
- أميرُ المُؤمنين عُمر بنُ عبدِ العزيز رَحِمَه الله.
من آثار المعاصي القبيحة:
وحشة يجدها العاصي في قلبه بينه وبين الله، لا يوازنها ولا يقارنها لذّةٌ أصلاً.
فَلَو لم تُترك الذنوب إلا حذراً من وقوع تلك الوحشة، لكان العاقل حريًّا بتركها.
-من كتاب الداء والدواء .
- الإمامُ ابنُ القيّم رَحِمَه اللهُ.
وحشة يجدها العاصي في قلبه بينه وبين الله، لا يوازنها ولا يقارنها لذّةٌ أصلاً.
فَلَو لم تُترك الذنوب إلا حذراً من وقوع تلك الوحشة، لكان العاقل حريًّا بتركها.
-من كتاب الداء والدواء .
- الإمامُ ابنُ القيّم رَحِمَه اللهُ.
"ومن أدام الإستغفار فُتحت لهُ المغاليق".
-من كتاب الداء والدواء .
- الإمامُ ابنُ القيّم رَحِمَه اللهُ.
-من كتاب الداء والدواء .
- الإمامُ ابنُ القيّم رَحِمَه اللهُ.
كما أنّ من اتقى الله جعل له من أمره يُسْرًا، فمن عطّل التقوى جعل له من أمره عسرًا.
-من كتاب الداء والدواء .
- الإمامُ ابنُ القيّم رَحِمَه اللهُ.
-من كتاب الداء والدواء .
- الإمامُ ابنُ القيّم رَحِمَه اللهُ.
🕯| فصلٌ: في الشكوى لغير الله
والشكوى لغير الله حمق وجهالة، قال ابن القيم: "الجاهل يشكو الله إلى الناس، وهذا غاية الجهل بالمشكو والمشكو إليه، فإنه لو عَرَف ربه لما شكاه، ولو عرف الناس لما شكا إليهم، ورأى بعض السلف رجلاً يشكو إلى رجل فاقتَه وضرورته، فقال: يا هذا، والله ما زدتَ على أن شكوتَ مَن يرحمك".
وفي ذلك قيل:
" وَإِذَا شَكَوتَ إلى ابنِ آدمَ إِنَّمَا..
تَشْكُو الرَّحِيمَ إلى الذي لا يَرْحَمُ.. "
والعارف إنما يشكو إلى الله وحده، وأعرف العارفين من جعل شكواه إلى الله من نفسه لا من الناس.
وقال شيخ الإسلام: "وكل مَن علق قلبه بالمخلوقين أن ينصروه أو أن يرزقوه، أو أن يهدوه؛ خضع قلبه لهم، وصار فيه من العبودية لهم بقدر ذلك".
والله يحب أن يسمع عبده يشكو إليه، ويَمقُت منه أن يشكوه إلى خلقه، قال ابن القيم: "بل أراد منه أن يستكين له، ويتضرع إليه، وهو - تعالى - يَمقُت مَن يشكوه إلى خلقه، ويحب مَن يشكو ما به إليه، وقيل لبعضهم: كيف تشتكي إليه ما ليس يخفى عليه، فقال: ربِّي يرضى ذل العبد إليه".
ومع شكواك لربك، فلا بد لك من التحلِّي بالصبر الجميل، وهو الذي لا شكوى معه إلى الخلق، ولا تضجر ولا تسخط، وإنما تشكو إلى الخالق الرحيم الرحمن القادر، لا إلى المخلوق الضعيف العاجز، الذي لا يملك لنفسه ضرًّا ولا نفعًا.
لَبِستُ ثوبَ الرجا والنَّاسُ قد رَقَدُوا..
وَبِتُّ أَشكُـو إلــى مَــوْلايَ مَــا أَجِــدُ..
وَقُلْتُ: يَا أَمَلِي فِي كلِّ نائبـــةٍ..
ومَن عليه لكشفِ الضرِّ أَعتَمِــدُ..
أَشكُو إليكَ أمورًا أنتَ تَعلَمُهــا..
مَا لِي عَلَى حملِها صبرٌ ولا جَلَدُ..
وَقَدْ مَدَدْتُ يَدِي بالذلِّ مبتهــلاً..
إليـكَ يَا خيــرَ مَن مُدَّت إليه يدُ..
فَلا تردَّنَّهــا يــــا ربُّ خائبـــــةً..
فبحرُ جُودِكَ يَروِي كلَّ مَن يَرِدُ.. ".
والشكوى لغير الله حمق وجهالة، قال ابن القيم: "الجاهل يشكو الله إلى الناس، وهذا غاية الجهل بالمشكو والمشكو إليه، فإنه لو عَرَف ربه لما شكاه، ولو عرف الناس لما شكا إليهم، ورأى بعض السلف رجلاً يشكو إلى رجل فاقتَه وضرورته، فقال: يا هذا، والله ما زدتَ على أن شكوتَ مَن يرحمك".
وفي ذلك قيل:
" وَإِذَا شَكَوتَ إلى ابنِ آدمَ إِنَّمَا..
تَشْكُو الرَّحِيمَ إلى الذي لا يَرْحَمُ.. "
والعارف إنما يشكو إلى الله وحده، وأعرف العارفين من جعل شكواه إلى الله من نفسه لا من الناس.
وقال شيخ الإسلام: "وكل مَن علق قلبه بالمخلوقين أن ينصروه أو أن يرزقوه، أو أن يهدوه؛ خضع قلبه لهم، وصار فيه من العبودية لهم بقدر ذلك".
والله يحب أن يسمع عبده يشكو إليه، ويَمقُت منه أن يشكوه إلى خلقه، قال ابن القيم: "بل أراد منه أن يستكين له، ويتضرع إليه، وهو - تعالى - يَمقُت مَن يشكوه إلى خلقه، ويحب مَن يشكو ما به إليه، وقيل لبعضهم: كيف تشتكي إليه ما ليس يخفى عليه، فقال: ربِّي يرضى ذل العبد إليه".
ومع شكواك لربك، فلا بد لك من التحلِّي بالصبر الجميل، وهو الذي لا شكوى معه إلى الخلق، ولا تضجر ولا تسخط، وإنما تشكو إلى الخالق الرحيم الرحمن القادر، لا إلى المخلوق الضعيف العاجز، الذي لا يملك لنفسه ضرًّا ولا نفعًا.
لَبِستُ ثوبَ الرجا والنَّاسُ قد رَقَدُوا..
وَبِتُّ أَشكُـو إلــى مَــوْلايَ مَــا أَجِــدُ..
وَقُلْتُ: يَا أَمَلِي فِي كلِّ نائبـــةٍ..
ومَن عليه لكشفِ الضرِّ أَعتَمِــدُ..
أَشكُو إليكَ أمورًا أنتَ تَعلَمُهــا..
مَا لِي عَلَى حملِها صبرٌ ولا جَلَدُ..
وَقَدْ مَدَدْتُ يَدِي بالذلِّ مبتهــلاً..
إليـكَ يَا خيــرَ مَن مُدَّت إليه يدُ..
فَلا تردَّنَّهــا يــــا ربُّ خائبـــــةً..
فبحرُ جُودِكَ يَروِي كلَّ مَن يَرِدُ.. ".
Forwarded from الشيخ صلاح لطفي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أكثر جملة هزتني في الدرس الأول من دورة
( الداء و الدواء ) _ م علاء حامد
( الداء و الدواء ) _ م علاء حامد
أي إنسان لا يحب ذاته ولا يحترم قدراتها ولا يقبل نفسه= هو شخص عاجز بالضرورة عن إصلاح هذه النفس.
باب العجب والكبر: ألا ترى من نفسك إلا صوابها.
باب العجز والقنوط: ألا ترى من نفسك إلا غلطها.
باب الوعي الإنساني الأعظم الذي يؤهل الإنسان لتحمل الأمانة: أنا قادر على الإحسان، خلقت ضعيفًا غير معصوم، وقادر على تجاوز الخطأ، ومكاثرته بالصواب.
تسرني حسنتي فلا أبخس نفسي ولكنها لا تخدعني، تسوءني سيئتي فلا تميتني الغفلة، لكن سيئتي لا تٌقعدني.
أنا جيد بقدر إحساني، جيد بقدر تجاوزي لغلطي، أحب صوابي وأبغض غلطي، سيء فقط حين تنتهي حياتي قد فرطت في خوض تلك المعركة بشرف.
باب العجب والكبر: ألا ترى من نفسك إلا صوابها.
باب العجز والقنوط: ألا ترى من نفسك إلا غلطها.
باب الوعي الإنساني الأعظم الذي يؤهل الإنسان لتحمل الأمانة: أنا قادر على الإحسان، خلقت ضعيفًا غير معصوم، وقادر على تجاوز الخطأ، ومكاثرته بالصواب.
تسرني حسنتي فلا أبخس نفسي ولكنها لا تخدعني، تسوءني سيئتي فلا تميتني الغفلة، لكن سيئتي لا تٌقعدني.
أنا جيد بقدر إحساني، جيد بقدر تجاوزي لغلطي، أحب صوابي وأبغض غلطي، سيء فقط حين تنتهي حياتي قد فرطت في خوض تلك المعركة بشرف.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مَنْ لَمْ يُقْبِلْ عَلى اللهِ بِمُلاطَفاتِ الإحْسانِ قِيْدَ إلَيْهِ بِسَلاسِلِ الامْتِحانِ))💚
فَلَيسَت هَذِهِ الدُنيا بِشَيءٍ
تَسوؤُكَ حُقبَةً وَتَسُرُّ وَقتا
وَغايَتُها إِذا فَكَرَّت فيها
كَفَيئِكَ أَو كَحُلمِكَ إِن حَلَمتا
سُجِنتَ بِها وَأَنتَ لَها مُحِبٌّ
فَكَيفَ تُحِبُّ ما فيهِ سُجِنتا؟!
وَلَم تُخلَق لِتَعمُرها وَلَكِن
لِتَعبُرَها فَجِدَّ لِما خُلِقتا
وَإِن هُدِمَت فَزِدها أَنتَ هَدماً
وَحَصِّن أَمرَ دينِكَ ما اِستَطَعتا
وَلا تَحزَن عَلى ما فاتَ مِنها
إِذا ما أَنتَ في أُخراكَ فُزتا
فَلَيسَ بِنافِعٍ ما نِلتَ فيها
مِنَ الفاني إِذا الباقي حُرِمتا!
وَسَل مِن رَبِّكَ التَوفيقَ فيها
وَأَخلِص في السُؤالِ إِذا سَأَلتا
وَنادِ إِذا سَجَدتَ لَهُ اِعتِرافاً
بِما ناداهُ ذو النونِ بنُ مَتّى
وَلازِم بابَهُ قَرعاً عَساهُ
سَيفتَحُ بابَهُ لَكَ إِن قَرَعتا
وَأَكثِر ذِكرَهُ في الأَرضِ دَأباً
لِتُذكَرَ في السَماءِ إِذا ذَكَرتا..
وَتَشهَدُ كُلَّ يَومٍ دَفنَ خِلٍّ
كَأَنَّكَ لا تُرادُ بِما شَهِدتا
وَلا تَقُل الصِبا فيهِ مَجالٌ
وَفَكِّر كَم صَغيرٍ قَد دَفَنتا..
فَلَو بَكَت الدَما عَيناكَ خَوفاً
لِذَنبِكَ لَم أَقُل لَكَ قَد أَمِنتا
وَمَن لَكَ بِالأَمانِ وَأَنتَ عَبدٌ
أُمِرتَ فَما اِئتَمَرتَ وَلا أَطَعتا
ثَقُلتَ مِنَ الذُنوبِ وَلَستَ تَخشى
لِجَهلِكَ أَن تَخِفَّ إِذا وُزِنتا
وَتُشفِقُ لِلمُصِرِّ عَلى المَعاصي
وَتَرحَمُهُ وَنَفسَكَ ما رَحِمتا..!
تَفِرُّ مِنَ الهَجيرِ وَتَتَّقيهِ
فَهَلّا عَن جَهَنَّمَ قَد فَرَرتا!!
وَلَستَ تُطيقُ أَهوَنَها عَذاباً
وَلَو كُنتَ الحَديدَ بِها لَذُبتا
فَلا تُكذَب فَإِنَّ الأَمرَ جِدٌّ
وَلَيسَ كَما اِحتَسَبتَ وَلا ظَنَنتا.
تَسوؤُكَ حُقبَةً وَتَسُرُّ وَقتا
وَغايَتُها إِذا فَكَرَّت فيها
كَفَيئِكَ أَو كَحُلمِكَ إِن حَلَمتا
سُجِنتَ بِها وَأَنتَ لَها مُحِبٌّ
فَكَيفَ تُحِبُّ ما فيهِ سُجِنتا؟!
وَلَم تُخلَق لِتَعمُرها وَلَكِن
لِتَعبُرَها فَجِدَّ لِما خُلِقتا
وَإِن هُدِمَت فَزِدها أَنتَ هَدماً
وَحَصِّن أَمرَ دينِكَ ما اِستَطَعتا
وَلا تَحزَن عَلى ما فاتَ مِنها
إِذا ما أَنتَ في أُخراكَ فُزتا
فَلَيسَ بِنافِعٍ ما نِلتَ فيها
مِنَ الفاني إِذا الباقي حُرِمتا!
وَسَل مِن رَبِّكَ التَوفيقَ فيها
وَأَخلِص في السُؤالِ إِذا سَأَلتا
وَنادِ إِذا سَجَدتَ لَهُ اِعتِرافاً
بِما ناداهُ ذو النونِ بنُ مَتّى
وَلازِم بابَهُ قَرعاً عَساهُ
سَيفتَحُ بابَهُ لَكَ إِن قَرَعتا
وَأَكثِر ذِكرَهُ في الأَرضِ دَأباً
لِتُذكَرَ في السَماءِ إِذا ذَكَرتا..
وَتَشهَدُ كُلَّ يَومٍ دَفنَ خِلٍّ
كَأَنَّكَ لا تُرادُ بِما شَهِدتا
وَلا تَقُل الصِبا فيهِ مَجالٌ
وَفَكِّر كَم صَغيرٍ قَد دَفَنتا..
فَلَو بَكَت الدَما عَيناكَ خَوفاً
لِذَنبِكَ لَم أَقُل لَكَ قَد أَمِنتا
وَمَن لَكَ بِالأَمانِ وَأَنتَ عَبدٌ
أُمِرتَ فَما اِئتَمَرتَ وَلا أَطَعتا
ثَقُلتَ مِنَ الذُنوبِ وَلَستَ تَخشى
لِجَهلِكَ أَن تَخِفَّ إِذا وُزِنتا
وَتُشفِقُ لِلمُصِرِّ عَلى المَعاصي
وَتَرحَمُهُ وَنَفسَكَ ما رَحِمتا..!
تَفِرُّ مِنَ الهَجيرِ وَتَتَّقيهِ
فَهَلّا عَن جَهَنَّمَ قَد فَرَرتا!!
وَلَستَ تُطيقُ أَهوَنَها عَذاباً
وَلَو كُنتَ الحَديدَ بِها لَذُبتا
فَلا تُكذَب فَإِنَّ الأَمرَ جِدٌّ
وَلَيسَ كَما اِحتَسَبتَ وَلا ظَنَنتا.