مُـسْـــلم
5.56K subscribers
2.81K photos
2.97K videos
399 files
787 links
‌‏ ‏

أنثر بذورًا، لعلها تنفعني يوم لا ينفَعني أحد.
Download Telegram
البرنامج جامد انا كنت من اعضاء الدفعة الاولي وبقلك جامد.
https://t.me/E3adettashgheel/58
أَجِيئُكَ وَالذُّنُوبُ تَنَالُ مِنِّي! 💔
تابعت في يوم واحد مشهدين متناقضين حول العلاقة بالوالدين.

الأول كان صباحا من خلال برنامج للصحفي البريطاني بيرس مورغان وبخ فيه الأمير هاري بن الملك شارلز وزوجته ميغان على إساءتهما البالغة لوالد ميغان خلال وثائقي بُث على نيت فليكس.

ميغان قالت إنها تعتبر نفسها بلا أب. وأمن هاري على قولها.
الإساءة القولية تلت إساءات فعلية متوالية. ميغان قاطعت أباها وامتنعت عن الرد على محاولاته الاتصال بها. ولم تزره بعد إصابته بجلطة دماغية خطيرة. ولا سمحت له برؤية حفيديه.

أخو ميغان تحدث في البرنامج وبسط تفاصيل عقوق ميغان لأسرتها. وقال إنه كان يتصل بها فتقول لمساعديها "هذا من أقاربي الأقصين فلا تمرروه لي."
في المساء كنت على موعد مع مشهد مختلف تماما، شفى ما علق بنفسي من حزن المشهد الأول وبؤسه.

اللاعب المغربي سفيان بوفال يحتفل مع أمه في الملعب بعد نهاية المقابلة مع البرتغال بالانتصار والعبور إلى نصف النهاية.
احتفال بوفال ووالدته يظهر ابنا حنونا ومحبا لأمه وقريبا منها وحريصا على ما يسرها. في إحدى اللقطات نراه يسوي طرف غطاء رأسها.

تصرف بوفال يأتي في سياق ما شاهدناه من لقطات عديدة للاعبين والمدرب وهم يحيون والديهم ويحتفلون معهم بعد المباريات.

فرق كبير بين غرب يُسوق للأنانية والعقوق وتشتت الأسر. وأمة مسلمة تضع الأمهات والآباء في مركز اهتمام الأبناء، وتجعل رعايتهم وحسن صحبتهم من أولى الأولويات.

فرق كبير جدا. وواضح من يجب أن يعطي الدروس للآخر.

@أحمد القاري

وحول هذا كتب Ahmed Ayman:
تعليقات الأجانب خصوصا النساء منهم على صور اللاعبين مع أمهاتهم تعبر عن مدى افتقادهم للجمال البرئ والعفوية وحرارة العلاقات دي في عالم تتزايد فيه دعاوى الفردانية والتمحور حول لذات الجسد وتعريف كل شئ بها.
كنت ميتا ( النسخة الأصلي...
موسى العميرة
كنت ميتاً في بحور الغي والإثم غريقا

كنت عبداً في قيود الذنب مملوكاً رقيقا

مد لي الشيطان من أسبابه حبلاً وثيقا

منكراتٌ كنت آتيها غروباً وشروقا

غزت الآثام لحمي ثم عظمي والعروقا

كنت في التفحيط نجماً يبهر الدنيا بريقا

أجهدت سيارتي من شدة الزحف الطريقا

يارفيق الدرب مهما كنت فزاً لن تفوقا

والجماهير أصمتني صفيراً ونعيقا

كم إطارٍ كان يهدى ثم أرميه عتيقا

كم دخلت السجن مراتٍ فأزداد فسوقا

أصبح الوجدان قفراً ظمئ الأرض سحيقا

إنني أحتاج غيثاً صافياً يكفي بروقا

صافياًًًًًًًًًًًً يكفي بروقااااااااااااااااااااااااا
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كيف نَحْمِي أنْفُسَنَا من إيذاء الآخَرِين لنا؟!

ليس هناك زِرٌّ يَتحكَّم في فَتْح وغَلْق نافِذة إيذاء الآخرين لنا، ولكنْ نَسْتَطيع أنْ نَبْنِيَ حصونًا مَنِيعَةً لِتَقِينَا مِنْ سِهام إيذائهم!!

#بودكاست_خطوة🎙
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
حوار مع أحمد عامر عن الإعجاب وتقليد الغرب والزيغ عن الهدف وأولويات الداعية
#29 حوار مع أحمد عامر عن...
Hazem El Seddiq
حوار مع أحمد عامر عن الإعجاب وتقليد الغرب والزيغ عن الهدف وأولويات الداعية
عشر دعوات جامعة لخيري الدنيا واﻵخرة :

1- اللهم آتنا في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النار
[ متفق عليه ]


2- اللهم اغفر لي ذنبي كله ، دِقّهُ وجِلّهُ ، وأوله وآخره ، وعلانيته وسره
[ رواه مسلم ]


3- اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى
[ روه مسلم ]


4- اللهم إني أعوذ بك من جَهْد البلاء ودَرَك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء
[ متفق عليه ]


5- اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحوِّل عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك
[ رواه مسلم ]


6- اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ، ومن قلب لا يخشع ، ومن نفس لا تشبع ، ومن دعوة لا يستجاب لها
[ رواه مسلم ]


7- اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي
وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي
واجعل الحياة زيادة لي في كل خير
واجعل الموت راحة لي من كل شر ...
[ رواه مسلم ]


8- اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والبخل والهرم وعذاب القبر
اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها ..
[ رواه مسلم ]


9- اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني
اللهم اغفر لي جِدّي وهزلي ، وخطئي وعمدي ، وكل ذلك عندي
اللهم اغفر لي ما قدّمتُ وما أخّرتُ وما أسررتُ وما أعلنتُ وما أنت أعلم به مني
أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير ..
[ متفق عليه ]


10- اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت ، أنت ربى وأنا عبدك ، ظلمت نفسى واعترفت بذنبى ، فاغفر لى ذنوبى جميعا إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت
واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت
لبيك وسعديك والخير كله في يديك استغفرك ربي واتوب اليك
[ رواه مسلم ].
Audio
‏مقطع صوتي من ࢪحَّال
Audio
‏مقطع صوتي من ࢪحَّال
إنَّمَا قَلبِي ضَعيفٌ ..
أَبْشِرْ بِخَيْرٍ! ❤️
البياض في السواد
عادل الحمد
محاضرة قيمة للدكتور عادل الحمد للتغلب على نمط تفكير سلبي شائع ( أبيض أو أسود)
فَأَنْتَ حَبْلُ نَجَاتِي! 💔
----
انَخْتُ تحْتَ رِحَابِ البَابِ آمَالي
رَميتُ ثَمَّ عَصَا سَعْييّ وترْحَالي

وقَفتُ بِالبَابِ لازادٌ ولاَ عَملٌ
أنَا الذَليلُ أضَرَّتْ فِيَّ أغْلَالِي

وهْوَ الرحيمُ ولِيْ فِي ظِلِّ رَحْمَتِهِ
فَيٌء يُظَلِّلُ مِن حَرٍ ومِنْ صَالِ

أَتَيتُ يُثْقِلُنِي ذَنْبِي أُعَالِجُهُ
ياربِ حُطَّ خَطِيئاتِي وأحْمَالِي

قَطعتُ ياربِ دَرْبَ العُمرِ فِي سَرَفٍ
أَرْجُو نَدَاكَ عَلى مَا كَانَ مِن حَالِي

فإنْ قُبِلتُ فيَا سَعْدِي ويا أَنَسِي
وإنْ رُدِدتُ فتَقْصِيرِي وإهْمَالِي

أما رَجَائِي وآمَالِي فَغَالِيةٌ
والظَنُّ فِي اللهِ عَالٍ أيَّمَا عَالِي

لأَقطَعَنَّ مفَازَ الغَيبِ فِي ثِقَةٍ
وأضْرِبنّ قِفَارَ المَهْمَهِ الخَالِي

أَحُثُ رَكبِي إلَى ربِي ولِي أملٌ
تُخْفيهِ عَينيَّ عَن دَمعِي وَهَمَّالِي

لأِنْ غَرِقتُ بتسْويفِي ومَعْصيَتي
فأنتَ حَبلُ نجَاتِي .. أنتَ آمَالِي

وإنْ أَكُنْ أهْلَ إجْرَامٍ وذَا خطأٍ
فأنتَ أهلٌ لعِتقِي أنتَ لِي وَالِي

أَعْيَا لِسَانِيَ مِنْ مَدحٍ وَ مَحْمَدةٍ
و حَارَ فَكْريَ فِي تصْرِيفِ أقْوَالِي
↓↓↓↓
لهُ الثَنَاءُ إلَى أنْ يَنتَهِي وَلهُ
الحمدُ في كلِّ إبْدَارٍ وإهْلَالِ

والكبْرِياءُ لهُ والفضلُ فِي يَدهِ
هو القويُّ وذُو عِزٍّ وإجْلالٌ

للهِ كُلُّ صِفَاتِ الحَمدِ كَامِلةً
هُو المُنزَّهُ عَنْ نَقصٍ وإخْلَالِ

للهِ تشْتَاقُ أرْوَاحٌ مُتيَمَةٌ
لا أبعدَ اللهُ هَذا الشَوقَ عنْ بالِي
وَأَرِحْ سِرِّي وَقَلْبِي! 💔
------
يا إلهي ومليكي أنت تعلم كيف حالي
وبما قد حل قلبي من هموم واشتغال
فتداركني بلطف منك يا مولى الموالي
يا كريم الوجه غثني قبل أن يفنى اصطباري
حاجة في النفس يا رب فاقضها يا خير قاضي
وأرح سري وقلبي من لظاها والشواظ
في سرر وحبور وإذا ما كنت راضي
فالهنا والبسط حالي وشعاري ودثاري
صديقتي التي تمسك هاتفها وتتجول بإصبعها عبر الانستغرام... تعالي نتكلم لدقائق (وعساكِ تصبرين إن طالت)..

أعلم أن الفتن تحيط بك، أراكِ وقلبك يتلفّت هنا وهناك، تنظرين في نفسك وأنتِ في بيتك الهادئ، كم يبدو مملاً ولا أحد الآن يقدّر فيه حسنكِ ولا أحد يتحدث عن روعة ابتسامتك..

أنتِ هنا.. وصديقتك تلك لا تأبه إلا بحضور حفلٍ آخر مع الفتيات ونشر صورها وهي تستعرض ملابس هذه الماركة وتلك..

أنتِ هنا وحيدةً بثياب البيت محاطةً بأطفالٍ لا يكفون عن الطلبات أو في بيت أبيك وأمك وعليكِ مهماتٌ كثيرة وطلبات.. وعينك هناك.. على كل ما يشعل فيكِ الرغبة بإظهار جمالك، بالمنافسة على المتابعين، بإثبات أنكِ لستِ أقلّ منهنّ، بإظهار نفسكِ بينهم، بعرض الثياب على جسدك، بإخبارهم أنك (أيضاً) تحسنين وضع الكحل بكل إتقان على عينك، وبمجرد التأمل بإعجاب الجميع بكِ وبسعادتك وبما عندك وما فعلته وأين ذهبت وماذا أكلتِ وعن ماذا تحدثتِ..

أنتِ هنا.. في غرفتك "العاديّة" تشعرين أن الحياة مرت وتجاوزتكِ، ترين تلك بكامل زينتها وشيءٍ من بقايا حجابها، وتلك التي خلعته كله وتلك التي تلقي الحكم مع صورتها بالثوب الفاقع والأخرى التي تعانق زوجها وغيرها التي تقرّب الكاميرا من عينها المظللة وتلك التي كانت معكِ في الإعدادية وقد باتت فيما يبدو أجمل مكانٍ على الكوكب برفقة صديقاتها وهنّ يرسمن أوسع ضحكة على وجوههنّ..

أنتِ هنا..
وهي فعلاً فتنة صعبة تهزّ القلب.. لكن..

إنما هي دنيا..

هو اختبار لا يمكننا أن نطلب أن ينتهي، لا يمكننا أن نقفز عنه إلى ما بعده، لا يمكننا أن نطلب أن يكون سهلاً، لا يمكننا أن نتوقع منه ألا يكون اختباراً..

طبيعيّ أن يكون كلّ منا في مكانٍ في العالم وطبيعي أن نختلف بأرزاقنا وما نفعله وما نحسنه..

لكن مهلاً..
من قال أنه مفروض عليكِ أنتِ أن تصعّبي امتحان نفسك؟ لماذا تنظرين فيما فعله العشرات (أو المئات) من أهل الأرض؟ لماذا تضاعفين أثقالك التي تحملينها وأنت تنظرين في هذه وتلك؟ لماذا تجمعين على نفسك أصحاباً مجهولين من حول العالم وتجلسين معهم وتلقين إليهم سمعك وتعطينهم قلبك؟ وكيف تتوقعين بعد ذلك كله ألا تتأثري ولا تضيق نفسك بك ولا تفقدي طمأنينتك..

صديقتي..
دعكِ منهم.. دعكِ من صورةٍ يستغرق تحضيرها ساعاتٍ لتصلك في ثانية، دعكِ من وهمٍ يجعلك تكرهين نفسك وواقعك، دعك من خيال يتنافس أهله عليه فيما بينهم.. دعكِ منهم..

وارجعي معي لبيتك العادي البسيط الذي مللتِ منه، لصحبتك العادية، لأسرتك أو زوجك أو أطفالك، تعالي ننظر لما يمكننا تعلّمه هنا، لما يمكننا إنتاجه وتغييره للعالم من هذه النقطة..

رأيتِ ذاك العالم الكبير الفاتن المبهر الذي يبدو أنه يدعوكِ إليه؟ يا الله.. كم هو بحاجة من ينقذه، وكم أهله وأفراده بحاجة شيء صغيرٍ حقيقي ليوقظهم..

رأيتِ تلك الضحكات والأضواء وتناسق الألوان ومثاليتها؟ يا الله.. كم أهلها بحاجة من يأخذ بيدهم ويعطيهم شيئاً حقيقياً يعيشون له ويفهمون به حقيقتهم..

وأنتِ قادرة على صنع شيءٍ من ذلك.. أنتِ التي ظننتِ نفسكِ لا تزنين شيئاً لأن متابعيك بالعشرات.. أنتِ.. بتزكيتك لنفسك وتربيتك لأطفالك، بكونك زوجة صالحةً تعفّين زوجك، ببرك بوالديكِ، بكون أسرتك بذرةً تبدأ تغييراً حقيقياً في مجتمعك، بعلمك وفعلك، على ثغرك الصغير حيث أنتِ، بفهمك لسبب وجودك، برؤيتك للعالم على حقيقته..

أنتِ لا تحتاجين ذاك العالم المسكين.. إنما هو من يحتاجك ومن يحتاج كثيرين مثلك.. ولا يعنينا أنه لا يعلم..

لكن مِن عندكِ أنتِ اعلمي ذلك، انظري إلى تلك الصور بعين من يؤسفه حالهم ويحمد الله على اختلافه عنهم.. التفتي عنهم لدرسكِ أو حلقةٍ تديرينها أو تحضرينها أو قُبلةٍ على جبين طفلك، لعالمك الحقيقي الذي يمتلئ بمجالات الخير والإبداع والجمال ويفيض بالنعم المبهرة التي (مهما بلغت بساطتها) لا ينقضي حسنها..

واسألي الله أن يثبت قلبك على دينه وأن يعينك على أن تكوني المؤثرة والملهمة التي يحب الله منكِ...