This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تدبر و شرح ذكر
« سبحان الله و بحمده ...عدد خلقه ...و رضا نفسه ...و زنة عرشه ....و مداد كلماته »
من أجمل الاذكار .. نحفظ الذكر و نداوم عليه يا شباب .. و نقوله 3 فى أذكار الصباح و المساء
« سبحان الله و بحمده ...عدد خلقه ...و رضا نفسه ...و زنة عرشه ....و مداد كلماته »
من أجمل الاذكار .. نحفظ الذكر و نداوم عليه يا شباب .. و نقوله 3 فى أذكار الصباح و المساء
واللّٰهِ إنَّ هَٰذَينِ الذِّكرينِ العَظِيمِينِ؛ أَثمَنُ مِن كُنُوزِ الدُّنيَا كُلّها!
📌لن يأتِ أحدٌ يومَ القِيامةِ بأفْضلَ مِمَّا جئتَ به، إلَّا أحَدٌ قال مِثلَ ذلِكَ، أو زادَ عليهِ؛ فابدَأَ بهِما الآن.
📌لن يأتِ أحدٌ يومَ القِيامةِ بأفْضلَ مِمَّا جئتَ به، إلَّا أحَدٌ قال مِثلَ ذلِكَ، أو زادَ عليهِ؛ فابدَأَ بهِما الآن.
صباح الفل، حبيت أصبّح عليكم بموقف قريب جدًا لقلبي لا أمل قراءته والعيش في رحابه أسطره.
.
مرة سيدنا عُمر رضي الله عنه دخل على سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم في موقف مشهور كده لما النبي اعتزل نساءه، المهم سيدنا عُمر وصف المشهد كالآتي:
[وَإِنَّهُ لَعَلَى حَصِيرٍ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ شَيْءٌ، وَتَحْتَ رَأْسِهِ وِسَادَةٌ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ، وَإِنَّ عِنْدَ رِجْلَيْهِ قَرَظًا مَصْبُوبًا ، وَعِنْدَ رَأْسِهِ أَهَبٌ مُعَلَّقَةٌ]
حضرة النبي نايم فوق حصير ع الأرض (الحصير بساط منسوج من جريد النخل وغيره)، ومفيش بين حضرة النبي والحصير أي فرش أو شيء، وساند رأسه الشريفة على وسادة من جلد محشو ليف، وعند رجله الشريفة (قرظ مصبوب) والقرظ ده كان شجر بيستخدموا ورقه وثماره في دبغ الجلود، فالمُراد إن كان في مجموعة ثمار أو ورق القرظ ده متكوّم على جنب، وفوق رأسه الشريفة متعلّق (أُهب) يعني جلد لم يُبدغ بعد.
.
بس كده! ده كان أثاث غُرفة سيد الخلق صلى الله عليه وسلم!
ثم يُكمل سيدنا عُمر فيقول:
فرأيتُ أثر الحصيرِ في جنبِهِ فبكَيتُ،
فقال: ما يُبكيكَ؟
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ كِسْرَى وَقَيْصَرَ فِيمَا هُمَا فِيهِ (يعني من التنعّم وكده)، وَأَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ!
*كان في زمان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ دولتان أو إمبراطوريتان عظيمتان هم القوى الحضارية المادية المهمينة على العالم: الفرس والروم، وعلى رأس هاتين الإمبراطوريتين رجلان: "كِسْرَى" عظيم الفرس، و"قيْصَر" عظيم الروم*.
قبل ما نيجي لرد حضرة النبي، أنا وقفت كتير هنا
وقفت وافتكرت بعض صحابي بردو من الي كانوا بيتغرّوا بالدول الي وصلت لتعّمها وتقدمها المادي على حساب الكفر والانحطاط الأخلاقي وسفك دماء الأبرياء وانتهاك الحُرمات واحتلال الأراضي ونهب خيراتها، واستعباد أهلها بالسخرة لصالحهم وغيرها من الجرايم. (وأبقى اعمل زيهم وبعدين ابقى اتكلم) أو (خليك قوي زيهم وبعدين ابقى اعترض وافرض قناعاتك) أو (بص لنفسك يا أخي وبعدين ابقى عيّب عليهم وخلينا في وكستنا وتخلفنا).
.
وافتكرت الناس الي كانوا بيتعاملوا مع ربنا معاملة تجارية (خد وهات) يا رب أنا سبت الحرام وأطعتك، ليه مجوزتنيش البنت؟ ليه أبويا مات؟ ليه مانجحتش؟ ليه الظروف ضافت؟ مش كان المفروض الأمور تمشي زي السكينة في الحلاوة، والناس الفسقة دول بس الي حياتهم تبقى جحيم؟
وافتكرت الدعاة الي بيردّوا على المهزومين حضاريا دول = بأن اصبروا وإن شاء الله التمكين في الأرض هيبقى لينا، ويوم ليك ويوم عليك، وهي مراحل بتمر بيها الحضارات، ويوما ما هنرجع نُحكم العالم من جديد وهننتصر في الدنيا.. وبيتحاشوا الحديث عن الآخرة حتى لا يتّهمهم المغفّلون إنهم بيدعوا الناس للتواكل والدروشة وترك الأخذ بأسباب الدنيا والاسطوانة الهطلة المشروخة دي.
.
افتكرت تفاصيل كتير أوي مختلفة، بس كان العامل المشترك بينها هو انحصار الحديث على الدنيا، وحسابات السوق، والتركيز على معايير المادة وفقط! والحديث عن الآخرة يظل على استحياء كده من نافلة القول إن وُجد!
.
النبي صلى الله عليه وسلم بقى معملش كده خاااالص... ردّه كان أبلغ رد وأعظم رد، وأقسم إننا لو عيشنا حياتنا كلها وقلبنا عامر بهذا الرد = لذقنا نعيم جِنّة الصدور في الدنيا قبل الآخرة، وأنا لا أدّعي أني وصلت ذلك، أنا بتفلسف معاكم بس، وأرجو من الله أن يمن علينا ببلوغه.
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ كِسْرَى وَقَيْصَرَ فِيمَا هُمَا فِيهِ، وَأَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ!
فَقَالَ سيد الخلق صلى الله عليه وسلم:
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَنَا الآخِرَةُ؟
إيه ده بس كده؟
آه!
ايه ده يعني سيدنا عمر مقررش يتحنّك ويتفزلك زينا ويقول: وماله يبقى لينا الدنيا والآخرة يارسول الله؟!
لأ، ده عندنا إحنا عشان هسهس الخطاب الرأسمالي بس معشش في دماغنا.
.
دي العقيدة الي المفروض تعيش بيها، إن الدنيا دي لا تساوي عند الله جناح بعوضة! ولو كانت لما سقى الكافر منها شربة ماء.
ورُب درهم سبق مئة ألف درهم، ذلك في ميزان الله كما أخبر رسوله، وإن لم يكن في ميزان المادة.
وإن الفكرة المركزية إن مستقبلنا الحقيقي في الآخرة، وفوزنا الحقيقي وفلاحنا ونجاحنا الحقيقي أن ننجو في الآخرة... أما الدنيا فملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالم أو متعلم كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم.
.
مرة سيدنا عُمر رضي الله عنه دخل على سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم في موقف مشهور كده لما النبي اعتزل نساءه، المهم سيدنا عُمر وصف المشهد كالآتي:
[وَإِنَّهُ لَعَلَى حَصِيرٍ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ شَيْءٌ، وَتَحْتَ رَأْسِهِ وِسَادَةٌ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ، وَإِنَّ عِنْدَ رِجْلَيْهِ قَرَظًا مَصْبُوبًا ، وَعِنْدَ رَأْسِهِ أَهَبٌ مُعَلَّقَةٌ]
حضرة النبي نايم فوق حصير ع الأرض (الحصير بساط منسوج من جريد النخل وغيره)، ومفيش بين حضرة النبي والحصير أي فرش أو شيء، وساند رأسه الشريفة على وسادة من جلد محشو ليف، وعند رجله الشريفة (قرظ مصبوب) والقرظ ده كان شجر بيستخدموا ورقه وثماره في دبغ الجلود، فالمُراد إن كان في مجموعة ثمار أو ورق القرظ ده متكوّم على جنب، وفوق رأسه الشريفة متعلّق (أُهب) يعني جلد لم يُبدغ بعد.
.
بس كده! ده كان أثاث غُرفة سيد الخلق صلى الله عليه وسلم!
ثم يُكمل سيدنا عُمر فيقول:
فرأيتُ أثر الحصيرِ في جنبِهِ فبكَيتُ،
فقال: ما يُبكيكَ؟
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ كِسْرَى وَقَيْصَرَ فِيمَا هُمَا فِيهِ (يعني من التنعّم وكده)، وَأَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ!
*كان في زمان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ دولتان أو إمبراطوريتان عظيمتان هم القوى الحضارية المادية المهمينة على العالم: الفرس والروم، وعلى رأس هاتين الإمبراطوريتين رجلان: "كِسْرَى" عظيم الفرس، و"قيْصَر" عظيم الروم*.
قبل ما نيجي لرد حضرة النبي، أنا وقفت كتير هنا
وقفت وافتكرت بعض صحابي بردو من الي كانوا بيتغرّوا بالدول الي وصلت لتعّمها وتقدمها المادي على حساب الكفر والانحطاط الأخلاقي وسفك دماء الأبرياء وانتهاك الحُرمات واحتلال الأراضي ونهب خيراتها، واستعباد أهلها بالسخرة لصالحهم وغيرها من الجرايم. (وأبقى اعمل زيهم وبعدين ابقى اتكلم) أو (خليك قوي زيهم وبعدين ابقى اعترض وافرض قناعاتك) أو (بص لنفسك يا أخي وبعدين ابقى عيّب عليهم وخلينا في وكستنا وتخلفنا).
.
وافتكرت الناس الي كانوا بيتعاملوا مع ربنا معاملة تجارية (خد وهات) يا رب أنا سبت الحرام وأطعتك، ليه مجوزتنيش البنت؟ ليه أبويا مات؟ ليه مانجحتش؟ ليه الظروف ضافت؟ مش كان المفروض الأمور تمشي زي السكينة في الحلاوة، والناس الفسقة دول بس الي حياتهم تبقى جحيم؟
وافتكرت الدعاة الي بيردّوا على المهزومين حضاريا دول = بأن اصبروا وإن شاء الله التمكين في الأرض هيبقى لينا، ويوم ليك ويوم عليك، وهي مراحل بتمر بيها الحضارات، ويوما ما هنرجع نُحكم العالم من جديد وهننتصر في الدنيا.. وبيتحاشوا الحديث عن الآخرة حتى لا يتّهمهم المغفّلون إنهم بيدعوا الناس للتواكل والدروشة وترك الأخذ بأسباب الدنيا والاسطوانة الهطلة المشروخة دي.
.
افتكرت تفاصيل كتير أوي مختلفة، بس كان العامل المشترك بينها هو انحصار الحديث على الدنيا، وحسابات السوق، والتركيز على معايير المادة وفقط! والحديث عن الآخرة يظل على استحياء كده من نافلة القول إن وُجد!
.
النبي صلى الله عليه وسلم بقى معملش كده خاااالص... ردّه كان أبلغ رد وأعظم رد، وأقسم إننا لو عيشنا حياتنا كلها وقلبنا عامر بهذا الرد = لذقنا نعيم جِنّة الصدور في الدنيا قبل الآخرة، وأنا لا أدّعي أني وصلت ذلك، أنا بتفلسف معاكم بس، وأرجو من الله أن يمن علينا ببلوغه.
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ كِسْرَى وَقَيْصَرَ فِيمَا هُمَا فِيهِ، وَأَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ!
فَقَالَ سيد الخلق صلى الله عليه وسلم:
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَنَا الآخِرَةُ؟
إيه ده بس كده؟
آه!
ايه ده يعني سيدنا عمر مقررش يتحنّك ويتفزلك زينا ويقول: وماله يبقى لينا الدنيا والآخرة يارسول الله؟!
لأ، ده عندنا إحنا عشان هسهس الخطاب الرأسمالي بس معشش في دماغنا.
.
دي العقيدة الي المفروض تعيش بيها، إن الدنيا دي لا تساوي عند الله جناح بعوضة! ولو كانت لما سقى الكافر منها شربة ماء.
ورُب درهم سبق مئة ألف درهم، ذلك في ميزان الله كما أخبر رسوله، وإن لم يكن في ميزان المادة.
وإن الفكرة المركزية إن مستقبلنا الحقيقي في الآخرة، وفوزنا الحقيقي وفلاحنا ونجاحنا الحقيقي أن ننجو في الآخرة... أما الدنيا فملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالم أو متعلم كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
{إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا}
مُصابه عظيم وهو من يخطب فينا عن الصبر والاحتساب، الله يصب على قلبه الصبر صبًا..
مُصابه عظيم وهو من يخطب فينا عن الصبر والاحتساب، الله يصب على قلبه الصبر صبًا..
عالقة في خاطري نظرات الشيخ حازم للسماء رغم كثرة الملتفين حوله يقلب بصره في السماء
وكأن المرء منا حين حزنه لا تواسيه الجموع وأن كثرت، وكأنه يستغيث الله بقلبه أن يربط عليه وينزل عليه البرد والسلام
فلا يملكه سواه سبحانه ولا ارحم عليه منه
وكأن كلمات البشر أحيانا لا تُجدي وعزائهم رغم حرارته لا يكفي ووقوفهم بجابنا لا يهون الأسي
فإن لم يكن عزاء الله ورحمة لنا فلا مهون علينا
ولا حول ولا قوة الا بالله -.
سارة أحمد.
وكأن المرء منا حين حزنه لا تواسيه الجموع وأن كثرت، وكأنه يستغيث الله بقلبه أن يربط عليه وينزل عليه البرد والسلام
فلا يملكه سواه سبحانه ولا ارحم عليه منه
وكأن كلمات البشر أحيانا لا تُجدي وعزائهم رغم حرارته لا يكفي ووقوفهم بجابنا لا يهون الأسي
فإن لم يكن عزاء الله ورحمة لنا فلا مهون علينا
ولا حول ولا قوة الا بالله -.
سارة أحمد.
دمعة عالم
الشيخ محمد المختار الشنقيطي
دعاء مؤثر نحن في حاجته اليوم خاصة في هذه اللحظات الحرجة مِن تاريخ الأمة، حيث نرى الناس من حولنا يتساقطون تباعًا بسبب الفتن الظاهرة والباطنة، والله المستعان ..
الحمد لله .. وبعد،
إفراد يوم الجمعة بالصيام إذا وافق يوم عرفة لا إشكال فيه ولا كراهة إن شاء الله.
لكن ترك صوم يوم الخميس الواقع في العشر؛ نوع تفريط في أجر عظيم؛ خاصة وصوم الخميس عمومًا له مزيد فضل ومزية؛ فإن وقع في العشر تأكدت المزية وازداد فضلًا إن شاء الله.
لذلك من كان يشق عليه الصيام جدًا وأراد صوم يوم عرفة فقط= فلا إشكال فيه، وقد أحسن فعلًا.
ومن استطاع أن يجمع معه الخميس فنصيحتي له: لا تفرط في صوم الخميس والجمعة.
والأعظم من ذلك كله أن يصوم الإنسان ما تبقى من أيام يسيرة في هذه العشر الشريفة؛ فإنما هي ساعات وتنقضي كما انقضت سنوات العمر في لمح البصر.
- أحمد سيف.
إفراد يوم الجمعة بالصيام إذا وافق يوم عرفة لا إشكال فيه ولا كراهة إن شاء الله.
لكن ترك صوم يوم الخميس الواقع في العشر؛ نوع تفريط في أجر عظيم؛ خاصة وصوم الخميس عمومًا له مزيد فضل ومزية؛ فإن وقع في العشر تأكدت المزية وازداد فضلًا إن شاء الله.
لذلك من كان يشق عليه الصيام جدًا وأراد صوم يوم عرفة فقط= فلا إشكال فيه، وقد أحسن فعلًا.
ومن استطاع أن يجمع معه الخميس فنصيحتي له: لا تفرط في صوم الخميس والجمعة.
والأعظم من ذلك كله أن يصوم الإنسان ما تبقى من أيام يسيرة في هذه العشر الشريفة؛ فإنما هي ساعات وتنقضي كما انقضت سنوات العمر في لمح البصر.
- أحمد سيف.
وددتُ لو مررتُ بكل القائمين والقائمات علىٰ قنواتٍ دعوية بتطبيق التليجرام أناشدهم بذاكَ الرأي .. والذي نفسي بيده ما رأيتُ أحدهم فعًل تلك الخاصية إلا وأجد المنشور نفسه فقد هيبته وبهاءه.
وإنا ما هجرنا الفيسبوك وغيره من برامج إلا هروبًا من مثل هذا .. فهلا أعدتم للتليجرام هيأته التي اعتدناها فضلًا .. ولا يشاركُ أصحاب القنوات الدعوية الطيبة في مثل هذه الصلاحيات إذا سمحتم.
بارك الله فيكم وأحسن إليكم.
وإنا ما هجرنا الفيسبوك وغيره من برامج إلا هروبًا من مثل هذا .. فهلا أعدتم للتليجرام هيأته التي اعتدناها فضلًا .. ولا يشاركُ أصحاب القنوات الدعوية الطيبة في مثل هذه الصلاحيات إذا سمحتم.
بارك الله فيكم وأحسن إليكم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إذا أعطيت هذا التكبير حقًا عظيمًا؛ سيؤثر هذا في قلبك، ربما تدمع عينك !! |
الشيخ خالد إسماعيل …
الشيخ خالد إسماعيل …
"اللهُّم اكفِنَا شرَّ فَرَاغ القَلْب، وعَطَب الرُّوح، وانعِدَام الشَّغَف، وهَوانِ الإرَادَة، وكُلّ مَا من سَبِيله أنْ يترُكنَا فَارِغِين، دُونَ رغبَة، دُونَ حَياة."