مُـسْـــلم
5.56K subscribers
2.81K photos
2.97K videos
399 files
787 links
‌‏ ‏

أنثر بذورًا، لعلها تنفعني يوم لا ينفَعني أحد.
Download Telegram
ومش عاوزين ننسي الدورتين الجمال دول💚


( كيف تتلذذ بالصلاة -الجزء الأول )
https://www.youtube.com/playlist?list=PL52DF262D2FB3EFD8

(كيف تتلذذ بالصلاة -الجزء الثاني)
https://www.youtube.com/playlist?list=PL3D7112133CC6DDCA
ذوق الصلاة.pdf
6.2 MB
عند ابن القيم💚
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تعجبات مَلَك
الحل لكل مشاكلك

د. أحمد عبدالمنعم
حين تتبع تاريخ التعليم قديمًا منذ أكثر من مئتي عام، لا تكاد تجد هذه الحيرة والتخبط الشديد.

مصادر العلم معروفة، وهناك مراكز أخذت على عاتقها أن تتحرى أهل العلم من أهل الجهل وأن تراقب العلماء والمُدرسين.

وكانت المراقبة شديدة على كل من يعمل في مجال التعليم الشرعي وغيره، قد يصل أحيانًا للسجن والجلد إن تكلم في العلم من لا يُحسنه.

فلما تبدل حال الناس، وزيلت الرقابة العامة عن التعليم الشرعي، وأصبحت حالة السيولة في تقديم مواد تعليمية شرعية متاحة،

نشأ عن ذلك جيل جديد، لم يجد مصدرًا للعلم، بل وجد مصادر ومصادر، فتشتت.

ثم وجدت اتجاهات واتجاهات، كانت قائمة قديمًا داخل أروقة المعاهد العلمية، ولم يكن يعرف من خارجها أي شيء عنها، فاحتار.

وجُهّل الناس، فلم يعد يعرفوا الفارق بين العالم والواعظ، وبين الواعظ بجهلٍ أو بعلم، بل صار من يُبكيني هو أعلم الناس، ومن يُصل لي المعلومة بسهولة هو أفقه الناس، فاختلط الحابل بالنابل.

فرُمي العلماء بالضلال، وصُدر الجهلة لمقام العلماء، فوقع الناس في حيص بيص، وما ذلك إلا لأن "أصول التعلم" التي كانت من البدهيات قديمًا قد ضاعت، وغابت، كبحّار فقد بوصلته، فلم يعد يقدر على تحديد في أي اتجاهٍ هو، وكلما سار بقاربه ناحية اتجاهٍ ما، راودته شكوك نفسه في الطريق فيكون قراره يمشي على جمر، أو يوجه الدفة إلى اتجاهٍ آخر ليصيبه نفس الحيرة التي أصابته أولًا ويظل هكذا.

وكان الله في عونِ الجميع.
-عبدالله الريان
أنتِ أَفْضَلُ مِنْ حُورِ الْعَيْن!
•| 🎧
سُبْحَانَ اللَّهِ، والحَمدُ للَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ.
اللَّهُ أكبَرُ كَبيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، وسُبحَانَ اللَّهِ بُكرَةً وأَصيلًا، سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ.
يقول الصُّنَابِحِي: خرجنا من (اليمن) مهاجرين نريد رسول الله ﷺ، فقدمنا (الجُحْفَة)، فأقبل راكبٌ؛ فقلتُ لهُ: الخبر؟

‏فقالَ :دفنا رسول الله ﷺ منذ خمس ليال.

‏وما صبابة مشتاقٍ على أملٍ
‏من اللقاء كمشتاق بلا أملِ 💔

‏⁧ ﷺ |•
السؤال الموسمي لكل عام، ماذا أفعل في العشر الأواخر إن كنت من أهل الأعذار والرُخَص؟
"رايحة فين يا حاجة يا أم الشال قطيفة… رايحة أزور النبي محمد والكعبة الشريفة"


"يا نبي حبيتك … سبت عيالي وجيتك"

صورة وصول أول وفد مصري للحج صورة تحمل كمية بهجة وجمال 🤍

اللهم اكتب لكل مشتاق زيارة بيتك الحرام
من أفضل ما يعمله المسلم في هذه الأيام العظيمة: كثرة ذكر الله.
ومن أفضل الذكر الذي يُتَقَرب إلى الله به: (لا إله إلا الله).
ويزداد أجر الذاكر بقدر استحضاره لمعاني ما يذكر مع الصدق والإخلاص.
وهذه محاضرة بعنوان: (لا إله إلا الله) عن فضلها ومعناها ومتعلقاتها.
https://youtu.be/uBgjuhGZEmo
وكذلكم المؤمن، تتخطفه الفتن، فيندم ويتوب ويُعاهد.. ثم هو فجأة يُنسى العهد، ومرارة الذنب، وحلاوة التوبة، فيعود فيُعاوده الندم، ثم يرجع فيتوب ويُعاهد.

وما يزال المؤمن بخير ما تعاهد قلبه بالتوبة والإنابة، وما بقي شعور الذنب حيًا في قلبه، يمنعه التلذذ بالمعصية، يفسد عليه نشوة الذنب. فإنّه لحقيق عندئذ أن يطمئن آخر الأمر إلى راحة التوبة، وسعادة الصبر على الطاعة، وطمأنينة الصبر عن المعصية. وكذلكم مدح الله الأوابين.
.
- هدى عبد الرحمن النمر.
_كلما_اقتربت_كلما_ضعفت_!!_د_أحمد_عبد_المنعم
<unknown>
كلما اقتربت كلما ضَعُفت!

- د/أحمد عبدالمنعم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM