This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ولا تتولوا مجرمين !
مقطع مؤثر لـ د.رامي النحراوي
مقطع مؤثر لـ د.رامي النحراوي
أنشودة عذبة و مناجاة وصوت عذب #رنة #تغمة موبايل mp
عالم ألوان
أذوب لفرط تقصيريْ وجهلي حين أعصيكَ شعورٌ فيَّ يحرقني فأسجدُ كي أناجيكَ مسيكينٌ .. إذا يغفو يعود إليك .. يأتيكَ ..!
"رعى اللهُ الأحبةَ حيثُ حلُّوا
لهم في القلبِ مرتحلٌ وحِلُّ
خيولُ الشوقِ مُسرجةٌ إليهم
تبارت حيثما هلُّوا وحَلُّوا
رعى اللهُ الأحبةَ خيرَ صَحبٍ
كعطرِ الروضِ ريحانٌ وفلٌّ
هُمُ في الصُّبحِ أنفاسُ الضِّياءِ
وفي الظلماتِ أقمارٌ تُطِلُّ
إذا غابوا يضيقُ الصَّدرُ حُزنًا
وَتَبكِي العينُ والقلب يَمَلُّ
فهم فرحي الذي أرجوهُ دومًا
وهم في روضتي ماءٌ وظِلُّ
أحنُّ إليهمُ والشوقُ مني
يزيدُ وليس في يومٍ يقلُ
وأرسمهم جمالًا في عُيوني
أناظرُ طيفَهم أبدًا أظَلُ".
لهم في القلبِ مرتحلٌ وحِلُّ
خيولُ الشوقِ مُسرجةٌ إليهم
تبارت حيثما هلُّوا وحَلُّوا
رعى اللهُ الأحبةَ خيرَ صَحبٍ
كعطرِ الروضِ ريحانٌ وفلٌّ
هُمُ في الصُّبحِ أنفاسُ الضِّياءِ
وفي الظلماتِ أقمارٌ تُطِلُّ
إذا غابوا يضيقُ الصَّدرُ حُزنًا
وَتَبكِي العينُ والقلب يَمَلُّ
فهم فرحي الذي أرجوهُ دومًا
وهم في روضتي ماءٌ وظِلُّ
أحنُّ إليهمُ والشوقُ مني
يزيدُ وليس في يومٍ يقلُ
وأرسمهم جمالًا في عُيوني
أناظرُ طيفَهم أبدًا أظَلُ".
الاستغناءُ عن الناس
ليس المقصود منه تجاهَلهم ولا الجفاءَ معهم، ولا أن تتفاخر به تقول: محدّش له عندي حاجة، أنا لا أحتاج إلى أحد.ولا أطلبُ شيئا من أحد.!
ولا المقصود منه أن تترك التواصل معهم او نُصحهم أو التعاونَ معهم!
بل المقصود منه: أن تستغني عن دُنياهم وألا تستعملهم لمصالحِك الشخصية، فتجنيَ على أوقاتهم و أموالهم، وأن تُحسن إليهم لا تريد به جزاء أو شكورا.. ونحو ذلك
فالنيةُ الصالحة في الاستغناء عن الناس :
الاستغناء عنهم مُراعاةً لهم ولحقوقهم
-تنوي تحفظ لهم مواردَهم (المال، الوقت، الجاه) وغيرها
-وألّا يُذلَّك أحدُهم بما يُعطيك، أو تكون له عليك مِنّةٌ
فهذا الاستغناء عملٌ صالح
ويدخل في قول الله ﴿وَمَا لأحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى (١٩) إِلا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأعْلَى (٢٠) وَلَسَوْفَ يَرْضَى (٢١) ﴾
أما من لم يُلاحِظ هذه النِّيات في استغنائه عن الناس فليس استغناؤه عملا صالحًا
بل هو نوع من الجفاء والغِلظة
أو الاستعلاء
أو المُفاخرة
أو المراهقة في التخلّي عن الأصدقاء
ليس المقصود منه تجاهَلهم ولا الجفاءَ معهم، ولا أن تتفاخر به تقول: محدّش له عندي حاجة، أنا لا أحتاج إلى أحد.ولا أطلبُ شيئا من أحد.!
ولا المقصود منه أن تترك التواصل معهم او نُصحهم أو التعاونَ معهم!
بل المقصود منه: أن تستغني عن دُنياهم وألا تستعملهم لمصالحِك الشخصية، فتجنيَ على أوقاتهم و أموالهم، وأن تُحسن إليهم لا تريد به جزاء أو شكورا.. ونحو ذلك
فالنيةُ الصالحة في الاستغناء عن الناس :
الاستغناء عنهم مُراعاةً لهم ولحقوقهم
-تنوي تحفظ لهم مواردَهم (المال، الوقت، الجاه) وغيرها
-وألّا يُذلَّك أحدُهم بما يُعطيك، أو تكون له عليك مِنّةٌ
فهذا الاستغناء عملٌ صالح
ويدخل في قول الله ﴿وَمَا لأحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى (١٩) إِلا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأعْلَى (٢٠) وَلَسَوْفَ يَرْضَى (٢١) ﴾
أما من لم يُلاحِظ هذه النِّيات في استغنائه عن الناس فليس استغناؤه عملا صالحًا
بل هو نوع من الجفاء والغِلظة
أو الاستعلاء
أو المُفاخرة
أو المراهقة في التخلّي عن الأصدقاء
حقيقة مُرة وعذبة في نفس الوقت، الأمر يعتمد على كيفية رؤيتك لها!
الحقيقة: أنه لا تحفيز يدوم ولا تشجيع يبقى، وسترجع في نهاية المطاف إلى مواجهة نفسك (العقبة الكؤود)، إما أن تعمل أو أن تكسُل وترضخ لاستئساد النفس عليك!
تتأمل في قول الله عز وجل ((والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)) = فتجد أن ارتباط "زيادة" الهداية متناسب طردياً مع "زيادة" المجاهدة، وكأن خزائن الهداية لا تنفذ لأنه لا يُتصور أن المجاهدة لها حد أو نهاية!
تتأمل قول الله تعالى ((ليبلوكم أيكم أحسن عملاً)) لتعلم أن حُسن العمل وتحسينه عمليتان مستمرتان أبد الدهر ولا تنتهيان أبداً، فتظل مشغولاً بالاستمرار والتحسين بدلاً من تسول التحفيز!
ألا يكفيك ذلك تشجيعاً وتحفيزاً للعمل بدلاً من انكبابك على المقاطع القصيرة والمرئيات المحفزة وتخلد بعدها للنوم مطمئناً أنك مشحون ومحفز، وأنت في الحقيقة مأسور مضحوك عليك وقد أوقعك الشيطان في براثن "الجدال" عن العمل؟
حتى هذه الكلمات لن تبقى، ستزول إلى غياهب النسيان، فإما أن تكون حازماً حاسماً مع نفسك، لا تنتظر دعماً من أحد ولا تعتمد على أحد، وإما...... أنت تعرف بقية القصة!
قصة الإخفاق المتعمد!
والله من وراء القصد
الحقيقة: أنه لا تحفيز يدوم ولا تشجيع يبقى، وسترجع في نهاية المطاف إلى مواجهة نفسك (العقبة الكؤود)، إما أن تعمل أو أن تكسُل وترضخ لاستئساد النفس عليك!
تتأمل في قول الله عز وجل ((والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)) = فتجد أن ارتباط "زيادة" الهداية متناسب طردياً مع "زيادة" المجاهدة، وكأن خزائن الهداية لا تنفذ لأنه لا يُتصور أن المجاهدة لها حد أو نهاية!
تتأمل قول الله تعالى ((ليبلوكم أيكم أحسن عملاً)) لتعلم أن حُسن العمل وتحسينه عمليتان مستمرتان أبد الدهر ولا تنتهيان أبداً، فتظل مشغولاً بالاستمرار والتحسين بدلاً من تسول التحفيز!
ألا يكفيك ذلك تشجيعاً وتحفيزاً للعمل بدلاً من انكبابك على المقاطع القصيرة والمرئيات المحفزة وتخلد بعدها للنوم مطمئناً أنك مشحون ومحفز، وأنت في الحقيقة مأسور مضحوك عليك وقد أوقعك الشيطان في براثن "الجدال" عن العمل؟
حتى هذه الكلمات لن تبقى، ستزول إلى غياهب النسيان، فإما أن تكون حازماً حاسماً مع نفسك، لا تنتظر دعماً من أحد ولا تعتمد على أحد، وإما...... أنت تعرف بقية القصة!
قصة الإخفاق المتعمد!
والله من وراء القصد
مُـسْـــلم
حقيقة مُرة وعذبة في نفس الوقت، الأمر يعتمد على كيفية رؤيتك لها! الحقيقة: أنه لا تحفيز يدوم ولا تشجيع يبقى، وسترجع في نهاية المطاف إلى مواجهة نفسك (العقبة الكؤود)، إما أن تعمل أو أن تكسُل وترضخ لاستئساد النفس عليك! تتأمل في قول الله عز وجل ((والذين جاهدوا…
ثم، ما الإشكالية في كونك وحيداً أصلاً؟
ما الإشكالية في أن تذهب للدروس والمحاضرات وحيداً، في أن تلتمس العلم وحيداً؟
في أن تذاكر وتجتهد وتتفوق وحيداً؟ ما الإشكالية في ذلك؟
ومن فرض التجمعات والاجتماعيات أصلاً في تحصيل العلم؟؟
والله إن توفرت الجمعة الطيبة على صحبة صالحة سوية النفس لا خبثاء فيهم، فنعم بها وأهلا..
إن لم تتوفر، فنصيب الخير ما استطعنا ونأخذ ما ينفعنا (استعن بالله ولا تعجز واحرص على ما ينفعك)..
لكن أن تُوقع نفسك في فخ (لا أجد من يشجعني!)، فهذا ما يطلق عليه لفظة: No Comment!!!!!!! :))
ما الإشكالية في أن تذهب للدروس والمحاضرات وحيداً، في أن تلتمس العلم وحيداً؟
في أن تذاكر وتجتهد وتتفوق وحيداً؟ ما الإشكالية في ذلك؟
ومن فرض التجمعات والاجتماعيات أصلاً في تحصيل العلم؟؟
والله إن توفرت الجمعة الطيبة على صحبة صالحة سوية النفس لا خبثاء فيهم، فنعم بها وأهلا..
إن لم تتوفر، فنصيب الخير ما استطعنا ونأخذ ما ينفعنا (استعن بالله ولا تعجز واحرص على ما ينفعك)..
لكن أن تُوقع نفسك في فخ (لا أجد من يشجعني!)، فهذا ما يطلق عليه لفظة: No Comment!!!!!!! :))
ناشدتها يا غربتي / أبو علي + أبو عبد الملك
Islam Ghazal
بعض الحزن والنوستالجيا..")
ناشدتها يا غربتي
أو هكذا يجني الزمن
زمن تخطفني فلم
يترك سوى قلبي الشجن
يا غربة التفكير في
زمن تحطمه الفتن
الحق مر قوله
ما أعذب العقبى و إن
العلم يشكو أهله
و خصومه تشكو الوهن
دفنوا البصيرة و المهابة
و المعزة في كفن
علم الشريعة نورنا
لو كان يدركه الفطن
إن قلت هذا منهجي
قالوا تشدد ما اتزن
من لي بعباد لهم
في الليل أصوات تئن
و أنيسهم.. محرابهم
قلبا شكى ..نفسا تحن
فالحق لم يترك لي
خلا يقاسمني الشجن
عزمي يقوي غربتي
لو عشت دهري بلا وطن
لله رفع شكاياتي
نعم الملاذ المؤتمن
بالله أنسا أبتغي
ينسيني غربتي يا زمن
شدو يدا فركابنا
لا ترتضي دنيا العفن
رباه أصلح شأننا
و شباب أمتنا معا
ناشدتها يا غربتي
أو هكذا يجني الزمن
زمن تخطفني فلم
يترك سوى قلبي الشجن
يا غربة التفكير في
زمن تحطمه الفتن
الحق مر قوله
ما أعذب العقبى و إن
العلم يشكو أهله
و خصومه تشكو الوهن
دفنوا البصيرة و المهابة
و المعزة في كفن
علم الشريعة نورنا
لو كان يدركه الفطن
إن قلت هذا منهجي
قالوا تشدد ما اتزن
من لي بعباد لهم
في الليل أصوات تئن
و أنيسهم.. محرابهم
قلبا شكى ..نفسا تحن
فالحق لم يترك لي
خلا يقاسمني الشجن
عزمي يقوي غربتي
لو عشت دهري بلا وطن
لله رفع شكاياتي
نعم الملاذ المؤتمن
بالله أنسا أبتغي
ينسيني غربتي يا زمن
شدو يدا فركابنا
لا ترتضي دنيا العفن
رباه أصلح شأننا
و شباب أمتنا معا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الخوف من الله | د. سعيد الكملي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كيف أتوب و أنا أعصي كثيرا الشيخ د.عثمان الخميس
ويأتي آخرون ليحدثوك عن الزجاج المكسور والماء المسكوب والقطار الفائت وغيرها من المجازات التي أفسدت حياتنا؛أما بعد:
أقسم إن نسائم الفرج تُنسي فكيف بعناقه، وإن ما سبق من تيئيس الشيطان لك، وإن أقدار الله ألطف من ظنّك وقت كربتك، وأصلح لك من أمانيك حين غفلتك.
- بدر الثوعي.
أقسم إن نسائم الفرج تُنسي فكيف بعناقه، وإن ما سبق من تيئيس الشيطان لك، وإن أقدار الله ألطف من ظنّك وقت كربتك، وأصلح لك من أمانيك حين غفلتك.
- بدر الثوعي.
في هذا الوقت..
ليسَ من العجبِ أن تكونَ مُسلِماً جاداً في أهدافِك، إنّما العجبُ -وكلّ العجب- أن تكون مُسلما تافِهًا، وأنت تعلمُ أنّ كل شيءٍ حولكَ يشكُو من ألمٍ، وأنَّ جراحَ الأمّةِ تنزفُ دون توقُّف، وأنَّه ما من بلدٍ مُسلمٍ إلا وفيهِ من التّشريد والتنكيل والتّعذيب والتسلط على المسلمين ما اللهُ بهِ عليم..
بل لم يعد يخلُو بيتٌ مسلم من الفتن، ولم يعد الأهل قادرين على ضبط الأسرة، أو السيطرة على شراسة الشبهات وسطوة الشهوات..
فلا يليق بكَ وسطَ كلّ هذه الجراح التي تنزف من أمتك، أن تقف من بعيدٍ وقفةَ المتفرّج !
ليسَ من العجبِ أن تكونَ مُسلِماً جاداً في أهدافِك، إنّما العجبُ -وكلّ العجب- أن تكون مُسلما تافِهًا، وأنت تعلمُ أنّ كل شيءٍ حولكَ يشكُو من ألمٍ، وأنَّ جراحَ الأمّةِ تنزفُ دون توقُّف، وأنَّه ما من بلدٍ مُسلمٍ إلا وفيهِ من التّشريد والتنكيل والتّعذيب والتسلط على المسلمين ما اللهُ بهِ عليم..
بل لم يعد يخلُو بيتٌ مسلم من الفتن، ولم يعد الأهل قادرين على ضبط الأسرة، أو السيطرة على شراسة الشبهات وسطوة الشهوات..
فلا يليق بكَ وسطَ كلّ هذه الجراح التي تنزف من أمتك، أن تقف من بعيدٍ وقفةَ المتفرّج !