شاطئ الحُزنِ قد أبحرتُ في وَجعي
نُسيبة بنتُ كعب
انظرْ ترى بسمةً في الثغرِ هادئةً
خبَّأتُ في طيِّها موجًا من الفزَعِ:'
خبَّأتُ في طيِّها موجًا من الفزَعِ:'
قبل 15 سنة كنت أعرف شابّا فيه خير (حينما يُحدّثُه أحدٌ عن الله ) تشعر فيه بخشوع, وشعور بالتقصير
لكنه كان يكسل عن الصلاة كثيرا، وكان على علاقات مع فتيات، مع بعض المعاصي الأخرى
وكنتُ بين وقتٍ وآخر أنصحُه وأذكّره
في يوم من الأيام (كان في وقتها عدد من المسلمين قِتِلوا في غزّة ونُشِرت صورُهم) وسبحان الله هو أصلا لم يكن ممن يشاهدون الأخبار
قدّر الله أنه رأى ذلك الخبر
فبكى بشدّة وحسرة شديدة واللهِ كأنهم أشقاؤه
ثم قال لي(وهذا هو الشاهد من هذه القصة) قال:
أستغفر الله العظيم وأتوبُ إليه
أنا هنا قاعد بتسرمح (يقصد صايع) مع البنات، وبسمع الأذان ولا أذهب للصلاة، وأشاهد أشياء تُغضب ربّنا ...) وإخواني يُقتلون،
دا أنا بني آدم معنديش دم
يا رب تُبتُ إليك
(ومن يومِها إلى الآن أحسبُه على خير عظيم ومواظبة عظيمة على صلاة الجماعة، واستقامة وعمل صالح كبير وسعي في أبواب الخير وإصلاح لأبنائه )
*
أولٌ معنى خطر ببالي في تلك اللحظة :
-أنّ فضل الله كبير، وهو لطيفٌ يُقدّر أسباب الهداية
ومن به خير فإن الله هادِيه
-وأن أسباب الهداية أوسع وأكثر بكثير مما نتصور
فها أنا كنتُ أنصحه كثيرا وأذكر له الآيات والأحاديث والقصص
ثم يهديه الله من عنده بخبرٍ شاهده فوقع في قلبه واتّخذ قرار التوبة وبدأ صفحةً جديدة مع الله ومع نفسه وقوّاه الله على أهواء نفسه وأعانه على طاعته
ولعلّ أعظم درس هنا:
أن تعلم أن الهداية من الله، وأن الناصح والدّاعي مجرد أسباب، وأن من لم يقبل نُصحك لا يعني ذلك أنه شيطانٌ رجيم، بل قد يكون به خير ولم يحِن وقتُ هدايته، وأن تُنوّع في الحوار والنُّصح وتبحث عن الحُجج فلعلّه إن لم تنفعه حُجةٌ تنفعُه أخرى، وأن تبقى تدعو لمن تُحِبُّ مهما رأيت منه من شرّ وصُدُود فلعلّ الله يهديه بحرصِك ودعائك رحمةً بك أنت.
وفي الواقع : أسباب الهداية لا يُمكن أن تُحصَر فهذا يهتدي بآية سمعها وهذا بمصيبةٍ نزلتْ به، وآخرُ بصُحبة خير، وغيرُه بنعمةٍ يريد شكرَها، وهذا بدعوةٍ من حبيب، وهذا بحُجة عقلية وغيرُه بموعظة وتذكير وتخويف، وهذا يخافُ من سيئات عمله/يعني يخاف أن يُعاقَب على عمله فيتقي الله.. وغير ذلك ما لا يُحصيها إلا الله ..واللهُ سبحانه هو أعلمُ بالمُهتدين
ولو نظرتَ في حال خيرِ أمةٍ صحابةِ رسول الله صلى الله عليه وسلم لوجدتَ لكلّ منهم قصتُه في التوبة والإسلام (وهذا والله يستحق أن يُكتَب فيه كتاب ينتفعُ منه المسلمون عموما والدّعاة والآباء خصوصا)
يا رب
اهدنا الصراط المستقيم واجعلنا ممن يقبلون الهُدى
ولا ترتبط استقامتنا بمصيبةٍ تنزل بنا
بل اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ابتداءً
اللهم اربط على قلوب المجاهدين في سبيلك
واشدُد وطأتك على الصهاي.. نة ومن ظاهرهم
-حسين عبدالرازق
لكنه كان يكسل عن الصلاة كثيرا، وكان على علاقات مع فتيات، مع بعض المعاصي الأخرى
وكنتُ بين وقتٍ وآخر أنصحُه وأذكّره
في يوم من الأيام (كان في وقتها عدد من المسلمين قِتِلوا في غزّة ونُشِرت صورُهم) وسبحان الله هو أصلا لم يكن ممن يشاهدون الأخبار
قدّر الله أنه رأى ذلك الخبر
فبكى بشدّة وحسرة شديدة واللهِ كأنهم أشقاؤه
ثم قال لي(وهذا هو الشاهد من هذه القصة) قال:
أستغفر الله العظيم وأتوبُ إليه
أنا هنا قاعد بتسرمح (يقصد صايع) مع البنات، وبسمع الأذان ولا أذهب للصلاة، وأشاهد أشياء تُغضب ربّنا ...) وإخواني يُقتلون،
دا أنا بني آدم معنديش دم
يا رب تُبتُ إليك
(ومن يومِها إلى الآن أحسبُه على خير عظيم ومواظبة عظيمة على صلاة الجماعة، واستقامة وعمل صالح كبير وسعي في أبواب الخير وإصلاح لأبنائه )
*
أولٌ معنى خطر ببالي في تلك اللحظة :
-أنّ فضل الله كبير، وهو لطيفٌ يُقدّر أسباب الهداية
ومن به خير فإن الله هادِيه
-وأن أسباب الهداية أوسع وأكثر بكثير مما نتصور
فها أنا كنتُ أنصحه كثيرا وأذكر له الآيات والأحاديث والقصص
ثم يهديه الله من عنده بخبرٍ شاهده فوقع في قلبه واتّخذ قرار التوبة وبدأ صفحةً جديدة مع الله ومع نفسه وقوّاه الله على أهواء نفسه وأعانه على طاعته
ولعلّ أعظم درس هنا:
أن تعلم أن الهداية من الله، وأن الناصح والدّاعي مجرد أسباب، وأن من لم يقبل نُصحك لا يعني ذلك أنه شيطانٌ رجيم، بل قد يكون به خير ولم يحِن وقتُ هدايته، وأن تُنوّع في الحوار والنُّصح وتبحث عن الحُجج فلعلّه إن لم تنفعه حُجةٌ تنفعُه أخرى، وأن تبقى تدعو لمن تُحِبُّ مهما رأيت منه من شرّ وصُدُود فلعلّ الله يهديه بحرصِك ودعائك رحمةً بك أنت.
وفي الواقع : أسباب الهداية لا يُمكن أن تُحصَر فهذا يهتدي بآية سمعها وهذا بمصيبةٍ نزلتْ به، وآخرُ بصُحبة خير، وغيرُه بنعمةٍ يريد شكرَها، وهذا بدعوةٍ من حبيب، وهذا بحُجة عقلية وغيرُه بموعظة وتذكير وتخويف، وهذا يخافُ من سيئات عمله/يعني يخاف أن يُعاقَب على عمله فيتقي الله.. وغير ذلك ما لا يُحصيها إلا الله ..واللهُ سبحانه هو أعلمُ بالمُهتدين
ولو نظرتَ في حال خيرِ أمةٍ صحابةِ رسول الله صلى الله عليه وسلم لوجدتَ لكلّ منهم قصتُه في التوبة والإسلام (وهذا والله يستحق أن يُكتَب فيه كتاب ينتفعُ منه المسلمون عموما والدّعاة والآباء خصوصا)
يا رب
اهدنا الصراط المستقيم واجعلنا ممن يقبلون الهُدى
ولا ترتبط استقامتنا بمصيبةٍ تنزل بنا
بل اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ابتداءً
اللهم اربط على قلوب المجاهدين في سبيلك
واشدُد وطأتك على الصهاي.. نة ومن ظاهرهم
-حسين عبدالرازق
" أمر المؤمن كُلّه خير، وفوات أمنية لا يعني دائمًا أنها شر صُرف عنك، فقد تكون شيئًا جميلًا حُرمت منه ليستخرج منك عبوديّة الصّبر، وطيب المنطق في البلاء، وحسن العهد بالغيب، ومعرفة قدر الدّنيا، ومقام ما فقدت ".
- بدر الثوعي
- بدر الثوعي
"ولكن -أحمل- هم الدعاء"
الجملة ذكرتني بشيء كان حكاه د. عبد الرحمن ذاكر في حلقته مع حازم الصديق، ولا أذكر نص الكلام ولا موضعه بالضبط في الحلقة، لكن كان فيما معناه: أن شخصا يعرفه الدكتور، كان مقضي الحياة بالطول والعرض يعني وبيقول ساعة الموت هقول سيد الاستغفار وخلاص وربنا هيغفرلي، فحدث له موقف وكان على وشك الموت ولم يستطع قول شيء.. وكان ده تقريبا سبب في توبته..
فكان تعليق الدكتور أن الشهادة ساعة الموت وعموما الالتجاء إلى اللّٰه والاستئناس به واليقين ومعنى الحضور الإلهي في حياتك، إلى آخره من هذه المعاني؛ لا يتأتّى من الفراغ ولا في يوم وليلة، بل بالمعايشة والمحاولات ولأنك أعددت نفسك لذلك، إلخ..
والشيخ عبد العجيري -في محاضرة وصية النبي صلى اللّٰه عليه وسلم للصدّيق- قال: من مقامات طلب العلم الفاضلة الشريفة أن يُطلب علم الدعاء، وطلب علم الدعاء ليس بمجرد تحصيل الألفاظ الظاهرة فقط بل محاولة الغوص لبواطن تلك الألفاظ ومعرفة ما يقف خلفها من المعاني، مما يثمر قطعا ويقينا زيادة في إيمان الإنسان.
ورشّح كتاب "فن الذكر والدعاء" للغزالي.
الجملة ذكرتني بشيء كان حكاه د. عبد الرحمن ذاكر في حلقته مع حازم الصديق، ولا أذكر نص الكلام ولا موضعه بالضبط في الحلقة، لكن كان فيما معناه: أن شخصا يعرفه الدكتور، كان مقضي الحياة بالطول والعرض يعني وبيقول ساعة الموت هقول سيد الاستغفار وخلاص وربنا هيغفرلي، فحدث له موقف وكان على وشك الموت ولم يستطع قول شيء.. وكان ده تقريبا سبب في توبته..
فكان تعليق الدكتور أن الشهادة ساعة الموت وعموما الالتجاء إلى اللّٰه والاستئناس به واليقين ومعنى الحضور الإلهي في حياتك، إلى آخره من هذه المعاني؛ لا يتأتّى من الفراغ ولا في يوم وليلة، بل بالمعايشة والمحاولات ولأنك أعددت نفسك لذلك، إلخ..
والشيخ عبد العجيري -في محاضرة وصية النبي صلى اللّٰه عليه وسلم للصدّيق- قال: من مقامات طلب العلم الفاضلة الشريفة أن يُطلب علم الدعاء، وطلب علم الدعاء ليس بمجرد تحصيل الألفاظ الظاهرة فقط بل محاولة الغوص لبواطن تلك الألفاظ ومعرفة ما يقف خلفها من المعاني، مما يثمر قطعا ويقينا زيادة في إيمان الإنسان.
ورشّح كتاب "فن الذكر والدعاء" للغزالي.
مُـسْـــلم
_"وبعضُ النّاس رُؤيتُهمْ صَباحُ! "❤️ مسجد البخاري بمدينة نصر عمو صديق 💚
تاني😁❤️
-لا يزال كما عهدناه يارفيق💚
-لا يزال كما عهدناه يارفيق💚
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
اول لقاء بين الإمام مالك والإمام الشافعي - بدر المشاري
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أثناء حِصه تحفيظ قرآن أونلاين من أحد المشايخ الشباب لـ طفله أجنبيه.
من عوامل الاستقرار النفسي بدل أن تركز على التوقعات ركّز على تنمية نفسك، فالتوقعات ليست دوماً تأتي كما نريد، وبعضها في علم الغيب، أما المهارات وتنمية الذات فهي قرارات بيدنا، إن قراءة كتاب وتعلم مهارة ما أمور يمكننا فعلها لكن من الصعب ضمان حدوث ما نتوقّعه من عدمه.
-أسامة الجامع
-أسامة الجامع
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الحب داخل البيت المسلم
م. أيمن عبدالرحيم.
م. أيمن عبدالرحيم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
طفل بارع جدا جدا في التمثيل