Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
د. عمرو نور الدين كشف الشبهات - رسالة إلى الكوتش ياسمين
"إذا وجدت ظلمة في قلبك بعد معصية
إرتكبتها فأعلم ان في قلبك نوراً ،
لولاه ما وجدت تلك الظلمة "
ابن الجوزي
إرتكبتها فأعلم ان في قلبك نوراً ،
لولاه ما وجدت تلك الظلمة "
ابن الجوزي
أي النساء خير؟!
خير النساء من تابعت قول النبي ﷺ وفعله ما استطاعت..
وفي حديثه ﷺ فهي أيسر بنات جنسها صداقًا، ومن إذا نظرت إليها سرّتك، وإذا أمرتها أطاعتك، وإذا أقسمت عليها أبرتك، وإذا غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك.
ومن أجمل ما قيل فيها:
هي التي تُرضي ربَّها، ولا تُفارق بيتها، وتُصلي خمسها، ولا تُخرج سرها، ولا يُرى نعلها، ولا يُعرف وصفُها، العزيزة في قومها، الذليلة في نفسها..
هي لوليدها مرضعة حانية، ولبيتها جنة دانية..
وأراها:
أحسن النساء صباحة وسماحة، ورجاحة وملاحة، الوديعة كالموانح، البديعة كالسوانح، جليلة المقام، قليلة الكلام، عقيلة الكرام..
اسمها لقب، وسمتها أدب، وقولها سلطانها وفعلها السبب!
إن أحبّت طافت عواطفها حول إيرافها، فأورقت أطايب الجنى، وأزهرت فسائل الهنا..
وإن أبغضت فصعبة الخصام، رحيلها سكوت، وحرفها يموت، وتكتفي بكونها محالة الوصال!
القلب قلبٌ عزيز، والحسّ حسٌ يميز، والبوح بوح وجيز!
عفيفة اللسان، شريفة البيان، رقيقة الجَنان..
تصريحها عفيف، وتلميحها شريف، إن ارتابت فقلبها كأنه الكفيف..
ذكية نبيهة، رفيعة وجيهة، عليّة المنال، عظيمة النوال، سويّة الخصال..
حياؤها الحياة، وصمتها النجاة، ونطقها الرفاه، وبُرؤها الصلاة!
أنيقة الثياب، خفيفة العتاب، سريعة الإياب، صديقة الكتاب..
الستر في قاموسها يعني لها الفضيلة، والصدق في ضميرها كشَّاف كل حيلة..
إن تنتخب فكل من نقّى لها سبيله..
وإن تعد إلى الورا فصمتها الوسيلة!
حجابها رسالة، وعزّها أصالة، ومن أراد غير ذا قطعنا لا أبا له!!
لا تترك الأبواب مفتوحة لذيب؛ لأنها عن الردى تخفى ولا تجيب، لأنها صفيتي قصية المكان، محظية الزمان، أنموذج الرزان، وشأنها عجيب!
الأم والصديقة، والأخت والرفيقة، وهي التي أروم أن توضح الحقيقة:
حقيقة الحجاب
حقيقة العفاف
حقيقة المكانة
حقيقة التأثير
أشتاق ذي المهابة! أشتاق ذي الحقيقة!
- أفنان الجعر.🤎
خير النساء من تابعت قول النبي ﷺ وفعله ما استطاعت..
وفي حديثه ﷺ فهي أيسر بنات جنسها صداقًا، ومن إذا نظرت إليها سرّتك، وإذا أمرتها أطاعتك، وإذا أقسمت عليها أبرتك، وإذا غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك.
ومن أجمل ما قيل فيها:
هي التي تُرضي ربَّها، ولا تُفارق بيتها، وتُصلي خمسها، ولا تُخرج سرها، ولا يُرى نعلها، ولا يُعرف وصفُها، العزيزة في قومها، الذليلة في نفسها..
هي لوليدها مرضعة حانية، ولبيتها جنة دانية..
وأراها:
أحسن النساء صباحة وسماحة، ورجاحة وملاحة، الوديعة كالموانح، البديعة كالسوانح، جليلة المقام، قليلة الكلام، عقيلة الكرام..
اسمها لقب، وسمتها أدب، وقولها سلطانها وفعلها السبب!
إن أحبّت طافت عواطفها حول إيرافها، فأورقت أطايب الجنى، وأزهرت فسائل الهنا..
وإن أبغضت فصعبة الخصام، رحيلها سكوت، وحرفها يموت، وتكتفي بكونها محالة الوصال!
القلب قلبٌ عزيز، والحسّ حسٌ يميز، والبوح بوح وجيز!
عفيفة اللسان، شريفة البيان، رقيقة الجَنان..
تصريحها عفيف، وتلميحها شريف، إن ارتابت فقلبها كأنه الكفيف..
ذكية نبيهة، رفيعة وجيهة، عليّة المنال، عظيمة النوال، سويّة الخصال..
حياؤها الحياة، وصمتها النجاة، ونطقها الرفاه، وبُرؤها الصلاة!
أنيقة الثياب، خفيفة العتاب، سريعة الإياب، صديقة الكتاب..
الستر في قاموسها يعني لها الفضيلة، والصدق في ضميرها كشَّاف كل حيلة..
إن تنتخب فكل من نقّى لها سبيله..
وإن تعد إلى الورا فصمتها الوسيلة!
حجابها رسالة، وعزّها أصالة، ومن أراد غير ذا قطعنا لا أبا له!!
لا تترك الأبواب مفتوحة لذيب؛ لأنها عن الردى تخفى ولا تجيب، لأنها صفيتي قصية المكان، محظية الزمان، أنموذج الرزان، وشأنها عجيب!
الأم والصديقة، والأخت والرفيقة، وهي التي أروم أن توضح الحقيقة:
حقيقة الحجاب
حقيقة العفاف
حقيقة المكانة
حقيقة التأثير
أشتاق ذي المهابة! أشتاق ذي الحقيقة!
- أفنان الجعر.🤎
أحد طلاب الإمام الشافعي اسمه يونس أختلف مع أستاذه الإمام الشافعي في مسألة فقام الطالب غاضبا وترك الدرس وذهب الى بيته
فلما أقبل الليل سمع طرق على باب منزله
قال:فلما فتحت الباب فوجئت بالإمام الشافعي فقال يا يونس تجمعنا مئات المسائل وتفرقنا مسألة يايونس لا تحاول الانتصار في كل الاختلافات فأحيانا كسب القلوب أولى من كسب المواقف يا يونس لا تهدم الجسور التي بنيتها وعبرتها فربما تحتاجها للعودة يوما ما
أكره الخطأ دائما ولكن لا تكره المخطئ
وأبغض بكل قلبك المعصية لكن سامح وارحم العاصي يايونس انتقد القول ولكن احترم القائل فإن مهمتنا هي ان نقضي على المرض لا على المريض
فلما أقبل الليل سمع طرق على باب منزله
قال:فلما فتحت الباب فوجئت بالإمام الشافعي فقال يا يونس تجمعنا مئات المسائل وتفرقنا مسألة يايونس لا تحاول الانتصار في كل الاختلافات فأحيانا كسب القلوب أولى من كسب المواقف يا يونس لا تهدم الجسور التي بنيتها وعبرتها فربما تحتاجها للعودة يوما ما
أكره الخطأ دائما ولكن لا تكره المخطئ
وأبغض بكل قلبك المعصية لكن سامح وارحم العاصي يايونس انتقد القول ولكن احترم القائل فإن مهمتنا هي ان نقضي على المرض لا على المريض
إِذا حُجِبَت لَيلى فَما أَنتَ صانِعُ
أَتَصبِرُ أَم لِلبَينِ قَلبُكَ جازِعُ
نَعَم إِنَّني صَبٌّ بِلَيلى مُتَيَّمٌ
وَلَستُ بِسالٍ ما دَعا اللَهُ خاشِعُ
وَلا صَبرَ لي عَنها وَلا لِيَ سَلوَةٌ
سِوى سَقَراتٍ في الحَشا وَمَدامِعُ
وَقَد جَدَّ بي وَجدي وَفاضَت مَدامِعي
وَقَد زادَ ما اِنضَمَّت عَلَيهِ الأَضالِعُ
أَلا إِنَّ لَيلى كَالغَزالَةِ في الضُحى
أَوِ البَدرِ في الظَلماءِ كَالتِمِّ طالِعُ
لَقَد حَبَّها قَلبي وَعَمَّ غَرامَها
وَلا صَبرَ مِمّا يَلتَقي العَبدُ مانِعُ
وَكَيفَ أُسَلّي النَفسَ عَنها وَحُبُّها
يُؤَرِّقُني وَالعاذِلونَ هَواجِعُ
وَقَلبي كَئيبٌ في هَواها وَإِنَّني
لَفي وَصلِ لَيلى ما حُيِيتُ لَطامِعُ
.
أَتَصبِرُ أَم لِلبَينِ قَلبُكَ جازِعُ
نَعَم إِنَّني صَبٌّ بِلَيلى مُتَيَّمٌ
وَلَستُ بِسالٍ ما دَعا اللَهُ خاشِعُ
وَلا صَبرَ لي عَنها وَلا لِيَ سَلوَةٌ
سِوى سَقَراتٍ في الحَشا وَمَدامِعُ
وَقَد جَدَّ بي وَجدي وَفاضَت مَدامِعي
وَقَد زادَ ما اِنضَمَّت عَلَيهِ الأَضالِعُ
أَلا إِنَّ لَيلى كَالغَزالَةِ في الضُحى
أَوِ البَدرِ في الظَلماءِ كَالتِمِّ طالِعُ
لَقَد حَبَّها قَلبي وَعَمَّ غَرامَها
وَلا صَبرَ مِمّا يَلتَقي العَبدُ مانِعُ
وَكَيفَ أُسَلّي النَفسَ عَنها وَحُبُّها
يُؤَرِّقُني وَالعاذِلونَ هَواجِعُ
وَقَلبي كَئيبٌ في هَواها وَإِنَّني
لَفي وَصلِ لَيلى ما حُيِيتُ لَطامِعُ
.
رَحَلَ الحَبِيبُ فَطَالَ لَيلٌ لمْ يَكُن
لِقَصِيرِهِ بَعدَ الرَّحِيلِ مُقامُ..!
لِقَصِيرِهِ بَعدَ الرَّحِيلِ مُقامُ..!
#تحذير
في ناس بتستغل البنات الي محتاجه شغل علي النت وبينزلو بوستات وكدا انهم محتاجين شغل او بينشرو بوستات ان الي عايزه شغل من البيت تعلق وكدا وشغل محترم
بيكلمو البنات علي اساس شغل *استبيانات* والمقابل حلو وهتكون شغاله من البيت وهتكون شغلاتها بس انها تعمل تقييمات لتطبيقات او صفحات او منتجات ولما البنت توافق بما ان الشغل ده نضيف ومحترم
بيقولها عشان تقدري تعملي التقييمات لازم تنزلي تطبيق من المتجر وعشان ميبقاش فيه شك من نحيتها بيديها اسم التطبيق من المتجر الرسمي ( عشان التطبيق نظامو محمي) وبس بتنزلو وبيديها ايميل عاملو علي اسم شركه وبيطلب منها تسجل فيه وبعدها بيطلب منها تستنا شويه عشان يديها تطبيق بروكسي عشان الايبي يتغير لامريكا عشان تاخد ارباح اكتر
وبيغيب حوالي ربع ساعه علي اساس انو الفيس مهنج عندو والتطبيق ده اساسا تطبيق تحكم عن بعد بالاجهزه وعن طريقو بتقدر تتحكم بالجهاز الي رابطو بنفس الايميل وبالوقت الي غاب فيه بيكون سحب كل الملفات والصور الي علي الفون والفيديوهات وبيقدر يفتح الكاميرا ويسجل صوت ويعمل اي حاجه بالفون حرفيا ف ياريت جدا جدا البنات تاخد بالها
في ناس بتستغل البنات الي محتاجه شغل علي النت وبينزلو بوستات وكدا انهم محتاجين شغل او بينشرو بوستات ان الي عايزه شغل من البيت تعلق وكدا وشغل محترم
بيكلمو البنات علي اساس شغل *استبيانات* والمقابل حلو وهتكون شغاله من البيت وهتكون شغلاتها بس انها تعمل تقييمات لتطبيقات او صفحات او منتجات ولما البنت توافق بما ان الشغل ده نضيف ومحترم
بيقولها عشان تقدري تعملي التقييمات لازم تنزلي تطبيق من المتجر وعشان ميبقاش فيه شك من نحيتها بيديها اسم التطبيق من المتجر الرسمي ( عشان التطبيق نظامو محمي) وبس بتنزلو وبيديها ايميل عاملو علي اسم شركه وبيطلب منها تسجل فيه وبعدها بيطلب منها تستنا شويه عشان يديها تطبيق بروكسي عشان الايبي يتغير لامريكا عشان تاخد ارباح اكتر
وبيغيب حوالي ربع ساعه علي اساس انو الفيس مهنج عندو والتطبيق ده اساسا تطبيق تحكم عن بعد بالاجهزه وعن طريقو بتقدر تتحكم بالجهاز الي رابطو بنفس الايميل وبالوقت الي غاب فيه بيكون سحب كل الملفات والصور الي علي الفون والفيديوهات وبيقدر يفتح الكاميرا ويسجل صوت ويعمل اي حاجه بالفون حرفيا ف ياريت جدا جدا البنات تاخد بالها
كأنَّما أراد الله أن يكبحَ القوَّةَ التي أودعها قلبَ الرجل والرّزانة التي وضعها في عقله، فجعل لهما جمالًا مُقابلًا في عيني المرأة التي يُحبُّها، فما يزال الرجلُ يُظهر من القوّة والاتّزان ما شاء، حتى إذا أصابته الجميلةُ بسهمٍ من نظراتها لم تزَلْ تُوهن من تلك القوّة وتُضعِف من ذلك الاتّزان ما شاءتْ هي وشاء جمالُها، فهو حينئذٍ ضعيفٌ بعد قوّةٍ، وهي قويّةٌ بعد ضعفٍ، وهما حينئذٍ ضعيفان كلٌّ منهما مع صاحبه، قويّان كلٌّ منهما بالآخر..!
وكأنما أراد الله أن يضع في شقاء جحيم الدنيا بعضًا من راحة نعيم الآخرة، راحةً ونعيمًا مؤقّتينِ، فجعلَ عناق المُحبِّ لحبيبه، حتى لتضيقُ الدنيا بما رحُبتْ على المُشتاق، وتتّسع فتزدادُ دُنًى في ضيق العناق..!
وكأنما أراد الله أن يضع في شقاء جحيم الدنيا بعضًا من راحة نعيم الآخرة، راحةً ونعيمًا مؤقّتينِ، فجعلَ عناق المُحبِّ لحبيبه، حتى لتضيقُ الدنيا بما رحُبتْ على المُشتاق، وتتّسع فتزدادُ دُنًى في ضيق العناق..!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قالَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ المُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الجِبَالِ وَمَوَاقِعَ القَطْرِ يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الفِتَنِ
- صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ
يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ المُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الجِبَالِ وَمَوَاقِعَ القَطْرِ يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الفِتَنِ
- صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ
لا أعتقد أنى قرأت فى حياتى وصفا لفكرة الصلاة على وقتها و عدم تسويفها أو تأخيرها عن ميقاتها كما قرأت للعبقرى الفذ الرهيب سيد قطب رحمة الله عليه.
أحيانا أقرأ للرجل مقتطفات من تفسير ظلال القرآن فأقول لنفسى إنه كان من العبث ألا يموت مثل هذا العبقرى الموهوب شهيدا.
يقول عن الصلاة :
الفكرة التي تخجلني في تأخير الصلاة عن وقتها تكمن في أنني لست أنا من حدد الموعد لهذه الصلاة ولا أنا من اختار التوقيت الخالق تعالى هو من قدّر ذلك.
الله الذي خلق هذا الكون الذي يُصيب عقلي بالتجمد والتشتت بمجرد التفكير بعظمته واتساعه وتعقيده وجماله وغموضه وبديع إتقانه وكثرة مخلوقاته وآلائه ومعجزاته.
هو الذي يريدني أن أقف بين يديه وأكلمه وأناجيه.
وأنا ماذا أفعل؟
- في كثير من الأحيان أجعل هذا الموعد آخر أولوياتي حتى يكاد يفوت وقته مُقدّما عليه كل أمر تافه وكل شأنٍ ضئيل.
الله تعالى يطلبني (وأنا مجرد ذرة بلا وزن في كونه العظيم) لأقف بين يديه و أنا منهمكٌ في سخافات الحياة وزينتها البالية.
يطلبني لبضع دقائق فقط و أنا أُعرِض وأُسوّف وأُماطل وأُؤجّل ثم آتيه متأخراً كعادتي.
أيّ تعاسة أكبر من ذلك؟
يدعوني تعالى (لاجتماع مغلق) بيني وبينه أنا صاحب الحاجة وهو الغني المتفضل وأنا أجعله اجتماعا مفتوحا لشتى أنواع الأفكار والسرحان.
أحضر بجسدي ويغيب عقلي.
يريدني أن أبتعد عن كل شيء لدقائق معدودات لأريح بدني وعقلي وأفصل قليلاً عن ضجيج الحياة ومشاغلها وأبث إليه لا لغيره شكواي وهمومي.
هو الخالق العظيم الغني عني وعن عبادتي ووقتي يطلبني ليسمع صوتي و أنا الذي يماطل!
ثم ها أنا أجيء إمّا متثاقلاً أو على عَجَل وكأنني آتيه رغماً عني!
أنا الحاضر الغائب!
هو تعالى يريده اجتماعاً خاصاً
وأنا أجعله حصة تسميع باردة وتمارين رياضية جوفاء وعقلا شاردا.
فأي بؤس أكثر من هذا؟ .
اللهم اغفر لي كل صلاة لا تليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك.
أحيانا أقرأ للرجل مقتطفات من تفسير ظلال القرآن فأقول لنفسى إنه كان من العبث ألا يموت مثل هذا العبقرى الموهوب شهيدا.
يقول عن الصلاة :
الفكرة التي تخجلني في تأخير الصلاة عن وقتها تكمن في أنني لست أنا من حدد الموعد لهذه الصلاة ولا أنا من اختار التوقيت الخالق تعالى هو من قدّر ذلك.
الله الذي خلق هذا الكون الذي يُصيب عقلي بالتجمد والتشتت بمجرد التفكير بعظمته واتساعه وتعقيده وجماله وغموضه وبديع إتقانه وكثرة مخلوقاته وآلائه ومعجزاته.
هو الذي يريدني أن أقف بين يديه وأكلمه وأناجيه.
وأنا ماذا أفعل؟
- في كثير من الأحيان أجعل هذا الموعد آخر أولوياتي حتى يكاد يفوت وقته مُقدّما عليه كل أمر تافه وكل شأنٍ ضئيل.
الله تعالى يطلبني (وأنا مجرد ذرة بلا وزن في كونه العظيم) لأقف بين يديه و أنا منهمكٌ في سخافات الحياة وزينتها البالية.
يطلبني لبضع دقائق فقط و أنا أُعرِض وأُسوّف وأُماطل وأُؤجّل ثم آتيه متأخراً كعادتي.
أيّ تعاسة أكبر من ذلك؟
يدعوني تعالى (لاجتماع مغلق) بيني وبينه أنا صاحب الحاجة وهو الغني المتفضل وأنا أجعله اجتماعا مفتوحا لشتى أنواع الأفكار والسرحان.
أحضر بجسدي ويغيب عقلي.
يريدني أن أبتعد عن كل شيء لدقائق معدودات لأريح بدني وعقلي وأفصل قليلاً عن ضجيج الحياة ومشاغلها وأبث إليه لا لغيره شكواي وهمومي.
هو الخالق العظيم الغني عني وعن عبادتي ووقتي يطلبني ليسمع صوتي و أنا الذي يماطل!
ثم ها أنا أجيء إمّا متثاقلاً أو على عَجَل وكأنني آتيه رغماً عني!
أنا الحاضر الغائب!
هو تعالى يريده اجتماعاً خاصاً
وأنا أجعله حصة تسميع باردة وتمارين رياضية جوفاء وعقلا شاردا.
فأي بؤس أكثر من هذا؟ .
اللهم اغفر لي كل صلاة لا تليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بحب المقطع دا جدًا:))
لا الدنيا لنا وما كُنا للدنيا كلنا لله
"وإنا إليه لراجعون "
فك اللَّـه أسر الشيخ وجزاه عنا خيرًا.
لا الدنيا لنا وما كُنا للدنيا كلنا لله
"وإنا إليه لراجعون "
فك اللَّـه أسر الشيخ وجزاه عنا خيرًا.
ما ليْ أَحِنُّ لِمَنْ لَمْ أَلْقَهُمْ أَبَدَا
وَيَمْلِكُونَ عَلَيَّ الرُّوحَ والجَسَدَا
إني لأعرِفُهُم مِنْ قَبْلِ رؤيتهم
والماءُ يَعرِفُهُ الظَامِي وَمَا وَرَدَا
وَسُنَّةُ اللهِ في الأحبَابِ أَنَّ لَهُم
وَجْهَاً يَزِيدُ وُضُوحَاً كُلَّمَا اْبْتَعَدَا
كَأَنَّهُمْ وَعَدُونِي فِي الهَوَى صِلَةً
وَالحُرُّ حَتِّى إذا ما لم يَعِدْ وَعَدَا
وَقَدْ رَضِيتُ بِهِمْ لَوْ يَسْفِكُونَ دَمِي
لكن أَعُوذُ بِهِمْ أَنْ يَسْفِكُوهُ سُدَى
يَفْنَى الفَتَى في حَبِيبٍ لَو دَنَا وَنَأَى
فَكَيْفَ إنْ كَانَ يَنْأَى قَبْلَ أن يَفِدَا
بل بُعْدُهُ قُرْبُهُ لا فَرْقَ بَيْنَهُمَا
أزْدَادُ شَوْقاً إليهِ غَابَ أَوْ شَهِدَا
أَمَاتَ نفسي وَأَحْيَاها لِيَقْتُلَها
مِنْ بَعدِ إِحيَائِها لَهْوَاً بِها وَدَدَا
وَأَنْفَدَ الصَّبْرَ مِنِّي ثُمَّ جَدَّدَهُ
يَا لَيْتَهُ لَمْ يُجَدِّدْ مِنْهُ مَا نَفِدَا
وَيَمْلِكُونَ عَلَيَّ الرُّوحَ والجَسَدَا
إني لأعرِفُهُم مِنْ قَبْلِ رؤيتهم
والماءُ يَعرِفُهُ الظَامِي وَمَا وَرَدَا
وَسُنَّةُ اللهِ في الأحبَابِ أَنَّ لَهُم
وَجْهَاً يَزِيدُ وُضُوحَاً كُلَّمَا اْبْتَعَدَا
كَأَنَّهُمْ وَعَدُونِي فِي الهَوَى صِلَةً
وَالحُرُّ حَتِّى إذا ما لم يَعِدْ وَعَدَا
وَقَدْ رَضِيتُ بِهِمْ لَوْ يَسْفِكُونَ دَمِي
لكن أَعُوذُ بِهِمْ أَنْ يَسْفِكُوهُ سُدَى
يَفْنَى الفَتَى في حَبِيبٍ لَو دَنَا وَنَأَى
فَكَيْفَ إنْ كَانَ يَنْأَى قَبْلَ أن يَفِدَا
بل بُعْدُهُ قُرْبُهُ لا فَرْقَ بَيْنَهُمَا
أزْدَادُ شَوْقاً إليهِ غَابَ أَوْ شَهِدَا
أَمَاتَ نفسي وَأَحْيَاها لِيَقْتُلَها
مِنْ بَعدِ إِحيَائِها لَهْوَاً بِها وَدَدَا
وَأَنْفَدَ الصَّبْرَ مِنِّي ثُمَّ جَدَّدَهُ
يَا لَيْتَهُ لَمْ يُجَدِّدْ مِنْهُ مَا نَفِدَا
مُـسْـــلم
Voice message
الصيغة دي تمام ولا اغير الصيغه للملفmp3..
بحيث لو في منكم حد عاوز يحفظ الفويس ع الفون يعرف يحمله؟
بحيث لو في منكم حد عاوز يحفظ الفويس ع الفون يعرف يحمله؟
Anonymous Poll
30%
لا دي تمام
73%
ياريت تغيرها